قصص اطفال قبل النوم مكتوبة : قصة الأواني الذهبية – يستمتع الأطفال بالاستماع إلى القصص الجميلة قبل النوم، وتمتاز هذه القصص بكونها نوعاً من الأدب الفني، يُستوحى من الواقع أو الخيال، وتُعدّ هذه القصص وسيلةً تعليميةً وتربوية ممتعةً للأطفال، تغرس فيهم قِيَماً أخلاقيّةً وتعليميّة، وتوسع آفاقهم الفكرية، وتعزز قدرتهم على التخيل والتصور. يقدم موقعنا باقة من قصص الاطفال بالصور، قصص اطفال قبل النوم عمر 3 سنوات, قصص اطفال مكتوبة، قصص اطفال جديدة، قصص اطفال بالعربية، قصص اطفال عالمية, قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيره , قصص اطفال مكتوبة مشوقة…
قصص ما قبل النوم للاطفال : قصة الأواني الذهبية
في قديم الزمان كان يعيش رجل في قرية صينية يدعى شانغ،كان يتيما وكان له فدان من الأرض ورثه عن والده ، وكان يوفر بعض المال من زراعة أرضه كانت هناك قطعة من الأرض مجاورة لأرضه.
كان يتمنى شانغ أن يشتري قطعة الارض تلك ليلحقها بأرضه التي ورثها عن والده.
لكن قطعة الأرض تعود الى تاجر في القرية معروف ببخله وكما أنه معروف بتوفير قروض للناس ولكن بالفائدة وتلك كانت طريقته الوحيدة بجمع المال.
بل كان هذا الرجل البخيل يأخد الأرض لكل من تخلف عن أخد الفائدة، وفي يوم من الأيام ذهب شانغ عنده أخبره أنه يريد شراء الأرض التي هي مجاورة لأرضه.
أحس الرجل البخيل بأن شانغ لا يريد ان يتخلى عن هذه الارض لذلك طلب منه مبلغا كبيرا، ولكن شنغ لم يكن يملك المال الكافي لشراء الارض.
قال له التاجر انه يمكن له ان يعطي له المال الذي يملكه ويمكن ان يكمله له لاحقا، ثم قام شانغ بكتابة وصل أمانة من المبلغ المتبقي وقال له لكي يكفل بها حقه، وسأله لما لايكتب له صك بيع يكفل حقه أيضا.
قال له التاجر أنه سيقوم بذلك بكل تأكيد بعد أن يدفع شانغ باقي المبلغ.
شعر شانغ بالسعادة لانه إشترى قطعة الارض التي طالما أرادها وهكذا تمر الايام، الى أن جاء يوم فكر فيه التاجر للذهاب لرؤية حال شنغ مع الأرض وكان يراقبه بدون كلل وهو يفلح في الأرض متصببا بالعرق.
بينما كان يراقب التاجر شانغ علق المحراث في شيء ما لي شانغ، و بدأ بالحفر بإذا به يجد إنائين من الذهب.
كان التاجر يراقب كل ذلك وشعر بالجشع كان هناك معتقد سائد بين الناس في الصين أن من يجد الذهب فهو رجل محظوظ وكان التاجر يعلم ذلك جيدا.
قال له التاجر إنما له ملكه وقال له شانغ وجدتهم في أرضي إذن هما لي، لم يتوقفا عن الجدال الى أن ذهبا عند القاضي.
قال التاجر للقاضي: سيدي هذا الرجل يريد خداعي إستأجرته ليحرث لي الأرض وهو يقول الان اشترى الارض مني لكي يحصل على الذهب أريد منك أن تنصفني لذلك أتيت إليك.
وقال شانغ للقاضي: سيدي إنه يكذب لقد إشتريت قطعة الأرض منه ، وقال له القاضي هل لديك دليل على إشترائك للأرض منه؟
بعد ذلك إنتاب القلق شانغ وقص عليه كل ما حدث بينه وبيه التاجر منذ أن باعه الأرض و غيره، وحينها أدرك القاضي ما يدور في رأس التاجر.
قصص اطفال قبل النوم
لذلك حكم القاضي لصالح التاجر، وقال لشانغ عليك فقط بالصبر.
في اليوم التالي ذهب القاضي مع حراس من القصر في إتجاه منزل التاجر، وبعد وقت قليل إجتمع الناس السبب وراء وجود القاضي والحراس في قرب منزل التاجر.
قال التاجر للجنود أن يوقفو التاجر لأنه قذ سرق الإنائين من قصر الملك، في ذلك الوقت أصبح التاجر يتصبب عرقا بسبب ما قيل له الآن.
قال التاجر هذه الارض التي وجدت فيها الارض لي لقد بعتها لشانغ عليك بمعاقبته . قال له القاضي وما دليلك لقولك ذلك.
أحضر له صك الامانة الذي أعطاه إياه شانغ، وأخبره بكل الذي حدث.
