قصص اطفال قبل النوم عمر 3 سنوات : الفهد وفرس النهر – يستمتع الأطفال بالاستماع إلى قصص اطفال قصيرة بالصور قبل النوم، وتمتاز هذه القصص بكونها نوعاً من الأدب الفني، يُستوحى من الواقع أو الخيال، وتُعدّ هذه القصص وسيلةً تعليميةً وتربوية ممتعةً للأطفال، تغرس فيهم قِيَماً أخلاقيّةً وتعليميّة، وتوسع آفاقهم الفكرية، وتعزز قدرتهم على التخيل والتصور. يقدم موقعنا باقة من قصص اطفال قصيرة بالصور، قصص اطفال مكتوبة، قصص اطفال جديدة، قصص اطفال بالعربية، قصص اطفال عالمية, قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيره , قصص اطفال مكتوبة مشوقة…
في يوم من الأيام وفي أحد غابات إفريقيا، بينما كان أحد الفهود يتجول قرب ضفة النهر باحثا عن فريسة يسد بها رمقه، لمح قطيعا من الغزلان يرعى العشب على الضفة المقابلة.
فقال في نفسه وهو ينظر إليها: “ليتني أعرف السباحة، فأعبر النهر وأفترس غزالا أملأ به معدتي الخاوية.”
التفت الفهد يمنة ويسرة باحثا عن شيء يمكنّه من العبور إلى الضفّة المقابلة، ولكن دون جدوى . ثم نظر وسط النهر فرأى فرس نهر يسبح في الماء ويأكل من الأعشاب التي نمت في قاعه. فكر الفهد قليلا ثم توجه إلى ضفة النهر وخاطب الفرس قائلا: ” السلام عليك يا ابن عمي “
فأجاب فرس النهر وقد بدت عليه علامات التعجب: “وعليك السلام. كيف تكون ابن عمي وأنت لست من فصيلتي؟ فأنت تملك جسما رشيقا ومرقطا بينما جسمي ممتلئ وخال من البقع”
فأجاب الفهد في خبث: ” أنا من بلد بعيد حيث تكون أفراس النهر مرقطة ونحيلة.”
تظاهر فرس النهر بتصديق كلام الفهد ثم قال: “حسن يا ابن عمي كيف يمكنني خدمتك؟”
فقال الفهد: “هل يمكنك مساعدتي ونقلي على ظهرك الى الضفة المقابلة للنهر؟”
فكر فرس النهر قليلا ثم وافق وحمل الفهد على ظهره ليعبر به النهر. وفي منتصف الطريق توقف عن السباحة ثم قال: “بما أنك فرس نهر فبإمكانك السباحة والغطس مثلي. أليس كذلك؟”
فأجاب الفهد مرتبكا : “إم م م … بالطبع يمكنني السباحة.”
قصص اطفال قبل النوم
وبينما كان الفهد يهمهم ويبحث في رأسه عن كلام مقنع، إذ بفرس النهر يغطس به الى أعماق النهر.
فكانت تلك الغطسة درسا قاسيا للفهد الذي نجا بأعجوبة من الغرق.
وهكذا نال الفهد الخبيث جزاء خداعه لفرس النهر واستخفافه بذكائه.
وحش في الغابة.
كان هناك عائلة ارتزقا بولد كان له مشاكل عقلية ، و في إحدى الأيام قررت العائلة قضاء عطلة في “غابة” خارج المدينة و هم في طريقهم وقع لهم حادثة سير فانقلبت السيارة بهم فمات الأبوين لحظتها!
وبقي الولد على قيد الحياة، لكن أصيب على مستوى الوجه فتشوه كليا ، و لم يكن أي أحد في تلك الغابة ليسعفه فظل على تلك الحالة إلى أن مرت الأيام عليه من دون مأوى و لا أكل
فبدأ بالبحث على ما يأكله، فرأى “عائلة بالغابة” و توجه إليهم ثم قام بقتلهم شرب دمهم و أكل لحمهم ، فكل من يأتي إلى الغابة يلقى حدفه من قبله، “وسمي بوحش الغابة”
مرت السنين فجاء إلى الغابة زوجين كان يحبون بعضهم البعض كثيرا، فرآهم الوحش و أعجب بالفتاة فقرر خطفها و قتل زوجها، فتبعهما
و عندما عم الظلام توجه لهم فضرب الرجل وحجزهم في كهف كان ممتلئ برئوس القتلة والدماء فزاد “رعب” الزوجين
بعد ان طال غياب الزوجين بدأ رجال الشرطة بالبحث عنهم وفي طريقهم وجدو العديد من السيارات متروكة في بداية الغابة لكنها مهجورة والمكان “مرعب” وموحش
و كانت معهم سيارة الزوجين فتوجهو إلى داخل الغابة و أثار الدماء فتتبعو أثار الدماء من خلال الأثار وجدوا الكهف الذي حجزا فيهالزوجين، فدخلو إليه ثم وجدوا الزوجين مرميين على الأرض و الدماء من حولهم والرائحة كريهة وهم في طريقهم للخروج.
