ليس لها اسماء اخرى
«سورة الطور»؛ قد سمّيت هذه السورة بهذا الاسم لقوله تعالى في أولها «وَ الطُّورِ»
الغرض من هذه السورة الإنذار بعذاب الدنيا و الاخرة، و بهذا تشارك السورتين السابقتين(سورتي الذاریات و ق) في الغرض المقصود منهما، و هذا هو وجه ذكرها بعدهما
يدور موضوع سورة (الطور) حول معالجة الجاحدين بيوم الدين، والمكذبين برسالة سيد المرسلين، والمعرضين عن القرآن المبين، ومعالجة جاحدي ربوبيته جلَّ وعلا، ومُدَّعِي أكاذيب اعتقادية، تناقض ما يجب أن يؤمنوا به، ومعالجة مريدي تدبير الكيد؛ للتخلص من الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن الذين آمنوا به واتبعوه، واتبعوا النور الذي أنزل معه، ومعالجة المشركين بالإنذار والإهلاك
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الطور
سورة الطور هي سورة مكية من المفصل آياتها 49 في عد الكوفة والشام و98 في البصرة و97 في الحجاز. وترتيبها في المصحف 52 في الجزء السابع والعشرين بدأت بأسلوب قسم والطور هو جبل الطور الذي كلم الله عليه موسى نزلت بعد سورة السجدة.
سورة الطور من السور المكية عدد آياتها تسعة وأربعون آية وهي بالنزول بعد سورة السجدة أما ترتيبها في القرآن الكريم فهي السورة رقم 52 بعد سورة الذاريات وقبل سورة النجم سميت بهذا الاسم إضافة إلى ذكر الطور فيها حيث أقسم الله تبارك وتعالى بالطور في مطلع السورة الكريمة.
الخلاف في عدد حروف سورة الطور
القول الأول عدد حروفها ألف وأربعمائة وخمسة وسبعون حرفا
القول الثاني عدد حروفها ألف حرف
القول الثالث عدد حروفها ألف وخمسمائة حرف
الخلاف في عدد كلمات سورة الطور
القول الأول عدد كلماتها ثلاثمائة وثلاثة وأربعون كلمة
القول الثاني عدد كلماتها ثلاثمائة واثنتا عشرة كلمة
القول الثالث عدد كلماتها ثمانمائة وثنتا عشرة كلمة
سورة الطور من سور المفصل المكية التي نزلت على الرسول الكريم قبل الهجرة فكانت السورة السابعة والخمسين من حيث النزول إذ نزلت قبل سورة المؤمنون وبعد سورة نوح أما ترتيبها في المصحف العثماني فالثانية والخمسون ويبلغ عدد آياتها تسعا وأربعين آيةابتدأت بأسلوب القسم وتقع تلك الآيات في الربعين الأول والثاني من الحزب الثالث والخمسين من الجزء السابع والعشرين
سورة الطور من سور المفصل المكيه التي نزلت على الرسول الكريم قبل الهجرة فكانت السورة السابعة و الخمسين من حيث النزول اذ نزلت قبل سورة المؤمنون و بعد سورة نوح أما ترتيبها فالمصحف العثمانى فالثانية و الخمسون و يبلغ عدد اياتها تسعا و أربعين اية كانت اولها بأسلوب القسم
ترتيبها فالمصحف العثمانى فالثانية و الخمسون و يبلغ عدد اياتها تسعا و أربعين اية كانت اولها بأسلوب القسم و تقع تلك الآيات فالربعين الأول و الثاني من الحزب الثالث و الخمسين من الجزء السابع و العشرين و تمحورت الآيات حول جزاء المؤمنين و المشركين يوم الحساب إلي جانب التركيز على امور العقيده الثابته و هي الوحدانيه و الوحى و الرسالة والموت و الحساب و الجزاء و ذلك الموضوع يسلط الضوء على سورة الطور من نوافذ عديده
سميت هذه السورة باسم الطور ووجه التسمية ورود كلمة الطور في الآية الأولى حيث أقسم الله تعالى بالطور والطور وهو اسم جبل يقع في سيناء في جمهورية مصر العربية وهو الجبل الذي كلم الله تعالى عنده نبيه موسى عليه السلام وقد عرفت بهذا الاسم في المصاحف وكتب التفسير وعند الصحابة
نجد في سورة الطور قسم الله تعالى بالعديد من الأشياء العظيمة التي لها شأن ودليل على يوم القيامة ووقوع العذاب على الكافرين فنجده يقسم بالطور وكتاب مسطور والرق المنشور والسقف المرفوع والبيت المعمور والبحر المسجور.
