أسماء السورة سورة کوّرت، سورة التکویر، سورة اذا الشمس کوّرت
«سورة کوّرت»، «سورة التکویر»؛ تسمّى بهذین الإسمین لمفتتحها و«سورة اذا الشمس کوّرت» أبي بن كعب عن النبي صلی الله علیه و آله قال: و من قرأ سورة إذا الشمس كورت أعاذه الله تعالى أن يفضحه حين تنشر صحيفته.
الغرض من هذه السورة: إثبات الحساب على الأعمال، و ما يتبع هذا من ثواب و عقاب؛ و بهذا يكون سياقها أيضا في الترهيب و الترغيب، و يكون ذكرها بعد السورة السابقة(سورة عبس)، لموافقتها لها في هذا السياق.
كثير من القرائن المختلفة في السورة تدل على أنّها مكّية. [منها] نسبة الجنون إلى النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من قبل أعداء الإسلام، و هذا ما كان يحدث كثيرا في مكّة، خصوصا في بداية الدعوة المحمّدية، لتصور الأعداء أنّهم بافتراءتهم تلك سيصرفون أنظار الناس عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و دعوته الإلهية.
و على أيّة حال، فالسورة تدور حول محورين أساسيين:
المحور الأوّل: هو ما شرعت به السورة من تبيان علائم يوم القيامة، و ما يواجه العالم من تغييرات قبيل يوم القيامة.
المحور الثّاني: الحديث عن عظمة القرآن و من جاء به، و أثره على النفس الإنسانية، بالإضافة إلى تكرار اليمين و القسم في آيات عدّة لإيقاظ الإنسان من غفلته.
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة التكوير
سورة التكوير هي مكية باتفاق من المفصل آياتها 29 وترتيبها في المصحف 81 في الجزء الثلاثين بدأت بأسلوب شرط إذا الشمس كورت نزلت بعد سورة المسد. تسمى أيضا سورة كورت أو سورة إذا الشمس كورت.
يدور محور السورة حول حقيقتين هامتين هما حقيقة القيامة وحقيقة الوحي والرسالة وكلاهما من لوازم الإيمان.
سورة التكوير من السور المكية التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة إلى المدينة المنورة وهي في الجزء الثلاثين في القرآن الكريم وترتيبها هو الواحد والثمانون في المصحف العثماني ويبلغ عدد آياتها تسعا وعشرون آية وعدد كلماتها مائة وأربع كلمات وعدد حروفها أربع مائة وخمس وعشرون حرفا.
الخلاف في عدد حروف سورة التكوير
القول الأول عدد حروفها خمس مائة وثلاثون حرفا
القول الثاني عدد حروفها خمس مائة وثلاثة وثلاثون حرفا
القول الثالث عدد حروفها خمس مائة وثلاثة وعشرون حرفا
القول الرابع عدد حروفها أربعمائة وأربعة وثلاثون حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة التكوير
القول الأول عدد كلماتها مائة وأربع كلمة
القول الثاني عدد كلماتها مائة وتسع وثلاثون كلمة
سورة التكوير من السور المكية التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة إلى المدينة المنورة وهي في الجزء الثلاثين في القرآن الكريم وترتيبها هو الواحد والثمانون في المصحف العثماني ويبلغ عدد آياتها تسعا وعشرون آية وعدد كلماتها مائة وأربع كلمات وعدد حروفها أربع مائة وخمس وعشرون حرفا.
هى سورة مكية نزلت في مكة المكرمة وتبلغ عدد آياتها 29 آية وتقع في الجزء الثلاثون أخر أجزاء المصحف الشريف وتقع في الترتيب رقم 80 من ترتيب المصحف الشريف.
بدأت السورة باسلوب شرط في قوله تعالى اذا الشمس كورت نزلت بعد سورة المسد.
تقع سورة التكوير في الربع الثاني من الحزب التاسع والخمسين والجزء الثلاثين من المصحف الشريف وهي سورة مكية من سور المفصل آياتها تسع وعشرون آية وهي السورة الحادية والثمانون في ترتيب سور المصحف الشريف نزلت سورة التكوير بعد سورة المسد
سميت سورة التكوير بهذا الاسم لأن الله تعالى ذكر في مطلعها لفظ كورت حيث قال الله تعالى إذا الشمس كورت ولم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه هو من سماها بهذا الاسم وهي من السور المكية التي تتحدث عن البعث والجزاء وعن يوم القيامة وأهواله ويبلغ عدد آيات هذه السورة تسعا وعشرين آية
من بداية السورة يوضح لنا انها تشرح مشاهد يوم القيامة من خلال استعراض أحد مشاهده وهو مشهد تكوير الشمس والسورة لا تتعدى في المصحفة صفحة واحدة الا أنها تؤكد حقيقة هذا اليوم من خلال جمع المشاهد الخاصة به.
