موقعنا يعرض عليكم موضوع يتضمن قصة ليلى والذئب ، و قصة ليلى والذئب بالانجليزي ، و قصة ليلى والذئب بالفرنسية ، و قصة ليلى والذئب الجزء الرابع ، و قصة ليلى والذئب الجزء الثامن ، و قصة ليلى والذئب pdf ، و تلخيص قصة ليلى والذّئب اميلي نصر الله، و مؤلف قصة ليلى والذئب، هيا تابعوا معنا في التالي من السطور على لتطلعوا على مختلف القصص الخاصة بالأطفال قبل النوم.
قصة ليلى والذئب
قصة ليلى والذئب، كثيرة هي قصص الاطفال منها القصيرة و منها الطويلة , وعادة ما تكون هذه القصص هادفة ويحبها الاطفال خاصة اثناء وقت نومهم ، إليكم في التالي من السطورقصة ليلى والذئب وغيرها من القصص الخاصة بالأطفال قبل النوم:
- كانت هناك فتاة صغيرة ترتدي رداء أحمر اللون على الدوام ، ولهذا السبب كان الجميع يلقبها بالفتاة ذات الرداء الأحمر ، وكان اسمها ليلى ، وذات يوم طلبت منها والدتها أن تأخذ سلة بها كعك وأعشاب طبية لجدتها المريضة .
- وافقت ليلى وأمسكت بالسلة وأحكمت وضع القبعة على رأسها ، ثم انطلقت ورغم أن والدتها أوصتها بأن لا تسلك طريق الغابة المخيف ، إلا إنها لم تنتبه لكلام والدتها ، وسارت في الغابة تغني وتجمع الزهور الملونة لجدتها المريضة .
- وفجأة سمعت أصوات غريبة قادمة من خلف الأشجار ، وإذ به ذئب كبير الحجم يقفز أمامها ، فارتعدت الفتاة الصغيرة وخافت كثيرًا لرؤيتها الذئب ، فسقطت السلة من يدها على الأرض ، فهجم الذئب على السلة ، وبدأ يجمع الكعك الذي ينتثر على الأرض .
- ثم أعاد لها السلة بهدوء ، فتقدمت ليلى وأمسكت بالسلة وشكرته ، ثم سألها الذئب عن المكان الذي تقصده ، فأخبرته بأنها ستذهب لزيارة جدتها المريضة التي تعيش في نهاية الغابة ، وفي تلك اللحظة سمعا الذئب وليلى صوت بندقية صياد بالقرب منهما ، فهرب الذئب على الفور .
- وتلفتت ليلى يمينًا ويسارًا حتى تعرف طريقها ، ولكن أدركت إنها ضلت طريقها ، فجلست تبكي ، وسمع الصياد صوت بكاء الفتاة ذات الرداء الأحمر ، واتجه نحوها وسألها عن سبب جلوسها وحيدة في الغابة الخطيرة ، بل وأخبرها بوجود ذئب متوحش داخل الغابة ، يحاول صيده .
- وفي تلك اللحظة شعرت ليلى بأسف شديد لأنها لم تستمع لنصيحة والدتها وحادت عن طريقها ، وأخبرت الصياد إنها ذاهبة لزيارة جدتها المريضة ، فرافقها الصياد إلى منزل جدتها ، وكان في ذلك الأثناء قد اتبع الذئب طريقًا مختصرًا لكي يصل بسرعة إلى منزل الجدة .
- وما إن وصل الذئب إلى منزل الجدة ، حتى طرق الباب وغير صوته ، وأخبر الجدة بأنه ليلى وقد أحضرت لها كعك وأعشاب طبية ، فسمحت له الجدة بالدخول ، وبعد قليل وصلت ليلى إلى المنزل ، وعاد الصياد إلى الغابة .
- طرقت ليلى الباب فسمعت صوت يدعوها للدخول ، لكن ترددت ليلى كثيرًا ، لأن الصوت الذي سمعته لا يشبه صوت جدتها ، لكنها ظنت أن صوت جدتها تغير بسبب مرضها ، فدخلت ليلى إلى المنزل .
