كلمات اغاني اغاني فنانين البومات مهرجانات شعبي شيلات راب دندنها نكت الغاز اقوال وحكم دعاء لطميات
كلمات اغاني
القران الكريم

قصائد عبد الرزاق عبد الواحد في حب العراق

اخر تحديث : 03-04-2023

قصائد عبد الرزاق عبد الواحد في حب العراق

محتويات قصائد عبد الرزاق عبد الواحد في حب العراق

  1. قصيدة سفر التكوين
  2. قصيدة كالبحر صوتك
  3. قصيدة وحدك الصوت
  4. قصيدة تداعيات مندائية
  5. قصيدة يا بلاد الدموع
  6. قصيدة بعد ثلاث سنوات
  7. قصيدة عثرة  العمر
  8. قصيدة أنت الذي ملء الضمير
  9. قصيدة هبها دعاءك
  10. قصيدة يا صاحب العيدين

لقب عبد الرازق عبد الواحد بالعديد من الالقاب منهم شاعر أم المعارك أو شاعر القادسية وشاعر القرنين والمتنبي الأخير حمل الشاعر تاريخ وطنه ويرتبط بانتصاراته وكبواته واستمد من نخيل العراق وآثار سومر وبابل كل صور الشعر الجميلة وتخطت قصائده العالم العربي وفيما يلي قصائد عبد الرزاق عبد الواحد في حب العراق

قصيدة سفر التكوين

عندما كورت

عندما كل آياتها صورت

قيل للشمس أن تستقيم على موضع لا تغيب

وللنجم كن أنت منها قريب

ثم خط على الأرض منعطفان

تبجس بينهما الماء 

وانحسرت آيتان

بمعجزة تجريان

فالتقى الفجر بالليل 

والنار بالسيل 

كل بأمر يساق

وأتى الصوت 

كوني ..

فكان العراق 

فجر كل الحياة

مهد كل النبوات

من عهد آدم

والحضارات من عهد أور

بدء كل العصور

منذ ميلاد سومر

والشموس جميعا عليها تدور

أشرقت شمس بابل

ثم ضاءت أكد

ثم آشور 

ألقت إليها الدهور

بمقاليدها ..

ثم أغفى القدر

واستفاق

كان نجم العراق

ساطعا في الحضر .. 

وأقبلت بغداد

حاملة شموع ألف ليلة وليله

وصوت شهرزاد

وأجمل الأحلام عن أشرعة السند باد ..

وكان الرشيد

وكان لها ألف فجر جديد

ثم أخنى عليها ظلام مديد

إلى أن تلألأ في ليلها

سنا كوكب جاءها يوم عيد ..

من يعرف العراق ؟

يعرف كيف تلتقي السهول والجبال

الضوء والظلال

الواقع والخيال

والممكن والمحال .. ؟

من يعرف العراق ؟

مرفأ فلك نوح

في طوفانه العظيم

وبيت إبراهيم

أسرج فيه نوره

ومرتقى شامش

وصوت كلكامش

في مدارج الزقوره ..

والرقم المغلقه

والماء يجري صاعدا بقدرة المجهول للجنائن المعلقه 

من يعرف العراق ؟

من الذي يعرف أي قدر يقيم

في هذه الأرض التي شاء لها القدر

أن تلتقي في جوفها الجنة والجحيم ؟

هاهو ذا ..

ما ضاق يوما حوله الخناق

إلا رأيت ماردا من نومه استفاق

فضج حتى تستغيث السبعة الطباق

من هول ما دماؤه تراق 

هذا هو العراق

بالأمس يوم نكست رؤوسها الرجال

وكاد أن يبكي على هاماتها العقال

كان العراق هامه كقمم الجبال ..

دارت رحى القتال

وذ بح الرضع والشيوخ والأطفال

وبقيت هاماته شما .. وما تزال .. 

هو العراق..سليل المجد والحسب

هو الذي كل من فيه حفيد نبي 

كأنما كبرياء الأرض أجمعها

تنمى إليه  فما فيها سواه أبي 

هو العراق  فقل للدائرات قفي

شاخ الزمان جميعا والعراق صبي 

قصيدة كالبحر صوتك

قيل لي جئت بغداد من قبل يومين محمود

لم أصدق 

فما رن في مكتبي جرس التلفون

ولا قال ..

ثم تنبهت ..

كيف ؟..

وبغداد ما عادت الآن ؟..

ولا رن ..؟

قالوا بلى 

جرس يشبه الموت

رد د.. محمود

وانقطع الصوت

صد قت شكي

بغداد ما عادت الآن بغداد

وصوتك محمود ينأى

تتابع كل العصافير أمواجه

وهي تبكي ..

