قصائد عن فلسطين في ظل ما تشهده فلسطين من مأساة من قبل قوات الاحتلال علي مر العصور كتب الشعراء الكثير من القصائد التي تصف ما تشهده فلسطين من اعتداءات وما يشهده شعبها من جوع وعطش وحرمان من الامن والامان وفقد سلبهم الاحتلال ابسط حقوقهم لهذا كان دور الشعراء هو كتابة القصائد عن فلسطين ورثوا القدس والمسجد الأقصى بسبب الانتهاكات التي يقوم بها المحتل الصهيوني وتدنيسه للأراضي المقدسة وفي مقالة اليوم نطرح لكم بعض من هذه القصائد فسوف نشارككم قصائد عن فلسطين وشعر عن فلسطين للاذاعه المدرسية وشعر عن فلسطين تبكي لها العيون وقصيدة عن فلسطين تقطع القلب وشعر عن فلسطين الشهداء وشعر عن فلسطين قصير وشعر عن فلسطين مكتوب قصير وشعر عن فلسطين للاطفال وشعر عن فلسطين والقدس وشعر عن فلسطين بالعاميه
قصائد عن فلسطين

- "يعشعش فى حضن والده طائرا خائفا
- من جحيم السماء، احمنى يا أبى
- من الطيران إلى فوق! إن جناحى
- صغير على الريح
- والضوء أسود
- محمد، يريد الرجوع إلى البيت
- من دون دراجة
- أو قميص جديد
- يريد الذهاب إلى المقعد المدرسى
- الى دفتر الصرف والنحو، خذنى
- إلى بيتنا، يا أبي، كى أعد دروسى
- وأكمل عمرى رويداً رويدا
- على شاطئ البحر، تحت النخيل
- ولا شىء أبعد، لا شيء أبعد..
- محمد، يواجه جيشاً، بلا حجر أو شظايا
- كواكب
- لم يلتفت للجدار ليكتب، حريتي
- لن تموت
- فليست له بعد، حرية ليدافع عنها
- ولا أفق لحمامة بابلو بيكاسو
- فما زال يولد، ما زال
- يولد فى اسم يحمله لعنة الاسم
- كم مرة سوف يولد من نفسه ولدا
- ناقصا بلداً ناقصا موعدا للطفولة؟
- أين سيحلم لو جاءه الحلم
- والأرض جرح.. ومعبد؟..
- جاشتِ الأشواقُ وانزاحَ الكَرَى
- ولظى الحُزنِ بلَيلِيْ مؤنِسِيْ
- آهِ! لو أمكنَ يا روحَ السُّرَى
- ما برحْتُ لحظةً في مجلِسي
- كنتُ أسريتُ إلى تلكَ الرُّبى
- في بِقاع طُهِّرَتْ مِن دنَس
- فلَقدْ طال على القلب النَّوَى
- وهوَى الأشواقِ بيتُ المَقدِس
- يا بلادَ النورِ.. يا مهْدَ النُّبوَّهْ
- أزِِفَ النصرُ فلا تستسلِمي
- لم تزلْ في أُمّتي بعضُ فُتوَّه
- تَنسُجُ الأنوارُ رُغمَ الظُّلَمِ
- ولنا -يا قُدْسُ- في الإيمانِ قوَه
- تجعلُ الأبطالَ مِثل القممِ
- سيذوق المجرمُ الباغي عُتُوَّهْ
- فاصبِريْ -يا قدسَنا- لا تسأَمِي
- ستُغنِّي القدسُ أنغامَ الإِبَاْ
- مِن ذُرَى مِئذَنةٍ في الغَلَس
- تشحذُ العزمَ وتدعوْ للفِدا
- طالَ في الأَسرِ ثَرى الأندَلُس
- وبكتْ بغدادُ مِن ظُلْمِ العِدا
- كلَّ يوم ٍ كأسَ ذلٍّ تحتسي
- أينَ من يعشَقُ أسبابَ الرَّدى
- ويرى الموتَ شبيهَ العُرُسِ؟!
