أسماء السورة إِذا زُلْزِلَت، زُلْزِلَت، الزِلزال، الزَلزلة.
«الزَلزلة»؛ تسميتها سورة الزلزلة تسمية بالمعنى (فی الایة الاولی منها) لا بحكاية بعض كلماتها و«إِذا زُلْزِلَت»؛ سمّيت هذه السورة بهذا الاسم، لقوله تعالى في أوّلها: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها و«زُلْزِلَت»؛ سمّيت هذه السورة بهذا الاسم، لقوله تعالى في أوّلها: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها و«الزِلزال»؛ سمّيت هذه السورة بهذا الاسم، لقوله تعالى في أوّلها: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها
الغرض من هذه السورة الترغيب في الخير، و التحذير من الشر؛ و هذا يناسب ما ختمت به السورة السابقة، من أنّ الكافرين هم شر البريّة، و المؤمنين هم خير البرية، فجاءت هذه السورة بعدها، للترغيب في طريق المؤمنين من الخير، و التحذير من طريق الكافرين من الشر
مفاهيم هذه السورة تدور حول ثلاثة محاور رئيسية: تتحدث أوّلا عن علامات البعث و يوم القيامة. ثمّ عن شهادة الأرض على جميع أعمال العباد. و بعد ذلك تقسم النّاس إلى مجموعتين صالحة و طالحة و تبيّن أنّ كلّ مجموعة ترى ثمار عملها
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الزلزلة
سورة الزلزلة هي سورة مدنية من المفصل آياتها 8 وترتيبها في المصحف 99 في الجزء الثلاثين بدأت بأسلوب شرط إذا زلزلت الأرض زلزالها نزلت بعد سورة النساء. سميت هذه السورة بالزلزلة على أول آية منها وهي تتحدث عن زلزال الأرض عند قيام الساعة. وآيات هذه سورة 8 تتألف من 36 كلمة في 158 حرف
سورة الزلزلة مدنية وآياتها ٨ آيات ونزلت بعد سورة النساء وهي سورة تهز القلب هزا عنيفا يشترك في هذه الهزة الموضوع والمشهد والإيقاع اللفظي وصيحة قوية مزلزلة للأرض ومن عليها فما يكادون يفيقون حتى يواجههم الحساب والوزن والجزاء في بضع فقرات قصار وهذا هو طابع الجزء كله يتمثل في هذه السورة تمثلا قويا.
الخلاف في عدد حروف سورة الزلزلة
القول الأول عدد حروفها مائة وتسعة وأربعون حرفا
القول الثاني عدد حروفها مائة حرف
عدد كلمات سورة الزلزلة وتصف سورة الزلزلة الآيات مشهد القيامة حين تضطرب اضطرابا شديدا وترتجف الأرض الثابتة ارتجافا وتزلزل زلزالا وتنفض ما في جوفها نفضا وتخرج ما يثقلها من الكنوز والدفائن والأموات وهو مشهد يخلع القلوب ويهز كل ثابت ويخيل للسامعين أنهم يترنحون ويتأرجحون والأرض من تحتهم تهتز وتمور.
هي سورة مدنية نزلت في المدينة المنورة ويبلغ عدد آياتها ثمانية آيات وتقع في الترتيب رقم 99 من ترتيب المصحف الشريف وتتواجد في الجزء الثلاثون من أجزاء كتاب الله تعالى.
بدأت السورة باسلوب شرط في قوله تعالى إذا زلزلت الأرض زلزالها ونزلت بعد سورة النساء.
اختلف المفسرون في مكية هذه السورة أو مدنيتها. كثيرون ذهبوا إلى أنها مدنية. بينما ذهب بعض إلى أنها مكية لما تتناوله آياتها من حديث حول المعاد و أشراط الساعة علامات يوم القيامة ... و هي موضوعات الآيات المكية عادة. و لكن ثمة رواية عن أبي سعيد الخدري أنه سأل النبي صلى الله عليه و آله و سلم حين نزول هذه السورة عن آية فمن يعمل مثقال ذرة ... و أبو سعيد انضم إلى المسلمين في المدينة.
هي سورة مدنية نزلت في المدينة المنورة ويبلغ عدد آياتها ثمانية آيات وتقع في الترتيب رقم 99 من ترتيب المصحف الشريف وتتواجد في الجزء الثلاثون من أجزاء كتاب الله تعالى.
بدأت السورة باسلوب شرط في قوله تعالى إذا زلزلت الأرض زلزالها ونزلت بعد سورة النساء.
سميت هذه السورة بسورة الزلزلة لذكر لفظ الزلزلة فيها في قوله إذا زلزلت الأرض زلزالها وهي تسمية بالمعنى لا بحكاية بعض كلماتها.وسميت أيضا بسورة إذا زلزلت .قال ابن عاشور سميت هذه السورة في كلام الصحابة سورة إذا زلزلت... وكذلك عنونها البخاري والترمذي. وذكر أيضا من أسمائها سورة الزلزال وسورة زلزلت.