كالبحر صوتك يا محمود يأتيني

هدير أمواجه يبري شراييني

كالبحر..أسهر طول الليل أرقبه

ينأى  فينشرني دمعا ويطويني

وأنت توغل في المجهول أشرعة 

محملات بآ لا ف الد واوين 

طويتها موجعا  والعمر أجمعه

لم تبق منها هنا غير العناوين 

ونبضة  علقت تبكي بزاوية 

في أرض غزة بين الماء والطين 

أكاد أسأل من منا أمض أسى

أنا العراقي  أم أنت الفلسطيني؟

عشرين عاما تآخينا على دمنا

نجري به نازفا بين السكاكين 

كل المعابر خضبنا مدارجها

من يوم ذيقار حتى يوم حطين 

مؤملين الصغار الواثقين بنا

ببعث مجد مدى التاريخ مدفون 

ترى أأحسنتما يا أنتما وجعا 

أم رحتما حطبا بين الكوانين ؟

عشرين عاما طويناها على عجل 

نموت ما بين تشرين وتشرين 

حتى ذوينا..وهذا أنت رحت سنى

أما أنا  فلأي الليل  تبقيني؟

يا أقرب الناس من جرحي ومن وجعي

كم ضج يأسيوكم حاولت تطميني؟

كل المرابد كنا في مجامرها

وإخوة الشعر بين الحور والعين 

وكنت توري لياليهم مشاكسة 

فيضحكون  ولكن ضحك مغبون 

ما جئت بغداد إلا والنخيل له

مما شدوت نزيف في العراجين 

ولا انقضى مربد يوما حضرت به

إلا وأنت حبيب للملا يين 

وكنت محمود أ دني منك مجمرتي

وكنت  محتفيا بالجمر  تدنيني

حينا تؤاخي المآسي بين أحرفنا

ويفعل الحب بين الحين والحين 

حتى ليكتب كل وجد صاحبه

لأنه بشجاه جد مسكون 

هذي القصيدة شعري..أمس عشت لها

وعشت فيها..وكادت أن توافيني

كتبتها أنت..قل لي كيف تسبقني

إلى دمي  مستحما في براكيني؟

محمود ..تذكرهذا..؟؟..قلته علنا 

وأنت ترجف حتى كدت تبكيني

وكان أو ل يوم  للقاء لنا

والآن..ما زلت حتى الآن تشجيني

ما زلت توقظ أوجاعي فتلهمني

وتوقد الجمر حتى في رياحيني

يا عنفوان فلسطين  بأجمعها

ويا فجيعة أهلي في فلسطين 

بل يا فجيعة كل الشعر في وطني

والنخل والأرزوالزيتون والتين 

ويا فجيعة حتى الطير  أعذ بها

شدوا .. فجيعة أسراب الحساسين 

تحوم حولك..تبكي..محض أجنحة

مرفرفات  بصمت جد مطعون 

هل كنت أبكي..أم ان الريح تسمعني

نحيبها بين أوراقي  وتوصيني

ألا أميل على قومي فأ سمعهم

نعي محمود ؟.. يا شم العرانين 

محمود مات .. فأنتم يا عمومته

من صوته في ملاذ جد مأمون 

ما عاد يقلقكم  لكن سيترككم

مدى المدى سبة بين الدواوين 

ها قد دنوت لأوكار الشياطين 

محمود..إن تهت دع مسراك يهديني

ما كان أجدر في هذي القصيدة أن

أنأى بها عن نفايات الدهاقين 

وأن أ نزه يوما  أنت غر ته

عن أن يشاب بذكرالعيب والدون 

لكنه وجعي .. أبقى أمج له

دما وجمراوشعري من قرابيني

هذي مذابح أهلي  وهي مذبحتي

أنا الذ بيح وأعمامي سكاكيني

أما زواحف أمريكا فقد عبرت

إلي من دورهاتيك الثعابين 

وبينها من بني أعمامنا عرب

مبطنون بحسقيل  ورابين 

وأنت خمسين عاما كنت تصرخ في

وديانهم  فتثني ألف آمين 

حتى إذا استأنسوا أبصرت أيديهم

كلا بها خنجر من صنع صهيون 

وحق موتك يا محمود  وهو دم

ذمامه حول أعناق الملايين 

وإنني واحد منهم  فلو خفرت

عيني أقول لهاعن محجري بيني

عمى لها..كان أولى أن نموت معا 

من أن تدجن أو ترضى بتدجين 

سنلتقي ذات يوم ..سوف تسألني

ماذا تركت؟..وأحكي..سوف تعطيني

وسام أن أتباهى زاهيا  بدمي

لأنه لم يصر ماءا  ليحميني

ترى أأوفيت أحزاني مدامعها؟

وقد تجاوزت ستيني وسبعيني؟

هما إبائي وشعري صنت زهوهما

حاشاك محمود يوما أن تواسيني

أنا حملت جراحي منذ كنت فتى

على المنابر  أو بين الزنازين 

وأنت قلبك..هل أحسنت عشرته

أم كنت تحمله حمل المطاعين ؟

وكان ما بيننا عشر سبقت بها

وها أنا الآن أسعى للثمانين 

ترى أأثقلني عمري فأبطأني

وأنت أسرعت في سبع وستين ؟

قصيدة وحدك الصوت

كل قول بلا رضاك نفاق

ليس قولا ما لم تقل يا عراق

