قصة شجرة التنوب – يستمتع الأطفال بالاستماع إلى قصص اطفال قصيرة بالصور قبل النوم، قصة الشجرة السحرية, قصة شجرة المانجو, قصة شجرة التوت, قصة شجرة التين, قصة الشجرة, قصة الشجرة المغرورة وتمتاز هذه القصص بكونها نوعاً من الأدب الفني، يُستوحى من الواقع أو الخيال، وتُعدّ هذه القصص وسيلةً تعليميةً وتربوية ممتعةً للأطفال، تغرس فيهم قِيَماً أخلاقيّةً وتعليميّة، وتوسع آفاقهم الفكرية، وتعزز قدرتهم على التخيل والتصور.
قصة شجرة التنوب
في عمق الغابة عاش تنوب صغير في مكان حر وجميل حيث الشمس الساطعة والرياح الناعمة تداعب أورقاه كان محاطًا بأشجار طويلة وقوية وكان يكره نظرتهم إليه من الأعلى لأنهم الأطول كان يقول الطيور ليست حولي أنا صغير جدًا ولا أرى حتى من يقترب مني ، ليتني كنت أطول حتى أرى البيوت والعالم من حولي فقالت الشجرة الكبيرة له سوف تكبر مثلنا فالوقت لا يتوقف أبدا حتى إذا أردت أنت أن توقفه إذن تمتع لما لديك الآن .
وجاء ولد وبنت صغيرين لجمع الأزهار من الغابة ، قالوا يا له من يوم جميل انظر لتلك الشجرة الصغيرة هي حلوة صغيرة إنها طفلة الغابة ، حزنت الشجرة وقالت للأشجار يقولون عني أني طفل قالت الشجرة الحكيمة شيء لطيف أنهم أحباك وجاء أرنب وقفز من على الشجرة فقالت أرنب سخيف أريتي هل هذا لطيف أيضًا لم يلحظ حتى وجودي فقالت إذا لم يلحظ وجودك فكيف قفز من فوقك فقالت الشجرة أنتم تسخرون مني .
فقال أحدهم هذا شيء مضحك ولكن مظهرك لطيف بحق فقالت الشجرة الصغيرة أكره هذا فقال لهم أحدهم كن سعيدًا بما لديك فإزالة الغابات لم تبقي على الكثير فهم يقتلعونا من جذورنا لإخلاء الأرض ، ويحولونها لمزارع ومباني شيء مخيف علي أن أطول قبل هذا فقالت شجرة أخرى أهذا كل ما فهمته ، عليك أن ترضى بما لديك ولكن التنوب الصغير أراد أن يكبر ويكبر .
وكانت السنوات كريمة معه ونمت فيها فروعه الواحدة تلو الأخرى ولكنه ظل حزين لم يشعر بالحرية وأراد أن يكبر ، ثم أتى البشر يضربون بفؤسهم لتقع الأشجار لأسفل ولم يتبقى من الأشجار إلا الجذوع قالت له الشجرة الحكيمة تذكر وكن راضيًا بما لديك وشعر التبوب بالأسف واهتم الآن لأمرهم ولكن ألم فراقهم كان صعبًا عليه أن يحتمله وأصبح وحيدًا لا يجد ما يحادثه وظل حزينًا .
ومرت أشهر دون أثر لأصدقائه وأزداد شعوره بالحزن والوحدة يومًا بعد يوم ، وفي يوم جاء للقلق إلى الغابة وقال له علمت أنك تبحث عن أصدقائك لقد رأيتهم إنهم الآن صواري ضخمة لسفن عملاقة تجوب البحار وتدور حول العالم ماذا يسافرون وأنا الذي قلقت عليهم لما لم يأخذوني معهم أريد أن أسافر أيضًا إنهم يفتقدون الغابة فقالت الشجرة هراء لما يفتقدون هذا المكان إنهم في البحر وتركه الطائر ومضى .
قصة الشجرة السحرية : تتمة القصة
فقال له انتظر ماذا عن البقية فرد عصفور وقال أنا أعلم إنهم في منازل ضخمة يزينون ويلمعون فقال التبوب لابد أهم في مكان جميل وشكلهم لامع ولم يكن التبوب يعلم المستقبل ولكنه ظل ينظره بلهفه ، وبعد عام أخر حانت لحظة مغادرته للغابة وقال سوف يكون لدي مستقبل مشرق كبير ، وأخذ التبوب إلى منزل كبير ووضع في حوض ووضعت حوله الرمال وثم بدأ الأمر التزيين والتلميع ، لمع مثل الجوهرة ولم يكتفوا بذلك بل وضعوا فوقه نجمه ، وفي اليوم التالي انتظرت الشجرة ما الذي يحدث ولكن سطعت الشمس ولم يأتي أحد .
