أسماء السورة سورة سأل سائل، سورة المعارج، سورة الواقع
«سورة المعارج»؛ قد سمّيت هذه السورة بهذا الاسم لقوله تعالى «مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِج » و«سورة سأل سائل»؛ هذا مقتبس من كلمات وقعت في أولها و«سورة الواقع»؛ هذا مقتبس من كلمات وقعت في أولها
الغرض من هذه السورة بيان قرب العذاب الذي أنذر به الكافرون و بهذا يكون سياقها في سياق الإنذار المذكور في السّور السابقة(سورة الحاقة).
لهذه السورة أربعة أقسام:
القسم الأوّل: يتحدث عن العذاب السريع الذي حلّ بأحد الأشخاص ممن أنكر أقوال النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و قال: لو كان هذا القول حقّا فلينزل عليّ العذاب. فنزل (الآية 1- 3).
القسم الثّاني: ذكر الكثير من خصوصيات يوم القيامة و مقدماتها و حالات الكفار في ذلك اليوم.
القسم الثّالث: توضح هذه السورة بعض الصفات الإنسانية الحسنة و السيئة و التي تعيّن هذا الشخص من أهل الجنان أم من أهل النّار.
القسم الرّابع: يشمل إنذارات تخصّ المشركين و المنكرين و تبيان مسألة المعاد و ينهى بذلك السورة.
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة المعارج
سورة المعارج هي سورة مكية من المفصل آياتها 44 آية وترتيبها في المصحف 70 في الجزء التاسع والعشرين بدأت بفعل ماض سأل سائل بعذاب واقع نزلت بعد سورة الحاقة. سميت بهذا الاسم لأنها تضمن على وصف حالة الملائكة في عروجها إلى السماء فسميت بهذا الاسم وتسمى أيضا سورة سأل سائل
عتبر سورة المعارج هي سورة مكية من المفصل تقع في الجزء التاسع والعشرين ترتيبها في المصحف رقم 70 بينما ترتيب نزولها رقم 77 أما عن عدد آيات سورة المعارج فهي تبلغ 44 ايه وسميت بهذا الاسم لأنها تتضمن وصف حالة الملائكة في عروجها إلى السماء ولذلك أطلق عليها هذا الاسم
الخلاف في عدد حروف سورة المعارج
القول الأول عدد حروفها تسعة وعشرون حرفا
القول الثاني عدد حروفها ألف ومائة وستون حرفا
القول الثالث عدد حروفها ثمانمائة وواحد وستون حرفا
القول الرابع عدد حروفها ألف وواحد وستون حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة المعارج
القول الأول عدد كلماتها مئتان وست عشرة كلمة
القول الثاني عدد كلماتها مئتان وسبع عشرة كلمة
القول الثالث عدد كلماتها مائتان وأربع وعشرون كلمة
هي سورة مكية نزلت في مكة المكرمة وتقع في الجزء التاسع والعشرون ويبلغ عدد آياتها 44 وتقع في الترتيب رقم 70 في ترتيب المصحف الشريف. نزلت بعد سورة الحاقة وبدأت بفعل ماضي وهو سأل سائل بعذاب واقع.
سورة المعارج سورة مكية سبب نزولها تهكم الكفار برسول الله ودعوته وسميت بعدة اسماء لورود هذه الكلمات في بداية السورة وفيها وصف لجلال الله وتثبيت لرسول الله وتحذير للمشركين من عذاب الله الواقع لا محالة
سورة المعارج هي سورة مكية من المفصل آياتها 44 آية وترتيبها في المصحف 70 في الجزء التاسع والعشرين بدأت بفعل ماض سأل سائل بعذاب واقع نزلت بعد سورة الحاقة.سميت بهذا الاسم لأنها تضمن على وصف حالة الملائكة في عروجها إلى السماء فسميت بهذا الاسم وتسمى أيضا سورة سأل سائل.
وسبب تسميتها بسورة المعارج هو أنه ذكر لفظ المعارج في آياتها الأولى وهذه اللفظة لم ترد فيالقرآن الكريم إلا مرة واحدة في هذه السورة لذلك غلب عليها هذا الاسم وإلا فهي سميت أيضا بسورة سأل سائل وسورة الواقع.
بها الكثير من التعليمات والقواعد التي حثت المسلمين علي الالتزام بها واتباع قواعدها.
كما تشجع على تزكية النفس والتمسك بصفات المؤمنين الحسنة بالإضافة إلى فضل قراءة القرآن الكريم بشكل عام.
