أسماء السورة سورة الفرقان، سورة تبارک
«سورة الفرقان»؛ قد سمّيت هذه السورة بهذا الاسم، لقوله تعالى في أوّلها: تَبارَكَ الَّذِي نزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً و«سورة تبارک»؛ سمّيت سورة تبارک؛ لافتتاحها بتلک الکلمة، و قول أبي الحسن عليه السلام قال: يا بن عمار لا تدع قراءة «تبارك الذي نزل الفرقان على عبده» فإن من قرأها في كل ليلة لم يعذبه الله أبدا و لم يحاسبه و كان منزلته في الفردوس الأعلى
ترمي هذه السورة إلى بيان الغرض من نزول القرآن، و هو أن يكون نذيرا للعالمين، و الكلام فيها على هذا الغرض ينقسم إلى قسمين: أوّلهما في دفع ما أوردوه عليه من شبه و تأييده بما وقع قبله من النّذر الأولى، و ثانيهما في بيان عدم تأثّرهم بذلك لتكبّرهم و جهلهم
مقصود هذه السورة ذِكْرُ موضع عِظَم القرآن، وذِكْرُ مطاعن الكفار في النبوة والرد على مقالاتهم، فمن جملتها قولهم: إن القرآن افتراه محمد، وإنه ليس من عند الله". يشير القرطبي بقوله هذا إلى أن {القرآن} ذُكِرَ في هذه السورة لفظاً أو إشارة في عدة مواضع
أسمى فضائلها أنَّها سُميت باسمٍ من أسماء القرآن الكريم، لتدلّ على تفريق القرآن الكريم بين الحق والباطل
السورة بها سجدة تلاوة في الآية 60
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الفرقان
سورة الفرقان عدد آياتها سبع وسبعون آية وهي السورة الخامسة والعشرون من سورة القرآن الكريم في الجزء التاسع عشر والحزب السادس والثلاثين والسابع والثلاثين وهي من السور المكية ولكن آياتها الثامنة والستين والتاسعة والستين والسبعين آيات مدنية افتتحت سورة الفرقان بالثناء على الله عز وجل بلفظ تبارك وفي السورة سجدة تحديدا في الآية الستين.
سورة الفرقان مكية نزلت بعد سورة يس وهي بعد سورة النور في ترتيب المصحف وعدد آياتها سبع وسبعون آية كما أن سورة الفرقان تتحدث عن سوء عاقبة من يكذب بالله ورسوله وكتابه ولذلك فإننا نرى فيها ثلاثة محاور أساسية
أنواع التكذيب التي لقيها النبي صلى الله عليه وسلم
التحذير من سوء عاقبة التكذيب
تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
الخلاف في عدد حروف سورة الفرقان
القول الأول عدد حروفها ثلاث آلاف وسبعمائة وثلاثة وثلاثون حرفا
القول الثاني عدد حروفها ثلاث آلاف وسبعمائة وثلاثة وثمانون حرفا
القول الثالث عدد حروفها ثلاث آلاف وسبعمائة وثمانون حرفا
القول الرابع عدد حروفها ثلاثة آلاف وسبعمائة وستون حرفا
القول الخامس عدد حروفها ثلاثة آلاف وسبعمائة وثلاثة وستون حرفا
القول السادس عدد حروفها ثلاثة آلاف وسبعمائة وثلاثون حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة الفرقان ..
القول الأول عدد كلماتها ثمانمائة واثنتان وتسعون كلمة
القول الثاني عدد كلماتها ثمانمائة واثنتان وسبعون كلمة
القول الثالث عدد كلماتها ثمانمائة واثنتان وثمانون كلمة
سورة الفرقان سورة مكية نزلت في مكة المكرمة ماعدا الآيات 68 و70 فمدنية من المثاني ولا يوجد لها أسماء ثانية آياتها 77 وترتيبها في المصحف 25 في الجزء التاسع عشر نزلت بعد سورة يس السورة بها سجدة تلاوة في الآية 60 والفرقان هو اسم من أسماء القرآن.
سورة الفرقان
هي السورة رقم 25 في ترتيب المصحف الشريف
عدد أياتها 77 أية أيات
تقع هذه السورة في الحزب رقم 36 من القرأن الكريم
و يقع الحزب رقم 36 في الجزء رقم 18 من القرأن الكريم
و هي سورة مكية ما يعني أنها نزلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم في مكة المكرمة
فيها سجدة من سجود التلاوة
نزلت سورة الفرقان في مكة المكرمة قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وقد نزلت بعد سورة ياسين وقبل سورة المعارج.
