أسماء السورة سورة النازعات، سورة الساهرة، سورة الطامة
«سورة النازعات»؛ سمّيت هذه السورة بهذا الاسم لقوله تعالى في أوّلها «وَ النَّازِعاتِ غَرْقاً» و«سورة الساهرة»؛ إنها تسمّى «سورة الساهرة»؛ لوقوع لفظ «الساهرة» في أثنائها و«سورة الطامة»؛ تسمى «سورة الطامة»؛ لوقوع لفظ الطامّة فيها.
الغرض من هذه السورة إثبات البعث، فهي توافق سورة النبأ في الغرض المقصود منها، و هذا هو وجه المناسبة في ذكرها بعدها
تبحث هذه السورة كسابقتها مسائل «المعاد»، و تتلخص مواضيعها عموما بستة أقسام:
1- التأكيد مرارا على مسألة المعاد و تحققه الحتمي.
2- الإشارة إلى أهوال يوم القيامة.
3- عرض سريع لقصة موسى عليه السّلام مع الطاغي فرعون، تسلية للنّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و المؤمنين، و إنذارا للمشركين الطغاة، و إشارة إلى ما يترتب على إنكار المعاد من سقوط في مستنقع الرذيلة.
4- طرح بعض النماذج المظاهر قدرة الباري سبحانه في السماء و الأرض، للاستدلال على إمكان المعاد و الحياة بعد الموت.
5- تعود الآيات مرّة اخرى، لتعرض بعض حوادث اليوم الرهيب، و ما سيصيب الطغاة من عقاب و ما سينال الصالحون من ثواب.
6- و في النهاية، يأتي على خفاء تاريخ وقوع يوم القيامة، و التأكيد على حتمية وقوعه و قربه
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة النازعات
سورة النازعات هي سورة مكية نزلت سورة النازعات على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة قبل الهجرة لذا فهي سورة مكية عدد آياتها 46 آية وتوجد في جزء عم الجزء الأخير من القرآن الكريم الجزء الثلاثون وفي الجزء التاسع والخمسين قبل سورة عبس وبعد سورة النبأ تتناول السورة أهوال يوم القيامة ومصير الكافرين والمؤمنين
ان سورة النازعات هي سورة مكية التي قد انزلت علي النبي الرحمة محمد صلي الله عليه وسلم في مكة المكرمة وانها نزلت بعد سورة النبأ وهي سورة بدأت بالقسم حيث اقسم الله عز وجل في مطلعها بالنازعات وان عدد اياتها 46اية وايضا ترتيبها في المصحف التاسعة والسابعون .
الخلاف في عدد حروف سورة النازعات
القول الأول عدد حروفها سبعمائة وثلاثة وخمسون حرفا
القول الثاني عدد حروفها سبعمائة وثلاثون حرفا
القول الثالث عدد حروفها تسعمائة وثلاثة وخمسون حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة النازعات
القول الأول عدد كلماتها مائة وسبعون كلمة
القول الثانى عدد كلماتها مائة وثلاث وسبعون كلمة
القول الثالث عدد كلماتها مائة وتسع وسبعون كلمة
القول الرابع عدد كلماتها مائة وسبع وتسعون كلمة
القول الخامس عدد كلماتها مائة وتسع وتسعون كلمة
هي سورة مكية نزلت في مكة المكرمة وعدد آياتها هو 46 آية وتقع في الترتيب رقم 79 من ترتيب المصحف الشريف.
تقع في الجزء الثلاثون ونزلت بعد سورة النبأ وبدأت بأسلوب قسم حيث قال والنازعات غرقا.
هي سورة مكية نزلت في مكة المكرمة وعدد آياتها هو 46 آية وتقع في الترتيب رقم 79 من ترتيب المصحف الشريف.
تقع في الجزء الثلاثون ونزلت بعد سورة النبأ وبدأت بأسلوب قسم حيث قال والنازعات غرقا.
سورة النازعات إحدى سورة القرآن الكريم المكية أي التي نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة أو قبل هجرته إلى المدينة المنورة عليه الصلاة والسلام تقع سورة النازعات في الحزب التاسع والخمسين وفي الجزء الثلاثين وهو جزء عم الجزء الأخير من القرآن الكريم رقم ترتيب السورة في المصحف تسعة وسبعون بعد سورة النبأ وقبل سورة عبس
تم تسمية سورة النازعات بهذا الإسم وذلك بسبب أن السورة بدأت بالحديث عن النازعات وكان ذلك في قول الله سبحانه وتعالى والنازعات غرقا.
