أسماء السورة سورة الأنبياء، سورة إقترب
«سورة الأنبياء»؛ سميت هذه السوره بهذا الإسم لأنها ذكر فيها أسماء ستة عشر نبياً و«سورة إقترب»؛ سميت هذه السوره بهذا الإسم لافتتاحها بها، و لما جاء في قول النبي صلي الله عليه و آله: من قرأ سورة اقتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابهُمْ حاسبه اللّه حسابا يسيرا، و صافحه و سلّم عليه كلّ نبيّ ذكر اسمه في القرآن
الغرض من هذه السورة، إثبات قرب ما أمروا بتربّصه من العذاب في آخر السورة السابقة، و بيان ما جاء فيه من ذلك الصراط السّويّ. و لهذا ذكرت هذه السورة بعد السورة السابقة(سورة طه)، و تصدّرها إنذارهم باقتراب حسابهم، فجاء أوّلها في هذا الإنذار، و جاء آخرها في ذكر قصص أولئك الأنبياء، و بيان اجتماعهم على دين التوحيد، و هو ذلك الصراط السويّ
إنّ هذه السورة كما تدلّ عليها تسميتها هي سورة الأنبياء، لأنّ اسم ستّة عشر نبيّا قد جاء في هذه السورة، بعضهم بذكر نماذج و صور من حالاتهم، و البعض كإشارة، و هم: موسى و هارون و إبراهيم و لوط و إسحاق و يعقوب و نوح و داود و سليمان و أيّوب و إسماعيل و إدريس و ذو الكفل و ذو النون (يونس) و زكريا و يحيى عليهم السّلام، و بناء على هذا فإنّ عمدة البحوث المهمّة في هذه السورة تدور حول مناهج الأنبياء. و إضافة إلى هؤلاء الأنبياء، فإنّ هناك أنبياء آخرين لم تذكر أسماؤهم صريحا في هذه السورة، لكن قد ورد الكلام حولهم، كرسول اللّه محمّد صلى اللّه عليه و آله و سلم و المسيح عيسى بن مريم عليهما السّلام
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الأنبياء
سورة الأنبياء من السور المكية أي من السور التي نزلت على النبي عليه الصلاة والسلام في مكة المكرمة وقد نزلت بعد سورة إبراهيم ويبلغ عدد آياتها مئة واثنتي عشرة آية وترتيبها الحادية والعشرون في المصحف الشريف فهي في الجزء السابع عشر والحزب الثالث والثلاثين وهي ككل السور المكية تتناول في آياتها موضوع العقيدة الاسلامية والرسالة والوحدانية والبعث والجزاء وتتحدث عن الساعة وشدائدها والقيامة وأهوالها وعن قصص الأنبياء والمرسلين وهذا المقال مخصص للحديث عن هذه السورة من جوانب عدة.
سورة الأنبياء هي سورة مكية يبدأ بها الجزء السابع عشر ويبلغ عدد آياتها 112 آية وعدد كلماتها 1174 وعدد حروفها 4925 حرفا. نزلت سورة الأنبياء بعد سورة إبراهيم وسميت بهذا الاسم لأنها تضمنت ذكر معظم الأنبياء والمرسلين وهي السورة الحادية والعشرون في ترتيب سور القرآن الكريم.
الخلاف فى عدد حروف سورة الأنبياء
القول الأول عدد حروفها أربعة آلاف وثمان مائة وتسعون حرفا
القول الثانى عدد حروفها أربعة آلاف وثمان وتسعون حرفا
القول الثالث عدد حروفها أربعة آلاف وثمانمائة وستون حرفا
الخلاف فى عدد كلمات سورة الأنبياء
القول الأول عدد كلماتها ألف ومائة وثمان وستون كلمة
القول الثانى عدد كلماتها ألف ومائة وثمان وسبعون كلمة
القول الثالث عدد كلماتها ألف ومائة وستون كلمة
القول الرابع عدد كلماتها ألف ومائة وثمان وثلاثون كلمة
القول الخامس عدد كلماتها ألف ومائة وثلاثون كلمة
سورة الأنبياء سورة مكية وهي آخر حزب المئين آياتها 112 وترتيبها في المصحف 21 في الجزء السابع عشر نزلت بعد سورة إبراهيم بدأت بفعل ماض اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون. سميت بهذا الاسم لأنها اشتملت على ذكر معظم أسماء الأنبياء والمرسلين.
مكية بالاتفاق واختلف في زمن نزولها في مكة
فقال بعضهم أنها كانت من أوائل ما نزل في مكة معتمدين على قول ابن عباس أنهن من العتاق الأول ومن تلادي.
وقال آخرون أنها من أواخر ما نزل في مكة وعدوها الحادية والسبعون في ترتيب النزول وهذا ما ترجحه المواضيع التي جاءت في السورة مثل الحديث عن الاستهزاء والوعد بالإنجاء والحديث عن الإهلاك والتهديد به وباقتراب الساعة وكلها مواضيع مناسبة للمرحلة المكية الأخيرة حيث بدأ مشركو قريش بمحاولات البطش بالنبي صلى الله عليه وسلم ومن معه مع استمرارهم بالاستهزاء والتكذيب فجاءت السورة لتعالج مثل هذه الظروف.
هي السورة رقم 21 في ترتيب المصحف الشريف
عدد أياتها 112 أية أيات
تقع هذه السورة في الحزب رقم 33 من القرآن الكريم
و يقع الحزب رقم 33 في الجزء رقم 17 من القرآن الكريم
و هي سورة مكية ما يعني أنها نزلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم في مكة المكرمة
ليس فيها أي سجدة من سجود التلاوة
يرجع سبب تسمية سورة الأنبياء بهذا الاسم إلى أنها تتناول قصص عدد من أنبياء الله تعالى بحيث تحدثت السورة عن ستة عشر نبيا وعن السيدة مريم ولم يأت في أي سورة من سور القرآن الكريم ذكر مثل هذا العدد من أسماء الأنبياء في سورة واحدة عدا سورة الأنعام حيث ذكر فيها أسماء ثمانية عشر نبيا
إنذار الناس بالبعث وتأكيد وقوعه وتأكيد وقوعه قريب منهم.
