أسماء السورة سورة الحجرات ، سورة الأخلاق و الآداب
«سورة الحجرات»؛ وجه تسميتها أنها ذكر فيها لفظ الحجرات. و نزلت في قصة نداء بني تميم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم من وراء حجراته، فعرفت بهذه الإضافة و«سورة الأخلاق و الآداب»؛ تسمى بـ «سورة الأخلاق و الآداب» فقد أرشدت إلى آداب المجتمع الإسلامي و كيفية تنظيمه، و أشادت بمكارم الأخلاق و فضائل الأعمال، و نودي فيها بوصف الإيمان خمس مرات، و أصول تلك الآداب خمسة
الغرض من هذه السورة إرشاد المؤمنين إلى بعض الآداب في حق اللّه و الرسول، إلى آداب أخرى ذكرت فيها مع هذه الآداب. و قد حصل من المؤمنين في صلح الحديبية أن اعترضوا على بعض ما جاء فيه، و أنهم لم يبادروا الى امتثال أمر النبي صلی الله علیه و آله لهم أن يحلقوا أو ينحروا ليتحلّلوا من عمرتهم، فجاءت سورة الحجرات عقب سورة «الفتح» التي ذكر فيها ذلك الصلح إرشادا للمؤمنين إلى تلك الآداب، حتى لا يعودوا الى ما وقع منهم من الاعتراض على النبي صلی الله علیه و آله، و من عدم المبادرة الى امتثال أمره
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الحجرات
سورة الحجرات هي سورة مدنية نزلت في العام التاسع للهجرة وعدد آياتها ثماني عشرة آية وهي من المثاني ترتيبها في المصحف التاسعة والأربعون نزلت بعد سورة المجادلة وبدات بأسلوب النداء يا أيها الذين آمنوا. سميت السورة بالحجرات نسبة إلى حجرات زوجات النبي محمد حيث كان لكل واحدة منهن حجرة في مؤخرة المسجد النبوي.
بلغ عدد آيات سورة الحجرات 18 آية قرآنية وتقع في الجزء 26 من أجزاء القرآن الكريم ويأتي ترتيبها في المصحف الشريف قبل سورة التحريم وبعد سورة المجادلة وترتيبها رقم 108 بين السور من حيث ترتيب النزول أما بالنسبة لترتيبها بين سور المصحف الشريف فهو 49.
الخلاف في عدد حروف سورة الحجرات
القول الأول عدد حروفها ألف وأربعمائة وستة وسبعون حرفا
القول الثاني عدد حروفها ألف وأربعمائة وخمسة وسبعون حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة الحجرات
القول الأول عدد كلماتها ثلاثمائة وثلاث وأربعون كلمة
القول الثاني عدد كلماتها ثلاثمائة وأربعون كلمة
نزلت سورة الحجرات بعد سورة المجادلة وقبل سورة التحريم وكان نزولها سنة تسع للهجرة سميت في جميع المصاحف وكتب السنة والتفسير سورة الحجرات وليس لها اسم غيره ووجه تسميتها أنه ذكر فيها لفظ الحجرات حيث نزلت في قصة نداء بني تميم رسول الله صلى الله عليه وسلم من وراء حجراته فعرفت بهذه الإضافة
سورة الحجرات هي واحدة من السور المدنية التي أنزلت على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة واتصفت بالصفة العامة التي غلبت على السور المدنية وهو كونها سورة ذات طابع أخلاقي وتحتوي على توجيهات ربانية فيها مصلحة العبد ومنفعته.
سورة الحجرات هي السورة التاسعة والأربعون بحسب ترتيب المصحف العثماني وهي السورة الثامنة بعد المائة بحسب ترتيب نزول السور وهي سورة مدنية باتفاق أهل التأويل وعدد آياتها ثمان عشرة آية. وهي أول سور المفصل بتشديد الصاد على الأرجح من أقوال أهل العلم ويسمى المحكم.
تلك السورة كان السبب في تسميتها هي الحجرات التي تتواجد في داخل المنزل الخاص برسول الله صلى الله عليه وسلم أو عدد الحجرات الخاصة بزوجات النبي عليه الصلاة والسلام.حيث أن منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم كان به عدد من الحجرات الخاصة بزوجاته وكان لكل واحدة منهن الحجرة الخاصة بها وهذا ما تمت بناءا عليه تسمية السورة الكريمة في كتاب رب العالمين تبارك وتعالى.