- وكان الذئب قد ارتدى ثياب جدتها ونظارتها ووشاحها وتمدد في فراشها ، وأغلق الذئب الستائر حتى تكون الغرفة مظلمة وتصعب الرؤية ، وطلب الذئب من ليلى أن تقترب منه ، فتقدمت ليلى ، لكنها لاحظت أن جدتها تغير شكلها عن قبل .
- فسألتها ليلى عن سبب طول يديها ، فأخبرتها الجدة بأن ذلك يمكنها من معانقتها جيدًا ، ثم سألتها عن سبب كبر حجم أذناها ، فأخبرتها الجدة بأن ذلك يسمح لها بسماعها جيدًا ، كما لاحظت ليلى أن الجدة أصبحت ذات عيون كبيرة وأسنان حادة .
- وفجأة نهض الذئب من الفراش ، وهجم على الفتاة ، فأدركت الفتاة أن الذئب الذي صادفته في الغابة هو من كان على الفراش وليس جدتها ، فصرخت الفتاة تطلب المساعدة ، فسمع الصياد صوت ليلى .
- فأتجه الصياد مسرعًا نحو منزل الجدة ، ووجد الذئب يحاول الهجوم عليها ، فأمسك بالذئب وشق بطنه ، وخرجت الجدة وأنقذها فشكرته ليلى ، وأوصاها بأن تتبع نصيحة والدتها ولا تهملها أبدًا وعادت ليلى إلى منزلها .
قصة ليلى والذئب بالانجليزي
هنا تجدون قصة ليلى والذئب بالانجليزي :
Little Red Riding Hood lived in the wood with her mother.
تعيش ذات الرداء الأحمر في الغابة مع والدتها.
===
One day Little Red Riding Hood went to see her Granny. She had a nice cake in her basket.
في يوم (من الأيام) ذهبت ذات الرداء الأحمر لرؤية جدتها. كان لديها كعكة (حلوة) في سلتها.
===
On her way Little Red met a wolf. “Hello!” said the wolf. “Where are you going?” ” I’ am going to see my grandmother. She lives in a house behind those trees”.
في طريقها قابلت ذات الرداء الأحمر ذئبًا. “مرحبًا” قال الذئب. “أين تذهبين؟” “أنا ذاهبة لرؤية جدتي، هي تعيش في منزل خلف تلك الأشجار”.
===
The wolf ran to Granny’s house, and ate Granny up. He got into Granny’s bed. A little later, Little Red Riding Hood reached the house. She looked at the wolf.
ركض الذئب إلى منزل الجدة، وأكل (ابتلع) الجدة. أخذ (دخل) سرير الجدة. بعد قليل، وصلت ذات الرداء الأحمر إلى المنزل. نظرت إلى الذئب.
===
“Granny, what big eyes you have!” “All the better to see you with!” said the wolf.
“جدتي، ما أكبر عيناكي!” “كل ما هو أفضل لأراكي بها!” قال الذئب.
===
“Granny, what big ears you have!” “All the better to hear you with!” said the wolf.
“جدتي، ما أكبر أذناكي!” “كل ما هو أفضل لأسمعكي بها!” قال الذئب.
===
“Granny, what a big nose you have!” “All the better to smell you with!” said the wolf.
“جدتي، ما أكبر أنفكي!” “كل ما هو أفضل لأشمكي به!” قال الذئب.
===
“Granny, what big teeth you have!” “All the better to eat you with!” shouted the wolf.
“جدتي، ما أكبر أسنانكي!” “كل ما هو أفضل لآكلكي بها!” صرخ (عوى) الذئب.
===
A woodcutter was in the wood. He heard a loud scream, and ran to the house.
كان حطاب في الغابة. سمع صراخًا مرتفعًا، وجرى إلى المنزل.
===
The woodcutter hit the wolf over the head. The wolf opened his mouth wide and shouted, and Granny jumped out.
ضرب الحطاب الذئب على رأسه. فتح الذئب فمه بسعة وصرخ (عوى) وقفزت الجدة خارجًا.
===
The wolf ran away, and Little red riding Hood never saw the wolf again.
