قصص اطفال قصيرة بالصور : قصة المربع السحري – يستمتع الأطفال بالاستماع إلى القصص الجميلة قبل النوم، وتمتاز هذه القصص بكونها نوعاً من الأدب الفني، يُستوحى من الواقع أو الخيال، وتُعدّ هذه القصص وسيلةً تعليميةً وتربوية ممتعةً للأطفال، تغرس فيهم قِيَماً أخلاقيّةً وتعليميّة، وتوسع آفاقهم الفكرية، وتعزز قدرتهم على التخيل والتصور. يقدم موقعنا باقة من قصص الاطفال بالصور، قصص اطفال قبل النوم عمر 3 سنوات, قصص اطفال مكتوبة، قصص اطفال جديدة، قصص اطفال بالعربية، قصص اطفال عالمية, قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيره , قصص اطفال مكتوبة مشوقة…
قصص اطفال قصيرة بالصور : قصة المربع السحري
ذات مرة كان هناك ولد يعيش مع جدته، وكانت تقص عليه في كل مرة قصة مختلفة، وهذه المرة قصت عليه قصة عن الجنة ، والطفل سالم تملكه الفضول لرؤية الجنة.
اراد سالم رؤية الجنة في الحال قال لجدته، وراح يبكي ويقفز الى ان غلبه النعاس.
في النوم رآى سالم انه يطير فوق السحاب، وهناك التقى بملاك قال له هل تريد حقا رؤية الجنة ايها الطفل؟.
اذا كنت تريد رؤية الجنة عليك بدفع المال مقابل ذلك، قال الطفل اذن ساطلب من جدتي النقود.
قال له الملاك الامر لا يتعلق بالمال لأن المال لا فائدة منه في الجنة، فقال سالم كيف اذن يمكنني ان ادخل الى الجنة.
فقال له الملاك: خذ هذا الصندوق معك فكل مرة تقوم بالخير تظهر قطعة من النقود، واذا قمت بعمل سيء تختفي، واذا اردت الدخول الى الجنة على الصندوق ان يكون ممثلئا.
وحين استيقظ سالم من النوم في الصباح وجد الصندوق قربه في السرير ومن الفرح صار يقفز.
اخذ سالم قطعة من النقود من جدته حيث اراد شراء حلوى وفي الطريق وجد شحادا ولكن لم تكن لديه رغبة ان يعطيه القطعة المخصصة لشراء الحلوى الى ان شاهد معلمه فأعطى تلك القطعة للشحاد.
عندما عاد الى المنزل لرؤية الصندوق عله يجد شيئا فقال كيف ذلك، وعندما نام مرة اخرى في الليل شاهد الملاك وقال له يا سالم ان الصندوق كان فارغا لانك لم تعطي قطعة النقود للشحاد عن طيب خاطر انما اردت ان يراك المعلم وانت تعطيه النقود هذا ليس بسلوك حسن.
فهم سالم الخطأ الذي ارتكبه ،في اليوم التالي اخد قطعتين من النقود من الجدة، واشترى بعض البرتقال لصديقه المريض بالحمى وفرحت ام صديقه وشكرته على لطفه.
وعاد سالم بسرعة للمنزل ووجد في الصندوق قطعتين من النقود وفرح بها كثيرا وصار منذ ذلك اليوم يفعل الخير وبالتدريج أصبح الصندوق ممتلئا.
وفي يوم من الايام كان سالم يلعب مع اصدقائه ولكنه تجادل مع صديق له و ضرب صديقه الذي عاد الى منزله باكيا.
عندما عاد سالم للمنزل وجد أن الصندوق نقصت فيه النقود،فقال لنفسه انه اذا امتلئ الصندوق سأذهب الى الجنة، وهكذا التزم بفعل الخير دائما.
عندما امتلئ الصندوق ذهب سالم الى الغابة ، وفي طريقه التقى برجل حكيم الذي كان يبكي لانه فقد صندوق مشابه للذي لدى سالم.
قال له سالم انا اعطيك صندوقي خده لتذهب للجنة فانت كبير في السن تحتاجه اكثر مني.
عندما اعطى الصندوق للحكيم اغمض سالم عينه ، واذا به يرى الجنة امام عينه و بدل ان يرى الحكيم يرى الملاك الذي اعطاه الصندوق.
راكان وسباق الدرّاجات
في حارة صغيرة في مدينة جدة، كان فيه ولد اسمه راكان. راكان كان عاشق للدراجات الهوائية، وكان دايمًا يتحدى أصحابه في سباقات داخل الحارة. كان معروف بين أصحابه إنه الأسرع، وما حد يقدر يهزمه.
في يوم من الأيام، راح راكان للبقالة القريبة يشتري عصير. وهو راجع، شاف إعلان كبير معلق على جدار العمارة. الإعلان كان يتكلم عن “سباق الدراجات الكبير” اللي بيصير في الحي الأسبوع الجاي، والجائزة كانت دراجة هوائية جديدة وسريعة. راكان تحمس مرة، وقرر إنه لازم يشارك في السباق.
رجع راكان للبيت، وبدأ يجهز دراجته القديمة. نظفها وزيّنها، وحاول يعدل فيها بعض الأشياء عشان تصير أسرع. بس كان عنده مشكلة، عجلات الدراجة كانت قديمة، وكان يخاف إنها ما تساعده في السباق.
