قصص اطفال مكتوبة هادفة : الثعلب الغدار والخروف – يستمتع الأطفال بالاستماع إلى قصص اطفال مكتوبة هادفة مع الصور , قصص هادفة للاطفال عن الصدق , قصص اطفال مكتوبة هادفة طويلة , قصص اطفال مكتوبة هادفة بالصور , قصص تربوية هادفة للأطفال , قصص اطفال مكتوبة قصيرة مضحكة وتمتاز هذه القصص بكونها نوعاً من الأدب الفني، يُستوحى من الواقع أو الخيال، وتُعدّ هذه القصص وسيلةً تعليميةً وتربوية ممتعةً للأطفال، تغرس فيهم قِيَماً أخلاقيّةً وتعليميّة، وتوسع آفاقهم الفكرية، وتعزز قدرتهم على التخيل والتصور.
قصص اطفال مكتوبة هادفة : الثعلب الغدار والخروف
يحكى أنه في يوم من الأيام، خرج ثعلب يبحث عن فريسة للأكل. وبينما هو يجوب الغابة طولا وعرضا، رأى أرنبا يرعى في مرج أخضر نمت فيه أعشاب طويلة.
فبدأ يلاحقه هنا وهناك. وأخيرا وثب وثبة طويلة حتى يمسك بالأرنب الذي استطاع أن يراوغ ويهرب. وفجأة سقط الثعلب في بئر وسط المرج كانت الأعشاب تحجبها عن الرؤيا.
ومن حسن حظه لم تكن المياه في البئر عميقة فنجا من الغرق ولكنه لم يستطع الخروج منها. بدأ الثعلب يصيح ويستغيث لعل أحدهم يسمعه وينقذه من مأزقه هذا ولكن دون جدوى: – النجدة، ساعدوني. هل من أحد يخرجني من هذه البئر؟
وبعد مرور بضع ساعات سمع الثعلب وقع أقدام على العشب فأخذ ينادي من جديد: – النجدة، أخرجوني من هذه البئر. وإذ بديك يطلّ عليه من فوّهة البئر: – ما الذي أوقعك في هذه البئر أيها الثعلب؟ فأجاب الثعلب: – لقد سقطت فيها بسبب الأعشاب الطويلة التي نمت حولها وحجبت فوّهتها.
قصص اطفال مكتوبة هادفة بالصور : تتمة القصة
أرجوك أخرجني منها وأنقذني من الهلاك. فقال الديك: – هل تعتقد أنني غبي إلى هذه الدرجة وتساعدك على الخروج حتى تفتك بي؟ حاول مع حيوان آخر غيري. ثم انطلق الديك في حال سبيله تاركا الثعلب في مأزقه.
مرّت الساعات الطوال عل الثعلب ولم يمر أحد قرب البئر. وبدأ اليأس يتسلل إليه. وفجأة سمع خروفا يمأمأ. فأخذ ينادي: – النجدة، أنقذني أيه الخروف وأخرجوني من هذه البئر.
قصص اطفال مكتوبة قصيرة مضحكة : تتمة القصة
فرد عليه الخروف وقال: – ما الذي أسقطك وسط البئر؟ فكر الثعلب قليلا ثم أجاب: – لقد أردت أن أحضر بعض الماء لجرائي ولكنني علقت داخل البئر. أرجوك ساعدني حتى أخرج. تعاطف الخروف مع الثعلب وبدأ يفكر في طريقة لمساعدته. ولكن دون جدوى فقد كان قليل الحيلة.
فقال: – أريد أن أساعدك أيها المسكين. ولكنني لا أعرف كيف. فردّ عليه الثعلب في دهاء: – يمكنك مساعدتي إن قفزت داخل البئر وتركتني أصعد على ضهرك. فأخرجُ أنا أولا ثم أمدّ إليك يدي وأسحبُك إلى الخارج.
اقتنع الخروف الساذج بكلام الثعلب فقفز داخل البئر دون تفكير. فصعد الثعلب على ضهره ثم وثب إلى الخارج. (الخروف) – مد لي يدك حتى تخرجني (الثعلب) – يا لك من غبي. كيف يمكنني أن أصل إليك بيدي؟ في عمق البئر لا يسمح بذلك؟ فلو كان الأمر ممكنا لطلبت منك أن تمد لي يدك عندما كنت خارج البئر.
