أسماء السورة سورة الشمس، سورة والشمس و ضحاها.
«سورة الشمس»؛ سمّيت هذه السورة بهذا الاسم، لقوله تعالى في أوّلها «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها» و«سورة و الشمس و ضحاها»؛ سميت بها لئلا تلتبس على القارئ بسورة إذا الشمس كوّرت المسمّاة سورة التكوير.
الغرض من هذه السورة الترغيب في الطاعات، و التحذير من المعاصي، فهي في سياق الترغيب و الترهيب كسورة البلد
هذه السّورة هي في الواقع سورة تهذيب النفس، و تطهير القلوب من الأدران، و معانيها تدور حول هذا الهدف، و في مقدمتها قسم بأحد عشر مظهرا من مظاهر الخليقة و بذات الباري سبحانه، من أجل التأكيد على أن فلاح الإنسان يتوقف على تزكية نفسه، و السّورة فيها من القسم ما لم يجتمع في سورة اخرى وفي المقطع الأخير من السّورة ذكر لقوم «ثمود» باعتبارهم نموذجا من أقوام طغت و تمردت، و انحدرت- بسبب ترك تزكية نفسها- إلى هاوية الشقاء الأبدي، و العقاب الإلهي الشديد وهذه السّورة القصيرة في الواقع تكشف عن مسألة مصيرية هامّة من مسائل البشرية، و تبيّن نظام القيم في الإسلام بالنسبة إلى أفراد البشر.
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الشمس
سورة الشمس هي سورة مكية من سور المفصل في القرآن وهي السورة الحادية والتسعون في ترتيب المصحف في الجزء الثلاثين عدد آياتها 15 عند الجمهور وعدد كلماتها 54 كلمة وأواخر فواصل آياتها حرف الألف. واختصت بأطول موضع في القرآن الكريم تتابع فيه القسم نزلت بمكة بعد سورة القدر وقبل سورة البروج.
تبلغ عدد آيات سورة الشمس 15 آية وعدد كلماتها 54 كلمة وعدد حروفها 249 حرف وهي سورةمكية توجد في الجزء الثلاثين. تعد سورة الشمس السورة الوحيدة في القرآن الكريم التي تشتمل على أكبر عدد من الأشياء المقسم عليها إذ أقسم الله عز وجل في آيات هذه السورة بسبع آيات كونية هي الشمس والليل والقمر والنهار والأرض والسماء والنفس
تعد سورة الشمس إحدى سور القرآن الكريم المكية أي التي نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة أو نزلت عليه قبل الهجرة إلى المدينة المنورة نزلت سورة الشمس بعد سورة القدر تقع السورة في الحزب رقم 60 وفي الجزء الأخير من القرآن الكريم وهو الجزء رقم ثلاثون
الخلاف في عدد حروف سورة الشمس
القول الأول عدد حروفها مئتان وسبعة وأربعون حرفا
القول الثاني عدد حروفها مئتان وستة وأربعون حرفا
القول الثالث عدد حروفها مئتان وسبعون حرفا
لا خلاف بين العادين أن كلماتها 54 كلمة وتقع السورة في الحزب رقم 60 وفي الجزء الأخير من القرآن الكريم وهو الجزء رقم ثلاثون وترتيبها في المصحف الشريف واحد وتسعون وهي من قصار السور بعدد آيات يبلغ 15 آية فقط سميت بسورة الشمس بسبب مطلعها الذي بدأ به الله تعالى حيث أقسم بالشمس في أول آية منها قال تعالى والشمس وضحاها
هى سورة مكية نزلت في مكة المكرمة ويبلغ عدد آياتها 15 آية ويقع ترتيبها في المصحف في الترتيب رقم 91 وتقع في الجزء الثلاثين من أجزاء كتاب الله تعالى.
نزلت بعد سورة القدر و بدأت باسلوب قسم في قوله تعالى والشمس وضحاها.
سورة الشمس من السور المكية المفصلية ومن قصار السور إذ يبلغ عدد آياتها خمس عشرة آية وترتيبها الحادية والتسعين بحسب المصحف العثماني أما عدد آياتها بحسب المصحف المكي فست عشرة آية ونزلت بعد سورة القدر وتقع في الربع السادس من الحزب الستين في الجزء الثلاثين وهي من السور التي تفتتح آياتها بالقسم.
تقع السورة في الحزب رقم 60 وفي الجزء الأخير من القرآن الكريم وهو الجزء رقم ثلاثون وترتيبها في المصحف الشريف واحد وتسعون وهي من قصار السور بعدد آيات يبلغ 15 آية فقط سميت بسورة الشمس بسبب مطلعها الذي بدأ به الله تعالى حيث أقسم بالشمس في أول آية منها قال تعالى والشمس وضحاها
سميت هذه السورة بهذا الاسم نسبة إلى أول الأشياء المقسم بها في هذه الآيات ألا وهي الشمس فالشمس أكبر الأجرام السماوية على الإطلاق وهو نجم عملاق ثابت تتعلق وترتبط وتدور في فلكه كافة الكواكب والأجرام السماوية عن طريق ما يعرف علميا بخيوط الجاذبية وهي عظيمة في ذاتها كونها تطلق الحرارة والنور إلى غير ذلك من فوائدها العظيمة وهي من أكبر الدلائل على قدرة الخالق لذا افتتحت بها السورة وسميت بها.
