قصة الكلب العجيب – يستمتع الأطفال بالاستماع إلى قصص اطفال قصيرة بالصور قبل النوم، وتمتاز هذه القصص بكونها نوعاً من الأدب الفني، يُستوحى من الواقع أو الخيال، وتُعدّ هذه القصص وسيلةً تعليميةً وتربوية ممتعةً للأطفال، تغرس فيهم قِيَماً أخلاقيّةً وتعليميّة، وتوسع آفاقهم الفكرية، وتعزز قدرتهم على التخيل والتصور. يقدم موقعنا باقة من قصص اطفال قصيرة بالصور، قصص اطفال مكتوبة، قصص اطفال جديدة، قصص اطفال بالعربية، قصص اطفال عالمية, قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيره , قصص اطفال مكتوبة مشوقة…
قصة الكلب العجيب
في يوم من الأيام عاشت كالا، ذات الثالثة عشرة ربيعا في ضواحي المدينة وكانت تحب اللعب مع كلبتها كثيرا.
وكانت كالا فتاة جميلة لطيفة وفي يوم عندما كانت تلعب مع كلبتها،رمت بكرة وأسرعت الكلبة لاحظارها ورمت كالا الكرة مرة أخرى.
لكن هذه المرة الكلبة لم تحضر الكرة واختفت بحثت عنها كالا في كل مكان لكنها لم تجدها وأسرعت الى والديها لتخبرهما بما حدث لها،ورافقاها والداها ليساعداها في البحث.
لكن دون جدوى فقد اختفت الكلبة ولم يجدوا لها أي أثر،حل الظلام وعادوا الى المنزل كانت كالا حزين على كلبتها.
جلست في غرفتها مستيقظا طوال الليل وهي تبكي،وتنصت الى الاصوات في الحديقة لعلها تسمع صوت كلبتها.
وفي صباح اليوم التالي كانت عيناها متورمتين وكلما مر أسبوع آخر،أدركت أنها ربما لن ترى كلبتها من جديد.
زفي تلك الليلة كانت كالا على وشك أن تخفوا إلى أن سمعت صوت نباح كلب خرجت مسرعة في اتجاه الصوت،فوجدت ليلا كلبتها ضمتها إليها بقوة ونادت والديها شعر الجميع بالصدمة ومن تم ذهب كالا الى غرفتها ونامت نوما عميقا.
وفي الصباح لاحظت كالا أمرا غريبا على كلبتها فقد رأت علامة على إحدى أقدامها وكانت ترتدي طوقا مرسعا بغرز أبيض،ولم يكن هذا طوق كلبتها ليلى.
وعندما رفعت الطوق رأت قصاصة صغيرة تحمل رسالة لكنها لم تفهم الخط،فقد كان الخربشة وأدركت أن ليلى لا تتصرف كما قبل.
وعادت تشعر بالحزن عندما علمت أن كلبتها لم تعد كما في السابق،وفي تلك الليلة وبينما كانت نائمة استيقظت بسبب نباح ليلى فاستيقظت ورأت قصاصة في فم الكلبة.
أخدت الرسالة وحاولت أن تقرها وتكرر الأمر ففي كل ليلة تستيقظ على نباح كلبتها وتجد قصاصة جديدة شعرت بالاستغراب والخوف مما يحدث معها.
ومن ثم قامت بتجميع جميع الرسائل ولاكن كانت هناك قصاصة مفقوضة،وفي تلك الليلة قررت أن تتبع الكلبة وترف أن تذهب،مرة بعض الوقت دون حصول شيء وفجأة بدأت الكلبة في التوهج ومن تم شاهدت الكلبة وهي تقوم بتخطيط القصاصة شعرت بالمفاجأة.
قامت بأخد القصاصة المفقود وجمعت كل القصاصات وحاولت حل اللغز،وفي الصباح تمكنت أخيرا من حله وقرائة الرسالة الشفرة والموجهة لها.
وقررت أن تذهب لتتعرف على تلك السيدة التي بعثت لها بالرسالة وتعرف الحقيقة منها وسر كلبتها ليلى.
