اسماء السورة سورة الجاثیة، سورة الشریعة، سورة الدهر، سورة حم الجاثیة
سُمّيت الجاثية، لأن هذه الكلمة ذُكرت في الآية الثامنة والعشرين ﴿وترى كلّ أمة جاثيةً﴾ [الجاثية:28]، أي ترى يوم القيامة كل الأمم باركين على ركبهم
الغرض من هذه السورة الدعوة إلى الإيمان باللّه تعالى، و الرد على الدهرية الذين لا يؤمنون به، و ينكرون البعث بعد الموت. و قد دعي فيها إلى هذا تارة بالدليل، و تارة بالترهيب و الترغيب
السورة تصور جانباً من استقبال المشركين للدعوة الإسلامية وطريقتهم في مواجهة ححجها وآياتها، وتعنتهم في مواجهة حقائقها وقضاياها واتباعهم للهوى اتباعاً كاملاً في غير ما تحرج من حق واضح أو برهان ذي سلطان. كذلك يصور كيف كان القرآن يعالج قلوبهم الجامحة الشاردة مع الهوى
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الجاثية
سورة الجاثية واحدة من سور مثاني القرآن المكية في جميع آياتها ما عدا الآية الرابعة عشر إذ نزلت في المدينة ويبلغ عدد آياتها سبعا وثلاثين آية نزلت بعد سورة الدخان وقبل سورة الأحقاف وترتيبها من حيث النزول الرابعة والستون أما ترتيبها في المصحف العثماني فالخامسة والأربعون وتقع في الربعين السابع والثامن من الحزب الخمسين من الجزء الخامس والعشرين وتفتتح آياتها بالحروف المقطعة حم لتكون واحدة من السور القرآنية المعروفة بالحواميم
سورة الجاثية سورة مكية إلا الآية 14 التي قيل إنها مدنية والجاثية أحد أسماء يوم القيامة في الإسلام السورة من المثاني آياتها 37 وترتيبها في المصحف 45 في الجزء الخامس والعشرين بدأت بحروف مقطعة وهي من مجموعة سور الحواميم التي تبدأ حم نزلت بعد سورة الدخان.
الخلاف فى عدد حروف سورة الجاثية
القول الأول عدد حروفها ألفان ومائة وواحد وتسعون حرفا
القول الثانى عدد حروفها ألفان ومائة وأحد وستون حرفا
القول الثالث عدد حروفها ألفان وستمائة حرفا
الخلاف فى عدد كلمات سورة الجاثية
القول الأول عدد كلماتها أربعمائة وثمان وثمانون كلمة
القول الثانى عدد كلماتها أربعمائة وثمانون كلمة
القول الثالث عدد كلماتها ستمائة وأربع وأربعون كلمة
تعد سورة الجاثية من السور المجمع عليها بكونها مكية وقد نزلت في أواخر حياة المسلمين في مكة حيث كان ذلك بعد حادثة الإسراء والمعراج وقبل الهجرة إلى المدينة المنورة وتبلغ عدد آياتها في العدد الكوفي سبع وثلاثين وفي العدد البصري ست وثلاثين.
سورة الجاثية سورة مكية إلا الآية 14 التي قيل إنها مدنية والجاثية أحد أسماء يوم القيامة في الإسلام السورة من المثاني آياتها 37 وترتيبها في المصحف 45 في الجزء الخامس والعشرين بدأت بحروف مقطعة وهي من مجموعة سور الحواميم
سورة الجاثية هي السورة الخامسة والأربعون بحسب ترتيب سور المصحف العثماني وهي السورة الخامسة والستون بحسب ترتيب النزول نزلت بعد سورة الدخان وقبل الأحقاف على ما هو معروف من نزول سور الحواميم التي هي لباب القرآن وعرائس آياته جملة مرتبة متتابعة وترتيبها بينها السادس. وهي مكية
سميت سورة الجاثية بهذا الإسم لحديثها عن اجتماع الأمم يوم القيامة أمام الله تعالى لمحاكمتها وحسابها وتكون كل أمة حينئذ باركة على ركبها من شدة الخوف والهلع مما تشاهده من أهوال وأحداث يوم القيامة حيث قال الله تعالى وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون.
قراءة سورة الجاثية تجعل القلب مطمئن وبها سكينة وهدوء وتمكنه من هدوء النفس وارتياح الصدر وتمنح الإنسان أعلى الدرجات اذا استمر على قراءتها بشكل مستمر.
وهي من أسباب نيل الإنسان الشفاعة يوم القيامة بجانب فضل قراءتها مثل قراءة كتاب الله تعالى الحرف بحسنة والحسنة بعشرة أمثالها.
هذه السورة المكية تصور جانبا من استقبال المشركين للدعوة الإسلامية وطريقتهم في مواجهة ححجها وآياتها وتعنتهم في مواجهة حقائقها وقضاياها واتباعهم للهوى اتباعا كاملا في غير ما تحرج من حق واضح أو برهان ذي سلطان. كذلك يصور كيف كان القرآن يعالج قلوبهم الجامحة الشاردة مع الهوى. وهو يواجهها بآيات الله القاطعة العميقة التأثير والدلالة ويذكرهم عذابه. ويصور لهم ثوابه ويقرر لهم سننه ويعرفهم بنواميسه الماضية في هذا الوجود.
أسباب نزول الآية 23
أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون
عن سعيد بن جبير قال كانت قريش تعبد الحجر حينا من الدهر فإذا وجدوا ما هو أحسن منه طرحوا الأول وعبدوا الآخر فأنزل الله الآية. أخرجه النسائي.
أسباب نزول الآية 24
وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون
عن أبي هريرة قال كان أهل الجاهلية يقولون إنما يهلكنا الليل والنهار. فأنزل الله الآية. أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم.
وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين
وإذا قيل لكم أيها الكفار إن وعد الله بالبعث حق والساعة بالرفع والنصب لا ريب شك فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن ما نظن إلا ظنا قال المبرد أصله إن نحن إلا نظن ظنا وما نحن بمستيقنين أنها آتية.
وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون
وآتينا بني إسرائيل شرائع واضحات في الحلال والحرام ودلالات تبين الحق من الباطل فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم وقامت الحجة عليهم وإنما حملهم على ذلك بغي بعضهم على بعض طلبا للرفعة والرئاسة إن ربك أيها الرسول يحكم بين المختلفين من بني إسرائيل يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون في الدنيا. وفي هذا تحذير لهذه الأمة أن تسلك مسلكهم.
قيل في معنى الجاثية خمسة معاني
أولها الجاثية أي المستوفزة والمستوفز هو الشخص الذي لا يستطيع أن يصيب الأرض إلا بركبيته وأطراف أنامله لخوف أصابه.
ثانيها الجاثية أي المجتمعة هو المعنى الذي قال به ابن عباس.
ثالثها الجاثية أي المتميزة وهو المعنى الذي قال به عكرمة.
رابعها الجاثية أي الجلوس على الركب وهو المعنى الذي قال به الحسن.