أسماء السورة سورةالسجدة، سورة الم السجدة، سورةالمضاجع، سورة الم تنزيل، سورة سجدة لقمان،[2] سورةالجُرُز.
«سورةالسجدة»؛ تسمي سورة السجدة، لاشتمالها على سجدة التلاوة في قوله تعالى:«إِنَّما يؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَ سَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ».
«سورة الم السجدة»؛ لاشتمال السورة علي السجدة التلاوة و الافتتاح بالأحرف المقطعة. «ألف. لام. ميم».
«سورةالمضاجع»؛ تسمى هذه السورة سورة المضاجع لوقوع لفظ المضاجع في قوله تعالى: «تتَجافى جُنُوبهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ» .
«سورة الم تنزيل»؛ تسمى هذه السورة الم تنزيل؛ روى الترمذي عن جابر بن عبد اللّه: «أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم كان لا ينام حتى يقرأ الم تنزیل .
«سورة سجدة لقمان»؛ تسمى سورة سجدة لقمان لوقوعها بعد سورة لقمان لئلا تلتبس بسورة حم السجدة.
«سورةالجُرُز»؛ تسمی سورة الجرز لوقوع لفظ الجرز في قوله تعالى: «أَوَلَمْ يَرَوا أَنَّا نَسُوقُ المَاءَ إِلى الأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ».
هذه السورة المكية نموذج آخر من نماذج الخطاب القرآني للقلب البشري بالعقيدة الضخمة التي جاء القرآن ليوقظها في الفِطَر، ويَرْكُزَها في القلوب: عقيدة الدينونة لله الأحد الفرد الصمد، خالق الكون والناس، ومدبر السماوات والأرض وما بينهما وما فيهما من خلائق لا يعلمها إلا الله. والتصديق برسالة محمد صلى الله عليه وسلم الموحى إليه بهذا القرآن لهداية البشر إلى الله. والاعتقاد بالبعث والقيامة والحساب والجزاء. هذه هي القضية التي تعالجها السورة وهي القضية التي تعالجها سائر السور المكية
مقاصد السورة أربعة: مقصد الوحي وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم. ومقصد الألوهية وصفتها. ومقصد البعث والمصير. ومقصد يوم القيامة يُعرض فيه مشهد المؤمنين والمشركين.
السورة بها سجدة في الآية (15)
سورة السجدة مكتوبة كاملة
﷽
الم
تَنزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة السجدة
سورة السجدة سورة مكية ماعدا الآيات 16و 20 فمدنية من المثاني آياتها 30 وترتيبها في المصحف 32 في الجزء الحادي والعشرين نزلت بعد سورة المؤمنون بدأت بحروف مقطعة الم وبها سجدة في الآية 15. سميت سورة السجدة لما ذكر تعالى فيها من أوصاف المؤمنين الذين إذا سمعوا آيات القران العظيم خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون
سورة السجدة هي أحد السور المكية التي نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة ماعدا الآيات من الآية 16 إلى الآية 20 فقد نزلت في المدنية المنورة وهي السورة الثانية والثلاثون في ترتيب القرن الكريم وقد نزلت بعد سورة النحل ويبلغ عدد آياتها ثلاثون آية ويبلغ عدد كلماتها ثلاثمائة وإحدى وسبعون كلمة ويبلغ عدد حروفها ألف وخمسمائة وثمانية وعشرون حرفا.
الخلاف في عدد حروف سورة السجدة
القول الأول عدد حروفها ألف وخمسمائة وثمانية عشر حرفا
القول الثاني عدد حروفها ألف وخمسمائة وثمانية وعشرون حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة السجدة
القول الأول عدد كلماتها ثلاثمائة وثمانون كلمة
القول الثاني عدد كلماتها ثلاثمائة وإحدى وسبعون كلمة
القول الثالث عدد كلماتها ثلاثمائة وثمانون كلمة
القول الرابع عدد كلماتها ثلاثمائة وثلاثون كلمة
السجدة هي السورة الثانية والثلاثون في ترتيب المصحف العثماني والثالثة والسبعون في ترتيب النزول نزلت بعد سورة النحل وقبل سورة نوح. وعدد آياتها ثلاثون آية. وهي مكية في قول أكثر المفسرين يوجد بها سجدة تلاوة واحدة في الاية 15
نزلت سورة السجدة على النبي صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة فهي سورة مكية إلا أن هناك أيات منها نزلت في المدينة وهي من الآية السادسة عشر إلى التاسعة عشر ونزلت سورة السجدة بعد سورة النحل وقبل سورة نوح وقبيل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم.
