أسماء السورة سورة الصف، سورة الحواريين، سورة عيسی
«سورة الصف»؛ سمّيت هذه السورة بهذا الاسم الصفّ، لقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ و«سورة الحواریین»؛ سميت «سورة الحواريين» لذكر الحواريين فيها و«سورة عیسی»؛ سمیت «سورة عیسی» لما فيها من ذكر عيسى علیه السلام مرتين
غرض هذه السورة الحثّ على الجهاد في سبيل اللّه، و توبيخ المنافقين على تقاعسهم عنه، و قد كان هذا ناشئا من موالاتهم للمشركين، فكانوا يكرهون قتالهم لأنّهم يبطنون الشرك مثلهم، فالسياق فيها مع المنافقين كالسياق في السورة التي قبلها، و لهذا ذكرت بعدها
تدور أبحاث هذه السورة إجمالا حول محورين أساسيين:
الأوّل: فضيلة الإسلام على جميع الأديان السماوية، و ضمان خلوده و بقائه.
و الثاني: وجوب الجهاد في طريق حفظ المبدأ و ترسيخ أركانه و تطوير العمل لتقدّمه و الالتزام به.
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الصف
سورة الصف هي سورة مدنية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة من المفصل آياتها 14 وترتيبها في المصحف 61 في الجزء الثامن والعشرين وهي ثالث السور المسبحات التي تبدأ بتسبيح الله نزلت بعد سورة التغابن.
سورة الصف من السور المدنية التي نزلت في المدينة المنورة ويبلغ عدد آياتها أربعة عشر آية وتقع في الجزء الثامن والعشرون ونزلت بعد سورة التغابن وقبل سورة الجمعة. تقع صورة المصحف في الخانة رقم واحد وستون من ترتيب المصحف الشريف وهي من السور التي تسمى بالمسبحات أى بدأت بتسبيح الله تعالى مما يضيف إليها عظمة وقيمة بجانب كلماتها الرائعة والمباركة.
الخلاف في عدد حروف سورة الصف
القول الأول عدد حروفها تسعمائة حرف
القول الثاني عدد حروفها تسعمائة وستة وعشرون حرفا
القول الثالث عدد حروفها سبعمائة حرف
لا خلاف بين العادين أن كلمات سورة الصف 221 كلمة وعدد آياتها 14 اية بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص.
نزلت سورة الممتحنة بعد الهجرة المباركة من مكة إلى المدينة تقع سورة الصف في الحزب الخامس والخمسين وفي الجزء الثامن والعشرين من القرآن الكريم ورقم ترتيبها في المصحف واحد وستون بعد سورة الممتحنة وقبل سورة الجمعة وعدد آيات السورة أربعة عشر آية
تعد سورة الصف من سور القرآن الكريم المدنية أي التي نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة أو نزلت بعد الهجرة المباركة من مكة إلى المدينة تقع سورة الصف في الحزب الخامس والخمسين وفي الجزء الثامن والعشرين من القرآن الكريم
سورة الصف من السور المدنية التي نزلت في المدينة المنورة ويبلغ عدد آياتها أربعة عشر آية وتقع في الجزء الثامن والعشرون ونزلت بعد سورة التغابن وقبل سورة الجمعة. تقع صورة المصحف في الخانة رقم واحد وستون من ترتيب المصحف الشريف وهي من السور التي تسمى بالمسبحات أى بدأت بتسبيح الله تعالى مما يضيف إليها عظمة وقيمة بجانب كلماتها الرائعة والمباركة.
أطلق عليها اسم الصف لورود هذا الوصف فيها قال تعالى إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص٦كما تسمى أحيانا سورة الحواريين بسبب ورود قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله والله أعلم
من فضلها أنها بدأت بتسبيح الله تعالى وبالتالى من يقرأها يحرص دوما على تسبيح الله ويحصل على فضل التسبيح للمولى عز وجل كما أنها تحذر من يقرأها من بعض الذين شككوا في الدين الاسلامى.