قصص اطفال عالمية
وفي الليل تبعت كلبتها التي دلتها على منزل السيدة دخلت المنزل فوجدتها منهمكة في القراءة،وبدأت كالا على الفور تطرح عليها الأسئلة وحكت لها العجوز قصتها وشكرتها على اعتنائها بالكلبة وعرضت عليها قضاء الليلة في منزلها،وعندما استيقظت كالا وجدت نفسها في غرفتها تذكرت كل شيء وأخيرا فهمت كل ما حدث معها فقد نجحت في حل الاحجية.
الكلب والجزّار
يُحكى أنَّ جزّاراً كان ينظر نحو نافذة محلّه وإذا بكلب صغير يدخله عليه، فسارع إلى طرده.
وبعد مدّة عاد الكلب مرّة أخرى فنهره الجزّار بشدّة، ولكنَّه فوجئ حينما رأى ورقة صغيرة في فم الكلب كُتِبَ عليها :
«لو تكرَّمت أريد فخذاً من اللحم و ١٢ قطعة من النقانق»!
وكان الكلب يحمل في فمه أيضاً المبلغ المطلوب!
دهش الجزّار لما يراه، لكنّه إستجاب لما طُلِب منه، وعلى وجهه علامات الذهول، ووضع الطلب في كيس علَّق طرفه في فم الكلب.
وبما أنَّ وقت إغلاق المحل قد إقترب، فقد قرَّر الجزَّار أن يُغلِق محلّه ويتبع هذا الكلب العجيب.
وواصل الكلب مسيره في الطرقات يتبعه الجزَّار خفية، وكلّما وصل الكلب إلى نقطة عبور مشاة وضع الكيس أرضاً وقفز ليضغط بفمه على زر إشارة العبور، وينتظر بكلّ هدوء، ثمّ يعبر بعد إضاءة الإشارة باللون الأخضر.
وعندما وصل الكلب إلى محطَّة للحافلات بدأ ينظر نحو لوحة مواعيد وصول الحافلات، بينما الجزَّار يراقبه بإستغراب، بل وإزداد ذهوله عندما قفز الكلب إلى الحافلة فور وقوفها.
لحقه الجزَّار - من دون تردّد - وجلس على مقربة منه، ولمّا إقترب الموظَّف المسؤول عن جمع التذاكر من الكلب أشار الأخير إلى تذكرة بلاستيكيّة عُلِّقت في رقبته، وإكتفى الموظَّف بإلقاء نظرة سريعة عليها ليواصل سيره.
لم يصدِّق الجزَّار وباقي الركَّاب ما يرون.
وعند إقتراب الحافلة من المحطَّة القريبة للوجهة الَّتي كان يقصدها الكلب، توجَّه إلى المقعد المجاور لسائق الحافلة وأشار إليه بذيله أن يتوقَّف.
نزل الكلب بثقة كما ينزل ركَّاب الحافلات، فإنطلق نحو منزل قريب، حاول فتح الباب لكنَّه وجده مقفلاً، فإتَّجه نحو النافذة وجعل يطرقها مرَّات عدَّة برأسه.
في أثناء ذلك، رأى الجزَّار رجلاً ضخماً يفتح باب المنزل صارخاً وشاتماً في وجه الكلب المسكين، ولم يكتفِ بهذا، بل ركله بشدَّة كأنَّما أراد تأديبه.
لم يتمالك الجزَّار نفسه من شدَّة قسوة المشهد فهرع إلى الرجل ليمنعه وقال :
«إتَّقِ الله يا رجل في هذا المسكين فهو كلب ذكيّ جدًّا، ولو أنَّ وسائل الإعلام علمت به لتصدَّر جميع نشراتها الإخباريَّة».
فأجاب الرجل بإمتعاض شديد :
«هذا الكلب ليس ذكيًّا بل هو عين الغباء، فهذه هي المرَّة الثانية في هذا الأسبوع الَّتي ينسى فيها مفاتيح المنزل»!!
مغزى هذه القصة :
أنَّ هناك من يعمل بجد وإجتهاد وبأمانه قد يكون همّه إسعاد غيره لكنَّه للأسف لا يجد التقدير أبداً أو على الأقلّ كلمة شكر.











