لقب عنترة بن شداد بالعديد من الاسماء التي اطلقت عليه فلقب بالفلحاء نسبة الى شق كان في شفته السفلي ولقب ايضا بابو الفوارس لانه كان فارس شجاع مقدام في الحروب كمل لقب بأبي المعايش وأبي أوفى وفيما يلي مجموعه من قصائد عنترة بن شداد
قصيدة سأضمر وجدي في فؤادي وأكتم
سأضمر وجدي في فؤادي وأكتم
وأسهر ليلي والعواذل نوم
وأطمع من دهري بما لا أناله
وألزم منه ذل من ليس يرحم
وأرجو التداني منك يا ابنة مالك
ودون التداني نار حرب تضرم
فمني بطيف من خيالك واسألي
إذا عاد عني كيف بات المتيم
ولا تجزعي إن لج قومك في دمي
فما لي بعد الهجر لحم ولا دم
ألم تسمعي نوح الحمائم في الدجى
فمن بعض أشجاني ونوحي تعلموا
ولم يبق لي يا عبل شخص معرف
سوى كبد حرى تذوب فأسقم
وتلك عظام باليات وأضلع
على جلدها جيش الصدود مخيم
وإن عشت من بعد الفراق فما أنا
كما أدعي أني بعبلة مغرم
وإن نام جفني كان نومي علالة
أقول لعل الطيف يأتي يسلم
أحن إلى تلك المنازل كلما
غدا طائر في أيكة يترنم
بكيت من البين المشت وإنني
صبور على طعن القنا لو علمتم
قصيدة وأنت الذي كلفتني دلج السرى
وأنت الذي كلفتني دلج السرى
وجون القطا بالجلهتين جثوم
قصيدة وتظل عبلة في الخدور تجره
وتظل عبلة في الخدور تجرها
وأظل في حلق الحديد المبهم
يا عبل لو أبصرتني لرأيتني
في الحرب أقدم كالهزبر الضيغم
وصغارها مثل الدبى وكبارها
مثل الضفادع في غدير مقحم
يدعون عنتر والدروع كأنها
حدق الضفادع في غدير أدهم
تسعى حلائلنا إلى جثمانه
بجنى الأراك تفيئة والشبرم
فأرى مغانم لو أشاء حويتها
فيصدني عنها كثير تحشمي
قصيدة لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم
لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم
ولا رضيت سواكم في الهوى بدلا
لكنه راغب في من يعذبه
فليس يقبل لا لوما ولا عذلا
قصيدة دع ما مضى لك في الزمان الأول
دع ما مضى لك في الزمان الأول
وعلى الحقيقة إن عزمت فعول
إن كنت أنت قطعت برا مقفرا
وسلكته تحت الدجى في جحفل
فأنا سريت مع الثريا مفردا
لا مؤنس لي غير حد المنصل
والبدر من فوق السحاب يسوقه
فيسير سير الراكب المستعجل
والنسر نحو الغرب يرمي نفسه
فيكاد يعثر بالسماك الأعزل
والغول بين يدي يخفى تارة
ويعود يظهر مثل ضوء المشعل
بنواظر زرق ووجه أسود
وأظافر يشبهن حد المنجل
والجن تفرق حول غابات الفلا
بهماهم ودمادم لم تغفل
وإذا رأت سيفي تضج مخافة
كضجيج نوق الحي حول المنزل
تلك الليالي لو يمر حديثها
بوليد قوم شاب قبل المحمل
فاكفف ودع عنك الإطالة واقتصر
وإذا استطعت اليوم شيئا فافعل
قصيدة فؤاد ليس يثنيه العذول
فؤاد ليس يثنيه العذول
وعين نومها أبدا قليل
عركت النائبات فهان عندي
قبيح فعال دهري والجميل
وقد أوعدتني يا عمرو يوما
بقول ما لصحته دليل
ستعلم أينا يبقى طريحا
تخطفه الذوابل والنصول
ومن تسبى حليلته وتمسي
مفجعة لها دمع يسيل
أتذكر عبلة وتبيت حيا
ودون خبائها أسد مهول
وتطلب أن تلاقيني وسيفي
يدك لوقعه الجبل الثقيل
قصيدة تمشي النعام به خلاء حوله
تمشي النعام به خلاء حوله
مشي النصارى حول بيت الهيكل
احذر محل السوء لا تحلل به
وإذا نبا بك منزل فتحول
تكفي خصاصة بيتنا أرماحنا
شالت نعامة أينا لم يفعل
قصيدة نفسوا كربي وداووا عللي
نفسوا كربي وداووا عللي
وابرزوا لي كل ليث بطل
وانهلوا من حد سيفي جرعا
مرة مثل نقيع الحنظل
وإذا الموت بدا في جحفل
فدعوني للقاء الجحفل
يا بني الأعجام ما بالكم
عن قتالي كلكم في شغل
أين من كان لقتلي طالبا
رام يسقيني شراب الأجل
أبرزوه وانظروا ما يلتقي
من سناني تحت ظل القسطل
قسما يا عبل يا أخت المها
بثناياك العذاب القبل
وبعينيك وما قد ضمنت
من دواهي سحرها والكحل
إنني لولا خيال طارق
منك ما ذقت هجوع المقل
أترى تنبيك أرواح الصبا
باشتياقي نحو ذاك المنزل
فسقى الله لياليك التي
سلفت صوب السحاب الهطل