ثاني يوم، راح راكان عند خاله اللي كان عنده محل تصليح دراجات. طلب منه يساعده يركب عجلات جديدة لدراجته. خاله شاف حماس راكان وقرر يساعده، وركب له عجلات جديدة وسريعة. راكان كان سعيد جدًا وشكر خاله.
يوم السباق جاء، وراكان كان مستعد. الحارة كلها كانت متحمسة تشوف السباق، والكل كان يشجع المشاركين. بدأ السباق، وراكان انطلق بقوة مع بقية الأولاد. الشوارع كانت مليانة منحنيات وتحديات، لكن راكان كان مركز وما كان يخلي شيء يعطله.
في نص السباق، جا قدام راكان تحدي كبير، شارع ضيق وملتف، وواحد من المشاركين قدر يتجاوزه. راكان حس بالإحباط لحظة، لكن قرر إنه ما يستسلم، ضغط على دواسات الدراجة بقوة، وبدأ يزيد سرعته.
في الالأخيرة من السباق، كان راكان يتقرب من خط النهاية، والكل كان يشجعه بصوت عالي. قرر إنه يعطي كل اللي عنده في آخر مترين، وزاد سرعته بشكل مذهل. في النهاية، قدر راكان يتجاوز المتسابق اللي قدامه بفارق بسيط، ووصل خط النهاية أول.
الحارة كلها صفقت لراكان، والجائزة كانت من نصيبه. راكان ما كان مصدق إنه فاز، وحمل الجائزة اللي كانت دراجة جديدة بكل فخر. بس الشيء اللي تعلمه راكان من هذا السباق هو إن الثقة بالنفس وعدم الاستسلام هم سر النجاح.
يوسف وأسرار نهر دجلة
في قلب بغداد، بجوار نهر دجلة الجميل، كان هناك ولد صغير اسمه يوسف. يوسف كان يحب نهر دجلة ويعتبره صديقًا، حيث كان يقضي ساعات طويلة كل يوم بجانبه، يراقب الماء المتدفق والأسماك التي تسبح فيه. كان دائمًا يسأل والده عن قصص النهر والتاريخ العريق الذي يحمله.
في يوم من الأيام، وبينما كان يوسف جالسًا على ضفة النهر، لاحظ شيئًا غريبًا. كانت هناك زجاجة قديمة تطفو على سطح الماء وتتجه نحوه ببطء. شعر يوسف بالفضول، فمد يده وأمسك بالزجاجة. عندما نظر داخلها، وجد رسالة مكتوبة على ورقة قديمة. فتح الرسالة بحذر وبدأ يقرأ.
الرسالة كانت مكتوبة بلغة عربية قديمة، ولكن يوسف استطاع فهمها بفضل الدروس التي كان يأخذها من جده. الرسالة كانت تتحدث عن كنز مخفي في أعماق نهر دجلة، تقول الأسطورة إنه يعود لملك قديم كان يحكم بغداد قبل مئات السنين. حسب الرسالة، هذا الكنز يحتوي على أسرار ومعارف كانت سبب ازدهار المدينة في ذلك الوقت.
تحمس يوسف كثيرًا للفكرة وقرر أنه سيبحث عن هذا الكنز. أخبر أصدقائه بما وجد، وقرروا أن ينطلقوا في مغامرة للبحث عن الكنز. لكنهم كانوا يعرفون أن الأمر لن يكون سهلًا، وأنهم سيحتاجون إلى الشجاعة والصبر.
في اليوم التالي، توجه يوسف وأصدقاؤه إلى مكان محدد أشار إليه في الرسالة. استخدموا قاربًا صغيرًا للإبحار في نهر دجلة، ومع كل مجداف يضرب الماء، كان حماسهم يزداد. عندما وصلوا إلى المكان المحدد، بدأوا بالبحث بعناية. كانوا يغوصون في الماء ويحفرون في الأرض الرملية بجانب النهر.
بعد ساعات من البحث، وأثناء شعورهم بالتعب، سمع يوسف صوتًا غريبًا تحت الماء. غطس بسرعة ليرى ما هو، ووجد صندوقًا قديمًا مغلقًا بإحكام. صعد يوسف إلى السطح وهو يحمل الصندوق بين يديه، وعيونه تلمع من الفرح.
فتحوا الصندوق ببطء، ووجدوا داخله مخطوطات قديمة وأدوات قديمة تعود للعصر الذهبي لبغداد. كانت المخطوطات تحتوي على خرائط ومعادلات علمية ورسائل تتحدث عن العلم والفنون في ذلك الوقت. كان هذا الكنز هو المعرفة التي حفظت بغداد وجعلتها مركزًا للعلم والثقافة.
قرر يوسف وأصدقاؤه أن يعيدوا هذه المخطوطات والأدوات إلى المتحف الوطني في بغداد، ليتمكن الجميع من التعرف على تاريخهم العظيم. كانوا فخورين بأنهم جزء من اكتشاف سيساهم في تعزيز هوية بلدهم.
وهكذا، أصبح يوسف وأصدقاؤه أبطال الحي، وأصبحت قصتهم تُروى بين الناس في المقاهي والمدارس. وتعلم يوسف درسًا مهمًا: أن الكنز الحقيقي ليس الذهب أو الجواهر، بل المعرفة والتاريخ الذي يحمل أسرار أجدادنا.