- المسجد الأقصى ينهار
- والعربُ ما تركوا الإصرار
- على التعامي على التغابي
- على طريق الانحدار
- المسجد الأقصى ينهار
- والمسلمون في الانتظار
- ما في خِلاف ٍ أوشجار
- فجميعهم رهن الحصار
- لا شخص يولّيه اعتبار
- وكأنَّه ُ كابوس حُلم ٍ
- حتَّى يصحوفي نهار
- المسجد الأقصى المنار
- في القدس نادى مَن يغار
- حرمٌ وأولى القبلتين
- رماهُ كُفَّارٌ بِنار
- مسرى الرسول المصطفى
- منعوا ارتحالَه والمزار
- واستأجروا دول الجوار
- واستعمروا أرض العراق
- وأقام صهيونٌ الجدار
- قد قسَّموا سُّوداننا
- صومالنا خاض الغِمار
- قد حاصروا لبناننا
- والعرب ما عرفوا الحِوار
- قُلها، وعجِّل باختصار
- ماذا لديك، من الأنباء
- وبماذا جئت من الأخبار
- ولماذا تشرح بالصراخ
- نريد أن يغفوالحمار
- وطنٌ غنيٌّ أبله
- بالفقر يشكومن الزُّحار
- والكلُّ يمضي مع الدوار
- والخوف يستبق الخُطىَ
- وعلى مسار الانتحار
- في ساحهِ سكر اليهودُ
- ودنَّسوه بلا وقار
- وأحاطوا أرضه ُ بالتهويدِ
- بِدعوى نشر الازدهار
- حرقوه حفروا تحتهُ
- أنفاق تجري في الجِهار
- هدُّوا أساسه ُ عُنوَةً
- فالهدم ثم الاعتذار
- والعرب غرقى في الفساد
- على سبيل الانتصار
- قد شغلهم صعب اختيار
- ما بين ذل وبين عار
- هذا يُندَّد ذا شجب
- أوذا يُطالب باقتدار
- أول أباح دُنى الخمور
- ثاني أتاح هوى القمار
- ثالث أراح رؤى الفجور
- رابع أزاح دجى الستار
- خامس يُبالغ في القشور
- سادس يُناقش في الخمار
- سابع يُحلِّل في البحور
- حتَّى متى هذا المُرار
- هذا رعىَ أعلى شِعار
- كي نحيا وهم الانبهار
- وذا رمانا إلى القرار
- حتَّى يعوق الانفجار
- وذاك يهوى الاندثار
- على سبيل الاختبار
- وشعوب جوعَى افتقار
- سكنوا قبور الاحتقار
- والبعض يشكوالافتخار
- ويموت في أكل المحار
- والكل ُّ ينتظر الدمار
- وطنٌ بحالة احتضار
- جاشت الأشواق وانزاح الكرى ولظى الحزن بليلي مؤنسي
- آه لو أمكن يا روح السرى ما برحت لحظة في مجلسي
- كنت أسريت إلى تلك الربى في بقاع طهرت من دنس
- فلقد طال على القلب النوى وهوى الأشواق بيت المقدس
- يا بلاد النور.. يا مهد النبوه أزف النصر فلا تستسلمي
- لم تزل في أمتي بعض فتوه تنسج الأنوار رغم الظلم
- ولنا يا قدس في الإيمان قوه تجعل الأبطال مثل القمم
- سيذوق المجرم الباغي عتوه فاصبري يا قدسنا لا تسأمي
- ستغني القدس أنغام الإبا من ذرى مئذنة في الغلس
- تشحذ العزم وتدعو للفدا طال في الأسر ثرى الأندلس
- وبكت بغداد من ظلم العدا كل يوم كأس ذل تحتسي
- أين من يعشق أسباب الردى ويرى الموت شبيه العرس؟
شعر عن فلسطين للاذاعه المدرسية

- يا قدس يا أم الجمال الأزهر
- يا جرح أمتنا العظيم الأطهر
- يا أرض مسرى المصطفى وقبلة ال
- أرواح ترفع بالدعاء الأكبر
- أنت القصيدة في القلوب معطرة
- والنجم في ظلمات ليلي أنضر
- في كل قافية نعيد حكاية
- عن مجدنا المأمول بين المحفر
- فلسطين يا روح المدى وصباحه
- نقسم لن تبقي جراحا في الغد
- سنعود يا در العروبة شامخين
- والحب يزرع في الثرى كل الوعد
- يا فلسطين يا حضن القلوب الطهور
- ويا أرض عطر يحمل الحلم العطور
- جراحك في كل المدى لا تخمد
- ولكن صبر الحر يكسر كل سور
- لنا فيك أحلام الطفولة شامخة
- وآمالنا تزهر كما يزهو الزهور
- فلا اليأس يمحونا ولا الظلم ينهينا
- فإنا على الدرب سنبقى نثور
- فلسطين يا حب الفؤاد ومنبتي
- ويا زهرة في كل درب وأفق
- أراك بعين القلب نورا مشرقا
- وأحلام أجيال كبرت في الحدق
- دماؤك سطر من كرامة أمة
- وصوتك يحيي العز في كل نطق
- سنرجع يا أرض النخيل بموعد
- كتبناه صدقا في العروق وبالوثق
شعر عن فلسطين تبكي لها العيون

- بهروا الدنيا
- وما في يدهم إلا الحجارة
- وأضاؤوا كالقناديل، وجاؤوا كالبشارة
- قاوموا.. وانفجروا.. واستشهدوا
- وبقينا دبباً قطبيةً
- صفحت أجسادها ضد الحرارة
- قاتلوا عنا إلى أن قتلوا..
