أسماء السورة سورة غافر، سورة المؤمن، سورة الطول، سورة حم أولي، سورة حم المؤمن
«سورة غافر»؛ تسمى هذه السورة سورة «غافر»، لقوله تعالى في أوّلها «غافِرِ الذَّنْبِ وَ قابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ
الغرض من هذه السورة كالغرض من السورة السابقة (سورة الزمر) و هو الحثّ على إخلاص العبادة للّه. و لهذا ذكرت بعدها، و الفرق بينهما في ذلك أنّ المشركين أخذوا في السورة السابقة بطريق الدليل على فساد اعتقادهم في شفعائهم، و إن جاء فيه شي ء من الترغيب و الترهيب، و أخذوا في هذه السورة بطريق الترغيب و الترهيب، و إن جاء فيه شي ء من الطريق الأول
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة غافر
سورة غافر سورة مكية إلا الآيات 56 و57 فهي مدنية السورة من المثاني آياتها 85 وترتيبها في المصحف 40 في الجزء الرابع والعشرين بدأت بحروف مقطعة وهي من مجموعة سور الحواميم التي تبدأ ب حم نزلت بعد سورة الزمر وتسمى سورة المؤمن لذكر قصة مؤمن آل فرعون.
سور غافر من السور المكية التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة إلى المدينة المنورة ترتيبها الأربعون في المصحف الشريف وهي من الحواميم السبع نزلت سورة غافر بعد سورة الزمر وقبل سورة فصلت كما يبلغ عدد آياتها خمسا وثمانين آية وعدد كلماتها ألفا ومائتان وثمان وعشرين كلمة.
رقم السورة 40
عدد آيات السورة 85
عدد الحروف 4984 حرفا عدا الهمزة
عدد الكلمات 1219 كلمة
عدد النقاط 2251 نقطة
تكرر لفظ الجلالة الله 53 مرة في 37 آية
عدد الحروف الهجائية 28 حرفا
عدد الحروف النورانية المميزة 14 حرفا
رقم الصفحة 467 476
رقم الجزء 24 24
رقم الحزب 47 48
النوع مكية
رقم السورة 40
عدد آيات السورة 85
عدد الحروف 4984 حرفا عدا الهمزة
عدد الكلمات 1219 كلمة
عدد النقاط 2251 نقطة
تكرر لفظ الجلالة الله 53 مرة في 37 آية
عدد الحروف الهجائية 28 حرفا
عدد الحروف النورانية المميزة 14 حرفا
رقم الصفحة 467 476
رقم الجزء 24 24
رقم الحزب 47 48
النوع مكية
سورة غافر واحدة من السور التي تمتاز آياتها بالطابع الشديد والعنيف في السرد كونها تتحدث عن المعركة الأزلية بين الحق والباطل والهداية والضلال وهي من مثاني السور المكية نزلت بعد سورة الزمر وقبل سورة فصلت
مكية اي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة ماعدا الآيتين 56 57 فمدنيتان نزلتا في المدينة المنورة. من المثاني. عدد آياتها 85 آية. الأربعون من حيث الترتيب في المصحف. والثالثة والستون حسب ترتيب النزول نزلت بعد الزمر.
ترتيبها الأربعون في المصحف العثماني أما من حيث النزول فترتيبها الستون وتقع في الأرباع الثالث والرابع والخامس والسادس من الحزبين السابع والأربعين والثامن والأربعين من الجزء الرابع والعشرين وهي من السور القرآنية التي افتتحت آياتها بالحروف المقطعة حم
التسمية سميت سورة غافر لأن الله تعالى ذكر هذا الوصف الجليل الذي هو من صفات الله الحسنى في مطلع السورة الكريمة غافر الذنب وقابل التوب وكرر ذكر المغفرة في دعوة الرجل المؤمن وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار وتسمى سورة المؤمن لذكر قصة مؤمن آل فرعون.
أن من قرأ سورة غافر وبعض آيات من سور أخرى فإنها تحفظه في يومه الذي قرأها فيه.
تثبيت وطمأنينة لنفس المؤمن لعلمه بأن الملائكة من حول العرش يدعون له بالنعيم والصلاح والمغفرة.
ترسيخ قناعة المؤمن بأن الله وحده هو القادر على كل شيء ففيها تحد كبير وتبيان صريح لدحض جدال الكفار بآيات الله.
