ليس لها اسماء اخرى
«سورة الجمعة»؛ قد سمّيت هذه السورة بهذا الاسم، لقوله تعالى في الآية التاسعة منها: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّه فاشتملت على أحكام «صلاة الجمعة» فدعت المؤمنين إلى المسارعة لأداء الصلاة، وحرمت عليهم البيع وقت الأذان، ووقت النداء لها وختمت بالتحذير من الانشغال عن الصلاة بالتجارة وغيرها
الغرض من هذه السورة الحثّ على العمل بالعلم، و توبيخ من لا يعمل بعلمه من المنافقين و اليهود
تدور هذه السورة حول محورين أساسيين: الأوّل: هو التوحيد و صفات اللّه و الهدف من بعثة الرّسول و مسألة المعاد. و المحور الثّاني: هو الأثر التربوي لصلاة الجمعة و بعض الخصوصيات المتعلّقة بهذه العبادة العظيمة
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الجمعة
سورة الجمعة هى سورة مدنية نزلت في المدينة المنورة وتقع في الجزء الثامن والعشرون وتقع في الترتيب الثانى والستون من ترتيب المصحف الشريف. ويبلغ عدد آياتها 11 آية وهى من السورة المسبحات أيضا والتي بدأت بتسبيح الله تعالى في أول أية.
تعد سورة الجمعة من السور المسبحات التي تبتدئ بتسبيح الله تعالى والثناء عليه والمقصود من التسبيح أي تمجيد الله تعالى وتنزيهه عن كل أمر لا يليق به سبحانه و تعالى وعن كل نقص وعيب فالله تعالى هو الملك العظيم الذي يدبر هذا الكون وهو القدوس الذي ليس مثله أحد وعدد اياتها 11 اية
الخلاف في عدد حروف سورة الجمعة
القول الأول عدد حروفها سبعمائة وعشرون حرفا
القول الثاني عدد حروفها سبعمائة وأربعون حرفا
القول الثالث عدد حروفها سبعمائة وثمان وأربعون حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة الجمعة
القول الأول عدد كلماتها مائة وثمانون كلمة
القول الثاني عدد كلماتها مائة وخمس وسبعون كلمة
القول الثالث عدد كلماتها مائة وثلاثون كلمة
سورة الجمعة من السور المدنية بإجماع الفقهاء٤ ورقم ترتيبها من حيث النزول هو الرابع والعشرون حسب بعض الأقوال فقد وردت عدة أقوال في ترتيب نزولها فقد ورد أنها قد نزلت في وقت كان بعض اليهود ما يزالون في المدينة المنورة وهم على شيء من القوة لذلك فقد قالوا إنها قد نزلت قبل سورة الأحزاب وقد ذهب ابن عاشور إلى أنها نزلت في السنة السادسة للهجرة وهي سنة خيبر أي إنها قد نزلت بعد فتح خيبر
سورة الجمعة سورة مدنية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة بعد الهجرة ودليل مدنيتها رواية أبي هريرة لنزول هذه السورة ومن المعلوم أن إسلام أبي هريرة كان في المدينة المنورة وليس قبل الهجرة
سورة الجمعة هى سورة مدنية نزلت في المدينة المنورة وتقع في الجزء الثامن والعشرون وتقع في الترتيب الثانى والستون من ترتيب المصحف الشريف. ويبلغ عدد آياتها 11 آية وهى من السورة المسبحات أيضا والتي بدأت بتسبيح الله تعالى في أول أية.
سميت سورة الجمعة بهذا الاسم لمجيء لفظ الجمعة في الآية التاسعة منها والمراد به يوم الجمعة وهو اليوم السابع في الأسبوع عند المسلمين والذي تقام فيه صلاة الجمعة إذ قال تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة
تتضمن سورة الجمعة جملة من الموضوعات والأحكام الهامة منها ما يأتي بيان أن كل ما في الكون يسبح لله تعالى. وصف الله تعالى بأجل صفاته الملك القدوس العزيز الحكيم. بيان بعثة النبي الأمي للناس ليخرجهم من الظلمات إلى النور.
قراءة سورة الجمعة تعنى الكثير من الأمور الخاصة بيوم الجمعة وتجعل الإنسان يشعر بفضل هذا اليوم وتحث المسلم على الالتزام بكل الأمور والتقاليد والعادات في يوم الجمعة.
فهى تتحدث عن القاعدة ووجوب التوجه الى المسجد وأداء الصلاة في جماعة وتعلمنا أهمية ذكر الله تعالى دوما عقب الصلاة وطوال يوم الجمعة.
فهى تشعل حماسنا نحو الاستفادة من فضل يوم الجمعة ومن فضل صلاة الجمعة وتجعل قلوبنا مليئة بالايمان دوما.
عن جابر بن عبد الرحمن قال كان رسول الله يخطب يوم الجمعة إذا اقبلت عير قد قدمت فخرجوا إليها حتى لم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا فأنزل الله تبارك وتعالى وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما الجمعة11. رواه البخاري عن حفص بن عمر عن خالد بن عبد الله عن حصين.
وكان النبي يقرأ في الجمعة سورة الجمعة وإذا جاءك المنافقون
وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم
الله سبحانه هو الذي أرسل في العرب الذين لا يقرؤون ولا كتاب عندهم ولا أثر رسالة لديهم رسولا منهم إلى الناس جميعا يقرأ عليهم القرآن ويطهرهم من العقائد الفاسدة والأخلاق السيئة ويعلمهم القرآن والسنة إنهم كانوا من قبل بعثته لفي انحراف واضح عن الحق. وأرسله سبحانه إلى قوم آخرين لم يجيئوا بعد وسيجيئون من العرب ومن غيرهم. والله تعالى وحده هو العزيز الغالب على كل شيء الحكيم في أقواله وأفعاله.
ياأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون
يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه إذا نادى المؤذن للصلاة في يوم الجمعة فامضوا إلى سماع الخطبة وأداء الصلاة واتركوا البيع وكذلك الشراء وجميع ما يشغلكم عنها ذلك الذي أمرتم به خير لكم لما فيه من غفران ذنوبكم ومثوبة الله لكم إن كنتم تعلمون مصالح أنفسكم فافعلوا ذلك. وفي الآية دليل على وجوب حضور الجمعة واستماع الخطبة.
وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين
إذا رأى بعض المسلمين تجارة أو شيئا من لهو الدنيا وزينتها تفرقوا إليها وتركوك أيها النبي قائما على المنبر تخطب قل لهم أيها النبي ما عند الله من الثواب والنعيم أنفع لكم من اللهو ومن التجارة والله وحده خير من رزق وأعطى فاطلبوا منه واستعينوا بطاعته على نيل ما عنده من خيري الدنيا والآخرة.
تحذرنا من اللهو والابتعاد عن أداء الصلاة فالصلاة خير وأبقى ولم تغفل لنا أهمية العمل أيضا وضرورة الانتشار والسعي عقب أداء الصلاة من أجل إدارة أعمال الإنسان وفقا لطبيعتها.
نتعلم منها أهمية الصلاة والعمل ووجوب الصلاة دائما حيث ان صلاة الجمعة في السورة مثال لكل الصلوات التي يجب أن نحرص على تأديتها بانتظام.
كما تطرقت إلى أهمية العمل ودوره في حياة الإنسان وضرورة ان يتواجد العمل بجانب العبادة ويحذرنا من إهمال شئ عن الأخر من خلال التأكيد على الصلاة في موعدها ثم الانطلاق للسعي عقب الفراغ من الصلاة فكلاهما به تأكيد من الله تعالى لنتعلم و نتدبر أمورنا بعقولنا.