- وجلسنا في مقاهينا.. كبصاق المحارة
- واحدٌ يبحث منا عن تجارة
- واحدٌ.. يطلب ملياراً جديداً
- وزواجاً رابعاً
- ونهوداً صقلتهن الحضارة
- واحدٌ.. يبحث في لندن عن قصرٍ منيف
- واحدٌ.. يعمل سمسار سلاح
- واحدٌ.. يطلب في البارات ثاره
- واحدٌ.. بيحث عن عرشٍ وجيشٍ وإمارة
- آه.. يا جيل الخيانات
- ويا جيل العمولات ويا جيل النفايات ويا جيل الدعارة
- سوف يجتاحك –مهما أبطأ التاريخ-
- أطفال الحجارة
- أريد بندقية
- خاتم أمي بعته
- من أجل بندقية
- محفظتي رهنتها
- من أجل بندقية
- اللغة التي بها درسنا
- الكتب التي بها قرأنا
- قصائد الشعر التي حفظنا
- ليست تساوي درهماً أمام بندقية
- أصبح عندي الآن بندقيه
- إلى فلسطين خذوني معكم
- إلى ربىً حزينةٍ كوجه مجدلية
- الى القباب الخضر والحجارة النبية
- عشرون عاماً وأنا أبحث عن أرضٍ وعن هوية
- أبحث عن بيتي الذي هناك
- عن وطني المحاط بالأسلاك
- أبحث عن طفولتي وعن رفاق حارتي
- عن كتبي عن صوري عن كل ركنٍ دافئٍ وكل مزهرية
- أصبح عندي الآن بندقية
- إلى فلسطين خذوني معكم
- يا أيها الرجال أريد أن أعيش أو أموت كالرجال
- أريد أن أنبت في ترابها زيتونة أو حقل برتقال
- أو زهرةً شذية
- قولوا لمن يسأل عن قضيتي
- بارودتي صارت هي القضية
- أصبح عندي الآن بندقية
- أصبحت في قائمة الثوار
- أفترش الأشواك والغبار
- وألبس المنية
- مشيئة الأقدار لا تردني
- أنا الذي أغير الأقداريا أيها الثوار
- في القدس، في الخليل،في بيسان، في الأغوار
- في بيت لحمٍ، حيث كنتم أيها الأحرار
- تقدموا ** تقدموا
- فقصة السلام مسرحية
- والعدل مسرحية
- إلى فلسطين طريقٌ واحدٌ
- يمر من فوهة بندقية
قصيدة عن فلسطين تقطع القلب

- لن تجعلوا من شعبنا
- شعبَ هنودٍ حُمرْ..
- فنحنُ باقونَ هنا..
- في هذه الأرضِ التي تلبسُ في معصمها
- إسوارةً من زهرْ
- فهذهِ بلادُنا..
- فيها وُجدنا منذُ فجرِ العُمر
- فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعر
- مشرِّشونَ نحنُ في خُلجانها
- مثلَ حشيشِ البحرْ..
- مشرِّشونَ نحنُ في تاريخها
- في خُبزها المرقوقِ، في زيتونِها
- في قمحِها المُصفرّْ
- مشرِّشونَ نحنُ في وجدانِها
- باقونَ في آذارها
- باقونَ في نيسانِها
- باقونَ كالحفرِ على صُلبانِها
- باقونَ في نبيّها الكريمِ، في قُرآنها..
- وفي الوصايا العشر..
- يا آلَ إسرائيلَ.. لا يأخذْكم الغرور
- عقاربُ الساعاتِ إن توقّفتْ، لا بدَّ أن تدور..
