قصيدة في حب الوطن
سنتعرف الان على افضل ما قيل من ابيات شعر قصيدة في حب الوطن في التالي من السطور:
ولي وطنٌ آليت ألا أبيعَهُ — وألا أرى غيري له الدهرَ مالكاعهْدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةً — كنعمةِ قومٍ أصبحوا في ظِلالكافقد ألفَتْهُ النفسُ حتَّى كأنه — لها جسدٌ إن بانَ غودِرْتُ هالكاوحبَّب أوطانَ الرجالِ إليهمُ — مآربُ قضَّاها الشبابُ هنالكاإذا ذكروا أوطانَهُم ذكَّرتهمُ — عُهودَ الصبا فيها فحنّوا لذلكاوقد ضامني فيه لئيمٌ وعزَّني — وها أنا منه مُعْصِمٌ بحبالكا
أنا حرٌّ هذي البلاد بلاديأرتجي عزّها لأحيا وأغنملست أدعو لثورةٍ أو يزالٍلست أدعو لعقد جيشٍ منظّملست أدعو إلاّ لخير بلادي فهينوري إذا دجى البؤس خيّمإنّما الخير في المدارس يرجىفهي للمجد والمفاخر سلّموحّدوها وعمّموا العلم فيهافدواء البلاد علمٌ معمّمإنّ من يبذل النّقود عظيمٌوالّذي ينشر المعارف أعظملا أباهي بما أنا اليوم فيهنائباً يجبه الخطوب ويقحمتارةً صارخاً وطوراً سكوتاًوالبلايا تجوزه وهو مرغمإنّما مفخري بما كنت فيهوصغار الحمى حواليّ تزحمعرفوا في سما البريّة ربّاًلجميع الورى يغيث ويرحمودروا أنّهم جميعاً بنوهإخوة للجهاد تسعى لتغمهكذا ترتقي البلاد وإلاّفخراب البلاد أمر محتّمأيّها الأغنياء عشتم كما شئتمإلى اليوم لم تصابوا بمغرمأيّها الأغنياء صونوا وانشرواالعلم و أعضدوا كلً ميتمأيّها الأغنياء جودوا وإلاّفضعيف الدّيار لا بدّ ينقمإنّ عرش الغني وهو عقيمٌولئن طال عهده يتحطّم
قصيدة عن الوطن قصيرة
قصيدة في حب الوطن : نعرض عليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر قصيدة عن الوطن قصيرة نتمنى أن تلقى إعجابكم:
إِلَى مِصْرٍ أَزُف عَنِ الشَّآمِتَحيَّاتِ الكِرَامِ إِلَى الكِرَامِتحِياتٍ يَفُضُّ الْحَمْدُ مِنْهَافَمَ النَّسَمَاتِ عَنْ عَبَقِ الْخَزَامِنُدِبْتُ لَهَا وَجرَّأَنِي اعْتِدادِيبِأَقْدَارِ الَدعَاةِ عَلَى الْقِيامِإذَا مَا كَانَ مَعْرُوفٌ وَشُكْرٌمَبَادَلَةَ التَّصَافِي وَالْوِئَامِفَحُبّاً أَيُّهَا الوْطَنَانِ إِنَّيوَسِيط الْعِقْدِ فِي هَذَا النِّظَامِوِسِيطُ الْعِقْدِ لا عَنْ زَهْوِ نَفْسٍأَقَلُّ الرَّأْيِ يُلْزِمَنِي مَقَامِيوَلَكِنْ عَنْ وَلاءٍ بِي أكِيدٍوَعَنْ رَعْيٍ وَثِيقٍ لِلذِّمَامِأعِرْنِي ثَغْرَ بَيْرُوتَ ابْتِساماًأصُغْ فَرْضَ الجَمِيلِ مِنَ ابْتِسَامِوَيَا بَحْراً هُنَاكَ أعِرْ ثَنَائِينَفيسَ الدُّرِّ يُنْظَمُ فِي الْكَلامِوَيَا غَابَاتِ لُبْنَانَ المُفَدَّىمِنَ الدَّوْحِ المُجَدَّدِ وَالْقُدَامِأَرَاكَ عَلَى الْكِنَانَةِ عَاطِفَاتٍوَقَدْ ذُكِرَتْ أَمَيْلُكَ مِنْ غَرَامِأَمِدِّيني بِأَرْوَاحٍ زَوَاكٍلأُقْرِئَهَا الزَّكِيَّ مِنَ السَّلامِبِلادِي لا يَزَالُ هَوَاكَ مِنِّيكَمَا كَانَ الْهَوَى قَبْلَ الْفِطَامِأُقَبِّلُ مِنْكَ حَيْثُ رَمَى الأعادِيرَغَاماً طَاهِراً دُونَ الرَّغَامِوَأُفْدِي كُلَّ جُلْمُودٍ فَتِيتٍوَهَى بِقَنَابِلِ الْقَوْمِ اللِّئَامِفَكَيْفَ الشِّبْلُ مُخْتَبطاً صَرِيعاًعَلَى الْغَبْرَاءِ مَهْشُومَ الْعِظَامِوَكَيْفَ الطِّفْلُ لَمْ يُقْتَلْ لِذَنْبٍوَذَاتُ الخِدْرِ لَمْ تُهْتَكْ لِذَامِلَعَمْرُ المُنْصِفِينَ أَبَعْدَ هَذَايُلامُ المُسْتَشِيطُ عَلَى المُلامِلَحَى اللهُ المَطَامِعَ حَيْثُ حَلَّتْفِتِلْكَ أشَدُّ آفَاتِ السَّلامِتَشُوبُ المَاءَ وَهْوَ أَغَرُّ صَافٍوَتَمْشِي فِي المَشَارِبِ بِالسِّقَامِأَيُقْتَلُ آمِنٌ وَيُقَالُ رَفِّهْعَلَيْكَ فَمَا حِمَامُكَ بِالحِمَامِسَتَسْعَدُ بِالَّذِي يَشْفِيكَ حَالاًوَتَنْعَمُ بَعْدَ خَسْفٍ بِالمَقَامِفَإِمَّا أَنْ تَعِيشَ وَأَنْتَ حُرٌّفَذَاكَ مِنَ التَّغَالِي فِي المرَامِوَإِمَّا أَنْ تُسَاهمَ فِي المَعَاليفَطَائِشَةٌ بِمَرْمَاكَ المَرَامِيمَضَى عَهْدٌ يُجَارُ الْجَارُ فِيهِوَيُؤْخَذُ لِلْحَلامِ مِنَ الحَرَامِوَهَذَا الْعَهْدُ مَيْدَانُ التَّبَارِيبِلا حَدٍ إِلَى كَسْبِ الْحُطَامِمُبَاحٌ مَا تَشَاءُ فَخُذْهُ إِمَّابِحَقِّ الرَّأْيِ أَوْ حَقِّ الْحُسَامِوَلا تَكُرُثْكَ نَوْحَاتُ الثَّكَالَىوَلا شَكْوَى ضَمِيرِكَ فِي الظَّلامِأَساتِذَةً المَطَامِعِ مَا ذَكَرْتُمْهُوَ النَّامُوسُ يَقْدُمُ وَهْوَ نَامِفَلا يَضْعُفْ ضَعِيفٌ أَوْ نرَاهُلِنابِ الليْثِ يُصْلَحُ فِي الطَّعَامِفَهِمْنَا مَأْخَذَ الْجَانِي عَلَيْنَاوَإِعْذَارَ المُسِمِينَ الْعِظَامِوَإِنَّ بَدِيلَ عَصْرٍ كَانَ فِيهِعِجَافُ الْقَوْمِ مِلْكاً لِلضِّخَامِزَمَانٌ سَادَ شَعْبٌ فِيهِ شَعْباًوَأَنْزَلَهُ بِمَنْزِلَةِ السَّوَامِفَقَوْمٌ مِنْ مُلُوكٍ كَيْفَ كَانَتْمَرَاتِبُهُمْ وَقَوْمٌ مِنْ طَغَامِوَبَيْنَ الْعُنْصُرَيْنِ خِلافُ نَوْعٍعَلَى كَوْنِ الْجَمِيعِ مِنَ الأَنَامِأَقُولُ وَقَدْ أَفَاقَ الشَّرْقُ ذُعْراًمِنَ الْحَالِ الشَّبِيهَةِ بِالمَنَامِعَلَى صَخَبِ الرَّوَاعِدِ فِي حِمَاهُوَرَقْصِ المَوْتِ بَيْنَ طُلىً وَهَامِأَقُولُ بِصَوْتِهِ لِحُمَاةِ دَارٍرَمَاهَا مِنْ بُغَاةِ الغَرْبِ رَامِأُبَاةَ الضَّيمِ مِنْ عَرَبٍ وَتُركٍنُسُورَ الشُّمِّ أسَادَ المَوَامِيقَرُومَ العَصْرِ فُرْساناً وَرَجْلاًنُجُومَ الكَرِّ مِنْ خَلْفِ اللِّثَامِبَنَا مَرَضُ النَّعِيمِ فَنَسِّمُونَاوَغىً يَشْفِي مِنَ الصَّفْوِ العُقَامِبِنَا بَرْدُ المُكُوثِ فَادْفِئونَابِحُمَّى الْوَثْبِ حَيْثُ الْخَطْبُ حَامِبَنَا عَطَلُ السَّمَاعِ فَشَنِّفُونَابِقَعْقَعَةِ الْحَدِيدِ لَدَى الصِّدَامِلَقَدْ جِئْتُمْ بِبُرْهَانٍ عَظِيمٍعَلَى أَنَّا نَعُودُ إِلَى التَّمَامِوَأَنَّا إِنْ جَهِلْنَا أَوْ غَلِطْنَاأَنِفْتَا أَنْ نُعَاتَبَ بِاحْتِكَامِوَأَنَا حَيْثُ فَاتَحَنَا كَذُوبٌبِمِيعَادٍ فَطِنَّا لِلْخِتَامِفَإِنْ زِينَتْ لَنَا الأَقْوَالُ عِفْنَاتَعاطِيهَا كَمَاكِرَةِ المُدَامِعَلَى هَذَا الرَّجَاءِ وَنَحْنُ فِيهِنَسِيرُ مُوَفَّقِينَ إِلَى الإمَامِمُثُولِي رَافِعاً إِجْلالَ قَومِيإِلَى عَبَّاسٍ المَلِكِ الْهُمَامِإِلَى مَلِكِ التَّضَامُنِ وَالتَّآخِيعَمِيدِ الشَّرْقِ مِنْ بَعْدِ الإمَامِوَجَهْرِي جَهْدَ مَا تَسَعُ المَعَانِيبِمَدْحِ شَقِيقِهِ السَّنِمِ المقَامِمُتِمِّ إمَارَةِ الأَصْلِ المُعَلَّىبِفَضْلٍ بَاذِخٍ كَالأَصْلِ سَامِوَأَدْعُو أَنْ يُعِزَّ اللهَ مِصْراًوَيَولِيَهَا السُّعُودَ عَلَى الدَّوَامِ
شعر عن حب الوطن للمتنبي
قد كتب المتنبي عن الوطن ووصفه بأعزب الكلمات وأعماقها، وإليكم في السطور التالية أجمل ما قاله المتنبي عن الوطن:
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُأُريدُ مِن زَمَني ذا أَن يُبَلِّغَني ما لَيسَ يَبلُغُهُ مِن نَفسِهِ الزَمَنُلا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ ما دامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُفَما يَدومُ سُرورُ ما سُرِرتَ بِهِ وَلا يَرُدُّ عَلَيكَ الفائِتَ الحَزَنُمِمّا أَضَرَّ بِأَهلِ العِشقِ أَنَّهُمُ هَوُوا وَما عَرَفوا الدُنيا وَما فَطِنواتَفنى عُيونُهُمُ دَمعاً وَأَنفُسُهُم في إِثرِ كُلِّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُتَحَمَّلوا حَمَلَتكُم كُلُّ ناجِيَةٍ فَكُلُّ بَينٍ عَلَيَّ اليَومَ مُؤتَمَنُما في هَوادِجِكُم مِن مُهجَتي عِوَضٌ إِن مُتُّ شَوقاً وَلا فيها لَها ثَمَنُيا مَن نُعيتُ عَلى بُعدٍ بِمَجلِسِهِ كُلٌّ بِما زَعَمَ الناعونَ مُرتَهَنُكَم قَد قُتِلتُ وَكَم قَد مُتُّ عِندَكُمُ ثُمَّ اِنتَفَضتُ فَزالَ القَبرُ وَالكَفَنُ