تعرض لهم الوحش وقام بمهاجمت أحد رجال الشرطة بشراسة ومحاولت اقتلاع عينة ، فتم إطلاق النار عليه ولاكنة لم يصب اختفى بين الاشجار المظلمة ومن تلك اللحظة أغلقت الغابة ولا احد يعلم عنهو شيئا.
الثعلب والعنب
كان هناك ثعلب صغير يتمشّى في الغابة، وفجأة رأى عنقودَاً من العنب يتدلّى من أحد الأغصان المرتفعة، فقال: "هذا ما كنت أحتاجه لأطفئ عطشي" قال الثعلب لنفسه مسرورًا، ثم تراجع بضع خطوات للوراء، وقفز محاولاً التقاط العنقود، لكنه فشل، فحاول مرّة ثانية وثالثة، واستمر في المحاولة دون جدوى، وأخيرًا، وبعد أن فقد الأمل سار الثعلب مبتعدًا عن الشجرة، وهو يقول متكبّرًا: "إنها ثمار حامضة على أيّ حال... لم أعد أريدها!"
قصة المزارع والبيضة الذهبية
ذات مرة، كان لدى مزارع أوزة تضع بيضة ذهبية واحدة كل يوم، وقد وفرت البيضة ما يكفي من المال للمزارع وزوجته لدعم احتياجاتهما اليومية، فاستمر المزارع وزوجته في السعادة لفترة طويلة.
ذات يوم، فكر المزارع في نفسه: "لماذا نأخذ بيضة واحدة فقط في اليوم؟ لماذا لا يمكننا أخذ البيض كله مرة واحدة وكسب الكثير من المال؟" أخبر المزارع زوجته بفكرته، ووافقت بحماقة.
في اليوم التالي، عندما وضعت الإوزة بيضتها الذهبية، قام المزارح وذبح الإوزة، وفتح بطنها على أمل العثور على كل بيضها الذهبي، ولكن، عندما فتح بطنها، كان الشيء الوحيد الذي وجده هو الدم.
سرعان ما أدرك المزارع خطأهالأحمق، وشرع في البكاء على إوزته الضائعة، ومع مرور الأيام، أصبح المزارع وزوجته أكثر فقرًا وفقرًا، وتعلموا درسًا مفاده أن الطمع يؤدي إلى الخسارة.
قصة الفيل والأصدقاء
سار فيل وحيد عبر الغابة يبحث عن أصدقاء، رأي قردًا فطلب منه أن يصبحوا أصدقاء، فأجابه القرد: أنت كبير ولا يمكنك التأرجح على الأشجار مثلي، لذا لا يمكنني أن أكون صديقك".
أكمل الفيل جزينًا طريقه في الغابة، حتى رأى أرنبًا، فطلب منه أن يصبحوا أصدقاء، فأجابه الأرنب: أنت أكبر من أن تدخل جحري، ولا يمكنك أن تكون صديقي "، فحزن الفيل أكثر وأكثر إلى أن وجد ضفدعًا ينط في الغابة الكبيرة، ففرح وطلب منه أن يصير صديقه، وكان جواب الضفدع: أنت كبير جدًا وثقيل الوزن؛ لا يمكنك القفز مثلي، لذا أنا آسف، لكن لا يمكنك أن تكون صديقي"، وكذلك شعر الفيل بحزن شديد.
في اليوم التالي، رأى الفيل كل حيوانات الغابة تركض في خوف، فسأل عن السبب، وقيل له إن نمرًا يطارد حيوانات الغابة الصغيرة ليأكلها، فذهب الفيل إلى النمر، وركله ركلة كبيرة حتى صار بعيدًا جدًا عن الغابة، ففحرت الحيوانات الصغيرة وقالت للفيل: "أنت في الحجم المناسب تمامًا لتكون صديقًا لنا".