- إنَّ اغتصابَ الأرضِ لا يُخيفنا
- فالريشُ قد يسقطُ عن أجنحةِ النسور
- والعطشُ الطويلُ لا يخيفنا
- فالماءُ يبقى دائماً في باطنِ الصخور
- هزمتمُ الجيوشَ.. إلا أنكم لم تهزموا الشعور
- قطعتم الأشجارَ من رؤوسها.. وظلّتِ الجذور
- هنا باقون
- كأننا عشرون مستحيل
- فى اللد، والرملة، والجليل
- هنا .. على صدوركم، باقون كالجدار
- وفى حلوقكم
- كقطعة الزجاج ، كالصبار
- وفى عيونكم
- زوبعة من نار
- هنا .. على صدوركم ، باقون كالجدار
- نجوع .. نعرى .. نتحدى
- ننشد الأشعار
- ونملأ الشوارع الغضاب بالمظاهرات
- ونملأ السجون كبرياء
- ونصنع الأطفال .. جيلا ثائرا .. وراء جيل
- كأننا عشرون مستحيل
- فى اللد، والرملة، والجليل
- إنا هنا باقون
- فلتشربوا البحرا
- نحرس ظل التين والزيتون
- ونزرع الأفكار، كالخمير فى العجين
- برودة الجليد فى أعصابنا
- وفى قلوبنا جهنم حمرا
- إذا عطشنا نعصر الصخرا
- ونأكل التراب إن جعنا .. ولا نرحل
- وبالدم الزكى لا نبخل .. لا نبخل .. لا نبخل
- هنا .. لنا ماض .. وحاضر .. ومستقبل
- كأننا عشرون مستحيل
- فى اللد، والرملة، والجليل
- يا جذرنا الحى تشبث
- واضربى فى القاع يا أصول
- أفضل أن يراجع المضطهد الحساب
- من قبل أن ينفتل الدولاب
- لكل فعل رد فعل
- كل سماء فوقكم جهنم
- وكل أرض تحتكم جهنم
- تقدموا يموت منا الطفل والشيخ ولا يستسلم
- وتسقط الأم على أبنائها القتلى ولا تستسلم
- تقدموا تقدموا
- بناقلات جندكم وراجمات حقدكم
- وهددوا وشردوا ويتموا وهدموا
- لن تكسروا أعماقنا
- لن تهزموا أشواقنا
- نحن القضاء المبرم
- تقدموا تقدموا
- طريقكم ورائكم
- وغدكم ورائكم
- وبحركم ورائكم
- وبركم ورائكم
- ولم يزل أمامنا طريقنا
- وغدنا وبرنا وبحرنا وخيرنا وشرنا
- فما الذى يدفعكم من جثة لجثة
- وكيف يستدرجكم من لوثة للوثة
- سفر الجنون المبهم
- تقدموا وراء كل حجر كف
- وخلف كل عشبة حتف
- وبعد كل جثة فخ جميل محكم
- وإن نجت ساق يظل ساعد ومعصم
- تقدموا كل سماء فوقكم جهنم
- وكل أرض تحتكم جهنم
- تقدموا تقدموا
- حرامكم محلل حلالكم محرم
- تقدموا بشهوة القتل التى تقتلكم
شعر عن فلسطين الشهداء

شعر عن فلسطين الشهداء
الأبيات التي كتبت على قبرفدوى طوقان
- كفاني أموت عليها وأدفن فيها
- وتحت ثراها أذوب وأفنى
- وأبعث عشبًا على أرضها
- وأبعث زهرة إليها
- تعبث بها كف طفل نمته بلادي
- كفاني أظل بحضن بلادي
- ترابًا، وعشبًا، وزهرة.
القصيدة الثانية الشاعر غازي القصيبي
- يشهد الله أنكم شهداء. . . . . . . يشهد الأنبياء والأولياء
- متم كي تعز كلمة ربي. . . . . . . في ربوع أعزها الإسراء
- انتحرتم ؟ نحن الذين انتحرنا. . . . . . . بحياة أمواتها أحياء
- أيها القوم نحن متنا فهيا. . . . . . . نستمع ما يقول فينا الرثاء
- قد عجزنا حتى شكى العجز منا. . . . . . . وبكينا حتى ازدرانا البكاء
- وركعنا حتى اشمأز ركوع. . . . . . . ورجونا حتى استغاث الرجاء
- وارتمينا على طواغيت بيت. . . . . . . أبيض ملء قلبه الظلماء
- ولعقنا حذاء شارون حتى. . . . . . . صاح ..مهلا..قطعتموني الحذاء
- أيها القوم نحن متنا ولكن. . . . . . . أنفت أن تضمنا الغبراء
- قل لآيات ياعروس العوالي. . . . . . . كل حسن لمقلتيك الفداء
- حين يخصى الفحول صفوة قومي. . . . . . . تتصدى للمجرم الحسناء
- تلثم الموت وهي تضحك بشرا. . . . . . . ومن الموت يهرب الزعماء
- فتحت بابها الجنان وهشت. . . . . . . وتلقتك فاطم الزهراء
- قل لمن دبجوا الفتاوى رويدا. . . . . . . رب فتوى تضج منها السماء
- حين يدعو الجهاد يصمت. . . . . . . حبر ويراع والكتب والفقهاء
- حين يدعو الجهاد لا استفتاء. . . . . . . الفتاوى يوم الجهاد الدماء
القصيدة الثالثة
- سأحمل روحي على راحتي
- وألقي بها في مهاوي الردى
- فإما حياة تسر الصديق