قصص أطفال قبل النوم
لن ينسوني فأنا أجمل شجرة ولكن جاء الخدم ونزعوا الزينة من على الشجرة وأخذوا الشجرة إلى القبو ومر الشتاء وذاب الجليد وظل التنوب مكانه في القبو افتقد الشمس والغابة والرياح ، واجتمعت حوله الفئران وظل يحكي لهم حكايته قالت له الفئران لابد أنك كنت سعيدًا فقال بالفعل ولكني لم أكن أدرك هذا فكنت دائم الشكوى عما ليس لدي كانوا محقين ليتني تمتعت لما كنت فيه .
حسن والكنز المدفون
في يوم من الأيام، كان فيه ولد صغير اسمه حسن. حسن كان يحب قراءة الكتب عن القراصنة والكنوز. كان دايم يحلم إنه يلقى كنز حقيقي.
في يوم، بينما كان حسن يلعب في حديقة البيت، لقى خريطة قديمة مدفونة تحت شجرة. أخذ الخريطة بحماس وبدأ يدرسها. اكتشف حسن إن الخريطة تقوده إلى كنز مدفون في جزيرة بعيدة.
قرر حسن إنه يخوض المغامرة ويبحث عن الكنز. أخذ حقيبته وملأها بالأشياء اللي يحتاجها، مثل الماء والأكل وبوصلة. بدأ رحلته واتبع الإشارات الموجودة على الخريطة.
مشا حسن مسافات طويلة، عبر الغابات وتجاوز الأنهار، حتى وصل إلى الشاطئ. هناك، لقى قارب صغير مهجور. قرر إنه يستخدم القارب للوصول للجزيرة.
بعد رحلة طويلة في البحر، وصل حسن للجزيرة المرسومة على الخريطة. الجزيرة كانت مليانة أشجار وأصوات الطيور. بدأ حسن يبحث عن العلامات المرسومة على الخريطة.
بعد ساعات من البحث، لقى حسن إشارة كبيرة مرسومة على صخرة. بدأ يحفر تحت الصخرة بحماس. بعد فترة من الحفر، لقى صندوق خشبي قديم. فتح حسن الصندوق ولقى داخله كنز مليان بالذهب والمجوهرات.
حسن كان سعيد جداً وقرر إنه يرجع للبيت ويخبر أهله عن المغامرة والكنز اللي لقى. رجع بالقارب للبيت وكل ما وصل، حكى لأهله وأصدقائه عن المغامرة المثيرة.
صار حسن بطل في الحي، وكل الناس كانوا معجبين بشجاعته وذكائه. واحتفظ حسن بالكنز كتذكار لمغامرته الرائعة.
يوسف والعصفور المجروح
في يوم من الأيام، كان هناك طفل صغير اسمه يوسف. يوسف كان يحب يلعب في الحديقة الكبيرة اللي جنب بيتهم، وكان يحب يجلس تحت الشجرة الكبيرة اللي في وسط الحديقة. الشجرة كانت مليانة أوراق خضراء وظلالها تغطي الأرض.
في يوم من الأيام، بينما كان يوسف يلعب تحت الشجرة، سمع صوت غريب. التفت يوسف ورأى عصفور صغير واقع على الأرض وهو يحاول يرفرف بجناحيه لكنه ما يقدر يطير. شعر يوسف بالحزن على العصفور الصغير وقرر يساعده.
أخذ يوسف العصفور بلطف وحطه في كفه. كان العصفور يرتجف من الخوف، فقام يوسف بهدهدته بصوت هادئ، وقال له: “لا تخاف، أنا هنا لمساعدتك.” قرر يوسف إنه ياخذ العصفور للبيت عشان يعتني فيه.
وصل يوسف للبيت وطلب من أمه تساعده. أمه جابت قطعة قماش ناعمة ولفت جناح العصفور المجروح فيها. يوسف حط العصفور في صندوق صغير فيه قطن دافئ عشان يرتاح.
كل يوم، كان يوسف يعطي العصفور ماء وفتات الخبز، وكان يراقب جناحه ويتأكد إنه يتحسن. بعد أسبوع، بدأ العصفور يتحسن وصار يقدر يرفرف بجناحيه شوي شوي.
وفي صباح يوم مشمس، قرر يوسف إنه يرجع العصفور للحديقة. أخذه بلطف وراح به تحت الشجرة الكبيرة. فتح يوسف الصندوق والعصفور طار عالي في السماء، وبدأ يغرد بصوت جميل. كان يوسف سعيد جدًا وهو يشوف العصفور يطير بحرية ويغني.
ومن يومها، صار يوسف يروح الحديقة كل يوم ويطعم الطيور، وكان دائمًا يتذكر العصفور الصغير اللي ساعده وطار بعيدًا.