وفي هذا القسم دليل على عظمة الله تعالى في كل شئ ومن بينها مخلوقاته كما حرص على ذكر العديد من بعض التغييرات الكونية والآيات الإلهية التي تقع في يوم القيامة والتي تؤكد قوة هذا اليوم.
يذكر الله تعالى ما أعده للمؤمنين يوم القيامة من نعيم و يرفعهم درجات من أجل أن يبث فيهم روح الأمن والأمان والاطمئنان في الدنيا ولمن اتبعهم من المؤمنين وسلك نفس النهج.
جبل يقع في محافظة جنوب سيناء في مصر يبلغ ارتفاعه 2285 مترا فوق سطح البحر. سمي بجبل موسى نسبة للنبي موسى الذي كلمه ربه في هذا الجبل وتلقى الوصايا العشر وفقا للديانات اليهودية والمسيحية والإسلام.
جبل موسى من أشهر جبال سيناء إذ يزوره آلاف السياح فالناظر من أعلى الجبل يتمكن من رؤية مشاهد جميلة لسلسلة الجبال المحيطة خصوصا في فترتي شروق الشمس وغروبها ويقع قرب جبل كاترين جبل طور سيناء والذي يوجد فيه دير سانت كاترين ويحيط بالجبل مجموعة من قمم جبال جنوب سيناء.
يوجد في الجبل كنيسة يونانية صغيرة وجامع صغير. كما تسقط الثلوج فوق هذا الجبل شتاء.
ومناسبتها لما قبلها أن سورة الذاريات فيها ذكر لعذاب الأمم السابقة وهذه السورة فيها تحذير لكفار قريش من أن يصيبها ما أصاب الأمم السابقة إن هم استمروا على كفرهم وعنادهم وطغيانهم.
وقد تحدثت هذه السورة عن مواضيع متعددة من أهمها تحقيق وقوع العذاب للمكذبين وصفات أهل التقوى ومناقشة عقيدة الكفار وتوجيهات للنبي صلى الله عليه وسلم.
جاء في رواية أن قريشا اجتمعت في دار الندوة ليفكروا في مواجهة دعوة النبي الإسلامية التي كانت تعد خطرا كبيرا على منافعهم غير المشروعة. فقال رجل من قبيلة عبد الدار ينبغي أن ننتظر حتى يموت لأنه شاعر على كل حال وسيمضي عنا كما مات زهير والنابغة والأعشى ثلاثة شعراء جاهليون وطوي بساطهم وسيطوى بساط محمد أيضا بموته. قالوا ذلك وتفرقوا فنزلت الآيات وردت عليهم.
والسقف المرفوع
أقسم الله بالطور وهو الجبل الذي كلم الله سبحانه وتعالى موسى عليه وبكتاب مكتوب وهو القرآن في صحف منشورة وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائما وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.
اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون
تفسير الجلالين
اصلوها فاصبروا عليها أو لا تصبروا صبركم وجزعكم سواء عليكم لأن صبركم لا ينفعكم إنما تجزون ما كنتم تعملون أي جزاءه.
تفسير الميسر
أفسحر ما تشاهدونه من العذاب أم أنتم لا تنظرون؟ ذوقوا حر هذه النار فاصبروا على ألمها وشدتها أو لا تصبروا على ذلك فلن يخفف عنكم العذاب ولن تخرجوا منها سواء عليكم صبرتم أم لم تصبروا إنما تجزون ما كنتم تعملون في الدنيا.
الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو من خلال سورة الطور الى استمرار تبليغ رسالته والدعوة للإيمان بالله من خلال المؤمنين والمتقين.
التاكيد على رجاحة العقل ونفي الاتهامات الباطلة عن النبى محمد صلى الله عليه وسلم أنه كاهن او مجنون مثلما ادعى عليه كفار قريش.
تؤكد للمؤمنين حقيقة البعث ويوم القيامة من خلال تقديم الأدلة والبراهين عبر العديد من المشاهد كما أنها توبخ الكفار والمشركين وتقوم بابطال أفكارهم واظهار الضلالة لديهم وتوعدهم بالعذاب بسبب استهزائهم.
في أخر السورة نجد توصية من رسول الله صلى الله عليه وسلم بضرورة التصرف بحكمة وعقل مع الكفار والمجرمين وعدم التسرع في اتخاذ القرار.
كما شدد على ضرورة استخدام العقل والحكمة في مواجهة المواقف الصعبة التي كانت متواجدة وقتها وضرورة التركيز مع كافة البشر من أجل دعوتهم للإيمان بالله تعالى وعدم التركيز في فئة محددة.