- وإما ممات يغيظ العدى
- ونفس الشريف لها غايتان
- ورود المنايا ونيل المنى
- وما العيش؟ لا عشت إن لم أكن
- مخوف الجناب حرام الحمى
- إذا قلت أصغى لي العالمون
- ودوى مقالى بين الورى
- لعمرك إني أرى مصرعي
- ولكن أغذ إليه الخطى
- أرى مصرعي دون حقي السليب
- ودون بلادي هو المبتغى
- يلذ لأذني سماع الصليل
- ويبهج نفسي مسيل الدما
- وجسم تجندل فوق الهضاب
- تناوشه جارحات الفلا
- فمنه نصيب لأسد السماء
- ومنه نصيب لأسد الثرى
- كسا دمه الأرض بالأرجوان
- وأثقل بالعطر ريح الصبا
- وعفر منه بهي الجبين
- ولكن عفارا يزيد البها
- وبان على شفتيه ابتسام
- معانية هزء بهذي الدنا
- ونام ليحلم حلم الخلود
- ويهنأ فيه بأحلى الرؤى
- لعمرك هذا ممات الرجال
- ومن رام موتا شريفا فذا
- فكيف اصطباري لكيد الحقود
- وكيف احتمالى لسوم الأذى
- أخوفا وعندي تهون الحياة
- وذلا وإني لرب الإبا
- بقلبي سأرمي وجوه العداة
- فقلبي حديد وناري لظى
- وأحمي حياضي بحد الحسام
- فيعلم قومي بأني الفتى
- يا فارسا عرش العلا تتربع
- صم الجبال أمام عزمك تركع
- أذللت حبا للحياة ونزعة
- وهببت طوعا عن ديارك تدفع
- ظمئت جراحك للعلا فسقيتها
- نبلا ومجدا بالشهادة يترع
- وسعيت للأمجاد تطرق بابها
- باب الشهادة خير باب يقرع
- وإذا الكرامة والنبالة و الفدا
- إكليل غار فوق هامك يوضع
- من كالشهيد وقد سمت أخلاقه
- هذا نداؤه للعلا فلتسمعوا
- فعلام يا وطن العروبة صامت
- و وصال شعبك تلو بعض تقطع
- أسرج خيولك قد كفاك تباطؤا
- كن كالشهيد وقد جفاه المضجع
- هي للشهادة منذ كانت أرضنا
- وستبقى دوما للشهادة تنزع
- هادي و وجدي مشعلا بيارة
- وسناء نجم قد هوى يتضوع
- حيوا الشهيد و قبلوا أجفانه
- ودعوا الورود على جراحه تهجع
- لا تدفنوه دعوه في عليائه
- علما بنور إبائه نتطلع
- نعم الشهيد وقد شهدنا عرسه
- لا للدموع وبئس عينا تدمع
- فتهللي أم الشهيد وزغردي
- فاليوم أعراس الدنا تتجمع
- لا تقلقوه بماء أعينكم فقد
- ساء الشهيد بأن يزف وتجزعوا
- يا فارسا بذل الحياة رخيصة
- بوركت شبلا للمعالي تنزع
- دمك المنارة تهتدي بشعاعها
- سفن الفداء الماردات الشرع
- فتوسد الجوزاء في عز وكن
- كالشمس شامخة تهل وتسطع
- هلا رنوت إلى الشهيد بنظرة لتري ضياء ما له إخفاء
- وتري وليا للإله وعابدا في وجهه تتزاحم الآلاء
- هذا قيام الليل في قسماته نور يحار بوصفه البلغاء
- وكذا الشجاعة ليس في أسد الشرى أسد كمثل شهيدنا فداء
- ما مات من للدين و القدس افتدى والقدس قدس تربها الإسراء
- للموت طبع في انتقاء الصيد قد ضحى بخير شبابه الخلفاء
- يا مسجد الخلفاء يا نبع الفدى بك قد علا للمسلمين لواء
- وبمسجد الخلفاء ألف مجاهد وبه الشباب القانت البكاء
القصيدة االسادسة جبران خليل جبران
- اليوم يوم مصارع الشهداء. . . . . . . هل في جوانبه رشاش دماء
- لله غياب حضور في النهى. . . . . . . ماتوا فباتوا أخلد الأحياء
- أبطال تفدية لقوا جهد الأذى. . . . . . . في الله وامتنعوا من الإيذاء
- بعداء صيت ما توخوا شهرة. . . . . . . لكن قضوا في ذلة وعناء
- لبثوا على إيمانهم ويد الردى. . . . . . . تهوي بتلك الأرؤس الشماء
- سلمت مشيئتهم وما فيهم سوى. . . . . . . متقطعي الأوصال والأعضاء
- صبروا على جبروت عات قاهر. . . . . . . ساء النهى والدين كل مساء
شعر عن فلسطين قصير

- مفاصلي يا وطني محتلة وعروقي في حبك مبتلة،
- انا لاجئ وصدرك الخيمة، انا ابن صبرًا وفي ملامحك نكبة،
- انا أنت وأنت في داخلي عودة طرزنا بالدم،
- الكفن لبسنا والكوفية من أجل عيونك
- يا وطن أرواحنا إليك هدية.
- لا يمكن للدموع أن تسترد مفقود
- ولا ضائع ولا تقدر على اجتراح المعجزات،
- كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقًا صغيرًا
- يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود.
