أسماء السورة سورة أ لم نشرح، سورة الشرح، سورة الانشراح.
«سورة الشرح»؛ سمّيت هذه السورة بهذا الاسم لقوله تعالى «أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ» و«سورة الانشراح»؛ سمّيت هذه السورة بهذا الاسم لقوله تعالى «أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ» و«سورة ألم نشرح»؛ سمّيت هذه السورة بهذا الاسم لقوله تعالى «أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ».
الغرض من هذه السورة تثبيت النبي صلی الله علیه و آله و إيناسه أيضا، فهي توافق سورة الضحى في الغرض المقصود منها، و لهذا ذكرت بعدها، و يروى عن طاوس و عمر بن عبد العزيز أنهما كانا يريان أن السورتين سورة واحدة
في سورة «الضحى» عرض لثلاث هبات إلهية بعضها مادية و بعضها معنوية، و في هذه السّورة ذكر لثلاث هبات أيضا غير أنّ جميعها معنوية، و تدور السّورة بشكل عام حول ثلاثة محاور:
الأوّل: بيان النعم الثلاث.
الثّاني: تبشير النّبي بزوال العقبات أمام دعوته.
الثّالث: الترغيب في عبادة اللّه الواحد الأحد
سورة الشرح مكتوبة كاملة
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ
الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ
وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الشرح
سورة الشرح واحدة من السور القرآنية التي وجه فيها الخطاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد نزلت عليه في مكة بعد سورة الضحى وهي من سور المفصل القصيرة إذ يبلغ عدد آياتها ثمان آيات وتحتل الترتيب الرابع والتسعين في المصحف العثماني وتقع في الجزء السابع من الحزب الستين من الجزء الثلاثين وتفتتح آياتها بالأسلوب الاستفهامي ألم وهي من السورة التي لا تشتمل على لفظ الجلالة
سوره الشرح هي سورة مكية من المفصل ترتيبها في المصحف رقم 94 تقع في الجزء الثلاثين تبلغ عدد الآيات فيها ثمان آيات وقد نزلت بعد سورة الضحى أي أن الترتيب نزولها رقم 12 يقول الله تعالى فيها الم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك فإن مع العسر يسرا فإن مع العسر يسرا فإذا فرغت فانصب والى ربك فارغب
سوره الشرح هي سورة مكية من المفصل ترتيبها في المصحف رقم 94 تقع في الجزء الثلاثين تبلغ عدد الآيات فيها ثمان آيات. هذه السورة لم يذكر فيها لفظ الجلالة وقد بدأت باسلوب استفهام ويوجد فيها 27 كلمه وكذلك 102 حرف وهي تتحدث عن مكانة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عند الله تعالى وهي تعتبر تكملة سورة الضحى.
سوره الشرح هي سورة مكية من المفصل ترتيبها في المصحف رقم 94 تقع في الجزء الثلاثين تبلغ عدد الآيات فيها ثمان آيات. هذه السورة لم يذكر فيها لفظ الجلالة وقد بدأت باسلوب استفهام ويوجد فيها 27 كلمه وكذلك 102 حرف وهي تتحدث عن مكانة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عند الله تعالى وهي تعتبر تكملة سورة الضحى.
هي سورة مكية نزلت في مكة المكرمة وتبلغ عدد آياتها ثمانية آيات وتقع في الجزء الثلاثون من أجزاء المصحف الشريف.
تقع في الترتيب رقم 94 من ترتيب المصحف الشريف ونزلت بعد سورة الضحى وبدأت بعلامة استفهام في قوله تعالىألم نشرح لك صدرك.
هي سورة مكية نزلت في مكة المكرمة وتبلغ عدد آياتها ثمانية آيات وتقع في الجزء الثلاثون من أجزاء المصحف الشريف.
تقع في الترتيب رقم 94 من ترتيب المصحف الشريف ونزلت بعد سورة الضحى وبدأت بعلامة استفهام في قوله تعالىألم نشرح لك صدرك.
تقع في الجزء السابع من الحزب الستين من الجزء الثلاثين وتفتتح آياتها بالأسلوب الاستفهامي ألم وهي من السورة التي لا تشتمل على لفظ الجلالة وهذا المقال يسلط الضوء على سورة الشرح من باب سبب التسمية وسبب النزول وفضلها. سميت سورة الشرح بهذا الاسم لورود الفعل نشرح في الآية الأولى من السورة
سميت هذه السورة بسورة الشرح تسمية لها بمصدر الفعل الواقع في مفتتحها وهو قول الله عز وجل ألم نشرح لك صدرك. قال ابن عاشور سميت في معظم التفاسير وفي صحيح البخاري وجامع الترمذي سورة ألم نشرح وسميت في بعض التفاسير سورة الشرح ومثله في بعض المصاحف المشرقية... وفي بعض التفاسير تسميتها سورة الانشراح
سورة الشرح هى سورة الاطمئنان والهدوء النفسى وذلك واضح من اسمها فهى سورة انشراح الصدر وازالة الهموم والقلق وزوال الحيرة والابتعاد عن سوء القرار وسوء الاختيار.