ركض (هرب) الذئب بعيدًا، وذات الرداء الأحمر لم ترى الذئب مرة أخرى.
قد يهمك:
قصة ليلى والذئب بالفرنسية
إليكم فيما يلي قصة ليلى والذئب بالفرنسية:
Il était une fois, il y a très longtemps, une petite fille qui vivait dans un tout petit village. Sa mère et sa grand-mère l’aimaient beaucoup. Un jour, sa grand-mère lui donna un petit chaperon de couleur rouge. Le chaperon lui allait si bien que tout le monde l’appelait le Petit Chaperon rouge. Un beau matin de printemps, sa mère prépara une galette et lui dit :– Grand-mère est malade. Apporte-lui cette galette et ce petit pot de beurre.Alors le Petit Chaperon rouge partit chez sa grand-mère qui habitait un peu loin. Pour aller chez sa grand-mère, le Petit Chaperon rouge devait traverser la forêt et elle y rencontra Monsieur le Loup. Le loup était tout noir. Il avait les yeux jaunes et il avait l’air très méchant. Il aurait bien voulu dévorer la petite fille, mais les bûcherons qui travaillaient dans la forêt lui faisait peur. Il lui demanda alors où elle allait. La petite fille qui ne savait pas qu’il est dangereux de parler à un loup lui répondit :– Je vais voir ma grand-mère. Je lui apporte cette galette et ce petit pot de beurre.– Ta grand-mère habite-t-elle loin d’ici ?– Oui, c’est très loin.– Eh bien, dit le loup, moi aussi je voudrais rendre visite à ta grand-mère. Tu n’as qu’à prendre ce chemin, et moi, je prendrai l’autre.Le loup partit et courut aussi vite qu’il lui était possible. La petite fille, quant à elle, prit le chemin le plus long. Elle marchait lentement en écoutant les oiseaux et elle cueillait des fleurs sur le chemin. Évidemment le loup arriva le premier à la maison de la grand-mère. Il frappa: toc, toc.– Qui est là ?– C’est votre petite fille, dit le loup en imitant la voix du Petit Chaperon rouge. Je vous apporte une galette et un petit pot de beurre.– Entre ma petite ! Entre ! lui répondit la grand-mère.Le loup ouvrit la porte, il sauta sur la grand-mère pour la dévorer. Ensuite, il referma la porte, il se coucha dans le lit de la grand-mère et attendit le Petit Chaperon rouge. Un peu plus tard, le Petit Chaperon rouge arriva chez la grand-mère, frappa à la porte : toc, toc.– Qui est là ?Comme le loup avait une grosse voix, la petite fille crut que sa grand-mère avait très mal à la gorge. Elle lui répondit :– C’est votre petite fille, je vous apporte une galette et un petit pot de beurre.Le loup lui répondit d’une voix douce :– Entre ma petite ! Entre !Le Petit Chaperon rouge ouvrit la porte. Et Le loup bien caché sous la couverture et lui dit :– Pose la galette et le petit pot de beurre sur la table et viens te coucher avec moi.Le Petit Chaperon rouge se déshabilla et se coucha près du loup. Sa grand-mère lui paraissait étrange. Elle lui dit :– Grand-mère, que vos bras sont grands.– C’est pour mieux t’embrasser, ma petite fille.– Grand-mère, que vous avez de grandes jambes.– C’est pour mieux courir, ma petite fille.– Grand-mère, que vous avez de grandes oreilles.– C’est pour mieux t’entendre, ma petite fille.– Grand-mère, que vous avez de grandes dents.– C’est pour mieux te manger.Et le loup ne fit qu’une bouchée de la petite fille.
مؤلف قصة ليلى والذئب
وتعتبر هذه القصة إحدى القصص الأكثر انتشاراً حول العالم، والتي كتبها المؤلف الفرنسي #شارل بيرو، ليقوم الأخوان غريم الألمانيان فيما بعد بإضافة بعض التعديلات عليها.
- ولد الكاتب الفرنسي شارل بيرو في باريس عام 1628، ليتوفى في عام 1703 عن عمر ناهز الـ 75 عاماً، حيث يعتبر أول من استحدث كتابة الحكايات الخرافية، كنوعٍ جديدٍ في مجال الكتابة الأدبية.
