أسماء السورة سورة الفیل، سورة ألم تر
«سورة الفیل»؛ قد سميت هذه السورة بهذا الاسم، لإيرادها في قصة أصحاب الفيل و«سورة ألم تر»؛ سمیت بهذا الاسم لافتتاحها بها.
الغرض من هذه السورة بيان قصة أصحاب الفيل من الحبشة مع قريش في مكّة، لتكون عظة لمن يغترّ بماله و قوّته من قريش، و بهذا تظهر المناسبة بين هذه السورة و السورة السابقة
هذه السورة كما يظهر من اسمها تشير إلى الحادثة التاريخية التي اقترنت بولادة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و فيها نجّى اللّه سبحانه الكعبة من شرّ جيش كافر كبير تجهّز من اليمن ممتطيا الفيل وهذه السورة تذكّر النّاس بتلك القصّة العجيبة التي كان كثير من أهل مكّة يحفظون أحداثها في ذاكرتهم لأنّها وقعت في الماضي القريب والتذكير بهذه القصّة فيه تحذير للكفّار المغرورين المعاندين، كي يفهموا ضعفهم تجاه قدرة اللّه تعالى الذي أباد جيشا عظيما بطير أبابيل تحمل حجارة من سجّيل، و هو سبحانه إذن قادر على أن يعاقب هؤلاء المستكبرين المعاندين. فلا قدرتهم أعظم من قدرة أبرهة، و لا عدد أفرادهم يبلغ عدد ذلك الجيش السّورة المباركة تقول لكفّار قريش: إنّكم رأيتم الواقعة بأعينكم فلما ذا لا تترجلون من مطية غروركم
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الفيل
سورة الفيل هي سورة مكية من المفصل آياتها 5 وترتيبها في المصحف 105 في الجزء الثلاثين بدأت بأسلوب استفهام ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل نزلت بعد سورة الكافرون. وهي السورة التاسعة عشر حسب النزول. يؤمن المسلمون نقلا عن المفسرين الذين نقلوا عن ابن إسحاق أنها نزلت على النبي محمد لتذكير قبيلة قريش بما فعله الله بأصحاب الفيل الذين حاولوا هدم الكعبة وهم أبرهة الحبشي وجيشه وفيها تذكير بقدرة الله على العتاة ولم تكن قريش بند لأبرهة وجيشه وهم يعادون رسول الله محمد.
هى سورة مكية نزلت في مكة المكرمة ويبلغ عدد آياتها خمسة آيات وتقع في الجزء الثلاثين من أجزاء كتاب الله تعالى.
كما تقع سورة الفيل في الترتيب رقم 105 من ترتيب المصحف الشريف بدأت باسلوب استفهام في قوله تعالى ألم تر كيف فعل ربك ونزلت بعد سورة الكافرون.
الخلاف في عدد حروف سورة الفيل
القول الأول عدد حروفهاستة وتسعون حرفا
القول الثاني عدد حروفها ستة وسبعون حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة الفيل
القول الأول عدد كلماتها عشرون كلمة
القول الثاني عدد كلماتها ثلاث وعشرون كلمة
نزلت سورة الفيل بعد سورة الكافرون وحسب النزول هي السورة رقم 19 ونزلت السورة على النبي صل الله عليه وسلم تذكيرا لقبيلة قريش بما فعله الله جل وعلا بأصحاب الفيل حيث حاولوا هدم الكعبة بأمر من أبرهة الحبشي وبمعاونة جيشه وفيها تذكير بقدرة الله تعالى حيث عادت قريش النبي صل الله عليه وسم ولم تكن بند لأبرهة الحبشي يذكر أن أسباب نزول السورة قد تعددت
سورة الفيل تعد واحدة من السور المكية وتم نزولها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الأمر كان عن طرق جبريل الوحي الأمين عليه السلام وتم نزولها في مكة المكرمة.
تم نزول سورة الفيل بعد نزول سورة الكافرون بشكل مباشر سورة الفيل تعد واحدة من قصار السور في القرآن الكريم حيث بلغ عدد آياتها 5 آيات فقط.
سورة الفيل تعد السورة الخامسة بعد المئة في ترتيبها داخل المصحف الشريف وتقع سورة الفيل في الجزء الثلاثين وفي الحزب الستين.
سورة الفيل تعد واحدة من السور المكية وتم نزولها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الأمر كان عن طرق جبريل الوحي الأمين عليه السلام وتم نزولها في مكة المكرمة.
