اسم عنترة هو من العتر والعتر هو الذبح والعنترة هو السلوك في الشدائد والشجاعة في الحرب واختلف المؤرخين حول اسمه هل اسمه الحقيقي عنتره ام لا وفيما يلي مجموعة من قصائد عنترة بن شداد في الشجاعة
قصيدة يا طائر البان قد هيجت أشجاني
يا طائر البان قد هيجت أشجاني
وزدتني طربا يا طائر البان
إن كنت تندب إلفا قد فجعت به
فقد شجاك الذي بالبين أشجاني
زدني من النوح واسعدني على حزني
حتى ترى عجبا من فيض أجفاني
وقف لتنظر ما بي لا تكن عجلا
واحذر لنفسك من أنفاس نيراني
وطر لعلك في أرض الحجاز ترى
ركبا على عالج أو دون نعمان
يسري بجارية تنهل أدمعها
شوقا إلى وطن ناء وجيران
ناشدتك الله يا طير الحمام إذا
رأيت يوما حمول القوم فانعاني
وقل طريحا تركناه وقد فنيت
دموعه وهو يبكي بالدم القاني
قصيدة إذا خصمي تقاضاني بدين
إذا خصمي تقاضاني بدين
قضيت الدين بالرمح الرديني
وحد السيف يرضينا جميعا
ويحكم بينكم عدلا وبيني
جهلتم يا بني الأنذال قدري
وقد عرفته أهل الخافقين
وما هدمت يد الحدثان ركني
ولا امتدت إلي بنان حيني
علوت بصارمي وسنان رمحي
على أفق السها والفرقدين
وغادرت المبارز وسط قفر
يعفر خده والعارضين
وكم من فارس أضحى بسيفي
هشيم الرأس مخضوب اليدين
يحوم عليه عقبان المنايا
وتحجل حوله غربان بين
وآخر هارب من هول شخصي
وقد أجرى دموع المقلتين
وسوف أبيد جمعكم بصبري
ويطفا لاعجي وتقر عيني
قصيدة أحبك يا ظلوم فأنت عندي
أحبك يا ظلوم فأنت عندي
مكان الروح من جسد الجبان
ولو أني أقول مكان روحي
خشيت عليك بادرة الطعان
قصيدة قفا يا خليلي الغداة وسلم
قفا يا خليلي الغداة وسلما
وعوجا فإن لم تفعلا اليوم تندما
على طلل لو أنه كان قبله
تكلم رسم دارس لتكلما
أيا عزنا لا عز في الناس مثله
على عهد ذي القرنين لن يتهدما
إذا خطرت عبس ورائي بالقنا
علوت بها بيتا من المجد معلما
إذا ما ابتدرنا النهب من بعد غارة
أثرنا غبارا بالسنابك أقتما
ألا رب يوم قد أنخنا بدارهم
أقيم بهم سيفي ورمحي المقوما
وما هز قوم راية للقائنا
من الناس إلا دارهم ملئت دما
وإنا أبدنا جمعهم برماحنا
وإنا ضربنا كبشهم فتحطما
بكل رقيق الشفرتين مهند
حسام إذا لاقى الضريبة صمما
يفلق هام الدارعين ذبابه
ويفري من الأبطال كفا ومعصما
قصيدة خسف البدر حين كان تمام
خسف البدر حين كان تماما
وخفي نوره فعاد ظلاما
ودراري النجوم غارت وغابت
وضياء الآفاق صار قتاما
حين قالوا زهير ولى قتيلا
خيم الحزن عندنا وأقاما
قد سقاه الزمان كأس حمام
وكذاك الزمان يسقي الحماما
كان عوني وعدتي في الرزايا
كان درعي وذابلي والحساما
يا جفوني إن لم تجودي بدمع
لجعلت الكرى عليك حراما
قسما بالذي أمات وأحيا
وتولى الأرواح والأجساما
لا رفعت الحسام في الحرب حتى
أترك القوم في الفيافي عظاما
يا بني عامر ستلقون برقا
من حسامي يجري الدماء سجاما
وتضج النساء من خيفة السب
ي وتبكي على الصغار اليتامى
قصيدة تعنفني زبيبة في الملام
تعنفني زبيبة في الملام
على الإقدام في يوم الزحام
تخاف علي أن ألقى حمامي
بطعن الرمح أو ضرب الحسام
مقال ليس يقبله كرام
ولا يرضى به غير اللئام
يخوض الشيخ في بحر المنايا
ويرجع سالما والبحر طامي
ويأتي الموت طفلا في مهود
ويلقى حتفه قبل الفطام
فلا ترض بمنقصة وذل
وتقنع بالقليل من الحطام
فعيشك تحت ظل العز يوما
ولا تحت المذلة ألف عام











