قصص اطفال طويلة بالصور : قصة رومبلستيلتسكين – يستمتع الأطفال بالاستماع إلى قصص اطفال قصيرة بالصور قبل النوم، وتمتاز هذه القصص بكونها نوعاً من الأدب الفني، يُستوحى من الواقع أو الخيال، وتُعدّ هذه القصص وسيلةً تعليميةً وتربوية ممتعةً للأطفال، تغرس فيهم قِيَماً أخلاقيّةً وتعليميّة، وتوسع آفاقهم الفكرية، وتعزز قدرتهم على التخيل والتصور. يقدم موقعنا باقة من قصص اطفال قصيرة بالصور، قصص اطفال مكتوبة، قصص اطفال جديدة، قصص اطفال بالعربية، قصص اطفال عالمية, قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيره , قصص اطفال مكتوبة مشوقة…
يحكى انه كان هناك رجل يعيش فى أرض بعيدة ولديه ابنة صغيرة تتسم بالجمال وكان ذلك الرجل يعمل طحان ثرثار،وكانت تلك الأرض يحكمها ملك شاب .
وفى احدى الايام قرر الملك استدعاء الرجل الطعان عندما كثرت الشكاوى عليه، فرد الطحان قائلا : يا جلالة الملك لدى مبلغ قليل من المال لا يكفي الضرائب ، لكن لدى ابنة جميلة تستطيع تحويل القش إلى الذهب .
فقال الملك في نفسه أن أفضل شئ لى هو جمع الثروات والخيرات فى العالم ، وفكر الملك قليلا وهو جالس على كرسيه ثم قال : إذا كان ذلك صحيحا فيجب أن تحضرها الى قصرى وسوف احضر لها المزيد من القش وأرى ما يمكن أن تفعله .
وبالفعل أرسل الطحان ابنته الجميلة الى قصر الملك البعيد ،وعندما وصلت الى القصر وجدت الملك قد أحضر لها غرفة مليئة بالقش الاصفر ،وقال لها اذا لم تحاولي القش الى ذهب سوف تعاقبين بالإعدام ،فجلست البنت الجميلة وحيدة في وسط الغرفة ، وحاولت البنت الجميلة تحويل القش حتى يصبح ذهب مرات متكررة ، ولكنها فشلت فى كل مرة ، فظلت تبكى تلك الفتاة الجميلة .
قصص الأطفال
وفجأة ! سمعت الفتاة صوت قريب !!!! فالتفتت الى ذلك الصوت ، فإذا بالصوت وكأنه صوت الباب يفتح ببطء ، فنظرت الفتاة الى الباب فوجدت انف كبير ، ثم فجأة وجدت رجل غريب دخل فى الغرفة ويمشى فيها وهو يلحن اغنية كلماتها مضحكة .
ثم نظر الرجل الغريب الى البنت الجميلة فوجد البنت الجميلة تنظر اليه بنظرة حزينة وهى مندهشة منه ،ثم قال للبنت الجميلة :مساء الخير هل لي ان أسألك لماذا تبكين بهذا الشكل ؟
فردت عليه قائلة: لقد أمرني الملك تدوير القش وتحويله إلى ذهب قبل شروق الشمس ثم تنهدت قليلا وقالت لا اعلم كيف احول القش الى ذهب ، فنظر الرجل الغريب اليها وهو يضحك قليلا ثم فكر وقال لها : انا اعرف كيف يحول القش الى ذهب ، فردت علية الفتاة : اووو انت تعرف بالفعل !!
ثم سألها الرجل الغريب بمكر : ما المقابل الذي أخذه عند تحويل القش الى ذهب ، فأجابته الفتاة الجميلة : سوف اقدم لك قلادة بلادى خذها ، فأخذ الرجل الغريب القلادة ثم امسك قليل من القش وحوله الى خيوط من الذهب ، ثم سلم الفتاة الجميلة تلك الخيوط فى يدها .
ثم بدأ يكرر الرجل الغريب تلك الطريقة حتى أصبحت الغرفة كلها خيوط من الذهب ، ثم غادر الرجل الغريب الغرفة ،وعند شروق الشمس دخل الملك الى غرفة البنت الجميلة فوجدها مليئة بالخيوط الذهبية ففرح الملك بذلك كثيرا وأخذ الملك البنت الجميلة الى غرفة اكبر مليئة بالقش الاصفر الكثير وأمرها ان تحوله الى ذهب وتركها الملك فى تلك الغرفة ثم خرج .
بكت البنت الجميلة بشدة لأنها كانت يائسة من تحويل القش الأصفر الى ذهب ،لكن أثناء بكائها سمعت الباب وهو يفتح ببطء ! ووجدت الرجل الغريب يدخل اليها مرة اخرى وهو يغنى اغنية مضحكة ثم قال لها : ماذا ستعطيني مقابل تحويل القش الأصفر الى ذهب ؟
نظرت الية الفتاة وقالت له ليس لدى اى شئ اهديه اليك ، نظر إليها الرجل الغريب وقال لها سوف تعطينى الخاتم الذى باصبعك ، وبالفعل أخذ الخاتم ثم حول الرجل الغريب القش الى ذهب واخيرا اصبحت الغرفة كلها خيوط من ذهب ثم غادر الرجل الفتاة وتركها وحيدة مرة اخرى .