إنذار المجادلين من المشركين وإخبارهم بأن حالهم كحال الأمم السالفة المكذبة.
التذكير بقدوم الساعة واللجوء إلى الله سبحانه بالدعاء والاستسلام لأمره سبحانه.
التذكير بأن الحق أقوى من الباطل مهما تمادى الباطل في ظلمه وكفره.
الحث على الصبر والثقة بالله وبوعده الحق وكثرة التسبيح والحمد والاستغفار.
ترسيخ عقيدة المسلم ووحدانية لله سبحانه.
التذكير بنعم الله على خلقه وواجبهم نحوها بالشكر إذ بالشكر تزيد النعم.
سورة غافر مكية وهي تعنى بأمور العقيدة كشأن سائر السور المكية ويكاد يكون موضوع السورة البارز هو المعركة بين الحق والباطل والهدى والضلال ولهذا جاء جو السورة مشحونا بطابع العنف والشدة وكأنه جو معركة رهيبة يكون فيها الطعن والنزال ثم تسفر عن مصارع الطغاة فإذا بهم حطام وركام.
العديد من سور القرآن الكريم نزلت على النبي محمد صل الله عليه وسلم من غير سبب لنزولها فكانت الحكمة من ذلك في علم الغيب لا يعلمها إلا الله سبحانه مثل سورة غافر فلم يذكر لها سبب نزول أو لأي من آياتها.
فقد وردت تسمية هذه السورة في السنة حم المؤمن كما في حديث الترمذي وابن أبي شيبة والدارمي وبذلك اشتهرت في مصاحف المشرق ووجه التسمية أنها ذكرت فيها قصة مؤمن آل فرعون ولم تذكر في سورة أخرى بوجه صريح وتسمى أيضا سورة المؤمن وتسمى أيضا سورة الطول لقوله تعالى في أولها ذي الطول وتسمى سورة غافر لذكر وصفه تعالى غافر الذنب في أولها وبهذا الاسم اشتهرت في مصاحف المغرب.
ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير
ذلكم العذاب الذي لكم أيها الكافرون بسبب أنكم كنتم إذا دعيتم لتوحيد الله وإخلاص العمل له كفرتم به وإن يجعل لله شريك تصدقوا به وتتبعوه. فالله سبحانه وتعالى هو الحاكم في خلقه العادل الذي لا يجور يهدي من يشاء ويضل من يشاء ويرحم من يشاء ويعذب من يشاء لا إله إلا هو الذي له علو الذات والقدر والقهر وله الكبرياء والعظمة.
ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم
تفسير الجلالين
ربنا وأدخلهم جنات عدن إقامة التي وعدتهم ومن صلح عطف على هم في وأدخلهم أو في وعدتهم من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم في صنعه.
تفسير الميسر
ربنا وأدخل المؤمنين جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح بالإيمان والعمل الصالح من آبائهم وأزواجهم وأولادهم. إنك أنت العزيز القاهر لكل شيء الحكيم في تدبيره وصنعه.
تكشف السورة حقيقة وقع الإنسان في المعاصى حيث تبين أن النفس تكون مكتسبة بالعقائد والأفكار وهناك عوائق في الدنيا لا تجعل الإنسان يشعر بما يفعله أحيانا وبالتالى فان في الأخرة تزال كل تلك العوائق والأمور تماما فيدرك الإنسان حقيقة عمله في الدنيا.
فالسورة تكشف وتتحدث عن موقف المؤمنين الطائعين لله تعالى والذين اهتدوا بهديه الى يوم الدين وابتعدوا عن الكفر لنتعلم منهم ونقتدي بهم بأعمالهم الصالحة.
وأيضا تتحدث عن نصر الله تعالى لعباده الصالحين واستغفار الملائكة لهم وأن الله تعالى يجيب دعوتهم وتكشف ما ينتظرهم من خير ونعيم في الآخرة.
وبالتالى فإننا نتعلم الكثير من تلك السورة من خلال صفات المؤمنين وضرورة التقرب الى أعمالهم حتى نعرف مصيرهم في النعيم وندرك قيمة نعيم الله تعالى في الدنيا قبل الأخرة ونعمل على هذا الأساس في حياتنا.