سعد بن جدلان هو سعد بن شارع بن جدلان السعدي الاكلبي ولد في السعودية عام 1947 هو شاعر سعودي اجاد وبرع في شعر المحاورة والقلطة الشعرية ينتمي الى عائلة شعرية وقد لقبة الأمير خالد الفيصل بشاعر الوصف وفيما يلي نقدم لكم قصائد سعد بن جدلان
قصيدة ياعيون اللي على المرقب تعلا
ياعيون اللي على المرقب تعلا
مايرب الا المراقيب الطوالا
طرتك منها غثاء البال يتجلا
نعس مابينها بيض تلالا
تذهل إلي في جواهرها تحلا
واهني من ذاق من ريقك زلالا
لا وجاه الله ومن زكى وصلا
مانبيك الا على السنه حلالا
مايرد الجوع شخب في المفلا
ولا يخض السعن من ذوده هجالا
أنت غالي ياوليفي لا تغلا
يثبت اللي بيننا ايام طوالا
والله اني ميس من وصلك الا
فزعة من ربنا جل وتعالا
أدخل الضولات من شان أتسلا
كود جرح القلب يبرى ويتشالا
والمجنب من الأوادم مايخلا
لا سلم من شر ذولا ..جوه ذولا
قصيدة كل دار أرجعت وأنا سناوي
كل دار أرجعت وأنا سناوي
عزتي للي سواتي عزتي له
زادت الحمى فرحنا للمداوي
والمداوي زود الحمى مليله
ياجميله قام يطوي الحال طاوي
والله أن كبدي على شوفك غليله
والله أن قلبي على اللاماء شفاوي
غير مافي يدي ولا في يديك حيله
سجليني في علم حبك فداوي
أنا مجنونك عقب مجنون ليله
يارقبة الخشف يا عين النداوي
ياسراجيف الذلول المستحيله
يامناة تقصر عنها المناوي
ياخيار الدهم يالقبا الأصيله
نعنبوك أنتي مكاسر عود جاوي
ملبسك سندس شرابك سلسبيله
لو تمرين الشيوخ أهل الفتاوي
عودوا مثلي يجرون الطويله
من عشق شرواك والا لايهاوي
التقيد من بعض الأشياء فضيله
قصيدة يالله ياللي بيدك الرزق وادراجه
يالله ياللي بيدك الرزق وادراجه
افتح لنا أبواب رزقك لا تخيبنا
فاحت علينانسيم المسك زعاجه
والمسك جتنا ذعاذيعه وطيبنا
برق الحيا يجذب المسني تليعاجه
وإلي جذب غيرنا للبرق جاذبنا
جينا يا سلطان ابوخالد لناحاجه
ولولا الرجا فيك مازاعت ركايبنا
جينا إل ليث يلوح الطيب بحجاجه
نشكي على الله ونشكيله متاعبنا
نلح بقعا بليا كور وحداجه
حتى طويل المدى فضا مزاهبنا
نستربيوت الندا عن كل هراجه
كنوزنا الصبر والشيمه رواتبنا
حتى لحقنا ضعافة وقت حواجه
ضعا فت عند مثلك ما تعذربنا
وجينالبيت رفيع الساس وادراجه
ما هو مباني زجاج توها تبنا
كل يروح ويجي ويعد ما واجه
واليوم حنا عيالك وانت شايبنا
وإسلم عدد مايهيج البحربامواجه
وإقبل تحية ضيوفك يامعزبنا
قصيدة ياوليفي دمعكم في غيابي رد لي
ياوليفي دمعكم في غيابي رد لي
وأدري ان دمعتك خوف علي ومن غلاي
أنت ممرضني وأشوف المرض فيكم وفي
الهبوب البارده منك هبت في حشاي
والله ان كبدي عليكم عراويها أضمي
والمشارب غير هرجتك ماتقطع ضماي
كيف تستغرب بطاي ومجيي يوم أجي
منك اجيك أبدون رأي وأروح ابدون رأي
ليلي أسهر به والا جاء النهار أشلى
شويمرت أشلى ومر يعاودني بلاي
وأنت سبة كل شي ولا داويت شي
كيف ياقادر على داي ماتقدر دواي
بعد ما شتتو الفكر وأخليتو يدي
كثرت أعلوم الشماميت وأفرحتو عداي
مابعد جاني من يوم التقو بي والدي
ولابعد مر المحبين من حواء وجاي
لو خبر به حي يبكي على فقدان حي
كان يمدي من عرفني يشاركني عزاي
جعل يسقى يوم كان الهوى ماغير غي
فأول الرحله مثل مبتداك ومبتداي
قصيدة علموا اللي كل يوم
علموا اللي كل يوم يقابلنا بثوب
ما يخدرنا كلامه مع من خدره
إن لقينا اللعب نزحف مع جو لعوب
و ان هبطنا سوق طيب خذينا ندره
العرب ما هيب تعلم مسدات الغيوب
و وارد الما ما يدله يكود مصدره
ولا تجيك الحصبه إلا من فراش محصوب
