أسماء السورة سورة الجن، سورة قل أوحي
«سورة الجن»، سمّيت هذه السورة بهذا الاسم، لقوله تعالى في أولها: قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً و«سورة قل أوحي إليّ»؛ سمّيت هذه السورة بهذا الاسم، لافتتاحها بها
الغرض من هذه السورة ذكر قصة إيمان الجن لما فيها من العظة و الإنذار للمشركين وتتحدث هذه السورة حول نوع من الخلائق المستورين عن حواسنا، و هم الجن، كما سمّيت السورة باسمهم، و أنّهم يؤمنون بنبيّنا الأكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و عن خضوعهم للقرآن و إيمانهم بالمعاد، و أنّ فيهم المؤمن و الكافر و غير ذلك، و في هذا القسم من السورة (19) آية من (28) آية تصحح ما حرّف من معتقدات حول الجن، و هناك قسم آخر من السورة يشير إلى التوحيد و المعاد، و القسم الأخير يتحدث عن علم الذي لا يعلمه إلّا ما شاء اللّه.
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الجن
هى سورة مكية نزلت في مكة المكرمة ويبلغ عدد آياتها 28 اية وتقع في الترتيب رقم 72 من المصحف الشريف وتقع في الجزء التاسع والعشرين. نزلت بعد سورة الأعراف و بدأت بفعل أمر قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن وتحدثت عن ذكر أحوال الجن وصفاتهم والعديد من طوائفهم التي خلقها الله تعالى.
سورة الجن هي سورة مكية عدد آياتها 28 آية وترتيبها في المصحف الشريف 72 وتوجد في الجزء التاسع والعشرين بدأت بفعل أمر قال تعالى قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا نزلت بعد سورة الأعراف. سميت بهذا الاسم لأنها ذكر فيها أوصاف الجن وأحوالهم.
الخلاف في عدد حروف سورة الجن
القول الأول عدد حروفها ثمانمائة وسبعون حرفا
القول الثاني عدد حروفها سبعمائة وتسعة وخمسون حرفا
سورة الجن هى سورة مكية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة ويبلغ عدد آياتها 28 اية وتقع في الترتيب رقم 72 من المصحف الشريف وتقع في الجزء التاسع والعشرين. ولا خلاف بين العادين أن كلمات سورة الجن 285 كلمة
لقد نزلت هذه السورة الكريمة قبل الهجرة النبوية الشريفة أي في مكة المكرمة وقد كان نزول هذه السورة الكريمة بعد سورة الأعراف وقبل سورة يس إذ كان ترتيبها من حيث النزول من بين السور المكية هو أربعون والله جل وعلا أعلم.
سورة الجن هي سورة مكية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة و ترتيبها الثانية والسبعون في القرآن الكريم وقد نزلت بعد سورة الاعراف ويبلغ عدد آياتها ثمانية وعشرون آية ويبلغ عدد كلماتها مئتان وخمسة وثمانين كلمة ويبلغ عدد حروفها سبعمائة وتسعة وخمسون حرفا.
لقد نزلت هذه السورة الكريمة قبل الهجرة النبوية الشريفة أي في مكة المكرمة وقد كان نزول هذه السورة الكريمة بعد سورة الأعراف وقبل سورة يس إذ كان ترتيبها من حيث النزول من بين السور المكية هو أربعون والله جل وعلا أعلم.
سميت سورة الجن بهذا الاسم لأن الله تعالى ذكر فيها الجن كما تم ذكر أوصاف الجن وطوائفهم وأحوالهم وقد بدأت السورة الكريمة بقول الله تعالى قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن وتم ذكر ما حدث من الجن بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد سماعهم للقرآن الكريم كما سميت السورة أيضا بسورة قل أوحي إلي وذلك لأنها افتتحت بها السورة .
سورة الجن تساعد في تحصين النفس من الجن ومس الشياطين وتقي الإنسان شر الوساوس النفسية التي قد تصيب الإنسان نتيجة محاولات اذي الجن.
حيث تبعد الإنسان عن أعين الجن وبالتالي لا يرونه ولا يصيبه كيدهم ولا سحرهم وتبعد عنه كل محاولات السحر الأسود.
تفتح أبواب الخير وتدفع الشر بعيدا وتبعد الضيق وتأتي بالفرج ومن يحرص عليها وتأمنه من الجبروت والطغيان والجن الشرير يهرب من موضوع السورة.