تؤكد مظاهر قدرة الله تعالى في الخلق وتؤكد عظمته في الإبداع من خلال خلق الكون وما فيه من كواكب ونجوم والقمر والشمس وكل تلك الأمور التي تسير وفقا لتدبيره وتأكيد على أن الله تعالى لا يعجزه أى شئ في السماء والأرض.
وكان قسم الله تعالى بالشمس في بداية تلك السورة بوصفها كبير المجموعة الشمسية وهى النجم الأكبر في الكون الذى خلقه الله تعالى وهي مصدر الحرارة والضوء وتتمثل في الشدة في شعاعها بالشكل الذى لا يؤذى الإنسان خاصة في وقت الضحى وقت ذروة تواجد أشعة الشمس.
والله تعالى في تلك السورة يتحدث عن هذا الكون الكبير الذي لا يمكن أن تتأثر حركته ولا تختل بسبب قدرة الله تعالى وإدارته له وهو أمر حير الكثير من العلماء إلا أنه لا يوجد له تفسير سوى قدرة وقوة وعظمة المولى عز وجل.
من أهم الموضوعات التي اشتملت عليها السورة
البدء بالقسم بالمخلوقات العظيمة مما هو دليل على بديع صنع الله تعالى.
ذكر أحوال النفوس ومراتبها في مسالك الهدى والضلال.
بيان حسن عاقبة من يزكي نفسه وسوء عاقبة من يتبع هواها.
الخبر عن إهلاك ثمود وتهديد المشركين بأنهم سيصيبهم عذاب كما أصاب ثمود إذا ما استمروا في كفرهم.
نزل القرآن الكريم بجميع سوره وآياته في بعض الأحيان على النبي صلى الله عليه وسلم لسبب ما سواء كان مرتبطا بحادثة أو خبر أو أمر من الله سبحانه وتعالى ونزلت سورة الشمس حتى تكمل ما أنهته السورة التي قبلها وهي سورة البلد حيث وضح الله عز وجل في آياتها مصير ونهاية الكفار يوم القيامة عندما قال الله تعالى في ختام السورة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون ثم بين في سورة الشمس أن عقاب هؤلاء الكفار هو الهلاك عندما قال الله تعالى قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها.
ونفس وما سواها
ونفس وما سواها يحتمل أن المراد نفس سائر المخلوقات الحيوانية كما يؤيد هذا العموم ويحتمل أن المراد بالإقسام بنفس الإنسان المكلف بدليل ما يأتي بعده.وعلى كل فالنفس آية كبيرة من آياته التي حقيقة بالإقسام بها فإنها في غاية اللطف والخفة سريعة التنقل والحركة والتغير والتأثر والانفعالات النفسية من الهم والإرادة والقصد والحب والبغض وهي التي لولاها لكان البدن مجرد تمثال لا فائدة فيه وتسويتها على هذا الوجه آية من آيات الله العظيمة.
قد أفلح من زكاها
أقسم الله بالشمس ونهارها وإشراقها ضحى وبالقمر إذا تبعها في الطلوع والأفول وبالنهار إذا جلى الظلمة وكشفها وبالليل عندما يغطي الأرض فيكون ما عليها مظلما وبالسماء وبنائها المحكم وبالأرض وبسطها وبكل نفس وإكمال الله خلقها لأداء مهمتها فبين لها طريق الشر وطريق الخير قد فاز من طهرها ونماها بالخير وقد خسر من أخفى نفسه في المعاصي.
فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها
كذبت ثمود نبيها ببلوغها الغاية في العصيان إذ نهض أكثر القبيلة شقاوة لعقر الناقة فقال لهم رسول الله صالح عليه السلام احذروا أن تمسوا الناقة بسوء فإنها آية أرسلها الله إليكم تدل على صدق نبيكم واحذروا أن تعتدوا على سقيها فإن لها شرب يوم ولكم شرب يوم معلوم. فشق عليهم ذلك فكذبوه فيما توعدهم به فنحروها فأطبق عليهم ربهم العقوبة بجرمهم فجعلها عليهم على السواء فلم يفلت منهم أحد. ولا يخاف جلت قدرته تبعة ما أنزله بهم من شديد العقاب.
التأكيد على أن الله تعالى هو أدرى و أعلم بالنفس البشرية وما بداخلها وما يخفي كل إنسان حيث أقسم الله تعالى بنفس الإنسان التي حيرت الكثير من العلماء وأصبحت سر كبير لا يعلمه إلا الله تعالى.
تأكيد من الله تعالى أنه خلق النفس البشرية على الفطرة دون وأحسن خلقها وأرشده الى طريقه في الحياة المتواجد بها التقوى والفجور وبالتالى فإنه على الإنسان أن يسلك الطريق الذي يختاره وفقا لارادته.
فيها وضع لقانون البشر وأنه من زكى نفسه الى التقوى فقد نال الفلاح ومن زكاها الى الفجور فقد خاب وخسر كل شئ في الدنيا والأخرة.
نتعلم أن الانسان أحيانا يكابر ويعاند بشكل كبير فبالرغم من معجزة الناقة التي خرجت من الصخر لقوم ثمود التي طلبوها بأنفسهم إلا أنهم أصروا على تكذيب النبى صالح وتكذيب رسالة الله تعالى فكان مصيرهم الهلاك على يد المولى عز وجل.