يحذر الناس من التكذيب بكتاب الله تعالى أو تكذيب رسوله الكريم.
ذكر الكثير من قصص الرسل واخبارهم عليهم السلام.
القرآن الكريم نعمة من الله للبشر أجمعين والإسلام هو شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تذكير الناس بما حدث للأمم السابقة نتيجة تكذيبهم للرسل
تحذير الناس من غرورهم بسبب تأخر عذاب الله فقد اغتر الذين من قبلهم فأصابهم العذاب بغتة وذكر شرط من شروط قيام الساعة وهو فتح يأجوج ومأجوج.
الاستدلال على وحدانية الله وتنزيهه سبحانه وتعالى عن الشركاء والأولاد.
يذكر فيها قصص عدد من الرسل والأنبياء ويقارن أحوالهم وأقوامهم بأحوال وقوم سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وعن كيفية نصر الله تعالى لرسله على أقوامهم واستجابته سبحانه لدعواتهم.
دين الله تعالى واحد في أصوله وهو نفس الدين الذي جاؤوا به جميع الرسل بينما الضالون هم من قطعوه قطعا.
الإنذار بالبعث وتحقيق وقوعه.
ذكر عدد من الشبهات التي أثارها المشركون حول الرسول صلى الله عليه وسلم ودعوته والرد عليها.
تسلية النبي صلى الله عليه وسلم عما قاله المشركون في شأنه.
التذكير بما أصاب الأمم السالفة من جراء تكذيبهم رسلهم.
إقامة الأدلة على وحدانية الله تعالى وعلى شمول قدرته.
ذكر أخبار بعض الأنبياء ومنهم موسى وهارون وإبراهيم ولوط وإسحاق ويعقوب ونوح وأيوب وداود وسليمان وإسماعيل وإدريس ويونس وزكريا عليهم الصلاة والسلام.
تعقيب أخبار الأنبياء بالمقصود الأساسي من رسالتهم وهو دعوة الناس جميعا إلى إخلاص العبادة لله.
ذكر بعض أشراط الساعة وشيء من أهوالها وأحوال الناس فيها.
ختمت السورة بالحديث عن سنة من سنن الله التي لا تتخلف وهي أن العاقبة للمؤمنين والحديث عن رسالة نبيه صلى الله عليه وسلم وعن موقفه من أعدائه.
عن ابن عباس قال آية لا يسألني الناس عنها لا أدري أعرفوها فلم يسألوا عنها أو جهلوها فلا يسألون عنها قال وما هي ؟ قال لما نزلت إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون شق على قريش فقالوا أيشتم آلهتنا ؟ فجاء ابن الزبعري فقال ما لكم قالوا يشتم آلهتنا قال فما قال قالوا قال إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون قال ادعوه لي فلما دعي النبي قال يا محمد هذا شيء لالهتنا خاصة أو لكل من عبد من دون الله ؟ قال بل لكل من عبد من دون الله. فقال ابن الزبعرى خصمت ورب هذه البنية يعني الكعبة ألست تزعم أن الملائكة عباد صالحون وأن عيسى عبد صالح وهذه بنو مليح يعبدون الملائكة وهذه النصارى يعبدون عيسى وهذه اليهود يعبدون عزيرا قال فصاح أهل مكة فأنزل الله إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون.
وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون
تفسير الجلالين
وجلعنا السماء سقفا للأرض كالسقف للبيت محفوظا عن الوقوع وهم عن آياتها من الشمس والقمر والنجوم معرضون لا يتفكرون فيها فيعلمون أن خالقها لا شريك له.
تفسير الميسر
وجعلنا السماء سقفا للأرض لا يرفعها عماد وهي محفوظة لا تسقط ولا تخترقها الشياطين والكفار عن الاعتبار بآيات السماء الشمس والقمر والنجوم غافلون لاهون عن التفكير فيها.
لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون
تفسير الجلالين
لهم للعابدين فيها زفير وهم فيها لا يسمعون شيئا لشدة غليانها. ونزل لما قال ابن الزبعري عبد عزير والمسيح والملائكة فهم في النار على مقتضى ما تقدم.
تفسير الميسر
لهؤلاء المعذبين في النار آلام ينبئ عنها زفيرهم الذي تتردد فيه أنفاسهم وهم في النار لا يسمعون من هول عذابهم.
خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون
تفسير الجلالين
ونزل في استعجالهم العذاب خلق الإنسان من عجل أي أنه لكثرة عجله في أحواله كأنه خلق منه سأريكم آياتي مواعيدي بالعذاب فلا تستعجلون فيه فأراهم القتل ببدر.
تفسير الميسر
خلق الإنسان عجولا يبادر الأشياء ويستعجل وقوعها. وقد استعجلت قريش العذاب واستبطأته فأنذرهم الله بأنه سيريهم ما يستعجلونه من العذاب فلا يسألوا الله تعجيله وسرعته.
النبي صلى الله عليه وسلم أكد أن قراءة سورة الأنبياء بانتظام تريح البال والنفس.
يبتعد الاكتئاب عن من يقرأها.
تمتلئ حياته بالراحة والسكينة.
تساعد على تنوير العقل.
تساعد في التقرب من الله عز وجل.
سبب في رفع ذنوب صاحبها
التخلص من الكرب والحزن والهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له.