ليس لها اسماء اخرى
«سورة الفتح»؛ وجه التسمية أنها تضمنت حكاية فتح متجه اللّه للنبي صلى اللّه عليه و سلّم
الغرض من هذه السورة التنويه بشأن صلح الحديبية، لأنّ قريشا سعت إليه بعد بيعة الرضوان، فظهر ضعفها و خضوعها بعد إبائها، و بدأ تخاذلها بعد بيعة المسلمين على الموت، و هذا كان فتحا مبينا للمسلمين، و تمهيدا لفتح مكة بعد ذلك في السنة الثامنة من الهجرة؛ و بهذا و في اللّه بوعده بنصرهم في السورة السابقة
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الفتح
سورة الفتح سورة مدنية عدد آياتها 29 آية نزلت في العام السادس من الهجرة وكان نزولها بعد سورة الجمعة ويسبقها من حيث الترتيب في المصحف سورة محمد وقد بدأت السورة بالحديث عن بشارة للنبي صلى الله عليه وسلم بفتح مكة
ترتيب سورة الفتح في القرآن 48
عدد الآيات 29
عدد الكلمات 560
عدد الحروف 2456
عدد السجدات صفر
مكية أم مدنية مدنية
الخلاف في عدد حروف سورة الفتح
القول الأول عدد حروفها ألفان وأربعمائة وثمانية وثلاثون حرفا
القول الثاني عدد حروفها ألفان وأربعمائة وثمان وثمانون حرفا
القول الثالث عدد حروفها ألفان وأربعمائة حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة الفتح
القول الأول عدد كلماتها خمسمائة وستون كلمة
القول الثاني عدد كلماتها خمسمائة وثلاثون كلمة
سوره الفتح سوره مدنيه نزلت على النبي محمد بعد صلح الحديبيه سنه 6 هـ و هوا فى طريقه من الحديبيه للمدينه و هيا من المتانى آياتها 29 و ترتيبها فى المصحف 48 فى الجزء السادس و العشرين.
سورة الفتح مدنية بإجماع وهى تسع وعشرون آية ونزلت ليلا بين مكة والمدينة فى شأن الحديبية. روى محمد بن إسحاق عن الزهرى عن عروة عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا نزلت سورة الفتح بين مكة والمدينة فى شأن الحديبية من أولها إلى آخرها.
ترتيبها من حيث النزول هو 113 بحسب قول جابر بن زيد وقد نزلت بعد سورة الصف وقبل سورة التوبة نزلت سورة الفتح في مكان يقال له كراع الغميم بين مكة والمدينة وهو واد يتبع مكة المكرمة وقيل نزلت في أماكن أخرى وكلها أماكن قرب مكة المكرمة
لقد ذكر العلماء أن هذه السورة اسمها سورة الفتح ولم يكن لها اسم آخر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد الصحابة كذلك ووجه تسميتها بهذا الاسم أنها تضمنت ذكر الفتح الذي جاء في الآية الأولى وهو بشرى للنبي عليه الصلاة والسلام ومن معه من المؤمنين.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس. ثم قرأ إنا فتحنا لك فتحا مبينا. البخاري. وهنا إنما فضل السورة في أنها من أفضل السور المنزلة على النبي وليس في كونها تقضي الحوائج أو تيسر الأمور وما إلى ذلك مما يقال عنها.
صلح الحديبية. من الاية 1 الى 7
وظيفة الرسول وبيعة الصحابة. من الاية 8 الى 10
حقيقة المنافقين وعاقبتهم. من الاية 11 الى 16
بيعة الرضوان ونتائج الصلح. من الاية 17 الى 26
تحقيق رؤيا الرسول وبعض أوصافه وأصحابه. من الاية 27 الى 29
لقد قال بعض أهل العلم بأسباب النزول إن سورة الفتح قد نزلت في شأن صلح الحديبية من أولها إلى آخرها
قال أهل العلم بأسباب النزول إن سبب نزول قوله تعالى إنا فتحنا لك فتحا مبينا هو أن المسلمين لما رجعوا إلى المدينة عام الحديبية وقد حيل بينهم وبين البيت الحرام فإنهم قد نزل بهم حزن وكآبة فأنزل الله تعالى هذه الآية تسلية للنبي عليه الصلاة والسلام ففرح بها فرحا عظيما
إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما
إن الذين يبايعونك بيعة الرضوان بالحديبية. إنما يبايعون الله هو نحو من يطع الرسول فقد أطاع الله يد الله فوق أيديهم التي بايعوا بها النبي أي هو تعالى مطلع على مبايعتهم فيجازيهم عليها فمن نكث نقض البيعة فإنما ينكث يرجع وبال نقضه على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه بالياء والنون أجرا عظيما.
ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما
لقد رضي الله عن المؤمنين حين بايعوك أيها النبي تحت الشجرة وهذه هي بيعة الرضوان في الحديبية فعلم الله ما في قلوب هؤلاء المؤمنين من الإيمان والصدق والوفاء فأنزل الله الطمأنينة عليهم وثبت قلوبهم وعوضهم عما فاتهم بصلح الحديبية فتحا قريبا وهو فتح خيبر ومغانم كثيرة تأخذونها من أموال يهود خيبر. وكان الله عزيزا في انتقامه من أعدائه حكيما في تدبير أمور خلقه.
لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا
لقد صدق الله رسوله محمدا رؤياه التي أراها إياه بالحق أنه يدخل هو وأصحابه بيت الله الحرام آمنين لا تخافون أهل الشرك محلقين رؤوسكم ومقصرين فعلم الله من الخير والمصلحة في صرفكم عن مكة عامكم ذلك ودخولكم إليها فيما بعد ما لم تعلموا أنتم فجعل من دون دخولكم مكة الذي وعدتم به فتحا قريبا وهو هدنة الحديبية وفتح خيبر.
يقول العلماء أن كثرة قراءتها يؤدي الى قضاء حوائج الناس
تفتح سورة الفتح باب الرزق لهم وأمطار من الخير والسعادة على الإنسان.
تقرب العبد بشدة الى الله تعالى وتساعد في طلب الدعاء من المولى عز وجل
السورة تكشف فتح الله تعالى المبين على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ونصر الله تعالى له.
سورة الفتح كانت بشرى للمؤمنين بفتح مكة المكرمة وانتصار الرسول صل الله عليه وسلم على أعدائه وتثبيت أركان الدولة الإسلامية.
السورة أوضحت حسن نية المسلمين عقب صلح الحديبية وإزالة الحزن الذى أصابهم بسبب عدم تمكنهم من أداء العمرة وفقا لبنود الصلح وقتها
والتأكيد على أن الصلح هى نصرة من الله تعالى وتفويض من الله تعالى للحفاظ على مكانة الدين الإسلامي والاستشهاد من أجله.