وسميت سورة الفرقان بهذا الاسم لأنها حوت داخلها كلمة الفرقان ثلاث مرات وقد سميت هذه السورة بهذا الاسم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.كما ان الفرقان اسم من أسماء القرآن الكريم لذا تمحورت الآيات في غالبيتها حول إثبات مصداقية القرآن وصدق الرسالة المحمدية
فضل سورة الفرقان أنها واحدة من السور التي حملت اسما من أسماء القرآن الكريم وسميت بهذا الاسم للتدليل على تفريق القرآن بين الحق والباطل ولم يرد حديث صحيح في فضل سورة الفرقان سوى ما تواترت به الأحاديث الصحيحة من ذكر لهذه السورة في بعض المواضع ومنها اختلاف قراءة الصحابة لآيات السورة وما جاء عن النبي من نزول القرآن على سبعة حروف وهي التي عرفت فيما بعد بالقراءات السبع للقرآن الكريم
قال القرطبي مقصود هذه السورة ذكر موضع عظم القرآن وذكر مطاعن الكفار في النبوة والرد على مقالاتهم فمن جملتها قولهم إن القرآن افتراه محمد وإنه ليس من عند الله. يشير القرطبي بقوله هذا إلى أن القرآن ذكر في هذه السورة لفظا أو إشارة في عدة مواضع.
تعد سورة الفرقان من السور المكية وكان نزولها بعد سورة يس في السنة العاشرة من بعثة النبي عليه الصلاة والسلام فهي من السور التي نزلت بين الهجرة إلى الحبشة وبين رحلة الإسراء والمعراج وتميزت هذه الفترة بقسوة المشركين على الإسلام والمسلمين فكانت من باب الإيناس للنبي عليه الصلاة والسلام والتطمين له.
والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما
عن ابن مسعود قال سألت النبي ﷺ أي الذنب أعظم ؟ قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت ثم أي ؟ قال أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قلت ثم أي ؟ قال أن تزاني حليلة جارك. فأنزل الله تصديق ذلك والذين لا يدعون مع الله الها اخر. رواه الشيخان.
وعن ابن عباس أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا ثم زنوا فأكثروا ثم أتو محمدا ﷺ فقالوا إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة. فنزلت الآيات إلى رحيما ونزل قل يا عبادي الذين أسرفوا. أخرجه الشيخان.
سجدات التلاوة كلها سنة ليست حتمية وليست واجبة وهي خمس عشرة سجدة على الصحيح وتقع واحدة من تلك السجدات في سورة الفرقان في الاية 60 وهي
قال تعالى وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا
سمي القرآن الكريم بالفرقان لسببين
السبب الأول لنزول آياته و سوره بصورة متفرقة و بشكل مغاير لغيره من الكتب السماوية التي أنزلها الله عز و جل على أنبيائه عليهم السلام و ذلك لأن الكتب السماوية الأخرى أنزلت كل واحدة منها دفعة واحدة مكتوبة في الألواح و الأوراق أما القرآن الكريم فلم ينزل كذلك و إنما تم تنزيله خلال عشرين عاما على قلب الرسول المصطفى صلى الله عليه و آله وحيا و لم ينزل مكتوبا و مجموعا كغيره من الكتب السماوية
السبب الثاني لأنه كتاب يميز بين الحق و الباطل قال العلامة الطبرسي رحمه الله سمي بذلك لأنه يفرق بين الحق و الباطل بأدلته الدالة على صحة الحق و بطلان الباطل
وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا
وما أرسلنا قبلك أيها الرسول أحدا من رسلنا إلا كانوا بشرا يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق. وجعلنا بعضكم أيها الناس لبعض ابتلاء واختبارا بالهدى والضلال والغنى والفقر والصحة والمرض هل تصبرون فتقوموا بما أوجبه الله عليكم وتشكروا له فيثيبكم مولاكم أو لا تصبرون فتستحقوا العقوبة؟ وكان ربك أيها الرسول بصيرا بمن يجزع أو يصبر وبمن يكفر أو يشكر.
قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما
قل يا محمد لأهل مكة ما نافية يعبأ يكترث بكم ربي لولا دعاؤكم إياه في الشدائد فيكشفها فقد أي فكيف يعبأ بكم وقد كذبتم الرسول والقرآن فسوف يكون العذاب لزاما ملازما لكم في الآخرة بعد ما يحل بكم في الدنيا فقتل منهم يوم بدر سبعون وجواب لولا دل عليه ما قبلها.