جاء ذكر الكثير من الأحاديث والكلام عن معجزات سورة الزلزلة وفضل الحرص على قراءتها والمداومة عليها خاصة قبل النوم.
فالكثير يؤكد أن قراءة سورة الزلزلة قبل النوم وعلى وضوء قد تكشف للإنسان العديد من الأحداث التي تخص حياته وتنير مستقبله وأيامه القادمة وتكشف عنه العديد من الغشاوة.
كما أن الحرص على قراءة سورة الزلزلة يحمى الإنسان من غفوات الحياة وتجعل الإنسان لا يموت على ذنب او معصية وكان هناك تأكيد على عدم الملل من سورة الزلزلة والإكثار من قراءتها.
سورة الزلزلة تكشف لنا العديد من أحداث وأهوال يوم القيامة بايقاع سريع يهز النفس ويؤثر في الوجدان حتى يشعر الإنسان بقوة وعظمة الأحداث التي ستقع في هذا اليوم.
من أهم مقاصد السورة إثبات البعث وما في يوم القيامة من أهوال والجزاء على الأعمال من خير أو شر .
ومن أهم الموضوعات التي اشتملت عليها السورة
ذكر يوم القيامة وما اشتمل عليه من أهوال.
التأكيد على أن كل إنسان سيجازى على حسب عمله في الدنيا من خير أو شر.
يذكر أن الآية نزلت بسبب إكثار الكافرين من سؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يوم الحساب فكانوا يقولون له متى يوم القيامة ومتى هذا الوعد فنزلت هذه الآية وذكرت لهم علامات هذا اليوم دون بيان لموعده ليعلموا أنهم لن يعرفوا متى هذا اليوم الذي سيعرض الخلائق فيه على ربهم فيحاسبهم بعدله ورحمته فيثيب من أطاعه واجتنب نواهيه ويعاقب من عصاه وأن هذا الحساب سيكون دقيقا فيشمل كل الأعمال صغيرة كانت أم كبيرة.
وأخرجت الأرض أثقالها
تفسير الميسر
إذا رجت الأرض رجا شديدا وأخرجت ما في بطنها من موتى وكنوز وتساءل الإنسان فزعا ما الذي حدث لها؟
تفسير الجلالين
وأخرجت الأرض أثقالها كنوزها وموتاها فألقتها على ظهرها.
تفسير السعدي
وأخرجت الأرض أثقالها أي ما في بطنها من الأموات والكنوز.
يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم
تفسير الميسر
يومئذ يرجع الناس عن موقف الحساب أصنافا متفرقين ليريهم الله ما عملوا من السيئات والحسنات ويجازيهم عليها.
تفسير الجلالين
يومئذ يصدر الناس ينصرفون من موقف الحساب أشتاتا متفرقين فآخذ ذات اليمين إلى الجنة وآخذ ذات الشمال إلى النار ليروا أعمالهم أي جزاءها من الجنة أو النار.
تفسير السعدي
يومئذ يصدر الناس من موقف القيامة حين يقضي الله بينهم أشتاتا أي فرقا متفاوتين. ليروا أعمالهم أي ليريهم الله ما عملوا من الحسنات والسيئات ويريهم جزاءه موفرا.
ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وهذا شامل عام للخير والشر كله لأنه إذا رأى مثقال الذرة التي هي أحقر الأشياء وجوزي عليها فما فوق ذلك من باب أولى وأحرى كما قال تعالى يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ووجدوا ما عملوا حاضرا وهذه الآية فيها غاية الترغيب في فعل الخير ولو قليلا والترهيب من فعل الشر ولو حقيرا.
لسورة الزلزلة العديد من الدروس المستفادة منها أن الإنسان يتعلم الرد على الكفار بالحجج والبراهين الصحيحة والواقعية مثلما نتعلم من الله تعالى.
الرد على تساؤلات موعد يوم القيامة وأنه يوم لا يعلم موعده أحد سوى الله تعالى وأن ما يجب أن نفعله هو الاستعداد لهذا اليوم بالتقرب إلى الله تعالى والإكثار من العبادات والعمل الصالح.
السورة يظهر بها الترغيب للبشر من أجل كسب الحسنات وبها تحذير شديد للكفار من الاستمرار في الكفر والعناد وتكذيب رسالات الله تعالى.
نعلم أن الله تعالى يقوم بوزن الأعمال بميزان من العدل ولكن ملئ بالرحمة والمغفرة حيث أن الله تعالى يغفر الذنوب لعباده ويعاملهم الرحمة والإحسان ويعفو عنهم لمن يستحق هذا العفو.