أسماء السورة سورة البروج، سورة السماء ذات البروج
«سورة البروج»؛ قد سمّيت هذه السورة بهذا الاسم لقوله تعالى في أولها «وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ » و«سورة السماء ذات البروج»؛ روى أحمد عن أبي هريرة: «أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كان يقرأ في العشاء الآخرة بالسماء ذات البروج»
الغرض من هذه السورة تثبيت المؤمنين و تصبيرهم على تعذيب أهل مكّة لهم، و تذكيرهم بما جرى من التعذيب لمن آمن قبلهم؛ و قد اقتضى هذا إنذار من يعذّبهم، فسارت به هذه السورة في سياق الإنذار كالسورة التي قبلها(سورة الانشقاق).
تناولت السورة كان المؤمنون في بداية الدعوة المحمّدية خصوصا في مكّة يعانون من شدّة التضييق و أقسى ألوان التعذيب الجسدي و النفسي، الذي انهال به عدوّهم من الكفّار على أن يتركوا إيمانهم بترك عقيدة الحق و الارتداد عن الدين القويم! و بملاحظة كون السّورة مكيّة، فيظهر إنّها نزلت لتقوية معنويات المؤمنين لمواجهة تلك الظروف الصعبة، و لترغيبهم على الصمود أمام الصعاب و الثبات على الإيمان و ترسيخه في القلوب كما تناولت السّورة قصّة «أصحاب الأخدود» وتعرض لنا مقتطفات من قصّتي فرعون و ثمود و قوميهما الجناة الطغاة
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة البروج
سورة البروج هي سورة مكية من المفصل آياتها 22 وترتيبها في المصحف 85 في الجزء الثلاثين بدأت بأسلوب قسم والسماء ذات البروج ذكر فيها قصة أصحاب الأخدود نزلت بعد سورة الشمس.جاءت تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين وتشجيعا لهم على تحملهم أذى قومهم ثم ضربت لهم الأمثال بأصحاب الأخدود وفرعون وثمود. وتخلل ذلك ما به تقر نفوس المؤمنين ببيان نهاية الكفار ونهاية المؤمنين على أنها لم تغفل ذكر القرآن في نهايتها.
تعتبر سورة البروج هي سورة مكية من المفصل يبلغ عدد الآيات فيها 22 ايه تقع في الجزء الثلاثين وترتيبها في المصحف رقم 85 وقد نزلت بعد سورة الشمس أي أن ترتيبها في النزول هو رقم 27 يقول الله تعالى فيها والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل أصحاب الاخدود النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد
الخلاف في عدد حروف سورة البروج
القول الأول عدد حروفها أربعمائة وثمانية وخمسون حرفا.
القول الثاني عدد حروفها أربعمائة وثلاثون حرفا
القول الثالث عدد حروفها أربعمائة وثمانية وثلاثون حرفا.
القول الرابع عدد حروفها أربعمائة وخمسة وستون حرفا
يبلغ عدد آيات سورة البروج 22 آية وهذه السورة الكريمة من السور المكية وتقع في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم وترتيبها في المصحف الشريف رقم 85 ونزلت بعد سورة الشمس وهي سورة تعالج موضوعات الإيمان والعقيدة وفيها تم ذكر قصة أصحاب الأخدود وعدد كلماتها 109 كلمة وعدد حروفها 459 حرفا.
هي السورة الخامسة والثمانين من القرآن الكريم ويبلغ عدد آياتها اثنين وعشرين آية ويبلغ عدد كلماتها مائة وتسع كلمة وعدد حروفها يبلغ اربعمائة وتسعة وخمسون حرف وقد أنزلت سورة البروج بعد سورة الشمس ويأتي ترتيبها الخامسة والثمانين بعد سورة الانشقاق في المصحف الشريف في جزء عم .
سورة البروج هي سورة مكية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة وتتميز مثل باقي السور المكية التي تدعو للإسلام وتعرض بعض قصص الأمم السابقة بما فيها من عبر حتى يستفاد منها المسلمون وتعرض سورة البروج أساسيات العقيدة الإسلامية لكي يبدأ المسلمين في تعلمها وفهمها
هي السورة الخامسة والثمانون هذه السورة المباركة إحدى السور الواقعة في جزء عم الجزء الأخير من المصحف العثماني وعدد آياتها اثنين وعشرين آية نزلت هذه السورة على سيدنا محمد صل الله عليه وآله وسلم في مكة المكرمة بعد نزول سورة الشمس وأبرز ما جاء في هذه السورة هو قصة أصحاب الأخدود
سميت سورة البروج بهذا الاسم بسبب ذكر كلمة البروج في الآية الأولى حيث قال تعالى و السماء ذات البروج حيث أقسم الله تعالى بالسماء ذات البروج نظرا لحسن صنع الله الذي أحسن خلق السماوات وخلق فيها الكواكب والنجوم وجعهم يسيرو في السماء بنظام دون أن يستضم أي منهما بالآخر وذلك بعض من معجزات خلق الله.
