تركيا فمثلها مثل بقية دول العالم فعندها من العصابات المنتشرة في كل المدن وفيها عصا بات منتشرة على شكل أحياء وخاصة في مدينة اسطنبول والتي هي صاحبة المركز الأول في عدد العصا بات الموجودة في تركيا. اليكم ما هو اخطر حي في تركيا
أخطر 5 أماكن في تركيا والتي تتركز فيها العصابات أو المافيات
حارة تارلا باشه TARLABASI إسطنبول
تعرف بين الأتراك بحارة الحشا شين و إذا ركنت سيارتك في أحد الأماكن ولم تجدها فهذا أمر طبيعي في هذه المنطقة.
هذه المنطقة معروفة لدى سكان إسطنبول بكونها مركز بيع المخدرا ت كذلك إنها مركز البضائع الرخيصة في المدينة لكن وبالرغم من سمعتها السيئة
إلا أن لها جانب هوليودي فهي مشهورة بالمسلسلات التركية حيث إن كثيرا من المسلسلات التركية صورت مشاهدها داخل أحياء هذه الحارة.
حارة كاديف كالي KADİFEKALE إزمير
هذه الحارة تتميز بأن لها موقعا خلابا وجميلا وتتمتع بإطلالة رومانسية وتعتبر من أحلى مناظر أزمير
ولكن مع الأسف هي عبارة عن عشوائيات لا تدخلها الشرطة إلا في وقت الضرورة والسائح الذي يخطأ
ويمر منها سيلاحظ كم هي مخيفة ويتمنى لو انه لم يمر منها.
عشوائيات تشين تشين ÇİN ÇİN أنقرة
قد تحصل داخل أزقتها أغرب الحوادث من خطف وتجارة ممنوعات وما إلى ذلك ليلا ونهارا ودائما ما تحدث فيها عمليات المداهمة من قبل القوات الخاصة وجهاز مكا فحة المخدرا ت.
يقال إن الشرطة لا تستطيع الدخول إليها بسهولة. خلال المداهمات واسعة النطاق تم العثور على كيلوغرامات من المخدرات والذخيرة الصغيرة في المنازل. تشتهر بأحداثها ويقال أن معارك ميدانية دارت على تلالها. ليس فقط في الليل ولكن أيضا أثناء النهار فهي مشهورة كمكان لا ينبغي الدخول إليه إن أمكن.
لكن الجيد في الأمر تم هدم غالبية الأحياء الفقيرة نتيجة مشاريع التحول الحضري التي بدأت في المنطقة في عام 2005 ولا تزال مستمرة اعتبارا من ديسمبر 2019.
حارة تشوملاكجي Çömlekçi Trabzon
يعتبر هذا المكان أكبر بيت دعا.رة في تركيا علاوة على ذلك لا تتم الصفقات في أماكن سرية من الممكن أن ترى النساء الروسيات والجورجيات والأذربيجانيات في شوارعها بشكل متكرر.
ولم تفلح جميع محاولات الدولة والسلطات الأمنية لإعادة الأمان لهذه المنطقة
حارة يوريير YUREĞİR أضنة
أتعبت هذه الحارة أجهزة الشرطة و إذا أخطأت يوما ودخلتها فتجنب الوقوع في المشاكل و إلا ستندم
حيث تنتشر تجارة المخدرات في يوريغير والأحياء المحيطة بها وإذا كنت لا تعرف أي شخص في هذا الحي فلن أنصحك بالذهاب حتى إلى أقرب حي لك لأنه من المستحيل مغادرة هذا الحي دون إصابة.
هو أخطر حي في أضنة يتم تنفيذ 5 عمليات مداهمة على الأقل في السنة
أبناء هذا الحي يتقصدون فعل احتجاجات متكررة في YUREĞİR حيث يجتمع شباب الحي مع بعضهم ويقومون بالاحتجاجات والصراعات لجعل الشرطة تأتي إليهم لتفرقتهم وعندها يتصارعون مع الشرطة من باب التسلية.
استمرار اضطهاد الغجر في تركيا اليوم
يكون الغجر مجموعة عرقية من الأشخاص المتجولين الذين يعيشون في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم. ونظرا لتنوع المواقع والتكامل الثقافي على مر السنين عرفت المجموعة بعدد كبير ومتنوع من الأسماء في جميع أنحاء أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط.
ويعتبر الغجر الذين يعيشون في تركيا من أكثر الفئات ضعفا في المجتمع. وقد استخدم جزء كبير من المجتمع كلمة غجري باللغة التركية لغرض الإهانة.
ولا يزال الغجر في تركيا يعانون من الفقر والاستبعاد الاجتماعي. ولا يتمتعون في الغالب بفرص متساوية للوصول إلى خدمات التعليم والإسكان والرعاية الصحية. وأعلنت 48 جمعية للغجر في تركيا أنها لا تزال تواجه تمييزا عميقا وتهميشا يؤدي إلى الانقسام بين الناس.
أقلية عرقية قديمة وكبيرة
المصطلح الإنجليزي جيبسي مشتق من كلمة إيجيبت بناء على مفهوم خاطئ. حيث كان يعتقد أن الغجر أتوا من مصر. ومع ذلك يعد معظم الغجر في جميع أنحاء أوروبا مجموعة عرقية هندو آرية هاجرت في الأصل من شمال غرب الهند منذ أكثر من 1500 سنة. وبينما يستخدم البعض هذا المصطلح في سياق ازدرائي يفخر الكثيرون بهذه التسمية.