سميت سورة الفيل بهذا الاسم لأنها تناولت قصة أصحاب الفيل وقد سماها بعض السلف حسب ما ورد في بعض كتب التفسير والحديث سورة باسم سورة ألم تر فقد روى القرطبي في تفسيره لسورة قريش أن عمرو بن ميمون كان يصلي خلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقرأ في ثاني ركعة سورة ألم تر أي سورة الفيل وسورة لإيلاف قريش أي سورة قريش وعنونها الإمام البخاري بنفس الاسم إلا أنها في جميع المصاحف وجميع كتب التفسير تسمى سورة الفيل.
لا شك أن أكبر فضل لسورة الفيل هو الفضل المعروف عنها وهو أنها تشمل حادثة وقعت في العام الذى ولد فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي حادثة فيل أبرهة.
وهو ملك اليمن وكان ظالم جبار حاقد على بيت الله تعالى، حاول استمالة الناس الى بيت بناه في اليمن حتى يحجوا إليه، الا ان الناس ظلوا يحجون الى بيت الله تعالى.
فقرر التخلص منه من خلال تحضير حملة عسكرية كبيرة يقودها بنفسه وبها فيل ضخم للتخلص وهدم بيت الله الحرام، إلا أن الله تعالى حفظ بيته وأرسل عليهم طيورا تقذفهم بحجارة من النار تسببت في مصرع جيش أبرهه بالكامل.
وهي سورة صغيرة تشمل تلك القصة عبر آياتها الصغيرة يحبها الأطفال ويتعلمون منها الكثير وتساعدهم في التعلق بالقرآن الكريم وفهم الكثير من معانيه وتدبر أحكامه والتعرف على قدرة الله تعالى الكبيرة.
سورة الفيل مكية نقل الإجماع على ذلك غير واحد من المفسرين .
من أهم مقاصد هذه السورة بيان ما فعل بأصحاب الفيل و تثبيت المؤمنين على الحق.
من أهم الموضوعات التي اشتملت عليها هذه السورة بيان جزاء أصحاب الفيل ومكرهم ورد كيدهم في نحرهم وما نزل بهم من العقوبة وما آل إليه أمرهم من سوء العاقبة.
نزلت في قصة أصحاب الفيل وهم جيش أبرهة الحبشي الذين هجموا على الكعبة المشرفة بالفيلة بغية هدمها وكان هذا في نفس العام الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عام الفيل عام 570 ميلادية وقد شرحت السورة هذه القصة وبينت ما فعل الله سبحانه وتعالى بأصحاب الفيل قال تعالى ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول والله تعالى أعلم.
ألم يجعل كيدهم في تضليل
تفسير الميسر
ألم يجعل ما دبروه من شر في إبطال وتضييع؟
تفسير الجلالين
ألم يجعل أي جعل كيدهم في هدم الكعبة في تضليل خسارة وهلاك.
تفسير السعدي
ألم يجعل كيدهم في تضليل
ترميهم بحجارة من سجيل
تفسير الميسر
وبعث عليهم طيرا في جماعات متتابعة تقذفهم بحجارة من طين متحجر.
تفسير الجلالين
ترميهم بحجارة من سجيل طين مطبوخ.
تفسير السعدي
تحمل حجارة محماة من سجيل فرمتهم بها وتتبعت قاصيهم ودانيهم فخمدوا وهمدوا.
فجعلهم كعصف مأكول
فجعلهم كعصف مأكول كورق زرع أكلته الدواب وداسته وأفنته أي أهلكهم الله تعالى كل واحد بحجره المكتوب عليه أسمه وهو أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة يغرق البيضة والرجل والفيل ويصل الأرض وكان هذا عام مولد النبي صلى الله عليه وسلم.
نتعلم من السورة معلومة هامة وهي أن كل المخلوقات مسخرة لعبادة الله تعالى، وذلك واضح في عدم تنفيذ الفيل لأمر هدم الكعبة وتوقفه أمام بيت الله الحرام وعظمة الخالق.
يجب على المؤمن المسلم أن يثق في الله تعالى وفي قدرته على النصر، مهما بلغت قوة العدو الظالم فإن الله تعالى أقوى من كل شئ.
التأكيد على أن الله تعالى نصر بيته الحرام ليس من أجل قريش بل لحماية حرمة بيته، وان الحادثة تزداد شرفا بمولد النبى محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه أيضا يتشرف بولادته في هذا الحدث الالهى العظيم الذى تم تسجيله في التاريخ الى الأبد.