قصص اطفال جديدة وجميلة : قصة البقرة السحرية – يستمتع الأطفال بالاستماع إلى قصص اطفال قصيرة بالصور قبل النوم، وتمتاز هذه القصص بكونها نوعاً من الأدب الفني، يُستوحى من الواقع أو الخيال، وتُعدّ هذه القصص وسيلةً تعليميةً وتربوية ممتعةً للأطفال، تغرس فيهم قِيَماً أخلاقيّةً وتعليميّة، وتوسع آفاقهم الفكرية، وتعزز قدرتهم على التخيل والتصور. يقدم موقعنا باقة من قصص اطفال قصيرة بالصور، قصص اطفال مكتوبة، قصص اطفال جديدة، قصص اطفال بالعربية، قصص اطفال عالمية, قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيره , قصص اطفال مكتوبة مشوقة…
في قديم الزمان عاش فلاحان أسمهما جاك وهاري في قرية صغيرة وكانا يمتلكين مزرعتين كبيرتين ، وأبقارًا عديدة ولكنهما لم يعملا أبدًا وكانا يستأجرن فلاحين أخرين للعمل في المزرعتين وكان يعيشان في منزلين كبيرين ويرتديان أغلى الملابس ورغم ذلك لم يكونوا سعيدين فقال أحدهم للأخر سأستأجر فلاحين أكثر لتزيد ثروتي فقال الأخر موافق حتى نشتري ملابس حريرية .
وفي نفس القرية وعلى بعد عدة منازل عاش الفلاح الفقير توماس الذي كان لديه بقرة واحدة وقطعة أرض صغيرة ، فجاء له رجل وقال هنالك رجل يبيع بقرته في القرية هل تشتريها فقال له أنا أتمنى ولكن ليس لدي مال كافِ ، فقال الرجل قد أقرضك بعض المال فقال هذا كرم كبير منك ولكن حتى لو اشتريتها كيف سأطعمها فليس لدي ما يكفي لإطعام بقريتين معًا ، ولا يمكنني أن أخذ مالك كل يوم وسوف تضعف البقرتين شكرًا جزيلًا لك يا صديقي ولكنني راض تمامًا بحالي .
وكان توماس حكيمًا ومجتهدًا يذهب يوميًا إلى الحقل لكي يعمل ، طوال اليوم ثم يعود لمنزله ويطعم بقرته ، ولم يطمع توماس في شيء وكان راضيًا بكل ما لديه ويشعر بالسعادة دائمًا على عكس جاك وهاري ، اللذان غار من توماس ، لأنه يشعر دائمًا بالسعادة ، فلا يمكن أن يكون السبب أرضه ولا منزله فهما صغيران فقال جاك إنها البقرة فبقرته بالفعل أفضل من جميع أبقارنا معًا ، فبقرته تحرث الحقل كله ، فلدي فكرة لنشتري البقرة ، وفي اليوم التالي توجها إلى توماس وطلبا منه شراء بقرته .
وقالوا له أنهم سوف يدفعون له ضعف الثمن بحيث يشتري أخرى غيرها ، فقال لهم ماذا تقولون فلدي بقرة بصحة وأرعاها جيدًا ، كيف أبيعها لأشتري اثنتين ولن أتمكن من رعايتهما لن أبيع بقرتي ، فشعر جاك وهاري بالغضب،وانصرفا على الفور ، وقالوا أنهم سوف يجبروه على أن يبيعها لهم وأراد جاك وهاري أن يلقنا توماس درسًا فتسللا من منزلهما ليلًا واتجها إلى مزعته وبلا أي مراعاة لصديقهما أبراما فيها النيران وفي الصباح استيقظ توماس وعلم بأمر الحريق فأسرع ليجد محصوله قد دمر ومرت الأيام ونفد كل مخزون الطعام لديه ولم يتبقى لدي شيء حتى يأكله هو وبقرته .
فقال جاك أن مضطر لبيعها الآن ومن يشتريها سوف يرعاها وكان توماس يدخر ماله في وعاء زجاجي صغير ولم يتبقى منه الكثير ولأنه لم يعلم متى سيعود ثانية وضعه كله في جراب وترك القرية ، وفي طريقه في الغابة أدرك أن نقوده ليست بأمان في جيبه وربط توماس الجراب بجرس البقرة وأكمل السير وبعد فترة مر بقرية وقرر أن يستريح قليلًا .
فترك بقرته في الظل ، وابتعد حتى يبحث عن ماء لكي يشرب وبجوار البقرة كان هناك متجرًا للحبوب خرج صاحبة حتى يتمشى فرأى البقرة واقفة تحت الشجرة فاقترب منها وما أن أدارت رأسها إليه حتى سقطت منها عملة فضية فقرر أن يقترب ويتحقق منها وما إن اقترب حتى سقطت عملة أخرى من رقبتها فقال إنها بقرة سحرية ولم يلحظ التاجر جراب العملات الموجودة في الجرس وقرر أن يشتريها على الفور .
قصص أطفال قبل النوم
ثم جاء توماس إليه وقال أنه يريد شرائها وقال له سوف أدفع لم 500 عملة فضية فتفاجأ توماس وقبل العرض وأخذ النقود وانصرف على الفور ونسي أمر جراب النقود المربوط بجرس البقرة ،
واتجه إلى منزله سعيدًا وما إن وصل حتى وجدا جاك وهاري ينظرنه عند الباب وظنا أن توماس سيعود حزينًا ولكنهما وجدا ابتسامة كبيرة على وجهه فقال لقد بعت بقرتي ب500 عملة فضية سوف أِتري ارض اكبر وأزرع محاصيل أكثر وأشتري أبقار وسوف أتمكن من رعايتها فبقرتي جلبت لي الحظ ومن جهة أخرى وجد التاجر جراب النقود الموجود بالجرس وأدرك أنها ليست بقرة سحرية ولكن لم يكن هناك شيئًا لكي يفعله .
