أسماء السورة سورة الزمر، سورة الغرف
«سورة الزمر»؛ سميت سورة الزمر لوقوع هذا اللفظ فيها
مقاصد السورة يبرز لنا من أغراض هذه السورة الحثّ على إخلاص العبادة للّه تعالى، و النهي عن اتخاذ الوسائل من الأولياء و الأولاد و نحوهم، و لهذا يدور السياق فيها على إقامة الأدلة و الآيات على بطلان هذا الاعتقاد
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الزمر
سورة الزمر من السور المكية نزلت بعد سورة سبأ قبيل الهجرة النبوية وبعد حادثة الإسراء والمعراج وعدد آياتها خمس وسبعون آية وقد سميت بالزمر نسبة إلى الآية الواردة في أواخرها من قوله تعالى وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا٤ وقد سميت بالغرف كذلك.٥٥
سورة الزمر إحدى سور القرآن الكريم وترتيبها حسب المصحف الشريف 39 نزلت بعد سورة سبأ وهي من المثاني عدد آياتها 75 آية كلها مكية عدا 3 آيات مدنية محورها الرئيس يدور حول الحديث عن عقيدة التوحيد لكونها أصل الإيمان وأساس سلامة العقيدة وسنتحدث في هذا المقال حول سبب تسمية السورة بهذا الاسم بشيء من التفصيل مع سرد فضل السورة ومقاصدها وسبب نزولها على الترتيب.
الخلاف فى عدد حروف سورة الزمر
القول الأول عدد حروفها أربعة آلاف وتسعمائة وثمانية حرفا
القول الثانى عدد حروفها أربعة آلاف حرفا
القول الثالث عدد حروفها أربعة آلاف وسبعمائة وثمانية حرفا
الخلاف فى عدد كلمات سورة الزمر
القول الأول عدد كلماتها ألف ومائة واثنتان وسبعون كلمة
القول الثانى عدد كلماتها ألف ومائة واثنتان وتسعون كلمة
القول الثالث عدد كلماتها ألف ومائة وسبعون كلمة
نزلت سورة الزمر على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة وقد نزلت سورة الزمر بعد نزول سورة سبأ وقبل نزول سورة غافر وتحديدا قبل هجرة المسلمين إلى الحبشة في العام الخامس قبل الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة ويبلغ عدد آياتها خمس وسبعون آية وتقع في الجزء الثاني والأربعين
نزلت سورة الزمر على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة وهي بذلك تعد السورة من السور المكية وهي السورة التاسعة والثلاثون بالنسبة لترتيب سور القرآن الكريم والسورة التاسعة والخمسون بالنسبة لترتيب نزول سور القرآن الكريم على النبي صلى الله عليه وسلم
سورة الزمر سوره مكيه إلا الآيات 52 حتى 54 هيا مدنيه السوره من المثانى آياتها خمسا وسبعين آية و ترتيبها فى المصحف تسعة وثلاثون وتقع فى الجزء الرابع و العشرين نزلت بعد سوره سبأ. أما المحور الأساسي الذي يتمركز حوله موضوع السورة فهو عقيدة التوحيد إذ إنه أصل الإيمان وأساس العمل الصالح
سميت سورة الزمر بهذا الاسم لأن الله تعالى تحدث فيها عن زمرة المؤمنين السعداء بنعيم الجنة مع الإجلال والإكرام وزمرة الكافرين الأشقياء الذين ينتظرهم عذاب النار مع الهوان والإذلال وقيل إن السبب في تسميتها هو انفرادها باحتواء لفظ الزمر عن سائر سور القرآن الكريم.
السورة حرصت على التأكيد على ان الله تعالى هو الإله الواحد وتثبيت العقيدة في أذهان المسلم والتأكيد على حقيقة البعث والحساب يوم القيامة.
وتثبت السورة بالأدلة والبراهين الثابتة كذب عقيدة الكفار والمشركين والتأكيد على أنهم في ضلال كبير وأن الكفار يوم القيامة سيكتشفون حقيقتهم وحقيقة ما كانوا يدعون اليه.
كما تناولت السورة آيات التحذير والترهيب من عذاب يوم القيامة وبيان الفارق بين حال المسلم وحال الكافر والفارق بين الموقف الرائع للمسلم والموقف الصعب للكافر.
التوحيد والربوبية.
طبيعة المشركين وإقامة الحجة عليهم.
أسباب الهداية والثبات وجزاء المهتدين والكافرين.
التوبة والترغيب والترهيب.
مشاهد من يوم القيامة وانقسام الناس لزمرتين.
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم
نزلت حسب رواية ابن عباس في أهل مكة الذين نسبوا للرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال لن يغفر الله لمن قتل النفس المحرمة وقال ابن عمر إن الآية نزلت في عياش بن ربيعة والوليد بن الوليد ونفر من المسلمين الذين فتنوا وعذبوا فظنوا أن الله لن يقبل منهم صرفا ولا عدلا.
الزمر جمع زمرة وهي الجماعة فالزمر هي الجماعات أو الأفواج أو الأمم وقد ورد هذا اللفظ بالمعنى ذاته في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري في السماء إضاءة لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتفلون ولا يمتخطون.
أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار
تفسير الجلالين
أفمن حق عليه كلمة العذاب أي لأملأن جهنم أفأنت تنقذ تخرج من في النار جواب الشرط وأقيم فيه الظاهر مقام المضمر والهمزة للإنكار والمعنى لا تقدر على هدايته فتنقذه من النار.
تفسير الميسر
أفمن وجبت عليه كلمة العذاب باستمراره على غيه وعناده فإنه لا حيلة لك أيها الرسول في هدايته أفتقدر أن تنقذ من في النار؟ لست بقادر على ذلك.
ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون
ولئن سألت أيها الرسول هؤلاء المشركين الذين يعبدون غير الله من خلق هذه السموات والأرض؟ ليقولن خلقهن الله فهم يقرون بالخالق. قل لهم هل تستطيع هذه الآلهة التي تشركونها مع الله أن تبعد عني أذى قدره الله علي أو تزيل مكروها لحق بي؟ وهل تستطيع أن تمنع نفعا يسره الله لي أو تحبس رحمة الله عني؟ إنهم سيقولون لا تستطيع ذلك. قل لهم حسبي الله وكافي عليه يعتمد المعتمدون في جلب مصالحهم ودفع مضارهم فالذي بيده وحده الكفاية هو حسبي وسيكفيني كل ما أهمني.
تحدثت السورة عن معجزة القرآن الكريم وضرورة تدبر تلك المعجزة والاستفادة منها في حياتنا من أجل كسب الخير فهى معجزة متناولة في اليد وليست معجزة خارقة لا يقدر الإنسان على الاستفادة منها.
هى دعوة للرجوع الى الله تعالى والتذكير بالمصير والحال يوم القيامة من خلال نفخ السور والأهوال والبعث من الموت والجزاء والحساب.
السورة تدعو الجميع الى الإخلاص لله تعالى وضرورة إخلاص النية في العبادة وقد بدأت في دعوة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بضرورة الإخلاص في الدعوة وإخلاص الدين وإبعاده عن الشبهات التي من الممكن أن ينالها من البعض.
وركزت على ضرورة الإخلاص في كل الأمور وأن ما يقوم به الإنسان في حياته يكون خالصا لوجه الله تعالى.