ليس قولا ما لم تقف شعفات ال

نخل صفا  وتنهض الأعذاق

ناثرات الشعور حتى ليغدو

فوقها التمر حنظلا لا يذاق 

ليس قولا إلا وماء الفراتين 

له عدل موجه أحداق

جاحظات  وللشواطيء آذان

وللحق صرخة  لا تعاق

عدد النجم سوف تهوي الضحايا

وبحورا دماك سوف تراق

سيسيل النهران سيل البراكين

وتهوي بالنار سبع طباق

وسيمشي النخيل جيشا رهيبا

يصفع الريح جذعه العملاق

وتضج الأهوار غابا من الموت

يدوي حتى يضيق الخناق

عندها ينطق العراق فيغدو

من صداه لكل صوت نطاق 

كل قول بلا رضاك نفاق

وحدك الصوت والصدى يا عراق

وحدك الصوت للمظاليم طرا 

فيك عرس الدما  ومنك الصداق

والشعوب التي استفزت جميعا 

أنت أزكى دم  لديها يراق

إن تقصر فكل طفل على أرضي

يتيم  وكل عرس  طلاق 

تقف كل نجمة في مداها

وحدك الآن كوكب براق

وحدك الآن تملأ الكون رعبا 

والمنايا لها عليك انطباق

همرات الجحيم  والسرف الهوج

وقتلاك  والوجوه الصفاق

واشتعال النيران في جثث الأ

طفال .. والخاطفون  والسراق

وعويل النساء  والذ بح حتى

تقشعر النصال والأرياق

سوف تغدو جميعها ذات يوم 

أي موت لأي موت يساق 

يا كرامات كل شعبي التي ديست

ويا كل ما أثار الشقاق

بين أهلي فحكموا الموت فيهم

فالمنايا لها إليهم سباق

لن تقري فإن في دم  أهلي

فزعة  كبرياؤها لا تطاق 

الرؤوس الملقاة  قي كل فج

سوف تبقى تسعى لها الأعناق

وسيأتي اليوم الذي فيهيلقى

كل رأس  أكتافه يا عراق 

والنفوس التي تشظت ستشفى

ويعود الحنين والإشفاق

يومها كل فلقة من رصاص 

سوف يجري لكعبها استنطاق

يومها كل قطرة  من دمانا

سوف تغدو عينا لها حملاق

سيخط  التاريخ بالدم حتى

تقشعر الأقلام والأوراق 

قصيدة تداعيات مندائية

الألف الثالث يوشك يا يحيى

يا د رة زكريا

إعقد إكليل الماء الحي 

وقم وسط الماء

ناد جميع الأسماء

فإذا جاء ابن الأرض 

فقل للأ ردن اهدأ 

إخلع تاجك

وسكن أمواجك

إن عماد ابن الأرض سيبدأ 

وسيدخل هذي الساعة في ملكوت الماء

ثم إذ يتقدم عيسى بن مريم

يرتفع الماء حتى يقبل جبهته

ويفيض

ثم يخشع شيئا فشيئا 

يقبل أقدامه ويغيض

وينهض عيسى مباركة  كل  أسمائه 

ومباركة  كل سيمائه

تتقدمه هالة  في وشاح مهيب

وتتبعه هالة  في وشاح مهيب

وبينهما كوكب وصليب

وجراح سواكبها لا تغيب

ا يحيى

لم يبق سوى هذا الليل

قبل مجيء السيل

فاسأل ملكوت الحي 

أن يدفع عربات الظلمة حتى النوء

وأن يسحب عربات الضوء

فالألف الثالث يوشك يا يحيى

يا زهرة ماء الد نيا

وابن الأرض  سيأتيك

ليدخل في أفراح الماء

سوف يأتي صبيا

يتوهج بالضوء طفلا نبيا

فتوسمه باسم ربك

وتمنحه ضوء قلبك

ثم تسبح من أجله بكرة وعشيا

وستبكي يا يحيى

تبكيه صبيا مثلوبا

وغنيا مسلوبا

ونبيا مصلوبا

وسترقبه صاعدا يستقيم

فوق صخرته في ذ را أورشليم

تذكر يا آية زكريا ؟

في الألف الأول جاء

كان يشعشع باللألاء

فنشرت عليه سياجك

ووضعت على جبهته النبوية تاجك

ثم أغلقت بابك بالدمع 

أحكمت فيها رتاجك

كنت تعلم أن قريبك سوف يعمد بالدم 

بعد العماد

فأخفيت عنه اختلاجك

كان الألف الأول يا يحيى

كنت في فجر ذاك النهار الجميل

تضفر أبهى الأكاليل

تطمش أحزمة ومهودا

تقيم الملاخي شهودا

وتغمس في النور أردية النور

تصعد أصحابها نحو هيي صعودا

وجاء يهودا

جاس بعينيه في الماء 

حتى تيبس

وفي الضوء 

حتى تلبس

وطاف بكل الذين نذ رت لهم

والذين انحنيت عليهم

فقطع أعناقهم ركعا وسجودا

ومضى الألف الأول

عمد بالماء 

وعمد بالطيف

وعمد بالسيف

وحل به الحيف

وبمجرى دماء عظيم

غرقت أورشليم

لكن ظل شعارك يحيا

واسم الحي على الماء الجاري يحيا

وبقيت تعمد يا يحيى

وأتى الألف الثاني ..