- أيا قدس عذرًا.. فما أحرفي تُجدي؟ وماذا ستُجدي؟
- فصبرًا يا قدس لا تجزعي فإنّا لأجلك دومًا نثور..
- لأقصاك نبيع الحياة والخوف لا نمدّ الجسور.
- فلسطين من غربة موثقة
- ، نراعيك في الكربة المطبقة،
- فتعلو وتهبط منا الصدور،
- ونهفو وأبصارنا مطرقة،
- ومن خلف هذا الخضم البعيد،
- نحييك بالدكعة المحرقة.
- يا قدس يا منارة الشرائع
- ، يا طفلة جميلة محروقة الأصابع،
- حزينة عيناك يا مدينة البتول،
- يا واحة ظليلة مر بها الرسول،
- حزينة حجارة الشوارع،
- حزينة مآذن الجوامع،
- فلسطين والقدس لنا.
شعر عن فلسطين مكتوب قصير

- عندما يقال لك من أنت؟.
- قل يا سيدي من أرض الايمان ومن بلد جميع الأديان
- أنا من حيث سمعت أجراس الكنائس وعلا صوت الأذان
- أنا من أرض المقاومة فيها عنوان
- أنا من أم أرضعتني حب الحرية
- ومن أب علمي عشق الأرض من الأبجدية
- أنا من تراب فلسطين
- سنخوض معاركنا معهم وسنمضي جموعا نردعهم
- ونعيد الحق المغتصب و بكل القوة ندفعهم
- بسلاح الحق البتاري سنحرر ارض الاحراري
- ونعيد الطهر الى القدس من بعد الذل وذا العاري
- وسنمضي ندك معاقلهم بدوي دائما يقلقهم
- وسنمحوا العار بأيدينا وبكل القوة نردعهم
- لن نرضى بجزء محتل لن نترك شبرا للذل
- ستمور الارض وتحرقهم في الارض براكين تغلي
- قصيدة بين يدي القدس يقول أحمد مطر:
- يا قدس يا سيدتي معذرة فليس لي يدان ،
- كل الذي أملكه لسان ،
- سيدتي أحرجتني، فالعمر سعر كلمة واحدة وليس لي عمران ،
- قول نصف كلمة ، ولعنة الله على وسوسة الشيطان ،
- جاءت إليك لجنة، تبيض لجنتين ،
- تفقسان بعد جولتين عن ثمان ،
- وبالرفاء و ا لبنين تكثر اللجان ،
- ويسحق الصبر على أعصابه ،
- ويرتدي قميصه عثمان
شعر عن فلسطين للاطفال

- فلسطين يا أرض الحب والنور
- أنت الحكاية في الصبح والبدور
- فيك الزهور تغني لموطننا
- وفي السماء يحوم الطير بالسرور
- نحميك دوما يا أرضنا الغالية
- ونبقى أوفياء كالنجم في الدهور
- يا قدس يا أرض الجمال والسلام
- ستعودين يوما بنصر على الظلوم
- يا زهرة في كل الميادين
- فيك الشجيرات تروي الحكايا
- عن ماض جميل وأرض الزيتون
- سنرسم لك بالحب غدا
- ونبني بيدنا قصور السلام
- فأنت الأم وأنت الحضن
- وفي القلب تبقين يا أحلام
- فلسطين يا لؤلؤة الأوطان
- يا نجمة تلمع في كل زمان
- أرضك خضراء تبهج العيون
- وبيوتك تحكي تاريخ القرون
- سنحميك يا حبنا الكبير
- ونزرع فيك حلما يستدير
- أنا طفل أحبك يا فلسطين
- أراك في الزهر وفي البساتين
- جبالك شامخة مثلنا
- وأرضك الطيبة تحضننا
- سنغني لك في كل صباح
- فأنت الأمل وزهر النجاح
- لغةً مقهورة في شفة طفل حزين ..
- موت امرأة تحت أقدام الظالمين ..
- واندثار وتمزيق أشلاء أطفال من الرحم قادمين ..
- فلسطين ..
- تبكي ..
- وتبكي كالمساكين ..كالمحتاجين
- كالذليل الذي تحتقره أنظار الحاضرين ..
- كتوهج حارقٍ ألهب ببيداء الغارقين ..
- يا مجدا كانت واليوم أمست أطلال من وحل وطين
- فلسطين ..
- مسرى نبي الله الأمين
- وحضارات يشهد لها جل العالمين ..
- وأمومة تنهشها أنياب الحاقدين الغادرين ..
- وأنوثة تمزقت على أيدي الكافرين ..
- اغتراب .. وعذاب .. واضطهاد ..
- واندثار في فلسطين
- وهناك مهرجانات ..
- واحتفالات تملئ شوارعهم فرحين ..