وكونها من المسبحات فإن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان يقرأ المسبحات بشكل مستمر وبالتالي فان قراءتها اقتداء بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
بجانب أنها تشمل فضل قراءة القرآن بشكل عام من نيل الخير والثواب والفضل والإحسان ومزيد من الثواب والأجر العظيم لمن يقرأها مع بقية آيات الله تعالى.
جاء موضوع سورة الصف في غاية الأهمية وهو الدعوة إلى وحدة الصف في المجتمع المسلم وكان ذلك في آيات قرآنية جليلة تنوعت فيها الأساليب البيانية والمعاني القرآنية البليغة وترابطت تلك الآيات مع بعضها في رابطة جميلة من الألفاظ والروابط مما يؤكد على أهمية موضوع السورة الكريمة.
عن عبد الله بن سلام قال قعدنا نفر من أصحاب النبي وقلنا لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله تبارك وتعالى عملناه فأنزل الله تعالى سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم إلى قوله إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا الصف إلى آخر السورة.. فقرأها علينا رسول الله.
قال المفسرون كان المسلمون يقولون لو نعلم أحب الأعمال إلى الله تعالى لبذلنا فيه أموالنا وأنفسنا فدلهم الله على أحب الأعمال إليه فقال إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا فابتلوا يوما بذلك فولوا مدبرين فأنزل الله تعالى لم تقولون ما لا تفعلون
وإذ قال موسى لقومه ياقوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين
واذكر لقومك أيها الرسول حين قال نبي الله موسى عليه السلام لقومه لم تؤذونني بالقول والفعل وأنتم تعلمون أني رسول الله إليكم؟ فلما عدلوا عن الحق مع علمهم به وأصروا على ذلك صرف الله قلوبهم عن قبول الهداية عقوبة لهم على زيغهم الذي اختاروه لأنفسهم. والله لا يهدي القوم الخارجين عن الطاعة ومنهاج الحق.
يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون
تفسير الجلالين
يريدون ليطفئوا منصوب بأن مقدرة واللام مزيدة نور الله شرعه وبراهينه بأفواههم بأقوالهم إنه سحر وشعر وكهانة والله متم مظهر نوره وفي قراءة بالإضافة ولو كره الكافرون ذلك.
تفسير الميسر
يريد هؤلاء الظالمون أن يبطلوا الحق الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم وهو القرآن بأقوالهم الكاذبة والله مظهر الحق بإتمام دينه ولو كره الجاحدون المكذبون.
وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين
إن فعلتم أيها المؤمنون ما أمركم الله به يستر عليكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحت أشجارها الأنهار ومساكن طاهرة زكية في جنات إقامة دائمة لا تنقطع ذلك هو الفوز الذي لا فوز بعده. ونعمة أخرى لكم أيها المؤمنون تحبونها هي نصر من الله يأتيكم وفتح عاجل يتم على أيديكم. وبشر المؤمنين أيها النبي بالنصر والفتح في الدنيا والجنة في الآخرة.
السورة بها عتاب كبير للمؤمنين والعتاب لهؤلاء الذين يقولون ولا يفعلون فقد اكدت على ضرورة أن يلتزم المسلم والمؤمن بما يقول ولا يتحدث كثيرا بما لا يفعله.
وسورة الصف هى دعوة للمسلمين من أجل التوحد من أجل الوقوف بجوار الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في وقت الشدة وفي أوقات الحرب ومن هنا كان اسم السورة الصف أى نقف جميعا صفا واحدا.
وتشير إلينا السورة أن المؤمن الحق هو من يسير على كل الأسس الايمانية أى ليس الالتزام فقط بالعبادات يكون الإيمان بل يجب ان نكون أكثر إيجابية في الحفاظ على دين الله تعالى وحمايته والتصدي الى اى تعدى عليه.
كما أن السورة فيها دعوة للتمسك بالإيمان بالله والتمسك بالأعمال التي تؤكد ايماننا بالله تعالى و بالصفات الحسنة.