يا يحيى

يا قمر الماء

ليل نهار

أنشأت تصعد أرواح الناس 

إلى بلد الأنوار

تسأل كل الأبرار

ألا يبقوا في هذي الدار

ألأنك تعلم يا يحيى أن النار

بدأت تأخذ  أطراف الماء ؟

ألأنك تعلم أن الأرض ستؤخذ بالظلماء ؟

ألأن الناموس ذ وى ؟

عرش الماء الحي هوى ؟؟

وانقطع الهاجس بين الأموات وبين الأحياء ؟

إن ملايين الأسماء

تستيقظ  يا يحيى طول الليل

تنتظر السيل

والويل الويل

من مطلع هذا الألف القادم

الويل الويل

من هذا المهدوم الهادم

هذا زمن يهود

زمن الصيحة والتلمود

الخوف يعود

والذ بح يعود

كل نبي سيلملم أ مته في ركن مسدود

فيسيل إليها طوفان الدود

يحدق بالسوح

ينخر حتى الروح

فلا يبقي من شيء شيا

يا نجل زكريا

هذا زمن الجوع 

زمن الإنسان  الموجوع 

ذ باح يسوع 

بريء من دم يسوع

ولمع تلميعا

وسيذبح في الألف الثالث أهل الأرض 

جميعا

ينهار الكون سريعا

وستنهال بنو إسرائيل عليه

ذئابا  تعوي

ومخالب تطوي

تطحن حتى جذر الأرض 

فلا يبقى راو يروي

هذا زمن الشعب الموعود

صدق التلمود

إن الطوفان القادم يأتي من أرض يهود

الطوفان القادم يأتي من أرض يهود

فلينتظر العالم

فلينتظر العالم

فلينتظر العالم ..

هوامش 

المندائية  الديانة الصابئية  وهي أولى الديانات الموحدة .

وردت في القصيدة ثلاث كلمات مندائية 

هيي  الحي جل جلاله .

الملاخي  الملائكة .

يطمش  يغمس الشيء في الماء الجاري لتطهيره

قصيدة يا بلاد الدموع

للأسى .. للفراق

للدماء التي سوف تبقى تراق

إهملي يا دموع العراق 

من ذ رى كرده مند

من ذ رى بيره مكرون

تجري دموع الينابيع

تملأ  أوجاع بيخال

حتى حديثة 

توقظ حزن النواعير 

يا وطن الدمع 

كل بيوت العمارة تبكي المرازيب فيها

وفي الناصرية تبكي الشواطيء

يجري غناء المغنين نهرا من الد مع 

تنساب كل الدموع 

وتشهق في كربلاء

يا بلاد الدماء

يا بلاد الدموع التي لا تجف

متى تغسل الشمس هذا البكاء ؟

 كردهمند  وبيره مكرون  أعلى جبا ل كردستان العرا ق .

 بيخا ل أكبر شلالاتها .

 حديثة  مدينة عراقية مشهورة بأنين نواعيرها .

