أسماء السورة سورة محمّد، سورة القتال، سورة الذین کفروا
سميت «سورة محمّد»؛ وجهه أنها ذكر فيها اسم النبي صلى اللّه عليه و سلّم و«سورة القتال»؛ تسميتها سورة القتال فلأنها ذكرت فيها مشروعية القتال و «سورة الذین کفروا»؛ سمیت بهذا الإسم لقوله تعالی في ابتدائها «الذین کفروا و صدوا عن سبیل الله»
معظم ما في هذه السورة التحريض على قتال المشركين، وترغيب المسلمين في ثواب الجهاد. وقد افتتحت بما يثير حنق المؤمنين على المشركين؛ لأنهم كفروا بالله، وصدوا عن سبيله، أي دينه. فـ (القتال) هو موضوع السورة؛ فهي تبدأ ببيان حقيقة الذين كفروا، وحقيقة الذين آمنوا في صيغة هجوم أدبي على الذين كفروا، وتمجيد كذلك للذين آمنوا، مع إيحاء بأن الله عدو للأولين، وليٌّ للآخَرين، وأن هذه حقيقة ثابتة في تقدير الله سبحانه. فهو إذن إعلان حرب منه تعالى على أعدائه وأعداء دينه منذ اللفظ الأول في السورة
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة محمد
سورة محمد سورة مدنية اتفق العلماء على ذلك ورأى بعضهم أنها أنزلت في أول العهد النبوي وروي أن الآية 13 نزلت في طريق هجرة النبي محمد إلى المدينة والسورة تعنى بالأحكام التشريعية الخاصة بالقتال والأسرى والغنائم وأحوال المنافقين ولكن المحور الذي تدور عليه السورة هو موضوع الجهاد في سبيل الله وهي من المثاني آياتها 38 وترتيبها في المصحف 47 في الجزء السادس والعشرين بدأت باسم موصول الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم نزلت بعد سورة الحديد.
سورة محمد من المثاني آياتها 38 ثمان وثلاثون آية وترتيبها في المصحف 47 في الجزء السادس والعشرين بدأت باسم موصول الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم نزلت بعد سورة الحديد.
ترتيب سورة محمد في القرآن 47
عدد الآيات 42
عدد الكلمات 133
عدد الحروف 538
عدد السجدات صفر
مكية أم مدنية مكية
عدد كلمات سورة محمد
القول الأول عدد كلماتها خمس مئة وتسع وثلاثون كلمة
القول الثانى عدد كلماتها خمسمائة وأربعون كلمة
سورة محمد هي السورة السابعة والأربعون بحسب ترتيب المصحف العثماني وهي السورة السادسة والتسعون بحسب نزول سور القرآن نزلت بعد سورة الحديد وقبل سورة الرعد. وهي مدنية بالاتفاق حكاه ابن عطية والسيوطي في الإتقان.
سورة محمد هي أحد السورة المدنية التي نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة وتسمى أيضا سورة القتال وهي السورة السابعة والأربعون ونزلت بعد سورة الحديد ويبلغ عدد آياتها ثمانية وثلاثين آية
سورة محمد هي السورة السابعة والأربعون بحسب ترتيب المصحف العثماني وهي السورة السادسة والتسعون بحسب نزول سور القرآن نزلت بعد سورة الحديد وقبل سورة الرعد
سميت سورة محمد بهذا الاسم لأنها أول سورة ذكر فيه اسمه صلى الله عليه وسلم وسميت بسورة القتال ذاك لأن الله عز وجل ذكر القتال فيها وحرض المؤمنين على جهاد الكفار ومن أسمائها كذلك سورة الذين كفروا وهذا لأنها بدأت بهذه العبارة.
هي من السور ذات الفضل العظيم عند قراءتها وهو الشعور بالأمان والأمان من الفقر وتحفظ من يحافظ على قراءتها من الشرك والكفر بالله وهناك بعض الاحاديث الضعيفة تشير إلى أن من يقرأ السورة الكريمة أن الله سبحانه وتعالى سيسقيه من أنهار الجنة وأن من توفى وهو يقرائتها صلى في قبره ألف ملك.
تقسم سورة محمد حسب موضوعاتها إلى ثلاثة أقسام
القسم الأول يشمل حث المؤمنين على قتال المشركين.
القسم الثاني فيتحدث عن المنافقين ويكشف نفاقهم وكذبهم.
القسم الثالث فيحث المؤمنين على الاستمرار بالجهاد سواء بالنفس أو المال.
من أبرز أغراض السورة ومقاصدها دعوة المؤمنين إلى الجهاد في سبيل الله تعالى ومقاتلة المشركين أعداء الدين.
تذكير المؤمنين بالثواب العظيم الذي سينالونه جزاء على جهادهم في سبيل الله تعالى.
إخبار المؤمنين بكون جميع أعمال الكافرين باطلة مهما كانت وذلك لأنها لغير الله تعالى. توفيق الله تعالى للمؤمنين في جميع أموره
سبب نزول الآية أن أهل المدينة مؤمنين ومنافقين كانوا يجتمعون عند النبي صلى الله عليه وسلم ويستمعون قوله فالذين آمنوا يفهمون مراده أما المنافقون فلا يفهمون شيئا فيسألون المؤمنين مستهزئين ماذا قال آنفا فأنزل الله تعالى فيهم ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا.
سميت سورة محمد بسورة القتال حيث أن المحور الأساسي لسورة محمد هو الجهاد في سبيل الله وقد ذكر الله سبحانه وتعالى القتال وبين الكثير من أحكام القتال والحروب وكيفية التعامل مع الغنائم والأسرى حيث قال تعالى ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم .
أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها
أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم أهلك أنفسهم وأولادهم وأموالهم وللكافرين أمثالها أي أمثال عاقبة ما قبلهم.
طاعة وقول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم
ويقول الذين آمنوا بالله ورسوله هلا نزلت سورة من الله تأمرنا بجهاد الكفار فإذا أنزلت سورة محكمة بالبيان والفرائض وذكر فيها الجهاد رأيت الذين في قلوبهم شك في دين الله ونفاق ينظرون إليك أيها النبي نظر الذي قد غشي عليه خوف الموت فأولى لهؤلاء الذين في قلوبهم مرض أن يطيعوا الله وأن يقولوا قولا موافقا للشرع. فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرضه كره هؤلاء المنافقون ذلك فلو صدقوا الله في الإيمان والعمل لكان خيرا لهم من المعصية والمخالفة.
ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم
تفسير الجلالين
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم بالمعاصي مثلا.
تفسير الميسر
يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه أطيعوا الله وأطيعوا الرسول في أمرهما ونهيهما ولا تبطلوا ثواب أعمالكم بالكفر والمعاصي.