والنازعات هما الملائكة الشداد الغلاظ الذين تقبض أرواح الملائكة بقوة وشدة.
تحدثت السورة عن ظلم وطغيان كفار قريش وعدائهم للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وجزاء هؤلاء الكفار يوم القيامة.
كما تناولت السورة الحديث عن موعد يوم القيامة والتي لا يعلمها إلا الله تعالى لحكمة عنده كما تناولت السورة الحديث عن الملائكة وبعض المهام الموكلة لهم.
السورة تلفت النظر إلي خلق الله تعالى السموات والأرض وترد على من ينكر ذلك بالأدلة والبراهين اللازمة وفقا لآيات السورة الكريمة.
بجانب أن فضل قراءتها مثل فضل قراءة القرآن كعبادة عظيمة يجب أن نتعلق بها فالحرف بحسنة والحسنة بعشرة امثالها وفيها كل الخير والبركة لمن يحرص على قراءتها.
تبدأ سورة النازعات في مطلع مخيف يرهب به الله تعالى الكافرين ويصور الأهوال التي ستحدث يوم القيامة ويصف شدة تلك الأهوال التي سيعاني منها المجرمون والكافرون
تعرض النهاية المخزية والمؤسفة التي ستلحق بالكافرين عندما تعرض إحدى الجوانب من قصة موسى عليه السلام وفرعون
تصوير هذا الكون الهائل بما فيه من مخلوقات أبدع الله تعالى صنعها وجعلها دلائل على قدرته وعلامات على عظيم خلقه
وفي النهاية تشير إلى ميعاد الساعة التي كان المشركون يلحون في السؤال عن موعدها
إن سورة النازعات كغيرها من سور القرآن الكريم لم يرد نصا صريحا يوضح أسباب نزول الآيات ولم يوضح تفسير القرأن الكريم اسباب نزول سورة النازعات ولكن بعض العلماء وضعوا أسباب نزول تلك الآيات وهي كالتالي
الآيات يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها إنما أنت منذر من يخشاها جاء فيها أن النبي صلى الله كان يذكر أمر الساعة بأستمرار حتى نزلت تلك الآيات.
أما كان قول ابن عطية أن فريش كان تلح علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبرهم بأمر موعد قيام الساعة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوعد فيها الى قريش.
فإنما هي زجرة واحدة
تفسير الجلالين
فإنما هي أي الرادفة التي يعقبها البعث زجرة نفخة واحدة فإذا نفخت.
تفسير الميسر
فإنما هي نفخة واحدة فإذا هم أحياء على وجه الأرض بعد أن كانوا في بطنها.
وبرزت الجحيم لمن يرى
تفسير الجلالين
وبرزت أظهرت الجحيم النار المحرقة لمن يرى لكل راء وجواب إذا
تفسير الميسر
فإذا جاءت القيامة الكبرى والشدة العظمى وهي النفخة الثانية عندئذ يعرض على الإنسان كل عمله من خير وشر فيتذكره ويعترف به وأظهرت جهنم لكل مبصر ترى عيانا.
كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها
يسألك المشركون أيها الرسول استخفافا عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها. لست في شيء من علمها بل مرد ذلك إلى الله عز وجل وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها من يخافها. كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس أو ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار.
تمنحنا سورة النازعات العديد من العبر والدروس التي يجب أخذها من قصة طغيان فرعون وابتعاده عن الحق وتعاليه علي الآخرين.
نتعلم أن الجحيم سيكون مصير الكافرين والنعيم سيكون مصير المؤمنين وأن البعث ولقاء الله تعالى أمر حتمي سيحدث قريبا.
كما صورت لنا السورة هذا الكون الهائل والكبير الذي خلقه الله تعالي لنتعلم ونتعظ من هذا الكون وندرك حجمنا الصغير أمام الله تعالى ومخلوقاته الكبيرة.
تتحدث سورة النازعات بشكل عام عن أغلب ما يتحدث عنه الجزء الثلاثين وهو يوم القيامة وتؤكد السورة ان عقيدة يوم القيامة أساسية وموجودة وستحدث في يوم من الأيام.
حيث تؤكد العقيدة أن يوم القيامة أحد أركان الحياة حيث لا يمكن أن توجد حياة بها كل الأمور السلبية بين البشر دون عقاب فالحياة بلا عقيدة الحساب ستتحول الى غابة أقوى وأشرس القوى فيها يقضى على الضعيف.