قصة الراعي الكذاب
يحكى أنه في قرية صغيرة كان يعيش راعٍ يرعى أغنامه كل يوم ويأخذها إلى الجبال الجميلة الخضراء حتى ترعى وتأكل العشب، وفي المساء يعود إلى منزله ليرتاح. وفي يوم من الأيام وبينما كان الراعي مع أغنامه شعر بالملل الشديد، فخطرت له فكرة ليُمازح أهل القرية، فذهب إليهم يطلب المساعدة وبدأ يصرخ: ساعدوني ساعدوني، إنه الذئب قادم يريد أن يأكل أغنامي.
فيديو قد يعجبك:
أسرعَ سكان القرية لمساعدته ولإنقاذ الأغنام من الذئب، وعندما وصلوا إليه لم يجدوا شيئًا واكتشفوا أنّ الراعي كان يمزح معهم، فعادوا إلى أشغالهم منزعجين من مزاحه وكذبه، وقد كرر ذلك معهم أكثر من مرة، وفي يوم من الأيام بينما كان الراعي في الجبل كالعادة ظهر ذئب كبير وهاجم الأغنام وبدأ يأكلها واحدة تلة الأخرى.
خاف الراعي وأسرع إلى القرية يركض ويصيح يطلب المساعدة، لكن أهل القرية لم يهتموا لصراخه بعد أن عرفوا كذبه من قبل، ولم يذهب أحد لمساعدته، فرجع الراعي إلى أغنامه ولم يجد أي واحدة منها، فقد أكلها الذئب كلها.
حين علم أهل القرية بالأمر أخبروه أنّ كذبه في المرات السابقة منعهم من تصديقه في هذه المرة التي كان فيها بحاجة إلى المساعدة الحقيقية.، وبذلك خسر الراعي عمله كما خسر ثقة أهل القرية فيه، وتعلم درسًا قاسيًا، وعرف أن الكذب نتائجه سيئة، وأن من يكذب مرة ولو مزاحًا فلن يصدقه أحد بعدها.
قصة رحلة في الريف
في نهاية الأسبوع، قررت عائلة رامي الذهاب في رحلةٍ إلى الريف، فَرِحَ رامي وأخته ندى بهذا الخبر كثيراً، وانطلقا سريعاً لتحضير حقائب الرحلة، وفي الصباح اتجهت العائلة إلى الريف، ولدى وصولهم أخذ رامي يتجول سعيداً بين الحقول والتلال للعب واكتشاف المكان، وبعد مُدّةٍ قصيرة أصبح يظهر تارَةً ويختفي تارةً أخرى، استغرب والِداه قليلاً؛ لكن لم يُعيرا الأمر اهتمامًا.
حان وقت الغداء وجلس رامي برفقة عائلته إلى الطعام، اقترب رامي من أخته ندى وأخذ يحدِّثُها بهمس كي لا يسمعه أحد، ابتسمت ندى وبدأت تملأ صحنها بالخضار وذهبت مَعهُ إلى خلف التَّلة، اندهش والداهما ممَّا يفعلان، فتتبَعَاهما خِلسَةً.
اختفى رامي وأخته ندى عن نظرِ والديهما فشعرا بالخوف، وفجأةً شاهدهما الأب وهما يدخُلان إلى الكهف، وركضَ مسرعاً خوفاً من أن يُصيبَهما مكروه، وعندما دخل خلفهما اندهش ممّا رأى! حيثُ كان رامي وندى يضعان الخضار للأرنب وأولادها ليأكلوا، اقترب منهما وشكرهما على ما فعلوه، لكن حذرهما بأن يُخبِراه في المرةِ القادمة؛ كي لا يلحق بهما أيُّ أذى.
قصة الرجل الغريب
كان هنالك في آخر الحي منزل صغير، تسكن فيه امرأة تُدعى أمل مع أبنائها الثلاثة، وفي كل صباح تخرج إلى العمل وتترك أبناءها وحدهم في البيت، وفي المساء تعود وتجلب معها الطعام، فتقف أمام الباب وتبدأ بالغناء: يا عصفورة صغيرة صغيرة، ماما معها أكلات كثيرة؛ ليعرف الأولاد أمهم من صوتها ويفتحوا لها الباب، وهكذا كل يوم.
وفي يومٍ من الأيام تأخرت الأم في العودة إلى المنزل، وكان الأولاد ينتظرونها، وفجأة دُقَّ باب البيت، فصاح الابن الأكبر مَن في الباب؟ لم يُجِبْ أحد، وبعد دقائق سمعوا أحدهم يُغني خلف الباب، قال الابن الأصغر فرحاً: إنّها أمي قد عادت ومعها الطعام، فقال الابن الأكبر: لا، هذا ليس صوت أمي، لا تفتح الباب.
لم يُصغ الأخ الأصغر إلى أخيه وفتح الباب، وإذ برجل غريب، فصاح الأطفال يا للهول من هذا، هجم عليهم الرجل الغريب وأراد سرقتهم، فبدؤوا بالصراخ والبكاء وطلب النجدة؛ لكن لم يسمعهم أحد، وفجأة وصلت الأم، فخاف الرجل الغريب وهرب بسرعة، تجمع الأولاد حول أمهم، وقالت: ألم أحذركم من فتح الباب للغرباء؟ فاعتذر الأبناء من والدتهم ووعدوها بعدم تكرار الأمر.











