ليس لها اسماء اخرى
«سورة سبأ»: سمّيت هذه السورة بهذا الاسم لورود قصة أهل سبأ فيها
الغرض من هذه السورة إثبات يوم الساعة، و كانوا قد تساءلوا عنه في آخر السورة السابقة سؤال استهزاء: «يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً»، و لهذا ذكرت هذه السورة بعد السورة السابقة(سورة الأحزاب)، و قد افتتحت بحمد اللّه تمهيدا لذكر اعتراضاتهم على ذلك اليوم؛ ثمّ دار الكلام فيها على ذكر الاعتراض و الجواب عنه، إلى أن ختمت بإثبات عنادهم و مكابرتهم
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة سبأ
سورة سبأ هي السورة رقم 34 حسب ترتيب المصحف لسور القرآن في الجزء الثاني والعشرين وهي سورة مكية وهي سورة مكية باتفاق المفسرين إلا آية واحدة اختلف فيها وهي الآية السادسة ويرى الذين أوتوا العلم سبأ6 الآية. قيل هي مكية قاله ابن عباس. وقيل بل هي مدنية قاله مقاتل. وعدد آياتها. وسميت بسبأ لتضمنها قصة قوم آمنوا فاغدق الله عليهم من النعم ثم انتكسوا فتبدلت بالنقم. بدأت بحمد الله والثناء عليه الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير
قال العلماء إن سورة سبأ سورة مكية إلا آية واحدة وهي قول الله تعالى ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد فيرى بعض العلماء أنها آية مكية ويقول بعض العلماء إنها آية مدنية ويبلغ عدد آياتها أربع وخمسون آية وعدد كلمات سورة سبأ ثمانمئة وثلاث وثلاثون كلمة وعدد حروف آياتها ألف وخمسمئة واثنا عشر حرفا
الخلاف في عدد حروف سورة سبأ
القول الأول عدد حروفها ثلاثة آلاف وخمس مئة واثنا عشر حرفا
القول الثاني عدد حروفها أربعة آلاف وخمس مئة واثنا عشر حرفا
القول الثالث عدد حروفها ألف وخمسمائة واثنا عشر حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة سبأ
القول الأول عدد كلماتها ثمانمائة وثلاث وثلاثون كلمة
القول الثاني عدد كلماتها ثمانمائة وثمانون كلمة
القول الثالث عدد كلماتها ثمانمائة وثلاث وثمانون كلمة
سورة سبأ هي السورة الرابعة والثلاثون بحسب ترتيب المصحف العثماني وهي السورة الثامنة والخمسون بحسب ترتيب النزول نزلت بعد سورة لقمان وقبل سورة الزمر. وهي سورة مكية وعدد آياتها أربع وخمسون آية. وتبدأ سورة سبأ بذكر قدر الله سبحانه وتعالى وعلمه المطلق بكل شيء سواء في ما يزرع في الأرض وما ينبت
سورة سبأ هي السورة الرابعة والثلاثون في ترتيب سور القرآن الكريم وعدد آياتها أربع وخمسون آية وهي من السور المكية ما عدا الآية السادسة فهي مدنية وقد نزلت بعد سورة لقمان وتبدأ سورة سبأ بذكر قدر الله سبحانه وتعالى وعلمه المطلق بكل شيء سواء في ما يزرع في الأرض وما ينبت فيها كما تذكر تهديد الله للمشككين والمجادلين بآيات القرآن الكريم بعذاب يوم القيامة وضرب المثل بالسيئين الذين كانوا يعبدون آلهة غير الله
سورة سبأ هي السورة الرابعة والثلاثون بحسب ترتيب المصحف العثماني وهي السورة الثامنة والخمسون بحسب ترتيب النزول نزلت بعد سورة لقمان وقبل سورة الزمر. وهي سورة مكية وعدد آياتها أربع وخمسون آية.
سميت سورة سبأ بهذا الاسم لورود قصة سبأ فيها وسبأ مدينة من مدن اليمن القديمة اندثرت بسبب سيل العرم ووردت هذه القصة في قوله تعالى لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور.
الإدراك بأن الإنعام الوفير من الله تعالى قد يكون سببا لانحراف الإنسان فيراقب المسلم نفسه لئلا يغتر بما عنده من نعم.
الإدراك بأن الإيمان والعمل الصالح هما قوام الجزاء عند الله تعالى لا ما عند المسلم من جاه وسلطان.
الإدراك بأن التفكر فيما حول الإنسان من بدائع الكون مؤد في نهاية المطاف إلى توحيد الله تعالى.
الإدراك بأنه مهما امتلك المسلم من أسباب القوة فهو محتاج إلى رحمة الله تعالى ورزقه فهو المعطي والمانع.
