قصص اطفال قصيرة جدا ومفيدة بالصور : الحمامة والنملة – يستمتع الأطفال بالاستماع إلى قصص اطفال بالصور والكتابة قصيرة PDF , قصص اطفال مصورة للطباعة , قصص قصيرة هادفة للاطفال بالصور , قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيرة , قصص قصيرة للأطفال , قصص علمية للأطفال PDF , قصص اطفال بالتشكيل pdf , قصص إسلامية للاطفال pdf وتمتاز هذه القصص بكونها نوعاً من الأدب الفني، يُستوحى من الواقع أو الخيال، وتُعدّ هذه القصص وسيلةً تعليميةً وتربوية ممتعةً للأطفال، تغرس فيهم قِيَماً أخلاقيّةً وتعليميّة، وتوسع آفاقهم الفكرية، وتعزز قدرتهم على التخيل والتصور.
قصص اطفال قصيرة جدا ومفيدة بالصور : الحمامة والنملة
في يوم من أيام الصيف الحارة، شعرت نملة بالعطش الشديد، فاقتربت من بركة ماء حتى تروي عطشها. ولما همت بالشرب، إذ برياح تهب بقوة فأسقطتها وسط البركة.
فأخذت تصيح وتستغيث: ” النجدة، ساعدوني، إني أغرق”
ومن حسن الحظ كان هناك حمامة جالسة فوق غصن شجرة مطلة على البركة.
لما سمعت صياح النملة المنكوبة لبت النداء، فالتقطت طرف عود بمنقارها ومدته إلى النملة، التي تسلقته ونجت من الغرق.
شكرت النملة الحمامة شكرا جزيلا.
فقالت الحمامة: “إن مساعدة المحتاج واجبة، فلا تشكريني”
ثم ذهب كل منهما في حال سبيله.
وفي يوم من الأيام بينما كانت الحمامة جالسة فوق غصن شجرة، إذ لمحها صياد.
قصص قصيرة هادفة للاطفال بالصور : تتمة القصة
وصوب بندقيته نحوها محاولا إصابتها. ومن حسن حظ الحمامه كانت النملة قريبة من الرجل، فتسلقت ساقه
وقرصتها بفكيها. فصرخ متألماً وانتفض.
قصص اطفال قبل النوم
ارعبت الضوضاء الحمامة وأشعرتها بوجود الصياد فطارت مبتعدة ونجت من موت محقق.
شكرت الحمامة النملة شكرا جزيلا.
فأجابتها النملة: “لا تشكريني، فصنيعي رد لجميلك “
قصة الدجاجة الذهبية
يُحكى أنّ مزارعاً وزوجته كانا يملكان في مزرعتهما دجاجة جميلة ذهبية اللون، وكانت هذه الدجاجة تضع كل يوم بيضة ذهبية يبيعانها ويسدا بها حاجتهما، إلى أن فكّر هذا المزارع يوماً بأن يذبح الدجاجة لاستخراج ما يحويه بطنها من بيضات ذهبية يبيعها ويحصل من خلالها على الكثير من المال، أخبر المزارع زوجته بما ينويه فحاولت نصحه بألّا يفعل ذلك، إلّا أنّه لم يقبل، أعد المزارع السكين، وشقّ بطن الدجاجة للحصول على البيضات الذهبية التي تخيّلها، فلم يجد فيه إلا الأحشاء، فجلس وزوجته يبكيان ويندبان حظهما، فقد خسرا بسبب الطمع دجاجتهما الذهبية التي كانت مصدر رزقهم اليومي.
قصة الأسد ملك الغابة والفأر الصّغي
يُحكى أن الأسد ملك الغابة وأقوى سكّانها كان ذات يوم نائماً، عندما بدأ فأرٌ صغيرٌ يعيش في الغابة نفسها بالركض حوله والقفز فوقه وإصدار أصوات مزعجة، مما أقلق نوم الأسد ودفعه للاستيقاظ، وعندما قام الأسد من نومه كان غاضباً، فوضع قبضته الضخمة فوق الفأر، وزمجر وفتح فمه ينوي ابتلاع الفأر الصغير بلقمة واحدة، صاح الفأر عندها بصوت يرتجف من الخوف راجياً أن يعفو الأسد عنه، وقال: "سامحني هذه المرة، فقط هذه المرّة ولا غيرها يا ملك الغابة، وأعدك ألا أعيد فعلتي هذه مجدّداً، وألّا أنسى معروفك معي، وكذلك أيها الأسد اللطيف، فمن يعلم؟ فلربما أستطيع ردّ جميلك هذا يوماً ما"، ضحك الأسد من قول الفأر، وتساءل ضاحكاً: "أيّ معروف يمكن أن يقدّمه فأرٌ صغير مثلك لأسد عظيم مثلي؟ وكيف يمكنك مساعدتي وأنا الأسد ملك الغابة وأنت الفأر الصغير الضعيف؟" قرّر الأسد أن يطلق سراح الفأر لمجرّد أنه قال له ما أضحكه، فرفع قبضته عنه، وتركه يمضي في شأنه.[٣]
مرّت الأيّام على تلك الحادثة إلى أن استطاع بعض الصيّادين المتجوّلين في الغابة أن يمسكوا بالأسد، ويربطوه إلى جذع شجرة، ثم انطلقوا ليحضروا عربة كي ينقلوا الأسد فيها إلى حديقة الحيوانات، وعندما كان الصيادون غائبين يبحثون عن العربة، مرّ الفأر الصغير مصادفة بالشجرة التي كان الأسد مربوطاً بها، ليرى الأسد وقد وقع في مأزق لا يُحسد عليه، فقام الفأر الصغير بقضم الحبال التي استخدمها الصيادون لتثبيت الأسد وأَسره، حتّى قطع تلك الحبال جميعها محرّراً الأسد، ثم مضى الفأر بعدها متبختراً، وهو يقول بكل سعادة: "نعم لقد كنت محقّاً، يستطيع فأرٌ صغيرٌ مساعدة أسد عظيم مثلي، فالمرء يقاس بفعله لا بحجمه، ولكلٍ منّا عازته في هذه الحياة".
قصة الوطن
كانت هناك عصفورتان صغيرتان رقيقتان تعيشان في بقعة من أرض الحجاز شديدة الحرّ قليلة الماء، وفي أحد الأيّام بينما كانتا تتجاذبان أطراف الحديث، وتشكيان لبعضهما صعوبة ظروف الحياة، هبّت عليهما نسمة ريح عليلة آتية من أرض اليمن، فسعدت العصفورتان بهذه النسمة، وأخذتا تزقزقان نشوة بالنسيم العليل، وعندما رأت نسمة الريح العصفورتين الجميلتين تقفان على غصن بسيط من شجرة وحيدة في المنطقة، استغربت من أمرهما وقالت: "أيتها العصفورتان الجميلتان، عجباً لأمركما، فكيف تَقبلان وأنتما بهذا الحسن، وهذه الرقّة أن تعيشا في أرض مقفرة كهذه؟ لو شئتما لحملتكما معي، وأخذتكما إلى اليمن من حيث أتيت، فهناك المياه عذبة باردة، طعمها ألذّ من العسل، والحبوب تكاد لحلاوة طعمها أن تكون سكّراً، وإن أخذتما بنصيحتي، وعدتكما أن نكون هناك خلال وقت قصير جدّاً، فما قولكما؟"
قامت العصفورة الأذكى بين الاثنتين، وأجابت بفطنة وبداهة: "يا نسمة الريح، أنت ترتحلين كل يوم من مكان إلى مكان، وتنتقلين من أرض إلى أرض، وذلك يجعلك لا تدركين معنى أن يكون للواحد منّا وطن يحبّه، فارحلي أيّتها النسمة مشكورةً، فنحن لن نبدّل أرضاً، ولو كانت جنّة على الأرض بوطننا، ولو كانت الأجواء فيه قاسية والطعام فيه شحيح"
قصة الحمامة والصياد

الصياد يسير بمتعة في الغابة
في أحد الأيام كان صياد يتجوّل في الغابة بمتعة وهو يحمل معه شِباك الصيد والطُّعم التي يستخدمها في صيد الطيور، فكل يوم يخرج هذا الصياد كعادته في الصباح الباكر إلى الغابة، وفور وصوله يضع شباكه وينثر حولها فتات الخبز والحبوب، وينتظر قدوم الطيور المختلفة من الحَمام والعصافير والإوز والبط؛ كي يصيدها ويأخذها معه للمنزل.
