ليس لها اسماء اخرى
«سورة المزمل»؛ سمّيت هذه السورة بهذا الاسم لقوله تعالى في أوّلها «يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ»
الغرض من هذه السورة تهيئة النبي صلی الله علیه و آله للدعوة، و قد اقتضى هذا أمره بالصبر عليهم و إنذاره لهم
يتلخص محتوى السورة في خمسة أقسام:
القسم الأوّل: الآيات الأولى للسورة و التي تأمر النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بقيام الليل و الصلاة فيه، ليستعد بذلك لنقل ما سيلقى عليه من القول الثقيل.
القسم الثّاني: يأمره صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالصبر و المقاومة و مداراة المخالفين.
القسم الثّالث: بحوث حول المعاد، و إرسال موسى بن عمران إلى فرعون و ذكر عذابه الأليم.
القسم الرّابع: فيه تخفيف لما ورد في الآيات الأولى من الأوامر الشديدة عن قيام الليل، و ذلك بسبب محنة المسلمين و الشدائد المحيطة بهم.
القسم الخامس: هو القسم الأخير من السورة يعود ليدعو إلى تلاوة القرآن و إقامة الصلاة و إيتاء الزّكاة، و الإنفاق في سبيل اللّه و الاستغفار.
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة المزمل
سورة المزمل هي سورة مكية من المفصل آياتها 20 وترتيبها في المصحف 73 في الجزء التاسع والعشرين بدأت بأسلوب نداء يا أيها المزمل نزلت بعد سورة القلم وجاء بها الأمر بقيام الليل.
المزمل هو المغطى بثيابه كالمدثر جاءت تسميتها المزمل إشارة إلى ما حدث بعيد نزول الوحي على النبي محمد وهو على جبل حراء فرجع إلى السيدة خديجة بنت خويلد ترجف بوادره فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع.
تعتبر سورة المزمل هي سورة مكية من المفصل ترتيبها في المصحف رقم 73 وهي تقع في الجزء التاسع والعشرين نزلت بعد سورة القلم أي أن ترتيب نزولها رقم ثلاثه وهي التي جاء فيها الأمر بقيام الليل تبلغ عدد ايات سوره المزمل 20 ايه يوجد فيها 200 كلمه وحوالي 840 حرف
الخلاف في عدد حروف سورة المزمل
القول الأول عدد حروفها ثمانمائة وثمانية وثلاثون حرفا
القول الثاني عدد حروفها ثمانمائة وثمانية وثمانون حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة المزمل
القول الأول عدد كلماتها مائتان ثمان وخمسون كلمة
القول الثانى عدد كلماتها مائتان وخمس وثمانون كلمة
القول الثالث عدد كلماتهامائة وتسعون كلمة
القول الرابع عدد كلماتها مائة وتسع وتسعون كلمة
هي سورة مكية نزلت في مكة المكرمة وتبلغ عدد آياتها 20 اية وتقع في الترتيب رقم 73 من ترتيب المصحف الشريف وتقع في الجزء التاسع والعشرين.
ونزلت السورة عقب سورة القلم وبدأت بأسلوب نداء المسلم وفيها أمر بقيام الليل وإحيائه بالذكر والعبادة.
لم يتفق أهل العلم من سلف الأمة على مكان نزول سورة المزمل فقال الماوردي أن السورة كلها مكية وهذا القول مروي عن الحسن وعكرمة وعطاء وجابر وقيل أن السورة جميعها مكية ما عدا الآيتين رقم 10 و 11 فمدنية وقال الثعلبي إن السورة صدرها مكي وجميعها كذلك ما عدا الآية الأخيرة منها فقد نزلت في المدينة وهو قول منقول عن ابن عباس أيضا وروي عنه أيضا وعن عبد الله بن الزبير أن السورة نزلت في مكة.
اختلف أهل العلم في ترتيب نزول سورة المزمل حيث تضافرت الأدلة الصحيحة علي أن سورة العلق هي الأولى في ترتيب النزول وقيل أن سورة القلم نزلت بعدها وقيل أن سورة المدثر هي التي تلت سورة العلق وقد رجح ابن عاشور هذا الرأي وقيل إن سورة المزمل نزلت بعد سورة القلم فتكون الرابعة في ترتيب النزول وقيل تزلت بعد سورة المدثر فتكون الثالثة.
المزمل هو المغطى بثيابه كالمدثر جاءت تسميتها المزمل إشارة إلى ما حدث بعيد نزول الوحي على النبي محمد وهو على جبل حراء فرجع إلى السيدة خديجة بنت خويلد ترجف بوادره فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع.
تمثل قراءة سورة المزمل فضل كبير للإنسان فهى الدعوة لعبادة جديدة لله تعالى وهي الدعوة الى قيام الليل وإحيائه بذكر الله تعالى وما لتلك العبادة من فضل كبير في التقرب إلى الله تعالى واستجابة الدعاء في هذا الوقت المبارك.