أعاد القاضي الأواني للشانغ ،تمنى له حظا موفقا في حياته، كما حذر التاجر من خداع الناس مرة خرى.
ليلى والفراشة الملونة
في يوم من الأيام، كانت هناك فتاة صغيرة اسمها ليلى. ليلى كانت تحب الطبيعة والأزهار، وكانت تذهب كل يوم إلى الحديقة القريبة من بيتها لتستمتع بالهواء الطلق ولتستكشف النباتات والأشجار.
في أحد الأيام، وبينما كانت ليلى تمشي بين الزهور المتفتحة، لاحظت فراشة جميلة ذات ألوان زاهية تحوم حولها. كانت الفراشة تتنقل بين الزهور بخفة ونعومة، وألوان جناحيها كانت تتلألأ تحت أشعة الشمس. ليلى شعرت بسعادة كبيرة وهي تشاهد الفراشة، وقررت أن تقترب منها ببطء.
مدت ليلى يدها بلطف نحو الفراشة، وكم كانت مفاجأتها كبيرة عندما حطت الفراشة على كفها الصغير. شعرت ليلى بدغدغة خفيفة عندما حركت الفراشة جناحيها، وابتسمت ابتسامة عريضة وهي تنظر إلى الفراشة بكل إعجاب.
جلست ليلى على العشب وأخذت تراقب الفراشة وهي ترتاح على يدها. كانت تشعر بأن هذا اللقاء مميز جدًا، وكأن الفراشة اختارتها خصيصًا لتشاركها هذه اللحظة الجميلة. قالت ليلى بصوت هادئ: “أنتِ جميلة جدًا يا فراشتي، ألوانك رائعة!”.
بعد فترة قصيرة، رفرفت الفراشة بجناحيها وبدأت ترتفع ببطء في الهواء. نظرت ليلى إليها وهي تطير بعيدًا بين الزهور، وشعرت بسعادة عارمة لأنها عاشت هذه اللحظة السحرية.
منذ ذلك اليوم، أصبحت ليلى تذهب إلى الحديقة يوميًا، آملةً في لقاء المزيد من الفراشات الجميلة. وكانت دائمًا تتذكر تلك الفراشة التي حطت على يدها، وكيف جعلتها تشعر بالسعادة والحب للطبيعة من حولها.
عمر والحصان الأبيض
في يوم من الأيام، كان هناك طفل صغير اسمه عمر. عمر كان يعيش في قرية صغيرة تحيط بها الحقول الخضراء والجبال العالية. كان يحب الطبيعة كثيرًا، وكان يمضي معظم وقته خارج البيت يلعب ويركض في الحقول.
في أحد الأيام، بينما كان عمر يتجول في الحقول، رأى من بعيد حصانًا أبيض جميلًا. كان الحصان واقفًا بجانب شجرة كبيرة، ومعطفه يلمع تحت أشعة الشمس. لم ير عمر حصانًا بهذه الروعة من قبل، فاقترب منه ببطء وحذر.
عندما وصل عمر إلى الحصان، مد يده بلطف نحوه. نظر الحصان إلى عمر بعينين كبيرتين، ثم اقترب منه أكثر وجعل أنفه يلامس يد عمر برفق. شعر عمر بسعادة غامرة وهو يداعب الحصان، وكأنه وجد صديقًا جديدًا.
قرر عمر أن يعود إلى نفس المكان كل يوم ليرى الحصان الأبيض. وفي كل مرة كان الحصان ينتظره، ويقترب منه عندما يراه. أصبح عمر يعتني بالحيوان، يجلب له الماء والعشب الطازج، ويقضي معه ساعات طويلة في الحقول.
كان عمر يحكي للحصان عن أحلامه وأمنياته، وكان يشعر بأن الحصان يستمع إليه ويفهمه. وكلما كان عمر يشعر بالحزن أو القلق، كان يذهب إلى الحقل ليرى الحصان، وكان الحصان دائمًا يهدئه ويجعله يشعر بالسلام.
ومرت الأيام، وصارت علاقة عمر والحصان قوية جدًا. وأصبح الحصان يرافق عمر أينما ذهب، وكان الناس في القرية يتحدثون عن الصداقة الغريبة التي نشأت بين الطفل الصغير والحصان الأبيض.
وفي يوم من الأيام، قرر عمر أن يركب الحصان لأول مرة. كان متحمسًا جدًا، وقفز على ظهر الحصان الذي انطلق به في الحقول الخضراء. كان الريح يلامس وجه عمر وهو يضحك بسعادة، وشعر وكأنه يطير في السماء.
ومنذ ذلك اليوم، لم يفترق عمر عن الحصان الأبيض، وصارت مغامراتهما في الحقول حديث كل أهل القرية. وكان عمر دائمًا يشعر بأن الحصان ليس مجرد حيوان، بل كان صديقًا حقيقيًا يشاركه كل الفرح والحزن.