بالإضافة إلي بركة القرآن الكريم والخير الذي يأتي من كل حرف من حروف كتاب الله تعالى كما أن سورة الجن استطاعت سرد كل التفاصيل عن الجن وكل شئ سئ يقومون به من أضرار.
تناولت في البداية الحديث عن نفر من الجن كانوا يستمعون إلى كلام الله تعالى يتلى وكانوا يتأثرون بالبلاغة التي يحملها هذا الكلام وتخشع قلوبهم لما فيه من إعجاز
تبين للمسلمين أن الاستعانة بالجن لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تجلب النفع للإنسان أبدا
بينت آيات سورة الجن سبب عدم قدرة الجن على الاستماع لأخبار السماء وفشل جميع محاولاتهم في ذلك وكيف أن الله تعالى بقدرته أرسل عليهم شهبا لحراسة السماء
تخبر المسلمين أن الجن ينقسمون إلى طائفة مؤمنة وطائفة كافرة وقد حددت مصير كل منهم
تتناول بقية الآيات الحديث حول دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف أن قومه كانوا يحاولون أن يبعدوه عن دعوة الحق والتوحيد
عن عبد الله بن عباس قال انطلق النبي في طائفة من أصحابه إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا مال لكم ؟ فقالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب قالوا ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شئ حدث فاضربوا مشارق الارض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء فانصرف أولئك الذين توجهوا نحو تهامة إلى النبي وهو بنخلة عامدين إلى سوق عكاظ وهو يصلى بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له فقالوا هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء فهنالك حين رجعوا إلى قومهم وقالوا يا قومنا إنا سمعنا قرأنا عجبا يهدى إلى الرشد فأمنا به ولن نشرك بربنا أحدا فأنزل الله على نبيه قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن
وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا
تفسير الجلالين
قال الجن وأنا لمسنا السماء رمنا استراق السمع فوجدناها ملئت حرسا من الملائكة شديدا وشهبا نجوما محرقة وذلك لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم.
تفسير الميسر
وأنا معشر الجن طلبنا بلوغ السماء لاستماع كلام أهلها فوجدناها ملئت بالملائكة الكثيرين الذين يحرسونها وبالشهب المحرقة التي يرمى بها من يقترب منها.
وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا
وأنه لو سار الكفار من الإنس والجن على طريقة الإسلام ولم يحيدوا عنها لأنزلنا عليهم ماء كثيرا ولوسعنا عليهم الرزق في الدنيا لنختبرهم كيف يشكرون نعم الله عليهم؟ ومن يعرض عن طاعة ربه واستماع القرآن وتدبره والعمل به يدخله عذابا شديدا شاقا.
إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا
قل أيها الرسول لهم إني لا أقدر أن أدفع عنكم ضرا ولا أجلب لكم نفعا قل إني لن ينقذني من عذاب الله أحد إن عصيته ولن أجد من دونه ملجأ أفر إليه من عذابه لكن أملك أن أبلغكم عن الله ما أمرني بتبليغه لكم ورسالته التي أرسلني بها إليكم. ومن يعص الله ورسوله ويعرض عن دين الله فإن جزاءه نار جهنم لا يخرج منها أبدا.
نتعلم من سورة الجن أن الله تعالى هو الخالق بيده كل شئ بيده ملكوت السماء والأرض ولن يستطيع أحد أن يضر الانسان من جن او انس الا بإذن الله تعالى ولن يستطيع أحد من انس او جن أن ينفع الانسان الا بإذن الله تعالى.
تؤكد السورة قيمة القرآن الكريم وحلاوة كلماته ويكشف شهادة الجن في القرآن الكريم أنه قرآن عجبا يهدى الى الرشد.
التأكد بأن القرآن الكريم كتاب يهدي البشر الى الحق وهو سبب هداية البشر الضالين وهو أيضا سبب من أسباب هداية العديد من الجن وشملت عهد من الجن أن لا يشركوا بالله أحد.
كما خرجت سورة الجن بالعديد من الأحاديث بين الجن وقومهم وخرجت أيضا بالعديد من التشريعات التي يمكن ان نستفيد بها في الدنيا ويجب اتباعها من أجل حل العديد من المشاكل في حياتنا.