 العمارة  والناصرية  وكربلاء  مدن في جنوب العرا ق

قصيدة بعد ثلاث سنوات

وقفت على نهر الفرات بأرضكم

وعيناي فرط  الوجد تنهملان 

فقلت له يا ماء أبلغ تحيتي

إلى كل نفس في العراق تعاني

وخذ دمعة مني إلى كل نخلة

تمر بها..وانحب بألف لسان 

على كل غصن في العراق مهدل 

وكل عزيز في العراق  مهان 

ومر بأحفادي  وقل قلب جدكم

يظل عليكم دامي الخفقان 

وسلم على أهلي  ونثر مدامعي

على وطني يا مسرع الجريان 

سلاما ..سلاما.. بعد يوم  وليلة

ستشتاق حد الموت للفيضان 

قصيدة عثرة  العمر

أنت فوق الرضا  وفوق السؤال 

عثرة العمر أكبري أن تقالي 

هكذا نحن .. نغتلي كبرياءا 

قد عثرنا  فسجلي يا ليالي 

لم تسلنا مواقف العز يوما 

أنبالي بالموت  أم لا نبالي

نحن قوم إذا سرينا حملنا

موتنا قبل زادنا في الرحال 

وعلا الصوت..كان صوت أذان 

يشعب الروح مثل صوت بلال 

فانتفضنا.. كان العراق ينادي

هائل الجرح  مستفز الجلال 

لم ننم في الجحورمثل السحالي

بل مشينا على رؤوس الجبال 

وهو يعلو.. يا جولة الحق نذر

لمآقي أطفالنا أن تجالي 

وعثرنا.. لفرط نخوة حادينا

وغد ر  الأعمام  والأخوال 

قد عثرنا .. فسجلي يا ليالي

قد عثرنا في الغدرلا في القتال 

ثم ها نحن  والعراق يعاصي

ودماء المقاومين تلا لي

فليقل خائنوك صحوة موت

و ليجنوا من كثرة التسآل 

حول أعناقنا  وينبض كبرا 

لم يطح في التراب زهو العقال 

قل لمن يلبسونه وهو يبكي

ثكلتكم نساؤكم من رجال 

عثرة العمر.. أكبري أن تقالي

أنت فوق الرضا  وفوق السؤال 

قد عثرنا.. أجل.. ولكن بماذا

يا أد لا ء جحفل  الإحتلا ل ؟

كان يوما  أبورغال   فقولوا

أفقست بيضتاه عن كم رغال ؟

بكمو أنتمو عثرنا  ولكن

سوف يبقى رأس الفراتين عالي

بدماء الأشاوس  الأبطال 

بالضحايا .. بأدمع  الأطفال 

ببقايا  الله أكبر  في الرايات

بالأنجم  الثلاث الغوالي

عائدات إليك يا راية الرحمن 

تلك النجوم في كل حال 

سيظل العراق ينزف حتى

يؤذن الليل كله بالزوا ل 

ويل آبائكم  وويل بنيكم

من حساب الآتي من الأجيال 

قصيدة أنت الذي ملء الضمير

هذا بهاؤك لا بهائي

وضياء مجدك لا ضيائي

ونداؤك المسموع  في

كل العوالم  لا ندائي

أنت المرجى يا عراق

وأنت عنوان الرجاء

أنت المعنى يا عراق

وأنت خاتمة  العناء

ما كنت يوما جافيا 

حاشاك من وجع الجفاء

ما كنت يوما  نائيا 

بل من تغرب عنك نائي

أنت الذي ملء الضمير

تظل تنبض في الخفاء

نبكي بصمت في مها

جرنا  وليس يراك رائي

الله  يا وجع المهاجر

كم تشف من الحياء 

يا أنت يا وطن التراحم 

والتلاحم   والصفاء

يا ذا الثري بكل مي

راث المحبة والإخاء

وبأي ذ نب يا عراق

حكمت بالدم والشقاء؟

وإلى م تبقى أفجع ال

متفجعين من الفناء؟

يا رب دجلة والفرات

فديت ماءك .. أي ماء

وفديت نخلك ما أعز

على الركوع والانحناء

وفديت كل د م أ ريق

عليك يا شرف الدماء

تبقى جراحك يا عراق

أعز أوسمة الوفاء

مثل المجرة في السماء

مضيئة حد البهاء

مما تلامس أدمع ال

رحمن بالدم  والدعاء

مما تحف بعرشه

وجعا عيون الأبرياء

وبما تضيف إلى الحياة

من المروء ة والنقاء

وتظل نخوتك العظيمة 

يا تراب الأنبياء

صوتا يهز الأرض عل

الأرض تشعر بالحياء

مما أحط  ذئابها

جلبت عليك من البلاء

يا سيدي أنت الولي

وأنت أرض الأولياء

من قبة النجف الشريف

إلى مآذن  كربلاء

فإذا ذ بحت فمثلما

ذ بح الحسين على الإباء

وإذا ظمئت فمثله

وجميع عترته الظماء

هذي القداسة طهرها

شرف يجل عن البكاء

ويجل أن يرثى وهل

ترثى قناديل السماء؟

هي والعراق توائم

الدم والبطولة والفداء

أنت الثري بها وإن

أ رهقت من هذاالثراء

يا سيدي..يا ضوء عيني

يا عراق الأوفياء

يا صرخة العطش الذ بيح 

يظل من دون ارتواء

إلا من الدم في الحناجر

إذ يغرغر بالهواء

لك يا عراق نذ رت قا

فيتيوأخلصت انتمائي

لك أنت لا لسواك

يبقى العمريملكني ولائي

أنت الذي علمتني

أن لا أخون  ولا أ رائي

أن لا أ هين كرامتي

أن لا أ جادل كبريائي

أن لا أقول  وقد أبيت

غدا سيحرجني إبائي

فغدا  له زهوي على

وجعي  وبسمة أصدقائي

وغدا له صومي الكريم

إذا خلا يوما  إنائي

