العصفر من الأعشاب والتوابل الغنية بقيمتها الغذائية والطبية ويتميز ويشتهر بفوائده الطبية المتنوعة والمتعددة فهو منجم للصحة وهناك الكثيرون ممن يطلقون عليه الجرجوم أو القرطم والآن سوف نتكلم عن الفوائد الخاصة بالعصفر في المقال الآتي
- التقليل من مستوى الكولسترول الضار يمكن أن يساعد استخدام زيت العصفر في الطهي أو كمكمل غذائي في التقليل من مستوى الكولسترول الضار في الدم لكنه لا يؤثر على مستوى الدهون الثلاثية ولا يرفع مستوى الكولسترول الجيد.
- تهدئة البشرة يستخدم زيت العصفر بشكل شائع في منتجات العناية بالبشرة فهو يعمل على تهدئتها وتلطيفها كما أنه يحتوي على فيتامين ه الذي يعمل كمضاد للأكسدة ويحمي الجلد من آثار أشعة الشمس.
- تحسين مستويات السكر في الدم تشير الدراسات إلى أن استبدال بعض مصادر الكربوهيدرات أو الدهون المشبعة بالأحماض الدهنية غير المشبعة له تأثير على مستويات السكر في الدم ومقاومة وإفراز الأنسولين وبالتالي تناول 8 غرام من زيت العصفر قد يساعد في تقليل الإلتهابات وتحسين مستوى السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2.
- تنظيم الهرمونات في الجسم يعتبر العصفر عنصرا مهما في المساعدة على تنظيم الدورة الشهرية خاصة للنساء اللاتي يعانين من اضطرابات بها وذلك بفضل احتوائه على حمض اللينوليك المهم لتنظيم الهرمونات في الجسم. فضلا على أنه يقلل من الألم خلال فترة الطمث لذلك قد يساعد زيت العصفر في التقليل من شدة أعراض الدورة الشهرية إلى جانب تنظيمها.
- تعزيز امتصاص الفيتامينات يحتوي الزيت المستخلص من العصفر على أحماض دهنية غير مشبعة تساعد على امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل فيتامين ه وفيتامين د وفيتامين ك وفيتامين أ.
- تعزيز صحة القلب أشارت دراسة أجريت عام 2011 أن الأشخاص الذين تناولوا زيت العصفر لمدة 4 أشهر تحسنت لديهم مستويات الكوليسترول. وهو ما يؤكد أن الدهون غير المشبعة قد تخفض البروتين الدهني LDL من جهة أخرى يمكن للدهون غير المشبعة في زيت العصفر أن تضعف الدم وتجعل الصفائح الدموية أقل لزوجة. ما قد يساعد في منع تجلط الدم الذي يمكن أن يؤدي إلى نوبة قلبية أوسكتة دماغية.
- التخفيف من فرط كوليسترول الدم العائلي Familial hyercholesterolemia حيث أشارت بعض الأدلة إلى أن هذا التأثير لوحظ عند زيت العصفر فقد قلل من مستوى ارتفاع الكولسترول كما يعتقد بحسب بعض الأدلة الأخرى أن استهلاك زيت العصفر كبديل عن الزبدة يمكن أن يقلل من مستوى الكولسترول الضار لديهم ولكن لا تزال هناك حاجة للمزيد من البحث حول ذلك
- تعزيز صحة الجلد وحيوية البشرة
- شراب العصفر يساهم في تحسين الصحة الجلدية ويساهم بشكل كبير في التئام الجروح والقضاء على العديد من الالتهابات والتقرحات الجلدية فالمنسوب العالي من حمض اللينوليك وفيتامين ه في زيت العصفر يجعل هذا الزيت مثاليا لتعزيز صحة البشرة إذ يساعد حمض اللينوليك على تنظيف المسام وتقليل الرؤوس السوداء وحب الشباب الناتج عن تراكم الأوساخ تحت الجلد إضافة إلى ترطيب الجلد والحفاظ على طراوته.
- العصفر حل مثالى لمن يحاولون فقدان الوزن ولأنه غنى بمادة الأوميجا 6 و التى تعمل على زيادة حرق الدهون و تقليل تخزينه و هذا بدوره يجعله زيت من الزيوت النباتية المثالية للطهى لذا ينصح بإضافته إلى النظام الغذائى لمن يحاولون إنقاص الوزن و التخسيس.
- التخفيف من حالات مشاكل التنفس والسعال والحمى والألم وغيرها من الحالات لكنها ما زالت بحاجة للكثير من الدراسات لإثبات فعاليتها.
- تقليل إلتهاب المفاصل يمتلك النحاس خصائص مضادة للإلتهابات التي تقلل من أعراض إلتهاب المفاصل. وقد يلجأ مرضى إلتهاب المفاصل إلى مجموعة متنوعة من طرق العلاج ومنها الأساور النحاسيه المياه التي يتم تخزينها في النحاس طوال الليل أن تستهلكها في الصباح مما يساعد على تعزيز الجهاز العضلي. كما أنه يعزز من عملية الأيض اللازمة لأداء المهام اليومية
- تناول نبات العصفر أو زيت العصفر آمن و لا يتسبب فى أى مخاطر و كذلك الإستخدام الموضعى على البشرة أو الشعر.
- هو آمن على الأطفال تحت إشراف الطبيب أو بعد استشارته.
- تناول زيت العصفر آمن أثناء الحمل و لكن ينصح بعدم تناول الأزهار لأنها قد تتسبب فى إنقباض الرحم والإجهاض.
- الأمراض التى يصاحبها سيولة الدم و النزيف مثل قرحة المعدة ينصح بعدم تناوله لأنه يزيد من السيولة و يقلل من التجلط أيضا يجب عدم تناوله قبل إجراء العمليات الجراحية.
- ينصح بتجنبه لمرضى الضغط المرتفع لأنه قد يزيد من إرتفاع الضغط.
- الكميات الكبيرة من إستهلاك عشبة العصفر قد تضر بالطحال ووظائفه.
- تعزيز صحة الجهاز المناعي المواد والعناصر الغذائية الهامة من الدهون والأحماض الدهنية التي يحتويها العصفر قد تساعد الجسم لأداء عمله على نحو طبيعي كما تساعد على تنظيم العمليات المختلفة في الجسم بما في ذلك عمليات الجهاز المناعي وبالتالي يصبح الجسم محميا وصحيا أكثر.
- التخفيف من الإمساك حيث يمتلك زيت العصفر تأثيرا ملينا بدرجة بسيطة في الأمعاء الغليظة ويساهم في الهضم عبر التعزيز من قوة المعدة والأمعاء مما يقلل حدوث الإمساك١٦ كما يعتقد أن زهرة نبات العصفر تحتوي على مركب يدعى ب honghua وهو يزيد من استقرار العمليات داخل الجسم ومن ضمنها تلك المتعلقة بالدورة الدموية في الجسم











