قصص ما قبل النوم للاطفال : الهر الصغير والفأر المحتال – يستمتع الأطفال بالاستماع إلى قصص اطفال قصيرة بالصور قبل النوم، وتمتاز هذه القصص بكونها نوعاً من الأدب الفني، يُستوحى من الواقع أو الخيال، وتُعدّ هذه القصص وسيلةً تعليميةً وتربوية ممتعةً للأطفال، تغرس فيهم قِيَماً أخلاقيّةً وتعليميّة، وتوسع آفاقهم الفكرية، وتعزز قدرتهم على التخيل والتصور. يقدم موقعنا باقة من قصص اطفال قصيرة بالصور، قصص اطفال مكتوبة، قصص اطفال جديدة، قصص اطفال بالعربية، قصص اطفال عالمية, قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيره , قصص اطفال مكتوبة مشوقة…
يحكى أن قطا عاش في أحد المنازل يحرس مطبخه من غارات الفئران المتكررة، التي كانت تسعى لسرقة المؤونة من جبن ولحم وخبز وغيرها.
وفي يوم من الأيام أصيب القط بنزلة برد جعلته غير قادر على حراسة المطبخ على أحسن وجه.
وكان للقط هرا صغيرا. كان شجاعا ويحب أن يساعد أباه.
فجاءه قائلا: – دعني يا أبي أنوبك اليوم في حراسة المطبخ حتى تتعافى.
فأجابه والِدُه: – إن الحراسة تحتاج إلى القوة والانتباه وأيضا إلى الدهاء، وأنت يا عزيزي لاتزال صغيرا.
فأصرّ الهر وقال: – أنا قوي كفاية حتى أتغلب على فئران صغيرة . أرجوك دعني أنوبك في هذه الليلة.
فلما رأى الأب إصرار ابنه وقوة إرادَتِه، وافق على عرضه وتركه يحرس المطبخ في تلك الليلة.
علم أحد الفئران بمرض القط. كما علم أيضا أن هرا صغيرا عديم الخبرة سينوبه. فقام بإعداد خطة حتى ينهب المطبخ.
قصص اطفال قبل النوم
وفي الليل وبينما كان الهر الصغير يمشي ويجيء في المطبخ يحرسه ركنا ركنا، جاءه الفأر قائلا: – أيه الهر، أيه الهر، انتظر لا تهاجمني، اسمع مني أولا.
فقال الهر متعجبا من موقف الفأر: – حسن ما الذي تريده مني؟ تكلّم.
– أنا فأر شريف. طردتني بقية الفئران بسبب معارضتي لأعمال سرقة الطعام التي تقوم بها. وقد جئتك اليوم،حتى أعرض عليك صداقتي.
صدّق الهر الساذج كلام الفأر وأشفق عليه فوافق على الفور وأصبح صديقا له.
ثم قال له: – بما أنك لا تملك بيتا يأويك، يمكنك العيش في المطبخ. كما أنك ستساعدني في حراسته من اللصوص.
وافق الفأر بسرعة قبل أن يغير الهر رأيه: – نعم نعم أنا موافق.
وهكذا استطاع الفار أن يصل إلى المؤونة بمعونة حارسها الذي منحه ثقته.
ولكن من حسن حظّ كان القط الأب يراقب ما يحدث عن كَثَب. الذي فهم بفضل خبرته خطة الفأر الخبيثة.
فدخل عليهما وقال: – السلام عليكما. من هذا الذي برفقتك يا بني؟
فأجاب الهر: – إنه صديقي يا أبي. وهو سيقيم عندنا لأن عائلته قامت بطرده بسبب معارضته لأعمال السرقة التي تقوم بها.
– قلت إذا، هو يعارض أعمال السرقة.
ولكن الفأر الجبان أصبح يرتجف عندما رأى الأب. فهو يعلم أن خدعته لن تنطلي على قط ذو خبرة مثلِه.
فقال وهو يجري هاربا: – سامحني أيه القط. لم أكن أعلم أن الهر هو ابنك.
