أسماء السورة سورة النبأ، سورة عم يتساءلون، سورة عم، سورة التساؤل، سورة المعصرات
الغرض من هذه السورة إثبات البعث، و قد اقتضى هذا تهديدهم على إنكارهم له، و ترغيبهم في الإيمان به، فكان سياقها في هذا مشابها لسياق سورة المرسلات، و هذا هو وجه ذكرها بعدها.
يمكننا تلخيص محتوى السورة بما يلي:
1- السؤال عن «النبأ العظيم» و هو يوم القيامة كحدث بالغ الخطورة.
2- الاستدلال على إمكانية المعاد و القيامة، من خلال الاستدلال بمظاهر القدرة الإلهية في: السماء، الأرض، الحياة الإنسانية و النعم الرّبانية.
3- بيان بعض علامات بدء البعث.
4- تصوير جوانب من عذاب الطغاة الأليم.
5- التشويق للجنّة، بوصف أجوائها الفياضة بالنعم.
6- و تختم السورة بالإنذار الشديد من عذاب قريب، بالإضافة لتصوير حال الذين كفروا.
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة النبأ
سورة النبأ أو سورة النبإ هي سورة مكية من المفصل آياتها 40 وترتيبها في المصحف 78 وهي أول سورة في الجزء الثلاثين وسمي الجزء بأول كلمة بها جزء عم بدأت بأسلوب استفهام عم يتساءلون نزلت بعد سورة المعارج.
سورة النبأ سورة مكية تتألف من أربعين آية وقد سميت بسورة النبأ لورود كلمة النبأ في بدايتها وتسمى أيضا ب عم وأيضا بالتساؤل لورود كلمة يتساءلون في بدايتها وكذلك عرفت باسم المعصرات وفي ترتيب نزول السور تعتبر السورة الثمانين.
الخلاف في عدد حروف سورة النبأ
القول الأول عدد حروفها سبعمائة وسبعون حرفا
القول الثاني عدد حروفها تسعمائة وسبعون حرفا
القول الثالث عدد حروفها ستمائة وتسعون حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة النبأ
القول الأول عدد كلماتها مائة وثلاث وسبعون كلمة
القول الثاني عدد كلماتها مائة وثلاثون كلمة
نزلت سورة النبأ في أوائل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت تؤكد على العقيدة للبعث والتي أنكرها مشركو قريش.
وروى عبد الله بن عباس رضي الله عنه أن السورة نزلت في بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال كانت قريش تجلس لما نزل القرآن وتتحدث فيما بينها منهم المصدق ومنهم المذب ونزلت عما يتساءلون.
بينما قال الحسن أنه بعد بعثة الرسول جعلوا يتساءلون بينهم فأنزل الله سبحانه وتعالى عم يتساءلون عن النبأ العظيم وهو يعني الخبر العظيم والمقصود به البعث.
هي سورة مكية نزلت في مكة المكرمة وتبلغ عدد آياتها 40 آية وتقع في الترتيب رقم 78 وهي أول سورة في الجزء الثلاثين وهو الجزء الأخير في المصحف الشريف.
وبدأت بأداة استفهام حيث قال سبحانه وتعالىعم يتساءلون حيث الجزء الثلاثون كله يسمى بجزء عم نسبة إلى سورة النبأ وبدايتها.
وتعد سورة النبأ من سور جزء عم وهو الجزء الأخير ال30 في صفحات القرآن الكريم وتحتوي على 40 آية.
وترتيب سورة النبأ هو ال78 في المصحف وهي في الجزء الثلاثون بالحزب التاسع والخمسين.
ونزلت سورة النبأ في أوائل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت تؤكد على العقيدة للبعث والتي أنكرها مشركو قريش.
يمكن القول إن هذه السورة سميت بسورة النبأ كثير من سور الكتاب التي تسمى بالكلمات التي تفتتح بها أو تذكر في مقدمتها وقد جاء في صحيح البخاري باسم عم يتساءلون وسماها ابن عطية في تفسيره أيضا بسورة عم يتساءلون أما القرطبي فسماها سورة عم وسميت أيضا سورة التساؤل بسبب افتتاحها بسؤال ووقوع يتساءلون في أولها
ركزت سورة النبأ على توحيد الله تعالى والاعتراف بربوبيته المولى عز وجل والرد على ادعاءات الكافرين والمشركين وتكذيبهم ليوم القيامة.
