قصص اطفال قصيرة : قصة جاموس شبح – يستمتع الأطفال بالاستماع إلى القصص الجميلة قبل النوم، وتمتاز هذه القصص بكونها نوعاً من الأدب الفني، يُستوحى من الواقع أو الخيال، وتُعدّ هذه القصص وسيلةً تعليميةً وتربوية ممتعةً للأطفال، تغرس فيهم قِيَماً أخلاقيّةً وتعليميّة، وتوسع آفاقهم الفكرية، وتعزز قدرتهم على التخيل والتصور. يقدم موقعنا باقة من قصص الاطفال بالصور، قصص اطفال قبل النوم عمر 3 سنوات, قصص اطفال مكتوبة، قصص اطفال جديدة، قصص اطفال بالعربية، قصص اطفال عالمية, قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيره , قصص اطفال مكتوبة مشوقة…
قصص اطفال قصيرة : قصة جاموس شبح
في احدي القرى اعتاد الناس على تربية الجواميس وبيع حليبها وتدريجيا أصبح القرويين جشعين أرادوا الحصول على المزيد من المال فبدؤوا في إعطاء الادوية الخطيرة للجواميس من أجل الحصول على المزيد من الحليب.
لم يتركوا حتى القليل من الحليب للعجول من تلك الجواميس واصبحوا يحصلون على الكثير من الحليب ولكن اصبحت الجواميس مسنة وضعيفة جدا، لذا اعتادوا على بيعها للذبح في ضواحي القرية والحصول على بعض المال.
كان سميح وزوجته يعيشون في تلك القرية واعتاد ايضا على حقن الجاموس أيضا ككل القرويين ولم يترك القليل من الحليب لعجلها الصغير، وزاد من وتيرة كمية الادوية التي يعطيها للجاموسة حتى أصبحت تتصرف بشكل غريب بعدها قام ببيعها من أجل الذبح.
عندما أراد الذي اشترى الجاموسة ذبحها يمر عبر غابة إذا بشبح يدخل إلى جسد الجاموسة بمجرد دخوله عادت الجاموسة الى منزل سامي وبدأت في إرضاع العجل الصغير.
تعجب سامي وزوجته من ذلك وقال سامي كيف لك ان تهربي من اللحام سوف القنك درسا ، كان على وشك ضربها بعصى طويلة إذا بالجاموسة ترميه بعيدا بقرونها.
وقالت له البقرة اذا اقتربت مني او من عجلي سوف اقتلك انت وزوجتك.
منذ ذلك اليوم أصبحت الجاموسة تتجول في القرية بحرية وإذا وجدت أحدا يعذب الجواميس تقوم بضربه بقرونها.
ذهب القرويون الى سميح لكي يشكوا له من جاموسته وإذا بالجاموسة تأتي اليهم قائلة:
من الان وصاعدا اذا حاولتم اعطاء الادوية للجواميس من اجل الحصول على المزيد من المال والحليب فسوف اقتلكم، سوف تبيعون الحليب فقط في حالة إذا ما شبعت العجول من حليب أمها ، اذا قمتم بشيء ما سأقتلكم.
حين علموا أن الجاموس اصبح شبحا أصيبوا بالصدمة وقالوا إنهم لن يقوموا بمثل هذه الأخطاء مرة أخرى ترجوه أن يسامحهم، وسوف نعاملهم كأفراد من العائلة.
وبعدها خرج الشبح من الجاموس وحذرهم لمرة اخيرة وذهب الى الغابة.
الدروس المستفادة من قصة جاموس شبح
وردت من خلال قصة الجاموس الشبح العديد من القيم، والدروس المستفادة التي يمكن التعرف عليها من خلال الاطلاع على بعض النقاط التالية:
- الطمع يمكن أن يؤدي إلى العديد من الخسائر الوخيمة.
- عدم إيذاء الروح التي لا يسمع أنينها إلا الله.
- الرحمة بالحيوان من مكارم الأخلاق.
- الاستفادة من الحيوان بالقدر المسموح به دون تعذيبه.
يمكن التعرف على العديد من العبر المأخوذة من خلال هذه القصة في حالة الرغبة في التعرف على أحد القصص المؤثرة التي يمكن عرضها على الأطفال من أجل زرع القيم الطيبة به منذ الصغر، ويمكن نشر هذه القصة من خلال العديد من مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
الرجل الحكيم:
في قرية بعيدا عاش رجلا حكيم كان أهل القرية دائما ما يأتون إليه يشكون من نفس المشاكل طوال الوقت ، فكر الحكيم كيف ينصح أهل القرية حتى أتته فكرة.
ذات يوم أخبرهم الرجل الحكيم مزحة لطيفة فضحكوا جميعا بشدة وصوت عالي.
وبعد دقيقتان أخبرهم نفس المزحة مرة أخرى فأبتسم بعضهم.
وبعد دقائق أعاد قول نفس المزحة فلم يهتم أو يبتسم أحد.
ابتسم الحكيم وقال لهم : ” لا يمكنكم الضحك على نفس المزحة مرارا وتكررا لكنكم لا تكفون عن البكاء على نفس المشاكل مرارا وتكرارا! “.
صديقي المقرب:
كان هناك اثنان من الأصدقاء يمشون في الصحراء وخلال سيرهم وحديثهم تشاجر الصديقان بخصوص أمر ما فقام أحدهما بصفع اللآخر.
تألم الصديق الذي صُفع بشدة ولكنه لم يقل أي شيء ولكنه انحنى وكتب على الرمال:
” اليوم صفعني صديقي المقرب “.
استمر الصديقان في السير في طريقهما حتى وجدا واحة فقررا الاستحمام و الراحة لتجديد النشاط ، أثناء سيرهم نحو الواحة تعثر الصديق الذي صُفع في الرمال المتحركة وكاد يغرق لكن صديقه أنقذه وأخره من الوحل وبعد أن نجا الصديق من الغرق الوشيك انحنى و نقش على صخرة:
” اليوم أنقذ صديقي المقرب حياتي “.
الصديق الذي قام بالإنقاذ والصفع سأله : ” بعد أن أذيتك كتبت على الرمال و الآن حين ساعدتك كتبت على الحجر ، لماذا ؟”.
أجاب صديقه:
” عندما يؤذينا شخص ما يجب أن نكتب هذا على الرمال حتى تتمكن رياح المغفرة من محو آثاره ، ولكن حين يقوم شخص ما بشيء جيد من أجلنا يجب أن ننقش ذلك على الحجر حتى لا تمحوه الرياح.”.











