أسماء السورة سورة الزخرف، سورة حم الزخرف
«سورة الزخرف»؛ قد سمّيت بسورة «الزخرف»، لقوله تعالى فيها «وَ زُخْرُفاً وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ »
الغرض من هذه السورة تنزيه اللّه تعالى عن الأولاد، و قد ذكر في السورة السابقة(سورة الشوری) اتفاق الرسل على شريعة التوحيد، و لكنّ بعض أتباعهم أدخل عقيدة الولد في شرائعهم، فذكرت هذه السورة بعدها لتنزيه اللّه سبحانه عنها، و تبرئة هذه الشرائع منها؛ هذا إلى ما فيها من أخذهم بالترهيب و الترغيب و غيرهما مما تشبه به السورة السابقة أيضا
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الزخرف
نزلت سورة الزخرف على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة وبذلك تعد السورة من السور المكية وهي السورة الثالثة والأربعون بالنسبة لترتيب سور القرآن الكريم والسورة الثانية والستون بالنسبة لترتيب نزول سور القرآن الكريم على النبي عليه الصلاة والسلام ونزلت سورة الزخرف بعد نزول سورة فصلت وقبل نزول سورة الدخان ويبلغ عدد آياتها تسعا وثمانين آية وتقع في الجزء الخامس والعشرين ومن الجدير بالذكر أنها تعد من السور الحواميم
سورة الزخرف هي سورة مكية ماعدا الآية رقم 54 نزلت في المدينه المنوره وهذه السورة من المثاني نزلت بعد سورة الشورى أي أن ترتيب نزولها رقم 63 وهي تتكون من 89 ايه يقع ترتيبها في المصحف رقم 43 في الجزء الخامس والعشرين
سورة الزخرف سورة مكية إلا الآية 54 فهي مدنية السورة من المثاني آياتها 89 وترتيبها في المصحف 43 في الجزء الخامس والعشرين بدأت بحروف مقطعة وهي من مجموعة سور الحواميم التي تبدأ ب حم نزلت بعد سورة الشورى. عدد حروفها 3703 حرف
سورة الزخرف هي سورة مكية ماعدا الآية رقم 54 نزلت في المدينه المنوره وهذه السورة من المثاني نزلت بعد سورة الشورى أي أن ترتيب نزولها رقم 63 وهي تتكون من 89 ايه يقع ترتيبها في المصحف رقم 43 في الجزء الخامس والعشرين عدد الكلمات فيها 825 كلمة
ونزلت قبل سورة الدخان وبعد سورة فصلت وترتيبها من حيث النزول الثانية والستون أما في المصحف العثماني فترتيبها الثالثة والأربعون ويبلغ عدد آياتها تسعا وثمانين آية وهي من آل حم القرآن أي السور التي تبدأ بالحروف المقطعة حم
سورة الزخرف سورة مكية من مثاني القرآن الكريم وتقع في الأرباع الرابع والخامس والسادس من الحزبين التاسع والأربعين والخمسين من الجزء الخامس والعشرين ونزلت قبل سورة الدخان وبعد سورة فصلت وترتيبها من حيث النزول الثانية والستون أما في المصحف العثماني فترتيبها الثالثة والأربعون ويبلغ عدد آياتها تسعا وثمانين آية
ترتيبها من حيث النزول الثانية والستون أما في المصحف العثماني فترتيبها الثالثة والأربعون ويبلغ عدد آياتها تسعا وثمانين آية وهي من آل حم القرآن أي السور التي تبدأ بالحروف المقطعة حم وعددها سبع سور متتالية وهذا المقال يسلط الضوء على سورة الزخرف من نوافذ عدة.
سميت سورة الزخرف بهذا الاسم نظرا للمواضيع التي تحدثت عنها فقد حذرت السورة من الانغماس في شهوات الدنيا ووصفت كل ما يتعلق بها من متاع وذهب وفضة وأموال وغيرها من المغريات بأنها لا قيمة لها وهي عبارة عن نعيم زائل وقد تكرر لفظا الذهب والفضة كثيرا في سورة الزخرف
السورة تؤكد بيان ومكانة القرآن الكريم وأنه منزل من رب العالمين وأنه هو الحق وفي كلماته كل خير وهدى للعالمين والتي يجب اتباعها في الحياة الدنيا.