- وينحدر بيرو من عائلةٍ برجوازية كان أصغر أبنائها والتي مات أبناؤها الـ6 الآخرون (5 صبية وبنت وحيدة) بشكل متتالٍ غريب جداً، ليبقى شارل الوحيد الحي من بين إخواته.

قصة الولد الذي صرخ صرخة الذئب
كان هناك صبي صغير يعيش في قرية بعيدة. كان عمره عشر سنوات وكانت مهمته رعاية الأغنام التي تربيها عائلته. كان الصبي يشعر بالملل أحيانًا حينما يكون وحيدًا في الحقول مع الأغنام، فقرر أن يجد طريقة لجذب انتباه الناس إليه.
في يوم من الأيام، وبينما كان يرعى الأغنام، فكر في فكرة أن يصرخ بأعلى صوته قائلاً “ذئب! ذئب!” دون أن يكون هناك ذئب حقيقي. سارع أهل القرية إلى مكانه، قلقين على سلامته وعلى الأغنام. ولكن عندما وصلوا، اكتشفوا أنهم cتمازحهم، وكان الصبي يضحك عليهم.
لم تمضي بضعة أيام حتى قرر الصبي أن يفعل نفس الشيء مرة أخرى. صرخ بقوة “ذئب! ذئب!” وعاد أهل القرية يركضون لإنقاذه والأغنام. ولكنهم وجدوا الأمر مجددًا مزحة، وكان الصبي يضحك عليهم مرة أخرى.
ومع مرور الوقت، جاء يوم وظهر الذئب حقًا من بين الأشجار. بدأ الصبي يصرخ “ذئب! ذئب!” بكل قوته، لكن لم يكن هناك أحد يسمعه أو يأتي لإنقاذه. ظل الذئب يهاجم الأغنام ويأكلها وحده، بينما الصبي يشاهده بعيون دامعة وقلب حزين لأنه فقد كل ما كان يهتم به بسبب كذبه الكثيرة.
فمنذ ذلك اليوم، تعلم الجميع درسًا مهمًا: أن كذبة واحدة قد تؤذيك، لذا يجب على الناس أن يكونوا صادقين وأن يثقوا في كلامهم لكي يحصلوا على المساعدة عندما يحتاجونها حقًا.

قصة البومة الحكيمة
كان هناك بومة عجوز حكيمة تعيش في غابة بعيدة. كانت البومة تعرف الكثير وكانت تعلم الكثير أيضًا. كان للبومة عينان كبيرتان وحكيمتان، ترى في الظلام وفي النهار على حد سواء.
وفي يوم من الأيام، حدث شيء غريب في الغابة. بدأت الحيوانات تشعر بالفزع، لأنهم كانوا يجدون صعوبة في النوم. فقد ظنوا أن هناك شيئًا يختبئ في الظلام، يخيفهم.
حاول الحيوانات أن تتصور ما يمكن أن يكون هذا الشيء المخيف. فكان الأسد يعتقد أنه ذئب، والذئب يظن أنه ثعبان، والثعبان يظن أنه عقرب، وهكذا.
فقررت الحيوانات أن تلتقي في اجتماع لمناقشة المشكلة. جاءت البومة الحكيمة وقالت: “لماذا أنتم قلقون؟”
أجاب الأسد: “لأننا نخاف من شيء ما في الظلام!”
أجابت البومة: “لكن لا يوجد شيء يخيفكم هنا. ما تسمعونه هو صوتي!”
ففهمت الحيوانات أن البومة الحكيمة كانت تجلب السلام والهدوء للغابة بصوتها الهادئ. ومنذ ذلك الحين، لم تخاف الحيوانات من الظلام مرة أخرى، لأنهم كانوا يعرفون أن البومة الحكيمة كانت تحميهم دائمًا.
وهكذا، عاشت الحيوانات في الغابة بسلام وأمان بفضل البومة الحكيمة التي كانت دائمًا تحافظ على هدوء الليل وسكونه.