وغدا له حب العرا

قيين..يا زادي ومائي

فإذا مضيت فزهو أو

لادي  وأدمع أقربائي

شرف بأني لا تسا

ومني الخطوب على وفائي

وبأنني لا تعلق ال

شبهات يوما في ردائي

وبأن ملء ملامحي

صدقيوملء فمي دعائي

أن تلتقي فيك القلوب

ولو على مجرى دمائي

حبي أمامي يا عراق

وكل أسئلتي ورائي

قصيدة هبها دعاءك

هبها دعاءك  فهي لا تتذكر

من فرط ما اشتبكت عليها الأعصر

وأعد نداء ك مرة  أ خرى لها

فلعل عبرتها به تتكسر

ولعلها وهي الذ بيحة سيدي

بمهيب صوتك عريها يتد ثر

ولعل من وثبوا على حرماتها

نزواتهم بجلاله تتعثر

هبها جمال الدين صوتك حانيا 

يعلو  فيخشع من تقاه المنبر

فعسى مسامعهم وبعض قلوبهم

تندى به من قبلما تتحجر

وعساك تدرك قطرة من مائها

أو نخلة يبست تعود  فتثمر

ولعل طاعنها  وأنت تهزه 

يصحو فيسقط من يديه الخنجر

بغداد أ ختك مصطفى  فأقم لها

أنت الصلاة   لعلها تتأثر

بعميق وجدك..عل في شطآنها

جرفا  تلامسه  فلا يتفطر

فلقد عهدتك والمروءة غيمة 

في صوتك الحاني تهل وتمطر

تسقي الهوى..يا رب عوسجة به

بقيت طوال حياتها تخضوضر

صفة  الجميل كأن كل حروفها

تنمى إليك  وكلها بك تزهر

وجها  وأخلاقا  وعمق مروءة

وتقى .. وأعظمهن أنك تأسر

بوديع  طبعك  حد أن محبة 

تنساب ملء الروح حيث تؤشر

عذرا أبا حسن .. همومي جمة 

ووريف غصنك رغم نأيك أخضر

وأخاف من وجعي عليه فقد مضت

عشرون عاما بيننا تتحسر

أنا أضعنا في الأسى أعمارنا

والحزن في أعماقنا يتجذ ر

لم نلتفت للمحدقات ببيتنا

والمحدقين به  وأين تستروا

لم نسأل الأبواب عن أقفالها

لم ندر ماذا خلفهن يد بر

وإذا بنا  في ليلتين  مباحة 

حتى محارمنا لمن يتسور

أما الدماء  فلو وصفت أقلها

لجرت دموعك في ضريحك تزخر

هذا دم الفقراء ينزف مصطفى

وفقيرهم يبكي عليه الأفقر

هذا دم العلماء .. من أحببتهم

ذ بحوا على مرأى الأنام وسفروا

ودم الذين كتبت عنهم أنهم

بنوا الحضارة في العراق وعمروا

دم هؤلاء يسيل  لا دم من غزا

وحذاؤه  برقابنا يتأمر

يا سيدي  بغداد حتى شمسها

سوداء مما وجهها يتعفر

لا ماؤها ينساب  لا ظلماؤها

تنجاب .. لا إعسارها يتيسر

أما مواسم شعرها فجميعها

من بعد صوتك عارض لا يذكر

عذرا أبا حسن  ومثلك عاذ ر

لغتي على وجعي  ومثلي يعذ ر

إنا تقاسمنا التشرد ..عشته 

قبلي  وها أنذا به  أتعثر

لن أدعي أني صبور في الأذى

بعض الأذى من كل صبر أكبر

لكنه  وطني يهيأ  نعشه 

ليصير أوطانا تضيع وتطمر

من أجل من ذ بح العراق وأهله 

في كل أرجاء البرية بعثروا؟

من أجل من مليون طفل شردوا

وحدائق السرطان فيهم تزهر؟

من أجل من يا سيدي آباؤنا

وصغارنا من كل بيت هجروا؟

كل بأرض  ..لا أبا لأبيهمو

اليابسات نأت بهم والأبحر

ولمن بنادق أهلنا ونصا لهم

بعض على أعناق بعض تشهر؟

أفهذه لغة  العدالة مصطفى

جاءوا بها ليقوموا  ويحرروا؟

لتنام إسرائيل ملء جفونها؟

وكلابها في أرضنا تتبختر؟

لتقيم أمريكا بعقر بيوتنا

ونظل نحن لها خرافا تنحر ؟

أفلم يكن إلا نزيف دمائنا

سقيا لكي ينمو الخراب الأكبر؟

عفو ابتسامتك التي أدري بها

حتى بأقسى الموجعات تنور

أنت الإمام السمح  والعلم الذي

أبدا  معالم وجهه  تستبشر

ما راء ه من راء   في أوجاعه 

إلا  على أوجاعه   يتندر

يا صاحب القلم الأ حس كأنه 

تبكي السطور عليه وهو يسطر

من فرط ما يبري حشاشته بها

أرأيتمو قلما  بحرف يؤسر؟

لله د رك مصطفى  ومبارك

قبر حواك  وإن تكن لا تقبر

قصيدة يا صاحب العيدين

عمر القصائد في دمي لا تهجع

وطني الختام لها  وأنت المطلع

فإذا ذ كرتكما معا  فكأنما

قمم المكارم  كلها تتجمع

فأنا ال أقول..وملهماي كلاكما

والكونكل الكون  ساج يسمع

أن العراق وشمسه  ولسانه

يتكلمون معا  فمن لا يخشع ؟

يا ذا المقيم هنا بهيئة راحل 

والراحل ال بقلوبنا يتربع

تبقىويبقى ضوء وجهك حاسرا 

عدد السنين له شموس تسطع

في كل عام دارة  تعلو بها

شمس لوجهك ضوؤها يتضرع

عاما  على عام  وأنت مجرة 

تنمو  وآلاف الكواكب تلمع

في حين ضلع الأرض بعدك ينحني

وجعا  وصبح الناس ليل أسفع

الآن أدركت العروبة  أنها

رز ئت  وأن بكاءها لا ينفع

من أين لي بك سيدي  ودماؤنا