الإدراك بأن الإنابة إلى الله تعالى بالتوبة الدائمة من شأنها أن تفتح بصيرة المسلم لرؤية آيات الله تعالى في السماوات والأرض والتي تتمثل بقدرته تعالى على الخلق والموت والبعث فيحرص بذلك المسلم على التوبة إلى الله تعالى من كل ذنب.
لإدراك بأن العبودية لله هي عين ارتقاء مقام المسلم فيحرص العبد على أن تعلو منزلته عند الله تعالى دائما.
الإدراك بأن شكر الله تعالى على نعمه يكون بالعمل والقول الصالحين ولا يغفل الركن الأساس لذلك وهو استحضار النية في كل قول وعمل.
تحدثت سورة سبأ عن قضية التوحيد والإيمان بالوحي والرسل عليهم السلام والإيمان بالبعث واليوم الآخر.
تحدثت سورة سبأ عن بعض القيم التي تبين أن مقام الناس عند الله تعالى لا يقاس بالأموال والأولاد وإنما بالأعمال الصالحة والقرب من الله تعالى وأنه لا يوجد أي قوة تحمي من غضب الله تعالى.
تحدثت سورة سبأ بشكل أساسي وكبير عن قضية البعث والجزاء وقضية علم الله تعالى وإحاطته بكل شيء.
تحدث سورة سبأ عن سيدنا داود وسليمان عليهما السلام ومعجزاتهما ووفاتهما.
تحدثت سورة سبأ عن قصة قوم سبأ وهلاكهم بسبب الكفر والتكبر وعبادة الأصنام.
تحدثت سورة سبأ عن قضية إقامة الحجة على الكافرين بالبراهين والأدلة الكونية وبيان قوة وعظمة الله تعالى.
سبب نزول سورة سبأ هو حدوث قصة بين رجلين شريكين حيث خرج أحدهما إلى الساحل وظل الآخر فلما بعث النبي وبعد أن يعث الله نبيه عليه السلام بعث بمكتوب إلى صاحبه فرد إليه إنه لم يتبعه أحد من قريش إلا رذالة الناس ومساكينهم فترك الرجل تجارته وأتى صاحبه فطلب منه أن يدله على الرسول عليه السلام فقال له دلني عليه وكان يقرأ الكتب فأتى النبي فقال إلام تدعو؟ قال إلى كذا وكذا قال أشهد أنك رسول الله قال ما علمك بذلك؟ قال إنه لم يبعث نبي إلا اتبعه أراذل الناس ومستضعفيهم ومساكينهم فنزلت هذه الآيات فأرسل إليه النبي إن الله قد أنزل تصديق ما قلت أما الآية المدنية في السورة فقد نزلت في قتلى المشركين في غزوة بدر الكبرى.
سميت بهذا الاسم لأن الله سبحانه وتعالى ذكر فيها قصة سبأ وسبأ هي مملكة في اليمن في جنوب الجزيرة العربية كان أهلها يعيشون في رخاء ونعمة وسرور وهناء كما كانت مساكنهم مثل الجنات والحدائق لكنهم كفروا بنعمة الله تعالى فدمرهم وأرسل إليهم السيل العرم وجعلهم عبرة لمن خلفه وقد ورد اسم سبأ أيضا في سورة النمل.
من فضل سورة سبأ حديثها عن الرسالة النبوية وتوضيحها مثل قوله تعالى في الآية الكريمة وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون بالإضافة إلى ذكر الله للكافرين في قوله عز وجل وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين إلى جانب مناقشة الله سبحانه وتعالى من خلال نبيه صلى الله عليه وسلم بل يعتبر الأمر أقرب إلى التحدي والتعجيز مثل قوله تعالى قل إنما أعظكم بواحدة
والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك لهم عذاب من رجز أليم
والذين سعوا في إبطال آياتنا القرآن معجزين وفي قراءة هنا وفيما يأتي معاجزين أي مقدرين عجزنا أو مسابقين لنا فيفوتونا لظنهم أن لا بعث ولا عقاب أولئك لهم عذاب من رجز سيء العذاب أليم مؤلم بالجر والرفع صفة لرجز أو عذاب.
ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير
و سخرنا لسليمان الريح وقراءة الرفع بتقدير تسخير غدوها مسيرها من الغدوة بمعنى الصباح إلى الزوال شهر ورواحها سيرها من الزوال إلى الغروب شهر أي مسيرته وأسلنا أذبنا له عين القطر أي النحاس فأجريت ثلاثة أيام بلياليهن كجري الماء وعمل الناس إلى اليوم مما أعطي سليمان ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن بأمر ربه ومن يزغ يعدل منهم عن أمرنا له بطاعته نذقه من عذاب السعير النار في الآخرة وقيل في الدنيا بأن يضربه ملك بسوط منها ضربة تحرقه.