تعتبر الحلبة من الأعشاب الطبيعية المفيدة لصحة الإنسان ويرجع السبب إلى احتوائها على العديد من العناصر الغذائية الضرورية للجسم فالناس في غرب آسيا والبحر الأبيض المتوسط يستعملونها منذ آلاف السنين في طهي الطعام وتحسين الصحة وعلاج الأمراض المختلفة وفي السنوات الأخيرة اكتسبت الحلبة شعبية عالمية نظرا لتعدد فوائدها والآن سوف نتكلم عن الفوائد الخاصة بالحلبة في المقال الآتي
- تقلل الحلبة من فرص الإصابة بسكري الحمل لأن أليافها تساعد على ضبط نسبة السكر في الدم.
- تساعد الحلبة على خفض مستويات الكوليسترول الكلي والكوليستيرول الضار والدهون الثلاثية ويمكن أن تعود هذه الفائدة من فوائد الحلبة لاحتوائها على السابونين الستيرويدي الذي يمنع امتصاص الكوليسترول والدهون الثلاثية من الجهاز الهضمي
- تمثل الحلبة أهمية كبيرة لصحة القلب والأوعية الدموية لأنها تساعد على خفض الكوليسترول الضار في الجسم وزيادة الكوليسترول الجيد بالإضافة إلى غناها بمعدن البوتاسيوم الذي يعمل على ضبط ضغط الدم.
- للحلبة تأثير إيجابي على صحة الجهاز الهضمي حيث تساهم في تحسين حركة الأمعاء وتسهيل عمليتي الهضم والإخراج وتقليل فرص الإصابة بالإمساك والانتفاخ والغازات.
- تحتوي الحلبة على مجموعة من الخصائص المحفزة لقنوات الحليب مما يؤدي إلى زيادة في إنتاج الحليب وبالتالي قد تعد الحلبة من الخيارات العشبية لزيادة إنتاج الحليب طبيعيا. لكن تبقى الحاجة للمزيد من الدراسات المتعلقة بسلامة العلاجات العشبية بما فيها الحلبة أثناء فترة الرضاعة الطبيعية على كل من الأم والطفل.
- تعمل الحلبة على تخفيف آلام المخاض مما يسهل عملية الولادة الطبيعية.
- أكدت الدراسات أن تناول الحلبة بعد الولادة يساعد على تحسين مستويات الهرمونات المسئولة عن إدرار حليب الثدي اللازم للرضاعة الطبيعية مثل هرمون الدوبامين.
- السيطرة على مستويات السكر أثبتت مجموعة من الدراسات على مرضى السكري من النوع الثاني بأنه عند تناولهم لبذور الحلبة لوحظ تحسين في مستويات السكر في الدم لديهم إذ تعمل الحلبة على إبطاء امتصاص السكريات في الجهاز الهضمي وعلى تحفيز إفراز الأنسولين وهذا هو ما قد يقود إلى انخفاض نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري واتضح أن تناول الحلبة مع الطعام أثناء تناول الوجبة يساهم في خفض مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الأول ومن النوع الثاني بعد تناول الوجبة.
- تناول الحلبة قد يساهم في زيادة انقباضات الرحم مما قد يؤدي إلى الولادة المبكرة وارتفاع خطر الإجهاض وعادة ما ينصح بتجنب تناول الحلبة بشكل خاص ما قبل الاسبوع 37 من الحمل.
- المساعدة في خسارة الوزن بينت بعض البحوث بأن مستخلصات بذور الحلبة قد تساعد في تقليل كمية الدهون بشكل يومي عند الرجال الذين يعانون من السمنة والوزن الزائد بالإضافة إلى محتوى الحلبة العالي بالألياف الذائبة التي تمنحك فترة أطول من الشبع إلا أن هذه الميزة بحاجة إلى المزيد من الأدلة والإثباتات.
- تساعد الحلبة على علاج بعض الأمراض الجلدية مثل حب الشباب والإكزيما لاحتوائها على حمضي اللينولينيك واللينوليوم اللذين يعملان على مكافحة العدوى وتهدئة الأعراض.
- تساهم الحلبة في الحفاظ على نضارة وترطيب البشرة بفضل محتواه من فيتامين سي الذي يحفز الجسم على إنتاج الكولاجين الذي يجعلها أكثر إشراقا وشبابا.
- تم استخدام الحلبة قديما في تحضير الزيوت والكريمات المستخدمة في التئام الجروح.
- علاج الاضطرابات الهضمية تساعد أوراق الحلبة في تعزيز عملية الهضم وعلاج عسره وتعزيز وظائف الكبد وتساعد في علاج مشاكل المعدة والتخلص من الإسهال ويمكن استخدامها في علاج رائحة الفم الكريهة عن طريق تجفيفها وطحنها ومن ثم خلطها مع عصير الليمون وشربها.
- تنظيم السكر في الدم تعمل الحلبة الخضراء على موازنة السكر في الدم والتقليل من مقاومة الأنسولين وبالتالي فقد تساهم في خفض مستويات السكر في الدم والمساعدة في السيطرة عليه لدى مرضى السكري.
- خفض مستويات الكولسترول وتعزيز صحة القلب تساعد مضادات الأكسدة التي تحويها أوراق الحلبة على حماية الجسم من الالتهابات والتقليل من مستويات الدهون في الجسم وتعمل على خفض خطر تصلب الشرايين وأمراض القلب عن طريق خفض مستويات الكولسترول السيء LDL في الدم.
- يصبح الجسم أكثر قدرة على مكافحة الفيروسات والبكتيريا والفطريات عند تناول الحلبة لأن فيتامين سي المتوفر بها يساعد على تقوية الجهاز المناعي.
- تعمل الحلبة على تخفيف أعراض التهاب المفاصل لأن خصائصها المضادة للالتهابات تقلل التورم وتسكن الألم.
- التخلص من الالتهابات بفضل محتوى الحلبة من مضادات الأكسدة مثل فيتامين ج وفيتامين أ وجد بأن الحلبة قد تساعد في الوقاية من السرطانات والأورام كما تحتوي على مجموعة من الخصائص المضادة للالتهابات المختلفة في الجسم إلا أنه نحتاج مزيدا من الدراسات لإثبات ذلك.
- التخفيف من حرقة المعدة تبين أن تناول منتجات معينة من الحلبة ما قبل الوجبات الرئيسة يساهم في التقليل من أعراض الحموضة وحرقة المعدة إذ وفقا لدراسة نشرت عام 2010 في مجلة أبحاث العلاج بالنباتات Phytotheray Research تبين أن الأشخاص الذين يعانون من حرقة المعدة المكررة وقاموا بتناول الحلبة على شكل مكمل غذائي مرتين في اليوم ولمدة أسبوعين قبل الوجبة ب 30 دقيقة ساعدهم ذلك في تخفيف أعراض الحرقة ومكافحة الحموضة وبذلك استنتج الباحثون أن ذلك يعود إلى طبيعة الألياف التي تحويها الحلبة.