تجري  وكل قلوبنا تتصدع؟

من أين لي بك والعروبة كلها

تبكي  وغزة لحمها يتقطع؟

لو كنت أنت لما تجرأ واحد

أن يسأل الباقين  ماذا نصنع؟

لأجبته بدم العراق  جميعه

أن الطريق إلى الكرامة أوسع

أما العراق فأنت أدرى سيدي

الدم يمطر  والكرامة  تزرع

لولا دماء بنيك تسقي تربه 

لحسبت أن الأرض قاع بلقع

الأكرمون يفون كل نذورهم

والأنذ لون على الدنية وقعوا

الآن بان سوادهن جميعه 

هذي الوجوه  وما به تتلفع

وتعاقبت فإذا بها من خسة 

وجه من الثاني أخس وأبشع

لأ جل ذكرك يا عزيز مروء ة 

عن أي موحشة بها أتذ رع

أنا لست أبكي بل أتيت وفي دمي

جاء العراق  شيوخه والرضع

جاء ت جماهير العروبة كلها

تسعى معي..منهن هذا المجمع

لتقول يا رمز العروبة عيدنا

هذا .. وفي الأعياد لا نتفجع

هو عيد أمجاد الرجولة كلها

يحييه صدام الأعز الأروع

يا أيها الرجل العظيم ..مهابة 

أني إلى عينيك لا أتطلع

إني أ حاذر أن أ حدق فيهما

حتى وأنت لجرأتي تتشفع

كل المروء ة فيهما  لكنني

كل المحبة بي فماذا أصنع؟

علمتني ألا أخافك  إنما

عيني إذا نظرت لوجهك تدمع

أمهابة ؟..أمروءة ؟..أم أنني

إن أنخ حبي أدمعي تتطوع ؟

فأنا أمامك صامت  لكنني

بي غابة  أغصانها تتفرع

تلتف حولك هيما..وأ فيق كي

أجد الغصون تمدهن الأضلع

وأرى شراييني وأوردتي على

أوراقهن أناملا  تتضرع

يا سيدي  علمتني أن أدري

بالحب ما أخشى  وما أتوقع

فبلغت منك مدىومن نفسي مدى

الحب بينهما المسار الأنصع

وعلى حضورك والغياب قصائدي

أجراسها قرع الكنائس تقرع

وأ جل ذكرك سيدي عن ذكر من

سقطواوعذري أن كبرك يشفع

أولاء في دنس الغزاة وجوههم

من خسة   ونذالة  تتقنع

ما قلت شعرا  والعراق معانقي

إلا وهم بدمي عقارب تلسع

فيجيء ذكرهم مشينا أحرفي

حتى أ حس بأحرفي تتوجع

فأعود أ مسك بالعراق ورمزه

أنفا أصون الشعرلا يتزعزع

ألله يا هذا .. أتنتبه الد نا

لمهابة اسمك ؟.. كيف لا يترفع

من ينتخي بك عازفا عن كل من

ينمى إليك  لأن سهمك أسرع؟

ولأن نخوتك العظيمة صوتها

أعلى  وسيفك في الشدائد أقطع

ملء الحياتين انفردت عن الورى

في أنك الفلك الأعز الأرفع

وبانك الألق الذي لا ينطفي

وبأنك الأرق الذي لا يهجع

يا سيدي..يا زهو كل قصائدي

يا من به قلمي كقلبي مترع

ولذا حروفي حين أكتب كلها

فوق السطور نجومهن تشعشع

أنا منك أبقى أستمد عزيمتي

أما العراقففي دمي يترعرع

فأصير نخلا شامخا  أو دجلة 

تجري زلالا   أو فراتا يجمع

بين الحسين وثورة العشرين في

أسمى معانيها..حسينا يقرع

أبوابنا بدمائه  ويصيح  لا

حتى متى وضميركم لا يفزع؟

من قبل ألف أسلمت آباؤكم

بيت النبوة للذ ئاب  وأسرعوا

لولائهم..واليوم ها أنتم كما

فعلوا فمن منكم أذ ل وأفجع ؟

إني لأسمع صوته من كربلا

يعلو  وأفئدة الد نا تتخلع 

يا سافحين دم العراق ومن دمي

دمه  لأمريكا به  تتبرع

ليهود كل الأرض  أو لكلابها

لا تستحي منكم  ولا تتورع

أفمرة  أ خرى؟؟..ولن يتسنشنوا

أوغاد أمريكا  ولن يتشيعوا

لكنكم أنتم ستذهب ريحكم

إذ  كل آصرة  لكم تتقطع

يا صاحب العيدين..عيد وجوده

وصعوده لله نجما  يسطع

أبشر  فعيد ثالث نسعى له

يأتي وطيبك ملأه يتضوع

لا تبخل علينا بالنشر في مواقع التواصل الاجتماعي طبعا بعد ان ينال اعجابك

اقرء ايضاً

#

احن الى خبز امي محمود درويش

أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي ولمسة أمي وتكبر في الطفولة يوما على صدر يوم وأعشق عمري لأني إذا مت أخجل من دمع أمي خذيني إذا عدت يوما وشاحا لهدبك وغطي عظامي بعشب تعمد من طهر كعبك وشدي وثاقي بخصلة شعر بخيط يلوح في ذيل ثوبك عساي أصير إلها إلها أصير إذا ما لمست قرارة قلبك ضعيني إذا ما رجعت وقودا بتنور نارك وحبل غسيل على

#

البنت الصرخة محمود درويش

على شاطئ البحر بنت وللبنت أهل وللأهل بيت وللبيت نافذتان وباب وفي البحر بارجة تتسلى بصيد المشاة على شاطئ البحر أربعة خمسة سبعة يسقطون على الرمل والبنت تنجو قليلا لأن يدا من ضباب يدا ما إلهية أسعفتها فنادت أبي يا أبي قم لنرجع فالبحر ليس لأمثالنا لم يجبها أبوها المسجي على ظله في مهب الغياب دم في النخيل دم في السحاب يطير