لسورة الحجرات فضائل كثيرة فهي السورة التي أتت لتوجه وترشد المؤمنين إلى الحق والصواب وإلى الفضائل الإيمانية والأخلاقية فهي تدعو المؤمن للتحلي بالأخلاق الحميدة ونشر الألفة بين الناس وتدعوهم إلى الإصرار على مبدأ الأخوة الإسلامية والسعي إلى التسامح والتفاهم فيما بينهم دون أن يعلوا صوت واحد على الآخر مما يؤدي إلى المزيد من المشاحنات والكراهية والخصومة بينهم. من فضائل سورة الحجرات أيضا أنها تدعو للحرص على الدعوة الحسنة والنهي عن الظلم والوقوف مع المظلوم ورد حقه وعدم المفاضلة بين الناس بناء على تصنيفات من صنع الانسان فلا يحاسب الانسان ويفضل على غيره إلا بتقواه ومخافته لله عز وجل
تعليم المسلمين بعض ما يجب عليهم من الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم في معاملته وخطابه وندائه
وجوب صدق المسلمين فيما يخبرون به.
التثبت في نقل الخبر مطلقا وأن ذلك من خلق المؤمنين ومجانبة أخلاق الكافرين والفاسقين والمنافقين.
الحث على الإصلاح بين المسلمين لأنهم إخوة.
الحث على حسن المعاملة بين المسلمين في أحوالهم الظاهرة والباطنة.
التحذير من بقايا خلق الكفر في بعض جفاة الأعراب.
ترتبط سورة الحجرات بسورة الفتح قبلها بعدة روابط منها أنهما مدنيتان ومشتملتان على أحكام وأن سورة الفتح فيها قتال الكفار وهذه فيها قتال البغاة وتلك ختمت بالذين آمنوا وهذه افتتحت بالذين آمنوا وتلك تشريفا له صلى الله عليه وسلم وبخاصة مطلعها وهذه تضمنت تشريفا له في مطلعها إلى غير ذلك.
ورد في أسباب نزول آيات هذه السورة آثار كثيرة تبين في مجموعها أن هذه السورة العظيمة نزلت لتضبط عددا من المفاهيم المجتمعية وتقوي وازع القيم والأخلاق وترقي معاملة الناس فيما بينهم منها على سبيل المثال قول عبد الله بن أبي مليكة كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر لما قدم على النبي ﷺ وفد بني تميم أشار أحدهما بالأقرع بن حابس التميمي الحنظلي أخي بني مجاشع وأشار الآخر بغيره فقال أبو بكر لعمر إنما أردت خلافي فقال عمر ما أردت خلافك فارتفعت أصواتهما عند النبي ﷺ فنزلت يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي
إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم
إن الذين يخفضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين اختبر الله قلوبهم وأخلصها لتقواه لهم من الله مغفرة لذنوبهم وثواب جزيل وهو الجنة.
قالت ٱلأعراب ءامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل ٱلإيمن في قلوبكم وإن تطيعوا ٱلله ورسولهۥ لا يلتكم من أعملكم شيا إن ٱلله غفور رحيم
قالت الأعراب وهم البدو آمنا بالله ورسوله إيمانا كاملا قل لهم أيها النبي لا تدعوا لأنفسكم الإيمان الكامل ولكن قولوا أسلمنا ولم يدخل بعد الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا ينقصكم من ثواب أعمالكم شيئا. إن الله غفور لمن تاب من ذنوبه رحيم به. وفي الآية زجر لمن يظهر الإيمان ومتابعة السنة وأعماله تشهد بخلاف ذلك.
الابتعاد عن التجسس وتتبع عورات الغير.
عدم إساءة الظن بالآخرين بدون وجود دليل أو حجة قاطعة.
معاملة الناس بالحسنى مهما كانت العلاقة معهم سطحية أو قوية.
التزام الأدب في التعامل مع الناس سواء كان تعامل مباشر ام غير مباشر.
محاولة الإصلاح بين المتخاصمين وذلك بإنصاف المظلوم ودرء الظلم عنه.