وعندما دخل الملك الى البنت الجميلة عند شروق الشمس وجد الغرفة مليئة بخيوط من ذهب ،اندهش الملك وفرح كثيرا ثم احضر قش اصفر كثير فى اكبر غرفة بالقصر وترك بها البنت الجميلة وامرها ان تحول القش الاصفر كله الى ذهب ،ثم نظر للفتاة الجميلة وقال لها اذا كنت تستطيعين تحويل تلك الكمية من القش الى الذهب الاصفر فسأجعلك ملكة لذلك القصر وستكونين زوجة لى .
اندهشت الفتاة كثيرا لما قالة الملك واصبحت وحيدة فى غرفة كبيرة مليئة بكمية كبيرة جدا من القش وفجأة دخل الرجل الغريب من الباب للبنت الجميلة وسألها ما سوف تهديه لى لكى اقوم بتحويل القش الاصفر الى خيوط من الذهب ؟
فنظرت اليه الفتاة وقالت له : لم يظل معى اى شئ، ثم بكت كثيرا ، فنظر الرجل الغريب اليها وهو ضاحكا ثم قال : انا اعلم ، سوف اطلب منك اشياء لكن عندما تتزوجين الملك وتصبحين ملكة فى ذلك القصر ، وبالفعل اخذ الرجل الغريب يحول القش الاصفر الى خيوط من الذهب حتى اصبحت الغرفة كلها مليئة بخيوط من الذهب ثم غادر الرجل الغريب الغرفة .
ثم فى الصباح حضر الملك الى الغرفة وكان سعيدا جدا لان اكبر غرفة فى قصره أصبحت مليئة بالذهب ،وعلى الفور تزوج الملك من ابنة الطحان وبعد عام من الزواج أصبح لدى الملك والملكة مولودة جديدة ، وكانت الملكة ابنة الطحان قد نسيت وعدها للرجل الغريب ، وفى احدى الايام كانت الملكة تساعد ابنتها فى النوم وفجأة سمعت صوت الباب يقتح ببطء ! فاندهشت ووجدت الرجل الغريب يدخل الى الغرفة ثم قال لها انه سيأخذ طفلتها فى مقابل القش الأصفر الذى حوله الى ذهب .
فحزنت كثيرا الملكة وبكت بصوت عالى وحاولت مع الرجل الغريب ان يأخذ كل الثروات لكن لا يأخذ ابنتها ، فشعر الرجل الغريب بالأسف الشديد للطلب الذى وجهه الى الملكة ثم فكر وفكر ، ثم قال للملكة لن اطلب منكى الطفلة الصغيرة اذا تعرفتى على اسمى فى خلال ثلاث ايام .
وبالفعل امهلها ثلاث ايام حتى تعرف اسم ذلك الرجل ، وافقت الملكة على ذلك الاتفاق على الفور ، بحثت الملكة على الاسماء الموجودة فى القرية الموجود بها القصر الذى تعيش به وتعرفت على اسماء كثيرة وعندما جاء اليها الرجل الغريب بعد فى اول ليلة قالت له الملكة كل الاسماء التى تعرفت عليها لكن لم يكن اسمه من بين تلك الاسماء ، ثم جاء الرجل الغريب اليها فى اليوم التالى وقالت له أسماء اخرى فرد عليها الرجل الغريب لا ليس من بينهم اسمى .
ثم عندما جاء اليوم الثالث امرت الملكة حراس القصر ان يبحثوا فى القرى المجاورة عن اى اسماء مختلفة ،وبالفعل وجد الحراس اسم غريب لشخص يعيش فى الغابة دائما ذلك الشخص يلحن اغانى مضحكة وهذا الشخص كان اسمه “حطب “وعندما جاء الرجل الغريب الى القصر فقالت الملكة له : انت اسمك حطب فرد عليها الرجل وقال نعم بالفعل هذا اسمى .
وبالتالى لم يأخذ حطب الطفلة الصغيرة من الملكة واصبح حطب صديق للملك والملكة وعاش الكل فى سعادة .
قصة الأميرة و الساحرة
كان يا مكان في قديم الزمان في إحدى الغابات الموحشة كانت هناك أميرة صغيرة تُدعى سارة. حيث كانت فتاة جميلة وذكية، وكانت تعيش في قصر فسيح مع والديها الملك والملكة. لكن هناك شيئًا واحدًا كان يزعج سارة، وهو أنها لا تستطيع الخروج من القصر للعب مع الأطفال الآخرين في الغابة بسبب الساحرة الشريرة التي تعيش هناك.