#

ليتني حجر محمود درويش

ليتني حجر لا أحن إلى أي شيء فلا أمس يمضي ولا الغد يأتي ولا حاضري يتقدم أو يتراجع لا شيء يحدث لي ليتني حجر قلت يا ليتني حجر ما ليصقلني الماء أخضر أصفر أوضع في حجرة مثل منحوتة أو تمارين في النحت أو مادة لانبثاق الضروري من عبث اللا ضروري يا ليتني حجر كي أحن إلي أي

#

لا شيء يعجبني محمود درويش

يقول مسافر في الباص لا الراديو ولا صحف الصباح ولا القلاع على التلال أريد أن أبكي يقول السائق انتظر الوصول إلى المحطة وابك وحدك ما استطعت تقول سيدة أنا أيضا أنا لا شيء يعجبني دللت ابني على قبري فأعجبه ونام ولم يودعني يعجبني درست الأركيولوجيا دون أن أجد الهوية في الحجارة هل أنا حقا أنا ويقول جندي أنا أيضا أنا لا شيء

#

من انا دون منفى محمود درويش

غريب على ضفة النهر كالنهر يربطني باسمك الماء لا شيء يرجعني من بعيدي إلى نخلتي لا السلام ولا الحرب لا شيء يدخلني في كتاب الأناجيل لا شيء لا شيء يومض من ساحل الجزر والمد ما بين دجلة والنيل لا شيء ينزلني من مراكب فرعون لا شيء يحملني أو يحملني فكرة لا الحنين ولا الوعد ماذا سأفعل ماذا سأفعل من دون منفى وليل طويل يحدق في

#

ونحن نحب الحياة محمود درويش

ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا ونرقص بين شهيدين نرفع مئذنة للبنفسج بينهما أو نخيلا نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا ونسرق من دودة القز خيطا لنبني سماء لنا ونسيج هذا الرحيلا ونفتح باب الحديقة كي يخرج الياسمين إلى الطرقات نهارا جميلا نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا ونزرع حيث أقمنا نباتا سريع النمو

#

استطيع الكلام عن الحب محمود درويش

وها أنذا أستطيع الكلام عن الحب عن شجر في طريق يؤدي إلى هدف الآخرين وعن حالة الجو في بلد الآخرين وأهدي حمام المدينة حفنة قمح و أسمع أصوات جيراننا و هي تحفر جلدي وها أنذا أستطيع الحياة إلى آخر الشهر أبذل جهدي لأكتب ما يقنع القلب بالنبض عندي و ما يقنع الروح بالعيش بعدي وفي وسع غاردينيا أن تجدد عمري و في وسع امرأة أن تحدد لحدي وها

#

هدنة مع المغول امام غابة السنديان محمود درويش

كائنات من السنديان تطيل الوقوف على التل قد يصعد العشب من خبزنا نحوها إن تركنا المكان وقد يهبط اللازورد السماوي منها إلى الظل فوق الحصون من سيملأ فخارنا بعدنا كل شيء يدل على عبث الريح لكننا لا نهب هباء ربما كان هذا النهار أخف علينا من الأمس نحن الذين قد أطالوا المكوث أمام السماء ولم يعبدوا غير ما فقدوا من عبادتهم ربما كانت

#

ما انا الا هو محمود درويش

بعيدا وراء خطاه ذئاب تعض شعاع القمر بعيدا أمام خطاه نجوم تضيء أعالي الشجر وفي القرب منه دم نازف من عروق الحجر لذلك يمشي ويمشي ويمشي إلى أن يذوب تماما ويشربه الظل عند نهاية هذا السفر وما أنا إلا هو وما هو إلا أنا في اختلاف

#

كم البعيد بعيد محمود درويش

كم البعيد بعيد كم هي السبل نمشي ونمشي إلى المعنى ولا نصل هو السراب دليل الحائرين إلى الماء البعيد هو البطلان والبطل نمشي وتنضج في الصحراء حكمتنا ولا نقول لأن التيه يكتمل لكن حكمتنا تحتاج أغنية خفيفة الوزن كي لا يتعب الأمل كم البعيد بعيد كم هي

#

ابي محمود درويش

غض طرفا عن القمر وانحنى يحضن التراب وصلى لسماء بلا مطر ونهاني عن السفر أشعل البرق أودية كان فيها أبي يربي الحجارا من قديم ويخلق الأشجارا جلده يندف الندى يده تورق الشجر فبكى الأفق أغنية كان أوديس فارسا كان في البيت أرغفة ونبيذ وأغطية وخيول وأحذية وأبي قال مرة حين صلى على حجر غض طرفا عن القمر واحذر البحر والسفر فروى لي

#

خائف من القمر محمود درويش

خبئيني أتى القمر ليت مرآتنا حجر ألف سر سري وصدرك عار وعيون على الشجر لا تغطي كواكبا ترشح الملح والخدر خبئيني من القمر وجه أمسي مسافر ويدانا على سفر منزلي كان خندقا لا أراجيح للقمر خبئيني بوحدتي وخذي المجد والسهر ودعي لي مخدتي أنت عندي أم


موقع كلمات اغاني © 2009 - 2026  جميع الحقوق محفوظة لاصحابها الاصليين