أسماء السورة سورة المرسلات، سورة و المرسلات عرفا، سورة العرف
«سورة المرسلات»، «سورة و المرسلات عرفا»، «سورة العرف»؛ سمّيت هذه السورة بهذه الأسماء، لقوله تعالى في أوّلها «وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً»
الغرض من هذه السورة إثبات وقوع ما يوعدون به من العذاب و بهذا جاء سياقها في الإنذار و الترهيب و الترغيب.
تتحدث السورة أولا عن الوقائع المؤسفة للأقوام المذنبين الأوائل ثمّ تتحدث ثانيا عن جانب من خصوصيات خلق الإنسان و في المرحلة الثّالثة عن بعض المواهب الإلهية في الأرض و في الرّابعة تشرح السورة جانبا من عذاب المكذبين، و في كل من هذه المراحل إشارة إلى مواضيع موقظة و محركة، ثمّ تأكيد تلك الآية بعد ذكر كلّ موضوع من هذه المواضيع، و حتى أنّه أشار في قسم من ذلك إلى نعم الجنان للمتقين ليمزج الإنذار بالبشارة و الترهيب بالترغيب
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة المرسلات
سورة المرسلات هي السورة السابعة والسبعون في ترتيب المصحف أما ترتيبها في النزول فهي السورة الثالثة والثلاثون وقد كان نزولها بعد سورة الهمزة وقبل سورة ق . وهي من السور المكية الخالصة وقيل إن آية وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون مدنية وهذا القيل لا وزن له لأنه لا دليل عليه. وعدد آياتها خمسون آية.
سورة المرسلات هي سورة مكية من المفصل آياتها 50 وترتيبها في المصحف 77 وهي آخر سورة في الجزء التاسع والعشرين بدأت بأسلوب قسم والمرسلات عرفا والمرسلات هي رياح العذاب نزلت بعد سورة الهمزة.
روى الترمذي عن عن عكرمة البربري عن عبد الله بن عباس قال أبو بكر رضي الله عنه يا رسول الله قد شبت قال شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت.
الخلاف في عدد حروف سورة المرسلات
القول الأول عدد حروفها ثمانمائة وستة عشر حرفا
القول الثاني عدد حروفها ثمانمائة وستة وعشرون حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة المرسلات
القول الأول عدد كلماتها مائة وإحدى وثمانون كلمة
القول الثاني عدد كلماتها مائة وثمانون كلمة
هي سورة مكية نزلت في مكة المكرمة وتبلغ عدد آياتها 50 اية وتقع في الترتيب رقم 77 من ترتيب المصحف الشريف ونزلت بعد سورة الهمزة.
وتقع في الجزء التاسع والعشرون وهي آخر سورة من سور هذا الجزء وبدأت بأسلوب قسم.
أما كلمة المرسلات فهي تعني رياح العذاب وهي من السور التي تتوالي بشكل سريع.
إن سورة المرسلات مكية عند جمهور المفسرين وقد حدد ابن مسعود رضي الله عنه مكان نزولها من مكة كما في البخاري وغيره عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة ونحن نسير معه حتى أوينا إلى غار بمنى فنزلت عليه والمرسلات عرفا فبينما نحن نتلقاها منه وإن فاه لرطب بها إذ وثبت حية فوثبنا عليها لنقتلها فذهبت فقال النبي صلى الله عليه وسلم وقيتم شرها كما وقيت شركم.
هي سورة مكية نزلت في مكة المكرمة وتبلغ عدد آياتها 50 اية وتقع في الترتيب رقم 77 من ترتيب المصحف الشريف ونزلت بعد سورة الهمزة.
وتقع في الجزء التاسع والعشرون وهي آخر سورة من سور هذا الجزء وبدأت بأسلوب قسم.
أما كلمة المرسلات فهي تعني رياح العذاب وهي من السور التي تتوالي بشكل سريع.
سورة المرسلات قد سميت بهذا الاسم لافتتاح السورة بلفظ المرسلات وقال بعض العلماء إن هذه السورة لم يذكر لها اسم صريح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن كان الصحابة يسمونها سورة والمرسلات عرفا واشتهرت في المصاحف باسم سورة المرسلات وكذلك سماها البخاري في صحيحه
هي من السور التي تحدث عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تسببت في أنها شيبت الرسول.