وفي نهاية اليوم يغادر الصيّاد الغابة سعيدًا وفي جعبته الكثير من الطيور.
اختباء الصياد خلف الشجرة الكبيرة
وفي أحد الأيام، وبينما كان الصيّاد ذاهبًا لصيد الطيور، فإذا به يشاهد سربًا من الحمام، فأخذ يفكّر في طريقة يصيد السرب بها، فقام بإحضار شبكته ونصبها بالقرب من مكان تواجده، ونثر حولها الكثير من الحبوب وفتات الخبز، وقام بالاختباء خلف الشجرة الكبيرة منتظرًا وقوع سرب الحمام في الفخ الذي أعدّه له.
وهذا ما حصل بالفعل، فلم يمضِ وقتًا طويلاً حتى جاء سرب الحمام وحطّ على الشبكة المليئة بالطعام والحبوب، وأخذت الحمامات تأكل بشهيّة وشغف وفي أثناء تناول الحمامات للحبوب، تفاجأت بأنّ أقدامهن قد عَلقت بشباك الصيّاد التي لم تكن ظاهرة لهن في البداية، فلم تستطيع الحمامات الهروب أو الحركة.
ففرح الصياد الذي كان يراقب المشهد من بعيد بهذا الصّيد الثمين فرحًا شديدًا وأما الحمامات فقد كنَّ في هذه الأثناء يحاولن تخليص أنفسهن من شباك الصياد ولكن دون فائدة إذ إن أقدامهن كانت عالقة بالشباك، ويحتجن إلى مدةٍ طويلةٍ ووقتٍ كافٍ كي يستطعن تخليص أنفسهن من شبكة الصيّاد.
ردة فعل الحمامة وصديقاتها
وفجأة خطرت فكرة رائعة لإحدى الحمامات، التي أشارت إلى صديقاتها، أنه إن أردن تخليص أنفسهن من شبكة الصياد، فإن عليهن أن يطرن مرّة واحدة، ويحملن شباك الصّياد معهن إلى أعلى، ويذهبن إلى مكان آمن وبعيد عن أعين الصيّاد، فأُعجبت الحمامات بهذا الرأي السّديد، وهذا ما حدث فعلًا.
إذ نفذت الحمامات كلام الحمامة الحكيمة، وطِرن جميعًا مرّة واحدة مع الشبكة، وحلقن في السماء عاليًا في منظرٍ مذهل وغير مألوف، وعندما شاهدت جميع حيوانات الغابة ما فعلته الحمامات، أعجبوا بشجاعتهن وتعاونهن مع بعضهن البعض.
وبعد أن ابتعد سرب الحمام عن مكان وجود الصيّاد، هبطن في مكانٍ آمنٍ وخالٍ من أي شخص، وبدأن بتخليص أنفسهن من شباك الصيّاد واحدة تلو الأخرى، فكانت كل حمامة تخلّص نفسها من شباك الصياد تعود لمساعدة أخواتها الحمامات، وهكذا إلى أن تم تخليصهن.
فتمكنت الحمامات بفضل تعاونهن وتماسكهنّ من النجاة من قبضة الصياد ومكره وشرّه، فشعرت جميع الحمامات بالفرح والسعادة الغامرة.