السجدة هي السورة الثانية والثلاثون في ترتيب المصحف العثماني والثالثة والسبعون في ترتيب النزول. وعدد آياتها ثلاثون آية. وهي مكية في قول أكثر المفسرين. أشهر أسماء هذه السورة هو سورة السجدة وهو أخصر أسمائها وهو المكتوب في السطر المجعول لاسم السورة من المصاحف المتداولة.
ترجع تسمية سورة السجدة بهذا الاسم إلى قول الله تعالى في سورة السجدة عن حال المؤمنين وأوصافهم عند سماعهم آيات القرآن الكريم يسجدون ويسبحون في قول الله تعالى إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون لذلك كانت دعوة سورة السجدة في آياتها الابتعاد عن الاستكبار والإخبات والسجود والخضوع لله وحده.
تمتلك سورة السجدة فضل عظيم عند قراءتها والعمل بها والدليل على ذلك مداومة الرسول صلى الله عليه وسلم على قراءة سورة السجدة بدليل رواية البخاري عن أبي هريرة قال كان رسول الله يقرأ في الفجر يوم الجمعة الم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان كما قال الرسول عليه الصلاة وأفضل السلام عنها هما يفعلان كل سورة في القرآن بسبعين حسنة ومن قرأها كتب له سبعون حسنة ومحي عنه سبعون سيئة ورفع له سبعون درجة.
التنويه إلى عظمة القرآن الكريم وبأنه هو وحده جامع الهدى والسبيل للنور والحق
أن الله هو الإله الواحد وأن الأصنام وما يعبد المشركون لا تملك نفعا ولا ضرا ولن تكون شفيعا لهم يوم الحساب.
التذكير بيوم القيامة والبعث وأن الله خالق الأرض ومدبرها وأنه قد أنعم بنعمه التي لا تحصى على المشركين الذين لم يقدروا هذه النعم ولم يتوبوا إلى الله بل كانوا في كفرهم يتفاخرون وكفرا بالنعم وبخالقها
التذكير بالأقوام التي أهلكها الله بسبب كفرهم وعصيانهم
أمر الله نبيه الكريم بالإعراض عن الكافرين وما يقولون في مقصد منه بأن يقلل من شأنهم ويحقرهم مع التأكيد على سوء ختامهم وأن الله قد أعد لهم سوء العذاب.
عندما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس في المسجد مع أصحابه كان بعض منهم يصلون بعد صلاة المغرب إلى صلاة العشاء فأنزل الله تعالى هذه الآية وقال أنس بن مالك رضي الله عنه أن هذه الآية نزلت في الصحابة الذين كانوا يصلون من المغرب إلى العشاء وأخرج الترمذي أن نزول هذه الآية كان في انتظار صلاة العشاء وقيل هي قيام العبد للصلاة في أول الليل.
وقيل أيضا أنها نزلت في الذين يتهجدون ويقومون الليل لأداء الصلاة من جوف الليل ويدل على هذا القول ما رواه معاذ بن جبل رضي الله عنه حيث قال كنت مع النبي صلى الله
سبب نزول قوله تبارك وتعالى أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون فقد نزل في علي بن أبي طالب رضي الله عنه والوليد بن عقبة فقد كان بينهما جدال فقال عقبة لعلي رضي الله عنه أنا أحد منك سنانا وأبسط منك لسانا فرد عليه علي بأن قال له اسكت فإنما أنت فاسق فنزلت الآية الكريمة تؤكد ما قاله رضي الله عنه وتميز بين المؤمن والفاسق وتفاضل بينهما.
محل سجود التلاوة من سورة السجدة هو عند نهاية الآية الخامسة عشر من هذه السورة وهي قوله تعالى
إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون
قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون
تفسير الجلالين
قل يوم الفتح بإنزال العذاب بهم لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون يمهلون لتوبة أو معذرة.
تفسير الميسر
قل لهم أيها الرسول يوم القضاء الذي يقع فيه عقابكم وتعاينون فيه الموت لا ينفع الكفار إيمانهم ولا هم يؤخرون للتوبة والمراجعة.
ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق
تفسير الجلالين
ردوها علي أي الخيل المعروضة فردوها فطفق مسحا بالسيف بالسوق جمع ساق والأعناق أي ذبحها وقطع أرجلها تقربا إلى الله تعالى حيث اشتغل بها عن الصلاة بلحمها فعوضه الله خيرا منها وأسرع وهي الريح تجري بأمره كيف شاء.
تفسير الميسر
فقال إنني آثرت حب المال عن ذكر ربي حتى غابت الشمس عن عينيه ردوا علي الخيل التي عرضت من قبل فشرع يمسح سوقها وأعناقها.