ليس لها اسماء اخرى
«سورة الفجر»؛ قد سمّيت هذه السورة بهذا الاسم لقوله تعالى في أوّلها «وَ الْفَجْرِ».
الغرض من هذه السورة إثبات عذاب الكافرين، و قد جاء أكثرها في إنذارهم و تهديدهم، إلى أن ختمت بشي ء من الترغيب لتجمعهما معا، و بهذا يشبه سياقها سياق سورة الغاشية، و يكون ذكرها بعدها مناسبا لها
تقدّم لنا الآيات الاولى أقساما نادرة في نوعها لتهديد الجبارين بالعذاب الإلهي و تنقل لنا بعض آياتها ما حلّ ببعض الأقوام السالفة ممن طغوا في الأرض و عاثوا فسادا (قوم عاد، ثمود و فرعون)، و جعلهم عبرة لاولي الأبصار، و درسا قاسيا لكلّ من يرى في نفسه القوّة و الاقتدار من دون اللّه، ثمّ تشير باختصار إلى الامتحان الربّاني للإنسان، و تلومه على تقصيره في فعل الخيرات و في آخر ما تتحدث عنه السّورة هو «المعاد» و ما سينتظر المؤمنين ذوي النفوس المطمئنة من ثواب جزيل، و أيضا ما سينتظر المجرمين و الكافرين من عقاب شديد
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الفجر
سورة الفجر هي سورة مكية من المفصل آياتها 30 وترتيبها في المصحف 89 في الجزء الثلاثين بدأت بأسلوب قسم والفجر نزلت بعد سورة الليل.
هذه السورة في عمومها حلقة من حلقات هذا الجزء في الهتاف بالقلب البشري إلى الإيمان والتقوى واليقظة والتدبر.. ولكنها تتضمن ألوانا شتى من الجولات والإيقاعات والظلال. ألوانا متنوعة تؤلف من تقرقها وتناسقها لحنا واحدا متعدد النغمات موحد الإيقاع
تعتبر سورة الفجر هي سورة مكية من المفصل ترتيبها في المصحف رقم 89 وهي تقع في الجزء الثلاثين بينما ترتيب نزولها رقم 10 يبلغ عدد الكلمات فيها 139 كلمة وعدد الحروف فيها 573 حرف وتبلغ عدد الآيات التي توجد في سورة الفجر 30 آية
الخلاف في عدد حروف سورة الفجر
القول الأول عدد حروفها خمسمائة وستة وستون حرفا
القول الثاني عدد حروفها خمسمائة وسبعة وتسعون حرفا
القول الثالث عدد حروفها خمسمائة وسبعة وسبعون حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة الفجر
القول الأول عدد كلماتها مئة وتسع وثلاثون كلمة
القول الثاني عدد كلماتها مئة وسبع وثلاثون كلمة
القول الثالث عدد كلماتها مئة وست وثلاثون كلمة
القول الرابع عدد كلماتها مئة وتسعون كلمة
لقد نزلت سورة الفجر بعد سورة الليل بعد نزول سورة الأعلى فيكون وقت نزولها ما بين بداية نزول الوحي على النبي محمد عليه الصلاة والسلام وهجرة المسلمين إلى الحبشة وعلى هذا فيكون نزول سورة الفجر في مكة قبل هجرة إلى الحبشة.
هى سورة مكية نزلت في مكة المكرمة يبلغ عدد آياتها 30 اية ويقع ترتيبها في المصحف في الترتيب رقم 89 وتقع في الجزء الثلاثين من أجزاء المصحف الشريف.
بدأت باسلوب قسم في قوله تعالى والفجر وبدأت بعد سورة الليل.
إن ترتيب سورة الفجر في المصحف الشريف هو السورة التاسعة والثمانون من سور القرآن الكريم ويبلغ عدد آياتها ثلاثون آية كريمة وقد ابتدأها الله تبارك وتعالى بأسلوب القسم وتقع في آخر جزء من أجزاء القرآن الكريم أي في الجزء الثلاثين وفيها الكثير من المعاني القيمة إلى لا بد للمسلم أن يتأمل بها.
سميت سورة الفجر بهذا الاسم نسبة إلى القسم الذي استهل الله سبحانه وتعالى به هذه الآيات وذلك في قوله تعالى والفجر وليال عشر وقد أقسم الله بهذا الوقت وهو وقت الفجر للدلالة على أهميته ولكن اختلف العلماء في تفسير الفجر ومدلوله في هذه الآيات
سورة الفجر سلطت الضوء على واحدة من أفضل الأوقات المباركة لدى المسلمين وهو وقت الفجر بجانب الليالي العشر والمقصود بهم العشر أيام الأولى من شهر ذي الحجة.