كما تناولت السورة أمثلة وأدلة من المولى عز وجل على خلقه لمخلوقاته وقدرته على إحياء الموتى يوم الحساب.
كما تحدثت السورة عن أهوال يوم القيامة وعذابه وجزاء الكافرين وأيضا ثواب المؤمنين.
تبدأ سورة النبأ بالاستفهام عن سؤال الناس الذين كانوا يسألون عن النبأ العظيم أي الحديث العظيم وقيل النبأ العظيم هو حياة ما بعد الموت
ثم تنتقل السورة إلى طرح الأدلة على أن الله تعالى قادر على البعث والحساب وعلى أن الإنسان سيعيش بعد موته حياة أخرى يصنعها بأعماله فتطرح الآيات أدلة على عظمة الخالق القادر
تشرح الآيات التالية علامات يوم القيامة من النفخ في الصور إلى اختلال نظام الكون وتغير معالم العالم ثم يصف النار التي هي بالرصاد للكافرين والمشركين وهي مآبهم ومصيرهم سيعيشون فيها عمرا طويلا لا يذوقون فيها إلا النار والحميم
نعيم المؤمنين الفائزين بالجنان يوم الفصل لهم حدائق متدلية العناقيد ولهم حور عين كواعب ولهم الأمن والسلام جزاء على ما عملوا في الحياة الدنيا من الله تعالى الرحيم الكريم ثم ترجع الآيات لوصف يوم القيامة اليوم الذي تصطف فيه الملائكة بأمر الله تعالى واليوم الحق الذي يتمنى الكافر أن يكون فيه ترابا خوفا من العذاب الذي ينتظره
أن أهل مكة من قبيلة قريش كانوا يجلسون عندما كان القرآن الكريم ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتحدثون ويتجادلون فيما بينهم حول الأمر العظيم الذي قد جاء به الإسلام فكان منهم المصدق ومنهم المكذب فنزل قوله تعالى عم يتساءلون فقيل إن عم هنا بمعنى فيم فيكون تقدير القول فيم يتشدد هؤلاء المشركون ويختصمون ثم يأتي الجواب في الآية التالية وهي قوله تعالى عن النبإ العظيم فالله تعالى يخبر أنهم كانوا يتساءلون عن هذا الأمر العظيم.
إن يوم الفصل كان ميقاتا
تفسير الجلالين
إن يوم الفصل بين الخلائق كان ميقاتا وقتا للثواب والعقاب.
تفسير الميسر
إن يوم الفصل بين الخلق وهو يوم القيامة كان وقتا وميعادا محددا للأولين والآخرين يوم ينفخ الملك في القرن إيذانا بالبعث فتأتون أمما كل أمة مع إمامهم.
لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا
تفسير الجلالين
لا يذوقون فيها بردا نوما فإنهم لا يذوقونه ولا شرابا ما يشرب تلذذا.
تفسير الميسر
إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أعدت لهم للكافرين مرجعا ماكثين فيها دهورا متعاقبة لا تنقطع لا يطعمون فيها ما يبرد حر السعير عنهم ولا شرابا يرويهم إلا ماء حارا وصديد أهل النار يجازون بذلك جزاء عادلا موافقا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا
إنا أنذرناكم يا كفار مكة عذابا قريبا عذاب يوم القيامة الآتي وكل آت قريب يوم ظرف لعذابا بصفته ينظر المرء كل امرئ ما قدمت يداه من خير وشر ويقول الكافر يا حرف تنبيه ليتني كنت ترابا يعني فلا أعذب يقول ذلك عندما يقول الله تعالى للبهائم بعد الاقتصاص من بعضها لبعض كوني ترابا.
هناك العديد من الدروس المستفادة من سورة النبأ مثل التأكيد من الله تعالى على جزاء الكافرين في الآخرة ودخولهم نار جهنم والتأكيد على هذا المصير في النار.
نتعلم أن خلق الإنسان ليس عشوائيا والتأكيد على أن الله تعالى لم يخلق شيء عبثا وانما لغرض وحكمة لديه يطبقها وينفذها بإرادته وتدبيره هو وحده.
تؤكد ثواب الله تعالى للمؤمنين والمتقين وتأكيد مصيرهم في الاخرة حيث النعيم ودخول الجنة.
التأكيد علي أن كل شئ يرجع لله وحده والتوكل عليه وضرورة العلم أن الأمور كلها لله تعالى فالندم والحسرة لا تنفع الكافرين يوم القيامة.