فاكتشف الهر الصغير نيّة الفأر في نهب المطبخ عندما رآه يلوذ بالفرار.
وتعلّم أن لا يعطي ثقته للغرباء بسرعة وأن يتحقق من أمرهم أولا
سعد والطيور الجائع
في يوم من الأيام، كان فيه ولد صغير اسمه سعد. سعد كان يحب يروح الحديقة اللي جنب بيتهم كل يوم بعد المدرسة. الحديقة كانت مليانة أشجار وزهور وطيور بألوان جميلة.
في يوم، قرر سعد إنه يأخذ معه كيس صغير مليان فتات الخبز عشان يطعم الطيور. لما وصل للحديقة، جلس سعد تحت شجرة كبيرة وبدأ يرمي فتات الخبز حوالينه. فجأة، جاءت طيور كثيرة تطير حوالينه وتاكل من الفتات.
سعد كان مبسوط مرة وهو يشوف الطيور تتجمع وتأكل. فجأة، سمع صوت طير صغير يبكي. التفت سعد وشاف طير صغير واقع على الأرض وما يقدر يطير. قرر سعد إنه يساعد الطير. أخذه بلطف بين يدينه ورجع للبيت عشان يعالجه.
أمه ساعدته في تنظيف جناح الطير ولفته بضمادة صغيرة. سعد حط الطير في صندوق فيه قطن عشان يرتاح. كل يوم، كان سعد يعتني بالطير ويعطيه أكل وماء.
بعد كم يوم، بدأ الطير يتحسن. وصار يقدر يحرك جناحه شوي شوي. وفي يوم من الأيام، قرر سعد إنه يرجع الطير للحديقة. أخذه بلطف وراح للحديقة، ولما وصل، فتح الصندوق والطير طار عالي في السماء.
سعد كان مرة سعيد وهو يشوف الطير يطير بحرية. ومن ذاك اليوم، صار سعد يروح الحديقة دايم ويطعم الطيور، وكان دايم يتذكر الطير الصغير اللي ساعده.
مغامرات ليلى في الغابة
في يوم من الأيام، كانت فيه بنت صغيرة اسمها ليلى. ليلى كانت تحب تستكشف الأماكن الجديدة وتروح مغامرات. في يوم، قررت إنها تروح للغابة القريبة من بيتهم عشان تشوف الحيوانات والنباتات.
أخذت ليلى شنطتها الصغيرة وملأتها بالماء وبعض الأكل وانطلقت. لما وصلت للغابة، شافت أشجار كبيرة وزهور ملونة وصوت الطيور يغني. كانت ليلى فرحانة وهي تمشي وتستكشف المكان.
فجأة، سمعت صوت غريب. كان فيه أرنب صغير محبوس تحت شجرة سقطت عليه. ليلى قررت إنها تساعد الأرنب. حاولت ترفع الشجرة الصغيرة بكل قوتها حتى قدرت تحركها شوي والأرنب قدر يطلع.
الأرنب كان سعيد مرة وشكر ليلى بطريقة طريفة. بعد ما ساعدت الأرنب، كملوا يمشون مع بعض في الغابة. الأرنب صار يرشد ليلى على أماكن جميلة في الغابة، ووريها أنواع نباتات وحيوانات ما كانت تعرفها.
فجأة، شافوا بحيرة صغيرة وفيها بط صغير يلعب في الماء. ليلى والأرنب جلسوا جنب البحيرة واستمتعوا بالمنظر. بعد فترة، قررت ليلى إنها ترجع للبيت. الأرنب ودعها ووعدها إنه بيشوفها مرة ثانية.
رجعت ليلى للبيت وحكت لأمها عن مغامرتها في الغابة وكيف ساعدت الأرنب. أمها كانت فخورة فيها وقالت لها إنها بنت شجاعة وطيبة.
ومن ذاك اليوم، صارت ليلى تروح الغابة كثير وتشوف صديقها الأرنب وتروح مغامرات جديدة كل مرة.