- فلسطين ..
- نهر يضج بالدماء ..
- وسيدة تلد الشهداء ..
- وأرض نبتها الأوفياء ..
- وقاعة عرض قتل الأبرياء ..
- وسيدة الموت بأجيالها ترهب الأعداء ..
شعر عن فلسطين والقدس

- القدسُ قُدسٌ واحدةْ
- أنا لستُ أعرفُ غيرَها
- شرقيَّةٌ !!
- غربيَّةٌ !!
- هي في النهايةِ قُدسُنا عربيَّةٌ
- بجذورِها ،
- وفُروعِها ..
- بمساجدٍ ، وكنائسٍ ..
- بملامحِ البشرِ الذينَ تَحُفُّهمْ
- في الليلِ أجنحةُ الملائكْ
- بروائحِ التاريخِ
- هذا المُمتطي في الفجرِ صَهوةَ مجدِنا
- ما بينَ أصواتِ السَّنابِكْ
- القدسُ قدسٌ واحدةْ
- وجهُ الشوارعِ ،
- والأزِقَّةِ ،
- والدكاكينِ ،
- المقاهي ..
- حينَ تحمِلُنا هُنالِكْ
- القدسُ قدسٌ واحدةْ
- القدسُ كالعنقاءِ
- تخرجُ مِن رَمادِ حريقِها ..
- أنتم جميعًا تعرفونْ
- القدسُ تبقى هكذا
- بِتُرابِها ، وبنخلِها ،
- زيتونِها
- القدسُ دُرَّةُ موطِني
- وهي العروسُ لكلِّ دِينٍ
- والملائكةُ الكِرامْ
- قد زَيَّنوها
- القدسُ يا رَيحانةً
- من جنَّةٍ
- يا صوتَ "جِبريلَ" الأمينِ
- و"مَريَمٍ" ،
- و"مُحمدٌ" أوصى بها خيرًا
- القدسُ قدسٌ واحدةْ
- من مَطلعِ التاريخِ
- حتى يومِنا
- القدسُ قدسٌ واحدةْ
- لا تَنقسِمْ
- إنَّا تزوَّجْنا الحياةَ إلى الأبدْ
- وهُمُ الذينَ ..طَلَّقوها
- فلسطين ياقلبي
- فلسطين يانبضي
- فلسطين ياروحي وكل دمي
- افديك بروحي
- افديك بدمي
- افديك بكل مااملك
- اناديكم..أشد على اياديكم
- أبوس الارض تحت رحالكم..
- وأقول افديكم..
- روحي ومافيها....كلها معكي
- ياأرض الشهداء..الجنة تناديكم
- فاصبروا حتى يأتي الله بأمره أو نهلك دونه...
- فلسطين صبرًا إن للفوز موعدَا
- فإلا تفوزي اليوم فانتظري غدَا
- ضمان على الأقدار نصر مجاهد
- يرى الموت أن يحيا ذليلاً معبدَا
- إذا السيف لم يسعفه أسعف نفسه
- ببأس يراه السيف حتمًا مجردَا
- يريدون ملكًا في فلسطين باقيًا على الدهر يحمي شعبهم
- إن تمردَا يديرون في تهويدها كل حيلة
- ويأبى لها إيمانها أن تهودَا لهم من فلسطين القبور
- ولم يكن ثراها لأهل الرجس مثوى ومرقدَا أقمنا لهم فيها المآثم كلما
- مضى مشهد منهن أحدثن مشهدَا فقل لحماة الظلم من حلفائهم
- لنا العهد نحميه ونمضي على هدى
- يا قدس يا سيدتي معذرة فليس لي يدان.
- كل الذي أملكه لسان، سيدتي أحرجتني.
- فالعمر سعر كلمة واحدة وليس لي عمران.
- أقول نصف كلمة ولعنة الله على وسوسة الشيطان.
- جاءت إليك لجنة، تبيض لجنتين.
- تفقسان بعد جولتين عن ثمان.
- وبالرفاء والبنين تكثر اللجان.