وحبة الجدري تجي من فراش مجدره
والمحب اذنيه ماهيب تسمع للعيوب
و العدو لا درهمت به تجي متحدره
دامت الأخلاق يملك بها الواحد شعوب
ياجب انها في جميع الامور مبدره
وان لقيناها طويله وموخرها سحوب
و المرض فيها فحوله تهيج فدره
ان قدرنا نقفل الباب من دون الهبوب
ولا جا درب لنا والقني مسدره
الأصايل كل يوم تلافح بالكعوب
و الردي لا عين اللي يهينه قدره
ولا تعرف حسابك إلا ليا صرت محسوب
وشرهة القادر على العالم المتقدره
فالمقابل نفتح له دواليب القلوب
و المقفي قلعة الوادرين تودره
قصيدة ألا يالهبوب البارده
ألا يالهبوب البارده عجلي هبي
على جاش من قامت هواجيسه أتلوبه
أنا مرة أصحى ومره يغيبي
وأسرح مع كثر الطواري بغيبوبه
ألا يادهر ماهوب حق تلاعبي
وخليتني لمقرد الخلق لعبوبه
أعباد مغفلها الزمان وتعجبي
يحسبون قل المال فالرجل عذروبه
وأنا قانع باللي علي كاتبه ربي
ومؤمن بمقدوره وقانع بمكتوبه
ولا أبغى عما الرياء برايه يجربي
وهو ماعرف ماجوب ربي وماجوبه
هدور المجالس راعي المدح والسبي
وهو بالخلاء لو جاه بنت خذت ثوبه
يقولون لي تب من تصرفك وتحبي
وهي توبتي من مجتمعهم هي التوبه
ديار الوباء من طبها راح متوبي
وقرابة الجرباء على الحول مجروبه
أنا عارف منصاي ألا من بدا نبي
وعارف طريقي والذي بالتجه صوبه
وأنا أعرف من أعادي وأنا أعرف من أحبي
وبه ناس لاتبغض ولاهيب محبوبه
قصيدة خارطة الطريق
يا ذا الجلال اللي عروشك فوق وأملاكك حد
ومهما تسامت به عروشه مستحيلا يطولها
يا حي يا قيوم يا ذا الأنافة والكبر
ما نافسك في عظمتك مكر العباد وهولها
وما نافسك من عمر بيوته على سطح القمر
واللي ترسي فوق أقاليم المياه سطولها
ما انته بحاجة من عبد ولا بحاجة من كفر
ولا بحاجة ثابت الدنيا ولا منقولها
أنت السميع لمن حمد وانت المزيد لمن شكر
واللي ما يشكر نعمة المنعم عليه تزولها
ياذا الجبروت العظيم ويا القدير المقتدر
تفزع لنا في معضلات ما نريس حلولها
تلعب بنا خلان فرغتنا كما لعب الكور
وأن اقبلت صاحوا لها ان دبرت صاحوا لها
لا هبنا الطايف بعض الأحيان في فية عصر
شهب الليالي من ورانا يسحبن ذيولها
أنت السلام اللي لك الإسلام وأنت المشمخرر
اللي عجايب قدرتك في المعجبين ذهولها
سلام يا محمد رسول الله راعي الوجه الأغر
وسلام يا روح ملائكة السما صلوا لها
سلام يا ابوبكر يا عثمان يا علي وعمر
وسلام يا سبع الآفاق أطلالها واسفولها
سلام يا صدق النوى سلام يا وسع الصدر
سلام يا مفتاح بيبان الفرح وقفولها
وسلام يا شمس الضحى تشرق على بر
وبحروتشرق على كل الديار جبالها وسهولها
وسلام يا غر السحاب اللي تبجح بالمطر
وشم الجبال اللي تبجح بالسحاب قذولها
وسلام يا هوج الرياح اللي عطاها مستمر
مهما خذوا منها من الحسنات ما ردوا لها
بوجيهها حق وقدر وقليت الرحاب اللي لنا
ما تضمحل من الزمان ولا نشوف سمولها
ويا ليتنا لاما سرحنا اليوم الأبيض من فجر
تبطي عبات الليل ما تضفي عليه سدولها
ولا ليا منها ضفن سدولها يطلع بدر
يا صل ضياه اللي على الكوره تطق طبولها
المعتبر يآخذ على الدنيا دروس من العبر
والناس بكسبها معاملها بقد عقولها
أحيان تصدف لعبة الشاطر مع غلطة عمر
مرة.. لكن لا عدت الغلطة ما عاد ينولها
حنا عرفنا كلنا ما طال من شيء قصر
والأحلام ماتوا قبلنا شرهين ما وصلوا لها
حتى الجمال اللي نحملها الهقاوي بالصبر
يالله بحملتها تقوم وتدرج بحمولها
والحب سيسان العبادة والعبادة بالجهر
إن ما قدرت تقولها وجه الصحيح يقولها
يسرون عميان المحبة تيه في غدرا الغدر