فهى سورة عظيمة نتعلمها منذ الصغر في المدارس والروضة للأطفال من أجل بث الفرح والسرور والاطمئنان في نفوس البشر والتأكيد على أن الله تعالى متواجد دائما في عون ودعم الإنسان.
فهى مصدر التفاؤل والأمل الجديد وتبث الحماس في النفوس وتمنحه طاقة جديدة للعمل والاجتهاد وتخطى الصعاب وتيسير الأمور ضد أى شئ صعب.
من أهم الموضوعات التي اشتملت عليها السورة
تعداد ما أنعم الله به على رسوله صلى الله عليه وسلم من النعم ومن ذلك شرح صدره ورفع قدره وذكره ووعد الله له بإزالة ما نزل به من الشدائد والمحن.
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالمداومة على الأعمال الصالحة والرغبة فيما عند الله والإقبال على ذكره.
طلب النبي صلى الله عليه وسلم طلبا من الله ثم ندم عليه
هذا هو السبب الذي قد ذكر في كتب الصحيح فقد طلب النبي صلى الله عليه وسلم من الله طلبا وقد ندم بعد ذلك عليه وهو أن يعطيه الله كما أعطى الأنبياء الذين قبله من معجزات.
من تلك المعجزات القدرة على التحدث إلى الحيوانات مثل سيدنا سليمان أو تسخير الرياح أو القدرة على إحياء الموتى أو غيرها من المعجزات التي منحها الله للأنبياء من قبله.
فأجابه الله سبحانه وتعالى بنص السورة القرآنية ذاكرا له النعم التي من الله عليه بها منها أن الله رزقه شرح الصدر للحق والإيمان والفرج وحسن مكارم الأخلاق التي لا يوجد بأحد مثلها كما أن الله أواه بعد تيتمه وهداه بعد أن كان ضالا وأعطاه الغنى بعدما كان فقيرا بما في ذلك كرم الله على رزقه بالكثير من النعم.
ووضعنا عنك وزرك
تفسير الميسر
ألم نوسع أيها النبي لك صدرك لشرائع الدين والدعوة إلى الله والاتصاف بمكارم الأخلاق وحططنا عنك بذلك حملك الذي أثقل ظهرك وجعلناك بما أنعمنا عليك من المكارم في منزلة رفيعة عالية؟
تفسير الجلالين
ووضعنا حططنا عنك وزرك.
تفسير السعدي
ووضعنا عنك وزرك أي ذنبك
ورفعنا لك ذكرك
ورفعنا لك ذكرك أي أعلينا قدرك وجعلنا لك الثناء الحسن العالي الذي لم يصل إليه أحد من الخلق فلا يذكر الله إلا ذكر معه رسوله صلى الله عليه وسلم كما في الدخول في الإسلام وفي الأذان والإقامة والخطب وغير ذلك من الأمور التي أعلى الله بها ذكر رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.وله في قلوب أمته من المحبة والإجلال والتعظيم ما ليس لأحد غيره بعد الله تعالى فجزاه الله عن أمته أفضل ما جزى نبيا عن أمته.
فإذا فرغت فانصب
تفسير الميسر
فإذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها فجد في العبادة وإلى ربك وحده فارغب فيما عنده.
تفسير الجلالين
فإذا فرغت من الصلاة فانصب اتعب في الدعاء.
تفسير السعدي
ثم أمر الله رسوله أصلا والمؤمنين تبعا بشكره والقيام بواجب نعمه فقال فإذا فرغت فانصب أي إذا تفرغت من أشغالك ولم يبق في قلبك ما يعوقه فاجتهد في العبادة والدعاء.
نتعلم من سورة الشرح ضرورة الابتعاد عن الذنوب والتي تعتبر حائل بين الإنسان وبين ربه حيث وصفه الله تعالى بالوزر الثقيل الذي يقصم ظهر الانسان.
نتعلم الارتباط الشديد بين مغفرة الله تعالى لذنوب عباده وبين سعادة الإنسان فالذنوب تقف حائل أمام السعادة والمغفرة هى أساس السعادة لدى الإنسان.
الله تعالى منح الإنسان كل يسر في حياته من حيث العبادة وعلى الإنسان استثمار هذا اليسر وإذا كان هناك عسر فسيأتى الله تعالى دائما باليسر بعده وعلى الإنسان الصبر والاتقان في العبادة.
تحث السورة الإنسان على ضرورة استثمار أوقات الفراغ في الأمور المفيدة ولا أفضل من العبادات لاستثمار الوقت فيها وذلك عقب الافراغ من العمل الأساسي للإنسان وفيها حث على ضرورة ان لا ينشغل الإنسان بالعمل عن ذكر الله تعالى.