شعر عن فلسطين بالعاميه

- تقتلوني تذبحوني
- مُش هسيب ارضي وكوني
- مش مجرد غزة وطني
- غزة روحي ونور عيوني
- فِ بلدي بالإكراه سكنتو
- ياشر اهل الارض انتو
- فيا مهما بسوء عملتو
- هصمد وما هقول الحقوني
- غزة روحي ونور عيوني
- في حشايا القدس مبني
- أغلي مِن بنتي وإبني
- ومهما قلبي عليه تعبني
- مُش هتنزِل دموع جفوني
- غزة روحي ونور عيوني
- فوق روفات ابنائي علمي
- فيه ابص يخف اللمي
- ومن دمائي اعبى قلمي
- وبيه ادون روعاع اذوني
- غزة روحي ونور عيوني
- مهما ف فلسطين عملتو
- ومهما دمرتو وقتلتو
- حقى ابداَ ما هفلتو
- وبكرة ياصهيون تروني
- غزة روحي ونور عيوني
- الحق سهمه يابُعدا غالب
- والسبوع تمحي الثعالب
- ومُش بفكها بالمخالب
- وبين عربنا ينصفوني
- غزة روحي ونور عيوني
- انتو بين الشعوب هفاية
- جُهلا وعديمين دراية
- استحالة ي قوم عراية
- من جزوري تخلخلوني
- غزة روحي ونور عيوني
- انتو ابشع شعب ظالم
- كُهناء مافيكم مسالم
- وبلَي فيا ربى عالم
- وحده هو البيكون بعوني
- غزة روحي ونور عيوني
- ابنى في كل الارض مقاومة
- و اوعاك تقبل أي مساومة
- كون الصادق ، كون البادئ
- و اوعى تضحى بأي مبادئ
- كل حفرنا هتبقي خنادق
- كل بناتنا شالوا بنادق
- لما الشعب العربى اتضايق
- قاعد يشجب و لا بيقرب
- عامل زي الشاب العايق
- فاكر جوه هيفضل رايق
- عايش قصة زمنه العاشق
- و احنا رصاصهم فينا راشق
- يقتل طفل و يقتل كهل
- يتم كل بنات الحى
- رمل كل نساء الحى
- قطعوا في عز الليل الضي
- منعوا حتي الدوا و المى
- و احنا ما زلنا بعز الخالق
- نحمي بعزم شبابنا الفايق
- نحمي الأقصي في أرض القدس
- من اللي ملوها شرب و رقص
- طمن كل الشعب العربى
- ضربوا الشرقي , ضربوا الغربي
- جم من البر ، جم من البحر
- رغم الضرب هنفضل أعلي
- جوة القلب هنضرب فيهم
- ضرب يسمع تل أبيب
- ضرب يرطب كل حبيب
- قلبه حزين ، يبكي شهيد
- شاب و بنت و طفل وليد
- ضرب بإيد الله بتبارك
- و المسعود فيه من شارك
- ضرب بدعم لرب الكون
- مش بالباطل الملعون
- ضرب بإيد الجيل الناشئ
- المتربي في أحلي مبادئ
- يبني في كل الأرض مقاومة
- اللي لا يمكن يترك أرضه
- و لا هيعود من تاني اللاجئ
- و لا راح يقبل أي مساومة
- الطفل فى فلسطين شاب وشال الهم
- وعاش طفولته حزين بين الرصاص والدم
- يصرخ بحرقة وأنين على جاره وابن العم
- يقول له "طول عمرنا فى الفرح سوا والغم"
- كنا زمان إخوة ساعة المحن نتلم
- كنا نهز الجبال كنا نخوض اليم
- صبح رباطنا وهم وكلام كلام بالفم
- بعتب عليك وبلوم أخوك فى محنه اهتم
- ايدك فى ايدى يا اخويه حنواجه الأخطار
- ونداوى جرح الزمن ونمحى ليل العار
- وبعزم ناخد بتارنا ونعيش هنا أحرار
- نهدم قلوع الطغاه ومكانها نبنى جدار
- يصد عنا المنايا والدهر لو يوم دار
- وعليه نقف فرسان سيفنا كشمس النهار
- جاهزين لحرب وسلام بس اليهود تختار
- "دا القوة فى الإتحاد " - مثل – وله مضمون
- ليه يا عرب نسيتوه ؟ شّمتوا فينا الدون
- يهودى ندل وجبان يؤمر وأمره يكون
- ويشق صدر العرب بسهم كان مسنون
- فى كلمتين اتنين حاقول لكوا المقصود
- خدنا العناد على فين ! داالخصام له حدود
- خلافنا ضيع بنيه راحت وإمتى تعود؟
- هى اسمها "فلسطين " خدها عدو لدود
- سلاحه ايه غير دهائه ؟ وشعاره – فرق تسود –
- دابت جبال الصبر مسكينه يا فلسطين
- يتيمه ما لها حد راحت ضحية مين
- وف لحظه تم الغدر دبحوها بالسكين
- صرخت لكل العرب يا خساره كانوا نايمين
- ولادها مسكوا الحجاره حربوا شمال ويمين
- غطى الرمل دمهم بسلاح يهودى متين
- يا عدونا يا غاصب شمسك خلاص حتغيب
- وف يوم حنتحاسب واليوم دا "والله " عصيب
- وبإيدنا حنحارب عشان جراحنا تطيب
- وجندنا الغالب والنصر منا قريب
- والقدس راح ترجع ومعاها تل أبيب
- والقدس راح ترجع ومعاها تل أبيب
- والكل راح يسمع زغاريد وطنى الحبيب