السورة هى تقريبا الوحيدة التي تحدث وكشفت اثنى عشر علامة من علامات يوم القيامه الكبرى ما بين أحداث تقع بين النفخة الأولى وموت كل الكائنات الحية وزوال الدنيا.
ذكرت السورة علامات لا يمكن للإنسان في عصرنا هذا تخيلها أو تحمل واحدة منها وهو دليل على شدة هذا اليوم فالسورة تحاول جعل الإنسان مستعد دوما لتلك الأحداث من خلال قراءتها باستمرار.
فقراءة تلك السورة باستمرار تجعل الإنسان لا يستغرب تلك الأحداث ويطمئن قلبه لارادة الله تعالى اما من لا يقرأها قد يشعر بصدمة شديدة ومفاجأة من هول ما يجدها من أهوال القيامة سواء قرأ عنها في أحد المرات او حدث وراءها أمامه.
توضح كل من عبس والنازعات أهوال القيامة وشدائدها ففي سورة عبس قال تعالى فإذا جاءت الصاخة يوم يفر المرء من أخيه وفي هذه السورة قال سبحانه إذا الشمس كورت.. إلخ فلما ذكر سبحانه الطامة والصاخة في خاتمتي السورتين المتقدمتين أردفهما بذكر سورتين مشتملتين على أمارات القيامة وعلامات يوم الجزاء.
لم يرد عن الصحابة أو التابعين عن سبب نزول خاص بسورة التكوير ولكن قد ورد عن بعضهم وعن بعض أهل التفسير عن وجود سبب جزئي يندرج تحت سورة التكوير وهو سبب نزول خاص ومتعلق بآية كريمة قد أنزلها الله جل وعلا في سورة التكوير وهذا ليس سببا عاما لنزوله السورة كاملة والآية الكريمة هي وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين وقد جاء في كتاب للإمام الواحدي عن أسباب النزول أنه عند نزول الآية الثامنة والعشرين من السورة الكريمة التكوير لمن شاء منكم أن يستقيم فقد اعترض على الله أبا جهل وقال إذ قال ذلك إلينا إن شئنا استقمنا وإن لم نشأ لم يستقم وبعدها أنزل الله عز وجل هذا الجزء من سورة التكوير وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين .
وإذا الجحيم سعرت
إذا الشمس لفت وذهب ضوءها وإذا النجوم تناثرت فذهب نورها وإذا الجبال سيرت عن وجه الأرض فصارت هباء منبثا وإذا النوق الحوامل تركت وأهملت وإذا الحيوانات الوحشية جمعت واختلطت ليقتص الله من بعضها لبعض وإذا البحار أوقدت فصارت على عظمها نارا تتوقد وإذا النفوس قرنت بأمثالها ونظائرها وإذا الطفلة المدفونة حية سئلت يوم القيامة سؤال تطييب لها وتبكيت لوائدها بأي ذنب كان دفنها؟ وإذا صحف الأعمال عرضت وإذا السماء قلعت وأزيلت من مكانها وإذا النار أوقدت فأضرمت وإذا الجنة دار النعيم قربت من أهلها المتقين إذا وقع ذلك تيقنت ووجدت كل نفس ما قدمت من خير أو شر.
ذي قوة عند ذي العرش مكين
أقسم الله تعالى بالنجوم المختفية أنوارها نهارا الجارية والمستترة في أبراجها والليل إذا أقبل بظلامه والصبح إذا ظهر ضياؤه إن القرآن لتبليغ رسول كريم هو جبريل عليه السلام ذي قوة في تنفيذ ما يؤمر به صاحب مكانة رفيعة عند الله تطيعه الملائكة مؤتمن على الوحي الذي ينزل به.
لمن شاء منكم أن يستقيم
فأين تذهب بكم عقولكم في التكذيب بالقرآن بعد هذه الحجج القاطعة؟ ما هو إلا موعظة من الله لجميع الناس لمن شاء منكم أن يستقيم على الحق والإيمان وما تشاؤون الاستقامة ولا تقدرون على ذلك إلا بمشيئة الله رب الخلائق أجمعين.
السورة تؤكد حقيقة الوحي وتكذب افتراءات المشركين على النبي ويكذب من يدعي أن الرسول نقل القرآن الكريم عن الشيطان كما كان يزعم الكثير وقتها وتؤكد أن القرآن هو طريق الحق الذى يجب اتباعه.
تؤكد أن القرآن الكريم يرسم للانسان خيوط الحاضر والماضى والمستقبل أيضا حتى انه وصل الى يوم القيامة أخر أيام الدنيا وتؤكد أن القرآن الكريم تذكرة لكل إنسان غافل وتؤكد انه هداية للعالمين وطريق الاستقامة الذي رسمه الله تعالى للإنسان.
وتشدد على ضرورة الاستقامة لله تعالى وأن تلك الاستقامة تنفع الإنسان في المقام الأول وهي ليست هبة لله تعالى فهو سبحانه الغنى عنها وبالتالى فإن مشيئة العبد تم ضبطها بمشيئة الله تعالي.