أسماء السورة سورة البلد، سورة لا أقسم بهذا البلد
سورة البلد»، «سورة لا أقسم بهذا البلد»؛ سمیت بهذین الإسمین لقوله تعالی في أولها «لا إقسم بهذا البلد».
الغرض من هذه السورة إثبات عذاب الكافرين، و قد جاء أكثرها في إنذارهم و تهديدهم، إلى أن ختمت بشي ء من الترغيب لتجمعهما معا، و بهذا يشبه سياقها سياق سورة الغاشية، و يكون ذكرها بعدها مناسبا لها.
هذه السّورة المباركة على قصرها تحمل حقائق كبرى:
1- في بداية هذه السّورة، بعد قسم ذي محتوى عميق، تقرّر الآية أنّ حياة الإنسان في هذه الدنيا مقرونة بمشاكل و أتعاب؛ و بذلك تعدّ الإنسان من جهة ليصارع العقبات، و من جهة اخرى تبعده عن طلب الراحة المطلقة في هذا العالم، فالراحة المطلقة و النعيم المطلق في الحياة الآخرة لا غيرها.
2- في مقطع آخر من هذه السّورة، إشارة إلى أهم النعم الإلهية، ثمّ ذكر جحود الإنسان بهذه النعم.
3- و في آخر هذه السّورة تقسيم النّاس إلى: «أصحاب الميمنة» و «أصحاب المشئمة»، ثمّ يأتي ذكر جانب من أعمال المجموعة الأولى و صفاتها (المجموعة المؤمنة الصالحة) و ما ينتظرها من جزاء، ثمّ المجموعة الثّانية، (و هي الكافرة المجرمة) و ما تواجهه من مصير.
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة البلد
سورة البلد هي سورة مكية من المفصل آياتها 20 وترتيبها في المصحف 90 في الجزء الثلاثين بدأت بأسلوب قسم لا أقسم بهذا البلد نزلت بعد سورة ق.
هذه السورة الكريمة مكية وأهدافها نفس أهداف السور المكية من تثبيت العقيدة والإيمان والتركيز على الإيمان بالحساب والجزاء والتمييز بين الأبرار والفجار.
سورة البلد هي سورة مكية من المفصل ترتيبها في المصحف رقم 90 تقع في الجزء الثلاثين وقد نزلت بعد سورة ق أي أن ترتيب نزولها رقم 35
تبلغ عدد الآيات التي توجد في سورة البلد 20 آية بينما عدد الحروف التي توجد فيها حوالي 335 حرف موزعة على 82 كلمه توجد في سورة البلد وقد بدأت سورة البلد بالقسم بالبلد الحرام الذي هو سكن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهي مكة المكرمة وذلك من اجل لفت أنظار الكفار إلى أن محاولة العمل على ايذاء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في البلد الامين يعتبر كبيرة من الكبائر
الخلاف في عدد حروف سورة البلد
القول الأول عدد حروفها مائتان وستة وثلاثون حرفا
القول الثاني عدد حروفها ثلاثمائة وعشرون حرفا
القول الثالث عدد حروفها ثلاثمائة وثلاثون حرفا
القول الرابع عدد حروفها ثلاثمائة وأحد وثلاثون حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة البلد
القول الأول عدد كلماتها ثمانون كلمة
القول الثاني عدد كلماتها اثنتان ثمانون كلمة
سميت هذه السورة في ترجمتها عن صحيح البخاري سورة لا أقسم وسميت في المصاحف وكتب التفسير سورة البلد . وهو إما على حكاية اللفظ الواقع في أولها لإرادة البلد المعروف وهو مكة .
وقد عدت الخامسة والثلاثين في عدد نزول السور نزلت بعد سورة ق وقبل سورة الطارق .
ورد أن سورة البلد سورة مكية أي نزلت في مكة المكرمة واتفق على ذلك الزمخشري والقرطبي كما اقتصر على ذلك الرأي معظم العلماء والمفسرين ولكن خالفهم في ذلك الرأي ابن عطية وذكر أنها مدنية أي نزلت في المدينة المنورة وقد ورد في كتاب الإتقان أن سورة البلد مكية ما عدا الآيات الأربع الأولى وهي السورة الخامسة والثلاثون من حيث النزول وقد ذكر أنها نزلت بعد سورة ق وقبل سورة الطارق فالله أعلم
هي سورة مكية نزلت في مكة المكرمة ويبلغ عدد آياتها 20 أيه وتقع في الترتيب رقم 90 من ترتيب المصحف الشريف.
تقع السورة في الجزء الثلاثون ونزلت بعد سورة ق وتبدأ بأسلوب قسم في قوله تعالىلا أقسم بهذا البلد.