وبلغ فضل تلك الأوقات للدرجة التي أقسم الله تعالي بهم في أول السورة.
كما تحدث الله تعالى من خلال قسمه عن فضل صلاتي الشفع والوتر وقيام الليل وبذلك تأكيد واضح علي فضلهم الكبير وضرورة تأديتهم.
تؤكد سورة الفجر حقيقة البعث والتأكيد على يوم القيامة وتؤكد أنه لا شك في هذا اليوم ويؤكد أن هذا الأمر وهذا القسم لمن يعقل سيجد أن هذا الأمر حقيقى ولا جدال فيه.
من أهم الموضوعات التي اشتملت عليها السورة
افتتاح السورة بالقسم بخمسة أشياء شريفة.
تذكير المشركين بما حل بالمكذبين من قبلهم كقوم عاد وثمود وفرعون.
بيان أحوال الإنسان في حال غناه وفي حال فقره وأن كثرة النعم ليست دليلا على إكرام الله للعبد ولا التضييق دليل على إهانته.
وصف يوم القيامة وما فيه من أهوال وتأسف الإنسان يومئذ على تفريطه.
تبشير أصحاب النفوس المؤمنة المطمئنة.
وهذه السورة المباركة لها سبب نزول وهو ما ورد عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من يشتري بئر رومة يستعذب بها غفر الله له فاشتراها عثمان بن عفان رضي الله عنه فقال هل لك أن تجعلها سقاية للناس؟ قال عثمان نعم فأنزل الله تعالى في عثمان بن عفان رضي الله عنه قوله يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي
كلا بل لا تكرمون اليتيم
فرد الله عليه هذا الحسبان بقوله كلا أي ليس كل من نعمته في الدنيا فهو كريم علي ولا كل من قدرت عليه رزقه فهو مهان لدي وإنما الغنى والفقر والسعة والضيق ابتلاء من الله وامتحان يمتحن به العباد ليرى من يقوم له بالشكر والصبر فيثيبه على ذلك الثواب الجزيل ممن ليس كذلك فينقله إلى العذاب الوبيل.وأيضا فإن وقوف همة العبد عند مراد نفسه فقط من ضعف الهمة ولهذا لامهم الله على عدم اهتمامهم بأحوال الخلق المحتاجين فقال كلا بل لا تكرمون اليتيم الذي فقد أباه وكاسبه واحتاج إلى جبر خاطره والإحسان إليه.فأنتم لا تكرمونه بل تهينونه وهذا يدل على عدم الرحمة في قلوبكم وعدم الرغبة في الخير.
وتأكلون التراث أكلا لما
ليس الأمر كما يظن هذا الإنسان بل الإكرام بطاعة الله والإهانة بمعصيته وأنتم لا تكرمون اليتيم ولا تحسنون معاملته ولا يحث بعضكم بعضا على إطعام المسكين وتأكلون حقوق الآخرين في الميراث أكلا شديدا وتحبون المال حبا مفرطا.
ارجعي إلى ربك راضية مرضية
تفسير الميسر
يا أيتها النفس المطمئنة إلى ذكر الله والإيمان به وبما أعده من النعيم للمؤمنين ارجعي إلى ربك راضية بإكرام الله لك والله سبحانه قد رضي عنك فادخلي في عداد عباد الله الصالحين وادخلي معهم جنتي.
تفسير الجلالين
إرجعي إلى ربك يقال لها ذلك عند الموت أي إرجعي إلى أمره وإرادته راضية بالثواب مرضية عند الله بعملك أي جامعة بين الوصفين وهما حالان ويقال لها في القيامة
نتعلم ان مصير الانسان لا يفرق بين الغني والفقير وإنما المصر للانسان سيكون بعمله فقط وأن عليه ان أن يكون تصرفه جيد في النعم التي يحصل عليها من الله تعالى.
حيث يجب على انسان عدم استغلال نعم الله تعالى في أى أمور محرمة او سيئة سواء معصية وحثت السورة الانسان على الصبر والرضا.
الإنسان يحصل على الكثير من الرزق والمال من الله تعالى ولكن رغم ذلك لا يرضى ولا يقنع ولا يمنح الله تعالى حق عبادته.
لفت الله تعالى أهوال يوم القيامة للإنسان كنوع من استكمال العبرة والعظة التي بدأها من خلال ضرب أمثال الأمم السابقة.