وهكذا غدر الثعلب الخبيث بالخروف المسكين وتركه في البئر وقفل عائدا إلى بيته.
رحلة في أعماق البحر
في يوم من الأيام، كان هناك طفل يُدعى أحمد. كان أحمد يحب الذهاب إلى الشاطئ مع عائلته، حيث كان يقضي الساعات في جمع الأصداف وبناء القلاع الرملية. في أحد الأيام، بينما كان أحمد يتجول على الشاطئ، لاحظ شيئًا لامعًا بين الرمال. اقترب أحمد ليكتشف أنها قوقعة كبيرة وجميلة، لكنها بدت مختلفة عن أي قوقعة رآها من قبل.
أخذ أحمد القوقعة بيده ووضعها على أذنه ليستمع إلى صوت البحر، كما كان يفعل دائمًا مع الأصداف. ولكن هذه المرة، بدلاً من سماع الأمواج، شعر أحمد بشيء غريب. فجأة، وجد نفسه ينغمر في ضوء ساطع، وعندما فتح عينيه، وجد نفسه في قاع المحيط!
كان أحمد يرتدي بدلة غوص سحرية يستطيع من خلالها التنفس تحت الماء. نظر حوله بدهشة؛ الأسماك الملونة كانت تسبح من حوله، والشعاب المرجانية كانت تتلألأ بألوان زاهية. لم يصدق أحمد عينيه، فقد كان في عالم تحت الماء مليء بالمعجزات.
بينما كان أحمد يستكشف هذا العالم الجديد، قابل سمكة صغيرة تُدعى لؤلؤة. كانت لؤلؤة سمكة ذكية وسريعة، وقد قررت أن تكون مرشدته في هذه الرحلة العجيبة. أخبرت لؤلؤة أحمد بأن هناك مملكة تحت الماء تُسمى “أكوا لاند”، وهي مملكة يعيش فيها مخلوقات بحرية متنوعة، ولكنها تواجه خطرًا كبيرًا.
أحمد، الذي كان يشعر بالحماس، سأل لؤلؤة عن هذا الخطر. أخبرته لؤلؤة أن مملكة “أكوا لاند” تعاني من تلوث البحر الناتج عن نفايات البشر التي تلقى في المحيط، وأن هناك مخلوقًا بحريًا شريرًا يُسمى “مستر بلاستيك” يهدد بتدمير المملكة باستخدام نفاياته السامة.
قرر أحمد ولؤلؤة أن يقوما بمغامرة لإنقاذ “أكوا لاند”. قاما بجمع الأصدقاء من المخلوقات البحرية الأخرى، مثل الأخطبوط الحكيم والسلاحف القديمة، وبدأوا في التخطيط لكيفية مواجهة “مستر بلاستيك”. كانت الخطة تعتمد على تنظيف البحر من النفايات وإيقاف “مستر بلاستيك” عن نشر المزيد من التلوث.
خلال رحلتهم، واجهوا العديد من التحديات، مثل التيارات البحرية القوية والقناديل السامة، لكنهم كانوا يعملون كفريق واحد ويتعاونون للتغلب على كل الصعاب. أخيرًا، وصلوا إلى مخبأ “مستر بلاستيك” وواجهوه بشجاعة. باستخدام ذكائهم وتعاونهم، تمكنوا من تحييد قوته وتحرير البحر من تأثيره السلبي.
بعد أن انتهت المغامرة، شكر سكان “أكوا لاند” أحمد ولؤلؤة وأصدقائهم على شجاعتهم. وقبل أن يعود أحمد إلى عالمه، أعطته الملكة المرجانية، حاكمة “أكوا لاند”، لؤلؤة سحرية كرمز للشكر ولذكرى هذه الرحلة.
بمجرد أن أمسك أحمد باللؤلؤة، وجد نفسه مجددًا على الشاطئ، لكن هذه المرة كان يشعر بالسعادة والفخر بما حققه. نظر إلى البحر بابتسامة، وعرف أنه الآن يحمل سرًا رائعًا عن عالم تحت الماء.
منذ ذلك اليوم، قرر أحمد أن يكون حاميًا للبحر، وأن ينشر الوعي بين أصدقائه وعائلته عن أهمية الحفاظ على نظافة المحيطات وحمايتها من التلوث.
سر الغابة المسحورة
في يوم من الأيام، كانت هناك فتاة صغيرة تُدعى لينا. كانت لينا تعيش في قرية صغيرة بجوار غابة قديمة تُدعى “الغابة المسحورة”. كانت الغابة مليئة بالأشجار العالية والحيوانات البرية، لكن الناس في القرية كانوا يخافون من الدخول إليها لأنهم كانوا يعتقدون أنها مليئة بالأسرار والسحر.
لكن لينا كانت فتاة شجاعة ومغامِرة. كانت تسمع قصصًا عن الغابة المسحورة من جدتها، وكانت دائمًا تتساءل عن حقيقة تلك القصص. في أحد الأيام، قررت لينا أن تكتشف سر الغابة بنفسها. استيقظت مبكرًا وحملت حقيبة صغيرة فيها زجاجة ماء وبعض الطعام، وانطلقت نحو الغابة.
عندما دخلت لينا الغابة، شعرت بأن الجو مختلف تمامًا عن أي مكان آخر. كانت الأشجار ضخمة ومتراصة بشكل غريب، وكانت الأصوات من حولها تبدو وكأنها همسات خافتة. لكنها لم تشعر بالخوف، بل شعرت بالإثارة والحماس.
بينما كانت لينا تتقدم في الغابة، سمعت فجأة صوتًا غريبًا. اقتربت بحذر، ورأت أرنبًا صغيرًا يتحدث مع شجرة! نعم، كان الأرنب يتحدث والشجرة كانت ترد عليه! لم تصدق لينا عينيها، لكنها قررت أن تقترب وتسأل الأرنب عن سر هذه الغابة.
قال الأرنب: “أهلاً بكِ في الغابة المسحورة، لينا. أنا أرنوب، وهذه الشجرة الحكيمة. نحن هنا لحماية سر هذه الغابة.” سألت لينا: “وما هو هذا السر؟”
ابتسم أرنوب وقال: “الغابة المسحورة مليئة بالكائنات السحرية والأشجار المتكلمة، لكن سرها الأكبر هو وجود حجر سحري في قلب الغابة. هذا الحجر يمنح الحياة والسكينة للغابة، ولكنه مهدد الآن من قِبل ساحر شرير يريد سرقة قوته.”
شعرت لينا بالمسؤولية وقررت مساعدة الغابة. سألها أرنوب: “هل تريدين المساعدة؟” ردت لينا بحماس: “نعم، بالطبع! ماذا يمكنني أن أفعل؟”
أخذ أرنوب لينا إلى بومة ذكية تعيش في شجرة عالية. كانت البومة تعرف كل شيء عن الغابة وعن الحجر السحري. قالت البومة: “لينا، تحتاجين إلى العثور على الحجر السحري قبل أن يصل إليه الساحر. الطريق ليس سهلًا، لكني أؤمن بأنك تستطيعين فعلها.”
بدأت لينا رحلتها في البحث عن الحجر السحري. واجهت في طريقها تحديات كثيرة، مثل عبور نهر سريع ومواجهة مخلوقات غريبة. لكن بمساعدة أرنوب والبومة والكائنات الأخرى، تمكنت من تجاوز كل تلك العقبات.
أخيرًا، وصلت لينا إلى قلب الغابة، حيث وجدت الحجر السحري محميًا بواسطة أشعة من الضوء السحري. لكن الساحر كان هناك أيضًا، وحاول أخذ الحجر بالقوة. استجمعت لينا شجاعتها وصرخت بصوت عالٍ: “لن أسمح لك بأخذ الحجر!”
وفجأة، أضاء الحجر بلمعان قوي، واندفعت أشعة من النور نحو الساحر وأجبرته على الفرار. اقتربت لينا من الحجر، وشعرت بالدفء يسري في جسدها، وكأن الحجر يشكرها على شجاعتها.
عادت لينا إلى القرية، وحكت لأهلها ما حدث. ومنذ ذلك اليوم، لم يعد أحد يخاف من الغابة، بل أصبحت مكانًا يزوره الجميع للاستمتاع بجمالها وسحرها.
أما لينا، فقد أصبحت بطلة في القرية، واستمرت في زيارة الغابة، وكانت دائمًا تشعر بالفخر لأنها حمت سر الغابة المسحورة.