للي تحد سيوفها واللي تعن خيولها
ولا تفكر في غناة ولا تفكر في فقر
وتشفع لبيضان الصدور احضوضها وفعولها
أهل التكلف بالمعرفة والتصنع بالبشر
والله ما هي حول الصحيح ولا الصحيح بحولها
ما يقيم بو ميه من بو عشر اللي يفضل
حتى الفضولية عن الفاضل بطل مفعولها
اللي تخبره لحيته ذا ..طولها يصبح بزر
واللي تخبره بزر يصبح تصبح لحيته ذا طولها
قصيدة الطيب
ودنا بالطيب بس الدهر جحاد طيب
كل ماتخلص مع الناس كنك تغشها
يدك لامدت وفا لاتحرى وش تجيب
كان جاتك سالمه حب يدك وخشها
كل ماشبيت نار المحبه مع حبيب
قام يسحب في مشاهيبها ويرشها
كل ماواجهت لك في الزمن وجه غريب
مثل ما قال المثل دام تمشي مشها
وذمة ماهيب تندان للحق المصيب
جعل قشاش الحطب لاسرح يقتشها
قصيدة الجهالة
الجهاله في بني آدم توليه الدبور
لو طريقه غادي يحسبنه متجه
يحسب ان ما مثل شوره مع الاشوار شور
رما يعرف أن له مزاج وللناس أمزجه
يمكن ايلاقي مزاج يبتدله الشعور
وهو على فلم الشطارة وفلم الدبلجه
وآخر المشوار لا حصلت ما في الصدور
كل زور فيه شور لمن ضاق هرجه
يحسب أن معه أفضليه توليه العبور
ان لقا الملح أزعقه وان لقا الحلو أسمجه
القمر والشمس كنها تسلف منه نور
والحبال تصير تحته خيول مسرجه
والسما عجزت تصل له جناحين الطيور
ما وصله إلا محمد بليله معرجه
يا بنادم يلعن الله مختال فخور
من تواضع تحت ربه يعليه درجه
لأجل ما تدخل جهنم على شأن الغرور
للعرب حاول تواضع وتعطيهم وجه
من لقا عذب المشارب ومثمرة الزهور
ما قعد يغرف من البحر ويسوق أحدجه
قصيدة ون ابن جدلان
ون أبن جدلان من لايع لاعه
كن في كبدي دوافير صناعي
ألعب المنكوس وأحب روباعه
ممل في الوقت والوقت خداعي
مادريت أن ضحكة الوقت خداعه
شفت مدخالي ولاشفت مطلاعي
لابغيت أسج والا انبسط ساعه
دق قلبي من وراء حدب الأضلاعي
كن مابين الضلوع آلة طباعة
تشتغل لانمت وأقوم مرتاعي
هم قلبي مايفرق تجماعه
كود جر الصوت والناس هجاعي
فاقد لي سلعة وأكبر أبضاعه
سلعة تشرا ولاهيب تنباعي
رفقة الطيب ليا غير أطباعه
أشهد أنها كية توجع أوجاعي
راكب إلي صممه صاحب أصناعه
جمس بيك أب من حديثات الأنواعي
الغريب الي جديد من أنواعه
حوض رفرف مايبي شد وشراعي
لا أونس البنزين عجل تفرقاعه
مخطر من سرعته يقلع أقلاعي
لاتحرك شفت في القاع مشلاعه
والتواير تظهر الماء من القاعي
ينعش القلب الحزين أبتهملاعه
لا مشا قام يتهملع تهملاعي
لاوطا الأرض العتش كن تهزاعه
بنت شيخ طامح من ولد راعي
في رجاء الغايب تحرا لمرجاعه
تنقد العشاق وتطق الأصباعي
نفسها من جملة الناس منصاعه
ما تبي إلا واحد ذكره إيشاعي
ينحر اللي يأخذ الطيب بذراعه
الصديق الصافي الصامل الواعي
الوفاء والطيب ساسه ومنباعه
يوم بعض الطيب تقليد وصناعي
لاوصلتوا فأخبروني عن أوضاعه
وأخبروا راعي السمارا عن أوضاعي
أنشدو ويش السبايب بمهزاعه
لا علي ناقص ولا أبيه فزاعي
ودنا نرضيه ونحاول إقناعه
كان بن مهمل بعد يسمع الداعي
كان يبغا حق للحق قطاعه
نقنعة والحق ما عنه مجزاعي
وكان مبغض في الرياجيل بتاعه
لا يجي ناقد ويلحقني أرياعي
للصديق نخلي النفس خضاعه
ما نوريه الجفا والتمطاعي
الصداقة عندنا ذخر وطماعه
صحبة ماهيب صحبة تمتاعي
حد جدتها على البرق لماعه
وإن خذت يومين مفعولها ضاعي
إن تجمعنا على العز والطاعه
وأن تفرقنا فجوج الله أوساعي
ما أطرد المقفي ليا صفط إشراعه
مخبل اللي للمقفين تباعي
من يحط إذنه على كل سماعه
جاه فرقا مابعدها تجماعي
والزباد إختام هرجي ومطلاعه
يدفعه من ريحة المسك ذعذاعي