وفيه تحديد لتلك العبادة من حيث قيام الليل حيث منح الإنسان الحرية في التوقيت الذى يقرر قيامه من الليلة مع التأكيد على فضل قراءة القرآن في هذا التوقيت المبارك.
كما تساعد سورة المزمل والدوام على قراءتها يساعد في قضاء الحوائج وفي تيسير الأعمال وإنجاز ما تعطل منها على الإنسان.
كما أنها تساعد بسعة الرزق إذا تم الاستمرار على قراءتها ولو مرة كل أربعين يوما فهو سورة مباركة ولها فضل كبير.
نزلت في وقت مبكر جدا من بدء النبوة تأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقيام الليل وترتيل القرآن والتبتل إلى الله استعدادا لاستقبال ثقل الوحي الذي كلف به ليقوم بتبليغه وبالتوكل على الله والصبر وهجر المكذبين. وكذلك أمر بذلك المؤمنون فهم المخاطبون بالقرآن وقد أمروا بما أمر به المرسلون.
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحدث عن بداية الوحي وأنه كان مجاورا في غار حراء ومعنى مجاور أي منقطع للعبادة فلما قضى جواره نزل من الغار فسمع مناديا يناديه فنظر عن يمينه وشماله ولم يرى شيئا ثم رفع رأسه فرأى الملك الذي رآه بغار حراء وهو جبريل عليه السلام جالسا بين السماء والأرض على كرسي فرجع إلي أهله وقال دثروني دثروني وفي رواية أخرى زملوني زملوني فنزلت سورة المدثر وجمهور أهل العلم على أن سورة المزمل قد نزلت علي أثرها.
ياأيها المزمل
تفسير الجلالين
يا أيها المزمل النبي وأصله المتزمل أدغمت التاء في الزاي أي المتلفف بثيابه حين مجيء الوحي له خوفا من لهيبته.
تفسير الميسر
يا أيها المتغطي بثيابه قم للصلاة في الليل إلا يسيرا منه. قم نصف الليل أو انقص من النصف قليلا حتى تصل إلى الثلث أو زد على النصف حتى تصل إلى الثلثين واقرأ القرآن بتؤدة وتمهل مبينا الحروف والوقوف.
إن لدينا أنكالا وجحيما
تفسير الجلالين
إن لدينا أنكالا قيودا ثقالا جمع نكل بكسر النون وجحيما نارا محرقة.
تفسير الميسر
إن لهم عندنا في الآخرة قيودا ثقيلة ونارا مستعرة يحرقون بها وطعاما كريها ينشب في الحلوق لا يستساغ وعذابا موجعا.
إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا واستغفروا الله إن الله غفور رحيم
إن ربك أيها النبي يعلم أنك تقوم للتهجد من الليل أقل من ثلثيه حينا وتقوم نصفه حينا وتقوم ثلثه حينا آخر ويقوم معك طائفة من أصحابك. والله وحده هو الذي يقدر الليل والنهار ويعلم مقاديرهما وما يمضي ويبقى منهما علم الله أنه لا يمكنكم قيام الليل كله فخفف عليكم فاقرؤوا في الصلاة بالليل ما تيسر لكم قراءته من القرآن علم الله أنه سيوجد فيكم من يعجزه المرض عن قيام الليل ويوجد قوم آخرون يتنقلون في الأرض للتجارة والعمل يطلبون من رزق الله الحلال وقوم آخرون يجاهدون في سبيل الله لإعلاء كلمته ونشر دينه فاقرؤوا في صلاتكم ما تيسر لكم من القرآن وواظبوا على فرائض الصلاة وأعطوا الزكاة الواجبة عليكم وتصدقوا في وجوه البر والإحسان من أموالكم ابتغاء وجه الله وما تفعلوا من وجوه البر والخير وعمل الطاعات تلقوا أجره وثوابه عند الله يوم القيامة خيرا مما قدمتم في الدنيا وأعظم منه ثوابا واطلبوا مغفرة الله في جميع أحوالكم إن الله غفور لكم رحيم بكم.
في سورة المزمل إشارات لمعانى عظيمة عن العبادة تقرب الإنسان إلى الله تعالى فهي تحفز الإنسان الى الاخلاص سواء في العبادة أو في المعاملات المختلفة بين البشر.
ذلك الاخلاص الذى يلازم المؤمن حتى في أصعب فترات النهوض والاستيقاظ حيث يجاهد النفس وينهض ليللا من أجل الصلاة والتقرب الى الله تعالى وقراءة القرآن.
فالسورة تمنح الإنسان الحماس اللازم والقوة المطلوبة من أجل الاجتهاد في العبادة مهما كانت المشقات والصعاب التي يشعر بها ومهما كانت ضغوطات الحياة التي تجعله يجهر العبادة فسورة المزمل تمنحه الحماس اللازم.
تحث المسلم على دوما ذكر الله تعالى وتحث المسلم على الصبر على كل ما يقال ولا تتعرض لأحد بأذى مهما كان الموقف.