السورة بدأت بقسم من الله تعالى بالسماء بوصفها ذات كواكب عالية وهى التي تسمى بالبروج بجانب القسم بيوم القيامة وما فيه من أحداث وأهوال كبيرة سيراها البشر وقتها.
السورة فيها تحذير لغرور وجبروت الكافرين بأن الله تعالى أقوى من كل شئ وهو القادر على حماية الضعيف وقهر الظالم والكافر وبها توعد للكافرين من الاستمرار في أذية المؤمنين.
أيضا من فضل السورة تناولها قصة أصحاب الأخدود وهى التي ترجع الى عصر من العصور السابقة حيث كان هناك ملكا يحكم شعبه وكان لديه ساحر فلما كبر الساحر طلب من الملك احضار غلام يعلمه السحر وبالفعل جاء الغلام إلى الساحر وكان في طريقه الى الساحر رهاب تعرف عليه وتعلم بعض امور الدين والطريق الى الله تعالى.
من أهم الموضوعات التي اشتملت عليها السورة
افتتاح السورة بقسم الله تعالى ببعض مخلوقاته.
ذكر خبر أصحاب الأخدود.
وعيد الطغاة الذين يفتنون المؤمنين بعذاب جهنم.
البشارة بنعيم الجنة الذي ينتظر المؤمنين.
التلويح ببطش الله الشديد وذكر بعض صفاته تعالى.
ضرب المثل بقوم فرعون وبثمود وكيف كانت عاقبة أمرهم.
التنويه بشأن القرآن المجيد.
بعد أن اشتد أذى قريش على النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه رضوان الله عليه وما وجدوه من تعذيب وتضييق عليهم في سبل الحياة كافة نزلت آيات هذه السورة المكية لتذكر المؤمنين بأن الله قادر على كل شيء ولتذكر قصة أصحاب الأخدود الذي ثبتوا على دين الله رغم تعرضهم للأذى والظلم والتعذيب فقد قدم المؤمنون الذي ثبتوا في قصة أصحاب الأخدود أرواحهم رخيصة في سبيل الله ولم يثنهم أصحاب الأخدود الذين قاتلهم الله عن الرجوع عن دينهم
إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق
إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات بالإحراق ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم بكفرهم ولهم عذاب الحريق أي عذاب إحراقهم المؤمنين في الآخرة وقيل في الدنيا بأن أخرجت النار فأحرقتهم كما تقدم.
وهو الغفور الودود
إن انتقام ربك من أعدائه وعذابه لهم لعظيم شديد إنه هو يبدئ الخلق ثم يعيده وهو الغفور لمن تاب كثير المودة والمحبة لأوليائه صاحب العرش المجيد الذي بلغ المنتهى في الفضل والكرم فعال لما يريد لا يمتنع عليه شيء يريده.
في لوح محفوظ
هل بلغك أيها الرسول خبر الجموع الكافرة المكذبة لأنبيائها فرعون وثمود وما حل بهم من العذاب والنكال لم يعتبر القوم بذلك بل الذين كفروا في تكذيب متواصل كدأب من قبلهم والله قد أحاط بهم علما وقدرة لا يخفى عليه منهم ومن أعمالهم شيء. وليس القرآن كما زعم المكذبون المشركون بأنه شعر وسحر فكذبوا به بل هو قرآن عظيم كريم في لوح محفوظ لا يناله تبديل ولا تحريف.
التمسك بالعقيدة والثقة في الله تعالى والاصرار على الإيمان به والتوكل على الله تعالى مهما كانت الضغوطات الصعبة التي نتعرض اليها.
أيضا يجب تصحيح العديد من الأمور الخاطئة في عقول ونفوس البشر وعدم تركهم الى الكفر والجهل وأن العودة الى الله تعالى هو السبيل الوحيد للنجاة في الدنيا والأخرة.
تؤكد السورة فائدة الشجاعة وعدم الخوف وضرورة الإقدام على مواجهة الصعاب مهما كانت صعبة والتأكيد على أن الله تعالى هو من ينجى البشر من كل شر وهو الحافظ والراعى لنا.
نتعلم أن كل شئ في الكون يحدث بأمر الله تعالى ولن يستطيع إنسان تغيير ارادة الله تعالى الذى يدير من خلالها الكون كله.
كما نتعلم أيضا ضرورة الثبات طالما أنك على الحق وعدم التراجع والاستسلام وعدم الخوف والإيمان واليقين الداخلى بأن عبادة الله تعالى خير عبادة هى الحق.