عاش الغجر حياة بدوية بسبب عملهم وتقاليدهم الثقافية رغم أن معظمهم قد استقروا الآن إلى حد كبير. ويقدر مجلس أوروبا أن هناك ما بين 10 و12 مليون غجري يعيشون في أوروبا منهم حوالي 6 ملايين مواطن أو مقيم في الاتحاد الأوروبي. على الرغم من أنهم من أقدم الأقليات العرقية وأكبرها في أوروبا لا يعرف الكثير عن ثقافتهم وتقاليدهم.
مضطهدون في جميع أنحاء أوروبا
لم يقتصر اضطهاد الغجر على تركيا. فقد امتد الاضطهاد والتمييز المنهجي ضدهم في القارة الأوروبية وفي جميع أنحاء العالم ولا يزال بعضه مستمرا حتى اليوم. للتوضيح استهدف النظام النازي في الحرب العالمية الثانية الغجر بالإضافة إلى اليهود والأقليات الأخرى. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 500 ألف غجري قتلوا خلال الهولوكوست. وكان سوق عبودية الغجر في رومانيا نشطا لمدة 500 سنة من القرن الرابع عشر إلى القرن التاسع عشر.
بسبب تاريخ هذا الاضطهاد الطويل ظل الغجر معزولين اجتماعيا بسبب تقاليدهم. ولا يزالون محرومين من حقوقهم الإنسانية في السكن والرعاية الصحية والتعليم والعمل في المجتمع. وهم من أكثر المجموعات العرقية حرمانا حيث أبلغ عن التمييز ضدهم في جل البلدان الأوروبية.
كما يستخدم بعض القادة والسياسيين غي دول الاتحاد الأوروبي خطاب الكراهية أو السياسات التمييزية ضد الغجر كأداة سياسية للحصول على المزيد من الأصوات. على سبيل المثال في 2010 دفع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي 300 يورو لكل غجري لمغادرة البلاد. وقدم النائب الروماني سيلفيو بريجوانا في 2010 مشروع قانون يمنع المؤسسات الرومانية من استخدام كلمة روما لوصف السكان الغجر. واقترح استبدال التعبير بكلمة تزيغان التحقيرية.
في 2013 أعلن زولت بيار المؤسس المشارك لحزب فيدسز في المجر جزء كبير من الغجر غير صالح للتعايش. إنهم لا يصلحون للتعايش بين الناس. هؤلاء الغجر حيوانات وهم يتصرفون مثل الحيوانات.
لا تزال العديد من الدول الأوروبية تعتمد مدارس منفصلة لأطفال الغجر. وفقا لتقرير صدر عن المعني بحقوق الأقليات إرنو كالاي في 2011 احتفظت المدارس بفصول الغجر في الطابق الأرضي والطلاب البيض في الطوابق العليا. لا يزال هذا الفصل مستمرا في العديد من المدارس في المجر مما يزيد الاستقطاب بين الناس في المستقبل. كما يظهر تقرير صادر عن الاتحاد الوطني لمجموعات الاتصال الغجر وجامعة أنجليا روسكين 2014 أن تسعة من كل 10 أطفال غجر عانوا من إساءة عنصرية وأن ثلثي أطفالهم تعرضوا للتنمر أو الاعتداء الجسدي في المملكة المتحدة.
نتيجة لذلك وعلى الرغم من كونهم أكبر مجموعة أقلية في أوروبا فقد ظل السكان الغجر بلا صوت لعدة قرون. ويعمق وجود روايات واسعة الانتشار مناهضة للغجر حرمانهم الاقتصادي والاجتماعي حيث لا يزال العديد منهم يعيشون في مناطق مهمشة وفي ظروف سيئة.
لم يحاول الغجر الذين كانوا ضحايا مذابح واضطهادات مختلفة الهيمنة على ثقافات مختلفة. ولم يحاولوا استيعاب الآخرين. بل هم يطالبون بالعيش بسلام على أساس تقاليدهم وأسلوب حياتهم كبشر.
كان المؤتمر الدولي الأول للروما الذي انعقد في لندن في 8 أبريل 1971 بمثابة معلم تاريخي لعملية التأكيد الجماعي لسكان الغجر. يوم الروما الدولي 8 أبريل هو يوم للاحتفال بتنوع الغجر وثقافتهم وهويتهم ولرفع مستوى الوعي لاتخاذ إجراءات ضد خطاب الكراهية والسياسات التمييزية التي تستهدفهم. ويجب أن تتمتع مجتمعات الروما بفرص متساوية للحصول على الاحتياجات الأساسية مثل الإسكان وخدمات الرعاية الصحية والتعليم. كما يجب علينا توفير فرص وخدمات تعليمية متكافئة لجميع الأطفال بغض النظر عن العرق أو الجنس أو العمر أو الميل الجنسي أو الإعاقة أو المعتقدات للحصول على مستقبل أفضل. ويجب أن نتذكر دائما أن هناك مساحة كافية للجميع للعيش في سلام كبشر.