وهي من السور التي حثنا الرسول صلى الله عليه وسلم علي قرأتها من أجل أن نتعظ في العديد من الأمور في حياتنا.
ومن فضلها أنها تتحدث عن الكثير من أهوال يوم القيامة والعذاب والحساب ومنا هنا تأتي العظة التي تحدث عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال فضل قراءة السورة.
القسم على وقوع القيامة وأنه آت لا شك فيه وذكر بعض أهوال يوم القيامة.
الاستدلال على وقوع البعث وذكر بعض مظاهر قدرة الله تعالى من خلق الإنسان والأرض والجبال.
وعيد المكذبين ووصف عذابهم في الآخرة.
وصف نعيم المتقين وحسن عاقبتهم وأنواع كرامتهم.
التعجيب من أحوال الكافرين وشدة عنادهم وتعنتهم.
لم يرد في أكثر كتب أسباب النزول كلام عن سبب نزول سورة المرسلات إلا اللهم ما ذكر في بعض الكتب حول نزول آية منها فذكر السيوطي أن قوله تعالى في سورة المرسلات وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون نزلت في ثقيف وقال ابن عاشور في التحرير والتنوير إن هذه الآية قد نزلت في وفد ثقيف الذين جاؤوا المدينة بعد غزوة هوازن وأسلموا فعندما أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة أبوا فقال لهم أن لا خير في دين لا ركوع فيه ولا سجود وهو رأي مقاتل بن سليمان التابعي المعروف وهذا الرأي أشار ابن عاشور إلى ضعفه.
عذرا أو نذرا
أقسم الله تعالى بالرياح حين تهب متتابعة يقفو بعضها بعضا وبالرياح الشديدة الهبوب المهلكة وبالملائكة الموكلين بالسحب يسوقونها حيث شاء الله وبالملائكة التي تنزل من عند الله بما يفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام وبالملائكة التي تتلقى الوحي من عند الله وتنزل به على أنبيائه إعذارا من الله إلى خلقه وإنذارا منه إليهم لئلا يكون لهم حجة. إن الذي توعدون به من أمر يوم القيامة وما فيه من حساب وجزاء لنازل بكم لا محالة.
وجعلنا فيها رواسي شامخات وأسقيناكم ماء فراتا
تفسير الجلالين
وجعلنا فيها رواسي شامخات جبالا مرتفعات وأسقيناكم ماء فراتا عذبا.
تفسير الميسر
ألم نجعل هذه الأرض التي تعيشون عليها تضم على ظهرها أحياء لا يحصون وفي بطنها أمواتا لا يحصرون وجعلنا فيها جبالا ثوابت عاليات لئلا تضطرب بكم وأسقيناكم ماء عذبا سائغا؟
فإن كان لكم كيد فكيدون
هذا يوم يفصل الله فيه بين الخلائق ويتميز فيه الحق من الباطل جمعناكم فيه يا معشر كفار هذه الأمة مع الكفار الأولين من الأمم الماضية فإن كان لكم حيلة في الخلاص من العذاب فاحتالوا وأنقذوا أنفسكم من بطش الله وانتقامه.
تدعو السورة الى الاعتبار بما حدث الي القوم السابقين وما حدث للقرون السابقة من هلاك بسبب كفرهم.
وأيضا ضرورة الاعتبار بقدرة الله تعالي في تحقيق المعجزات وفعل كل شئ مهما كان.
السورة تؤكد عجز الكافرين عن الكلام يوم القيامة وعدم قدرتهم علي النطق نتيجة فقدانهم الحجة بعد كفرهم بالله تعالى.
ضرورة اليقين بما يأتي في القرآن الكريم وما يشمله كتاب الله من قواعد وقوانين وضوابط وتشريعات وحديث عن البعث والجزاء.
نتعلم عظمة كلام الله تعالي في كتابه الكريم وقدرته علي صياغة الآيات والبيان من خلالها كل شئ عن خلقه ومعجزاته.