حيث يمنح قراءة القرآن الحسنة من كل حرف والحسنة بعشرة أمثالها.
تهديد الكفار والمشركين بيوم القيامة والتأكيد على وقوعه لا محالة وذكر شيء من أهواله وأوصافه.
وصف جانب من جلال الله سبحانه وتعالى في اليوم الآخر ووصف حال دار العذاب في الآخرة وهي نار جهنم وبيان أسباب دخولها واستحقاق عذابها والعياذ بالله.
ذكر أعمال المؤمنين وأوصافهم التي أوجبت لهم دخول دار الكرامة في الآخرة وهي جنة الخلد ومقابلة ذلك بالأعمال والصفات المضادة لأهل الكفر والعصيان مستحقي دخول النار.
تثبيت الرسول صلى الله عليه وسلم وتسليته عما وقع له من أذى المشركين واستهزائهم.
وصف كثير من خصال المسلمين التي اكتسبوها نتيجة لإسلامهم واتباعهم أمر ربهم.
تحذير المشركين من الاستئصال والاستبدال فالله تعالى قادر على استبدالهم بأقوام آخرين خير منهم.
نزلت في النضر بن الحارث حين قال اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك.. فدعا على نفسه وسأل العذاب فنزل به ما سأل يوم بدر فقتل صبرا ونزل فيه سأل سائل بعذاب واقع وسميت بهذا الاسم لأنها تضمن على وصف حالة الملائكة في عروجها إلى السماء فسميت بهذا الاسم وتسمى أيضا سورة سأل سائل
وفصيلته التي تؤويه
يرونهم ويعرفونهم ولا يستطيع أحد أن ينفع أحدا. يتمنى الكافر لو يفدي نفسه من عذاب يوم القيامة بأبنائه وزوجه وأخيه وعشيرته التي تضمه وينتمي إليها في القرابة وبجميع من في الأرض من البشر وغيرهم ثم ينجو من عذاب الله.
والذين يصدقون بيوم الدين
إن الإنسان جبل على الجزع وشدة الحرص إذا أصابه المكروه والعسر فهو كثير الجزع والأسى وإذا أصابه الخير واليسر فهو كثير المنع والإمساك إلا المقيمين للصلاة الذين يحافظون على أدائها في جميع الأوقات ولا يشغلهم عنها شاغل والذين في أموالهم نصيب معين فرضه الله عليهم وهو الزكاة لمن يسألهم المعونة ولمن يتعفف عن سؤالها والذين يؤمنون بيوم الحساب والجزاء فيستعدون له بالأعمال الصالحة والذين هم خائفون من عذاب الله. إن عذاب ربهم لا ينبغي أن يأمنه أحد. والذين هم حافظون لفروجهم عن كل ما حرم الله عليهم إلا على أزواجهم وإمائهم فإنهم غير مؤاخذين.
كلا إنا خلقناهم مما يعلمون
فأي دافع دفع هؤلاء الكفرة إلى أن يسيروا نحوك أيها الرسول مسرعين وقد مدوا أعناقهم إليك مقبلين بأبصارهم عليك يتجمعون عن يمينك وعن شمالك حلقا متعددة وجماعات متفرقة يتحدثون ويتعجبون؟ أيطمع كل واحد من هؤلاء الكفار أن يدخله الله جنة النعيم الدائم؟ ليس الأمر كما يطمعون فإنهم لا يدخلونها أبدا. إنا خلقناهم مما يعلمون من ماء مهين كغيرهم فلم يؤمنوا فمن أين يتشرفون بدخول جنة النعيم؟
تعرض الرسول صلى الله عليه وسلم للإيذاء والسخرية والتكذيب من المشركين وصبره على أذاهم في سبيل إكمال الدعوة إلى الله تعالى مما يعطي درسا في وجوب الصبر على أعداء الدين.
ذكر طبيعة الإنسان التي خلق عليها وأنه يفزع ويخاف عندما يتعرض للألم ويصبح بخيلا متكبرا متعاليا عندما يملك المال الكثير أو الصحة القوية وينسى أن يشكر صاحب الفضل في ذلك وهو الله تعالى إذ إن من واجب العبد المسلم أن يقاوم هذه الفطرة ويعمل كما أمرته التعاليم الإسلامية ويشكر الله.
يختلف المؤمن عن غيره في أنه لا يجزع ولا يخاف عند الشدائد بل يصبر على ما أصابه ولا يتكبر على الناس إذا ما أصبح عنده من المال أو القوة ويكون لله شكورا وينفق مما أعطاه الله تعالى.