السورة بها عرض جدلى لقضية الشرك بها ونفي تلك القضية وتأكيد قضية الايمان بالله تعالى وما يشمله من أمور وأبعاد عديدة مثل قضية البعث والحساب والآخرة والعقاب.
تضع تشبيه لقضية البعض والموت من خلال وصفه الموقف بإنبات الزرع وإحياء الأرض من جديد بعد الموت من أجل الزرع الجديد من خلال ما ينزله الله تعالى من السماء في اشارة الى الماء.
كما تتحدث عن قضية خلق الأزواج كلها من أجل استمرار النوع وهى تأكيد على ان الله تعالى هو الخالق الذى دبر من أجل استمرار الحياة على الأرض إلى يوم الساعة.
بيان عظمة القرآن الكريم من خلال القسم به.
تحذير الكفار من عذاب يوم القيامة.
تفنيد ادعاءات الكفار ومحاججتهم بها.
الحث على عبادة الله سبحانه وتعالى وحده.
توضيح مفهوم الغنى عند الله جل جلاله.
إبطال عقيدة الكفار الباطلة وعبادتهم للأوثان.
جاء في المعجم أن كلمة الزخرف تعني الزينة وتحسين الشيء بأجمل وأبهى الصور والألوان وقيل الزينة المزوقة لذا سمي الذهب زخرفا وقد سميت سورة كاملة بهذا الاسم وهي سورة الزخرف ووردت كلمة الزخرف في مواضع اخرى عديدة في القرآن
ورد في سبب نزول الآية رقم 31 بقوله تعالى وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ما رواه عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال قال رافع بن حريملة لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا محمد إن كنت رسولا من الله كما تقول فقل لله فليكلمنا حتى نسمع كلامه فأنزل الله في ذلك من قوله وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية.
جاء في كتاب لباب النقول في سبب نزول الآية 57 من سورة الزخرف ما رواه عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقريش إنه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير فقالوا ألست تزعم أن عيسى كان نبيا وعبدا صالحا وقد عبد من دون الله فأنزل الله ولما ضرب ابن مريم مثلا الآية.
وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون
وقال هؤلاء المشركون من قريش لو شاء الرحمن ما عبدنا أحدا من دونه وهذه حجة باطلة فقد أقام الله الحجة على العباد بإرسال الرسل وإنزال الكتب فاحتجاجهم بالقضاء والقدر من أبطل الباطل من بعد إنذار الرسل لهم. ما لهم بحقيقة ما يقولون من ذلك من علم وإنما يقولونه تخرصا وكذبا لأنه لا خبر عندهم من الله بذلك ولا برهان.
وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم
تفسير الجلالين
وقالوا لولا هلا نزل هذا القرآن على رجل من أهل القريتين من أية منهما عظيم أي الوليد بن المغيرة بمكة أو عروة بن مسعود الثقفي بالطائف.
تفسير الميسر
وقال هؤلاء المشركون من قريش إن كان هذا القرآن من عند الله حقا فهلا نزل على رجل عظيم من إحدى هاتين القريتين مكة أو الطائف.
سورة الزخرف تعلم الإنسان كيفية المجادلة بالشكل الصحيح من خلال مجادلة الله تعالى لكفار قريش ونقد مواقفهم ضد الدين الاسلامى وتقرر القيم الصحيحة التي يجب الالتزام بها والتي تتبع الدين الاسلامى.
كما أنها تسف الأصنام وعبادة الأوثان وتقلل من شأن العديد من الأساطير المزيفة حول حقيقة تلك الأصنام والطرق التي أدت الى عبادتهم فمن يقرأها يدرك الحقيقة المزيفة لعبادة تلك الأصنام وما انبثق منها من شرك بالله تعالى والمصير السئ لمن يتبع هذا الطريق.