ابتدأت السورة الكريمة بالقسم بالبلد الحرام والمقصود به مكة المكرمة الذي هو سكن النبي عليه الصلاة والسلام تعظيما لشأنه وتكريما لمقامه الرفيع عند ربه ولفتا لأنظار الكفار إلى أن إيذاء الرسول في البلد الأمين من أكبر الكبائر عند الله.
من فضل سورة البلد أنه تكرم مدينة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهي مكة المكرمة بجانب تكرم النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالقسم ببلدته وهى مكة المكرمة وهى البلد المقصود بها اسم السورة.
كما كان الغرض من القسم بمكة إنذار المشركين الذين تسببوا في خروج النبى ومن أمن معه من مكة هربا بالدعوة من بطش المشركين وبالتالي على رسالة إنذار ووعيد بهم.
الحديث عن أى مكة ليست بلد البنى محمد فقط بل هى موطن لعدد من الأنبياء والصالحين الذين آمنوا بالله تعالى وفقا لملة إبراهيم عليه السلام كما انها بيان لقدرة الله تعالى على أحياء مكة بعد أن كانت وادى غير ذى زرع في زمن سيدنا إبراهيم عليه السلام.
من أهم الموضوعات التي اشتملت عليها السورة
التنويه بشأن مكة.
ما ابتلي به الإنسان فى الدنيا من النصب والتعب.
ذم الاغترار بالقوة والتفاخر.
تعداد نعم الله تعالى على الإنسان.
الحض على المداومة على فعل الخير وإصلاح النفس.
بيان حسن عاقبة المؤمنين وسوء عاقبة الكفار.
نزول الآية 5
أيحسب أن لن يقدر روي أن هذه الآية أيحسب أن لن يقدر عليه أحد؟ نزلت في أبي الأشد بن كلدة الجمحي الذي كان مغترا بقوته البدنية. قال ابن عباس كان أبو الأشدين يقول أنفقت في عداوة محمد مالا كثيرا وهو في ذلك كاذب.
نزول الآية 6
يقول أهلكت.. قال مقاتل نزلت في الحارث بن عامر بن نوفل أذنب فاستفتى النبي فأمره أن يكفر فقال لقد ذهب مالي في الكفارات والنفقات منذ دخلت في دين محمد. وهذا القول منه يحتمل أن يكون استطالة بما أنفق فيكون طغيانا منه أو أسفا عليه فيكون ندما منه.
لقد خلقنا الإنسان في كبد
والمقسم عليه قوله لقد خلقنا الإنسان في كبد يحتمل أن المراد بذلك ما يكابده ويقاسيه من الشدائد في الدنيا وفي البرزخ ويوم يقوم الأشهاد وأنه ينبغي له أن يسعى في عمل يريحه من هذه الشدائد ويوجب له الفرح والسرور الدائم.وإن لم يفعل فإنه لا يزال يكابد العذاب الشديد أبد الآباد.ويحتمل أن المعنى لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم وأقوم خلقة مقدر على التصرف والأعمال الشديدة ومع ذلك فإنه لم يشكر الله على هذه النعمة العظيمة بل بطر بالعافية وتجبر على خالقه فحسب بجهله وظلمه أن هذه الحال ستدوم له وأن سلطان تصرفه لا ينعزل
أو إطعام في يوم ذي مسغبة
تفسير الميسر
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة يتيما من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم أو فقيرا معدما لا شيء عنده.
تفسير الجلالين
أو أطعم في يوم ذي مسغبة مجاعة.
أو مسكينا ذا متربة
تفسير الميسر
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة يتيما من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم أو فقيرا معدما لا شيء عنده.
تفسير الجلالين
أو مسكينا ذا متربة لصوق بالتراب لفقره وفي قراءة بدل الفعلين مصدران مرفوعان مضاف الأول لرقبة وينون الثاني فيقدر قبل العقبة اقتحام والقراءة المذكورة بيانه.
أبرز النعم التي منحها الله للإنسان قد تكون ليست مادية وانما قد تكون صحة أو ذرية صالحة او هدايتهم الى الخير وابتعادهم عن الشر والإنسان هو من يحدد وعليه تحمل اختيار نتائجه.
مع أن الله تعالى ترك للإنسان حرية اختيار الطريق المناسب له إلا أنه حرص على تذكيره الدائم لكل بخطورة الطريق السئ واهمية اتباع الطريق الحسن وطريق الخير.
يمكن للإنسان ان ينجو من النار بعمل خير مثل إطعام مسكين في موقف صعب فالشدائد لا تمنع الالتزام بأوامر الله تعالى في أشد المحن.
ضرورة الجمع بين صلة الرحم وبين التصدق على الفقراء والمساكين وضرورة الصبر على قضاء الله تعالى وقدره في كل الظروف.
عدم استغلال الانسان قدرته في أذية الغير بل استغلالها في دعم ومساعدة الغير وأن من يصر على كفره فسيلقى مصيره في الأخرة.