كانت الساحرة تُدعى حيزبون، وكان لديها أفعال سحرية خبيثة. كانت تقفز من شجرة إلى أخرى ومن صخرة الى أخرى، كانت الحيوانات تخاف منها لأنها كانت تحبسها في الأقفاص وتضربها بعصاها الطويلة. وكانت حيزبون تمنع محاولة سارة للخروج من القصر والاستمتاع باللعب في الهواء الطلق.
لكن سارة لم تفقد الأمل، وكانت دائمًا تحلم بأن تجد طريقة لهزيمة الساحرة وإعادة السلام إلى المملكة. وفي إحدى الليالي، حلمت سارة برؤية نجمة ساطعة في سماء الليل تتحدث إليها. قالت لها النجمة: "سارة العزيزة، إن لديك القوة لهزيمة حيزبون، لكن عليك أولاً أن تجد المفتاح السحري في قلب الغابة."
في الصباح الباكر، بدأت سارة رحلتها إلى قلب الغابة. عبرت على جسر من الزهور ومرت بأشجار ضخمة وأنهار جارية. وبعد يوم من البحث والمغامرة، وجدت سارة بابًا سريًا في داخل الغابة العميقة.
عندما دخلت، انبهرت سارة واكتشفت أنها في عالم سحري مدهش. هناك، قابلت قرويين صغارًا يساعدونها في فهم قواها السحرية وكيفية استخدامها لهزيمة حيزبون. تعلمت سارة كيفية تحويل إطلاق سراح الحيوانات وتحويل مجرى مياه النهر نحو الأشجار والزهور لأن الساحرة كانت تستحوذ لوحدها على المياه.
عادت سارة إلى المملكة واستخدمت قواها السحرية لمقاومة الساحرة حيزبون. دارت بينهما معركة شرسة، لكن بفضل شجاعة سارة وقوتها الجديدة، نجحت في هزيمة حيزبون وأبطلت سحرها الشرير.
بعد ذلك، عاد السلام إلى المملكة واحتفل الجميع بانتصار سارة. أصبحت بطلة وأميرة تحب اللعب في الغابة والاستمتاع بالحياة مع الأطفال.قصة الأمير الحزين
كانت هناك مملكة بعيدة، يعيش فيها أمير شاب اسمه ليث. وكان هذا الأمير وسيمًا وغنيًا، لكنه كان معروفًا بحزنه الدائم وانشغاله عن أصحابه وكانت عيونه دائما ما تحمل لمعة حزن وأسى، وكان يتجنب الضحك واللهو والمرح.
عاش ليث في قصره الكبير بمفرده، وكان يقوم بأعمال الإدارة والحكم في المملكة بجدية شديدة. لم يكن لديه أصدقاء حقيقيين، وكان دائمًا يبتعد عن الناس. كان يعيش في عالم من الوحدة والحزن.
وذات يوم من الأيام، قرر أحمد أن يغادر القصر ويستكشف المملكة من الخارج. كانت هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها منذ وفاة والديه. خلال رحلته، التقى بشابة جميلة تُدعى هند. كانت هند فتاة نشيطة ومبتسمة وتنبض بالحيوية، وكان لديها قدرة على جعل الناس من حوليها يشعرون بالسعادة.
أعجب ليث بهند من اللحظة الأولى التي التقاها فيها. وبدأوا يقضون الوقت معًا وكانوا يتبادلون أطراف الحديث ويضحكون سويًا. تعلم ليث من هند كيف يكون سعيدا ومبتهجا، وكيف يمكن أن تكون الحياة مليئة بالمر والسرور.
مع مرور الوقت، بدأ ليث يتساءل عن سر سعادة هند وكيف أنها محبوبة من قبل الجميع. بدأ يتساءل إذا ما كان يمكن لشخص مثله أن يكون مثلها سعيدا.
في أحد الأيام، سأل ليث هندا عن سر سعادتها. أجابته قائلة: "السعادة ليست في الثروة أو الجمال، بل في قلبك وفي العلاقات والروابط الحقيقية مع الناس".
هنا أدرك ليث أنه كان يجب عليه تغيير نفسه وأن يبدأ ببناء علاقات حقيقية مع الناس من حوله. بدأ يبحث ويتعلم كيف يكون صديقًا محبوبا وكيف يشارك الناس فرحهم وأحزانهم.
ومع مرور الوقت، تغير ليث تمامًا. أصبح أكثر سعادة وتفتحا مع الغير حيث ما فتئ يتمتع بعلاقات قوية مع الناس في المملكة. انتهت حياة الأمير الحزين، وبدأت حياة ليث الجديدة المليئة بالإيجابية والسعادة والمرح.
وهكذا، عاش ليث الأمير الذي تحول من الحزن والوحدة إلى السعادة بفضل الصداقة والمحبة. تعلم الدرس المهم وهو أن السعادة تأتي من الداخل ومن العلاقات الإيجابية مع الآخرين داخل المجتمع.











