سورة الفاتحة - سورة رقم 1 في القران الكريم وتسمى الفاتحة ، فاتحة الكتاب، أم الكتاب، أم القرآن، القرآن العظيم، السبع المثاني، الوافية، الكنز، الكافية، الأساس، النور، سورة الحمد، سورة الشكر، سورة الحمد الأولى، سورة الحمد القصرى، الرُّقية، الشفاء، الشافية، سورة الصلاة وعدد آياتها 7 ايات
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الفاتحة
سورة الفاتحة أو السبع المثاني أو أم الكتاب هي أعظم سورة في القرآن الكريم لقول النبي محمد الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته وذلك لأنها افتتح بها المصحف في الكتابة ولأنها تفتتح بها الصلاة في القراءة.
اختلف العلماء في ذكر زمن نزول سورة الفاتحة فقال أكثر العلماء إنها سورة مكية وقال بعض العلماء منهم مجاهد والزهري وغيرهم إنها سورة مدنية وقيل إن نصفها نزل بمكة ونصفها الآخر بالمدينة وقيل إنها نزلت مرتين مرة بمكة حين فرضت الصلاة ومرة بالمدينة حين حولت القبلة فصارت مكية مدنية.
ذكر المفسرون في كتبهم أن سبب نزول سورة الفاتحة ما ذكره الصحابي علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو أن النبي عليه الصلاة والسلام كان إذا خرج يسمع مناديا يناديه فيقول له المنادي يا محمد فإذا سمعه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هرب فأخبره ورقة بن نوفل أن يثبت إذا سمع الصوت ويسمع ما يقوله المنادي له فلما ناداه مرة أخرى قال له سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لبيك فتشهد المنادي وقرأ عليه سورة الفاتحة وقال علي رضي الله عنه إن سورة الفاتحة نزلن من كنز تحت عرش الرحمن
ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في شأنها حيث قال ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن وهي السبع المثاني وهي مقسومة بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل
وكذلك لقول لقول النبي عليه الصلاة والسلام لأحد الصحابة لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد. ثم أخذ بيدي فلما أراد أن يخرج قلت له ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن؟ قال الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته ومما يدل على فضلها أيضا بطلان الصلاة أو نقصان أجرها لمن لم يقرأ بها لأنها ركن من أركانها لقول النبي عليه الصلاة والسلام لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
إقرار النبي عليه الصلاة والسلام لبعض الصحابة على الرقية بها وذلك عندما رقوا بها سيد من أحياء العرب لما لدغ وشفي بقراءتها عليه١٦ وجاء عن أبي سعيد أنه قال إنها شفاء من كل مرض
تعدد أسمائها ومنها سورة الحمد والسبع المثاني وأم الكتاب وأم القرآن والشفاء وغيرها من الأسماء وهذه يدل على عظم المسمى وفضله
تقسيم الله تعالى للفاتحة بالصلاة بينه وبين عبده المصلي حيث بدأت بالحمد والثناء والتمجيد لله تعالى وختمت بالدعاء للمصلي لقول النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث القدسي قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل وهذا يدل على عظمها وفضلها كما أنها تحتوي على مقاصد ما جاء في سور القرآن الكريم كأنواع التوحيد وإثبات الرسالات والجزاء والبعث وأقسام البشر وغير ذلك.
قراءة سورة الفاتحة في الصلاة تتحقق فيها المناجاة بين العبد وربه قال الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث القدسي قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال الله تعالى أثنى علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي وقال مرة فوض إلي عبدي فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل.
سورة الفاتحة رقية للمريض وفيها شفاء للناس ودليل ذلك إقرار النبي عليه الصلاة والسلام لجماعة من الصحابة الرقية بالفاتحة إلا أن الرقية بها لا تنفع إلا بتحقق عدد من الشروط الواجب أخذها بعين الاعتبار ودليل ما سبق ما رواه الإمام البخاري في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتوا على حي من أحياء العرب فلم يقروهم فبينما هم كذلك إذ لدغ سيد أولئك فقالوا هل معكم من دواء أو راق؟ فقالوا إنكم لم تقرونا ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلا فجعلوا لهم قطيعا من الشاء فجعل يقرأ بأم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل فبرأ فأتوا بالشاء فقالوا لا نأخذه حتى نسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه فضحك وقال وما أدراك أنها رقية خذوها واضربوا لي بسهم.
تشتمل سورة الفاتحة على أفضل الدعاء بطلب الهداية إلى الصراط المستقيم كما أنها تشتمل على آداب الدعاء بالحمد أولا ثم الثناء ثم التمجيد وإفراد العبودية لله والاستعانة به دون سواه قال الرسول عليه الصلاة والسلام إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه ثم ليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليدع بعد بما شاء.
يتفق الفريق الأول من الفقهاء على أن سورة الفاتحة تبلغ آياتها سبع آيات مع البسملة إذ تصبح البسملة واحدة من بين آياتها وعلى ذلك تبدأ سورة الفاتحة ببسم الله الرحمن الرحيم وهو المتفق عليه من قبل قراء مكة والكوفة وفد تبنى ذلك الرأي الإمام الشافعي رحمه الله بحيث تصبح قراءة الفاتحة على النحو التالي
الآية الأولى بسم الله الرحمن الرحيم.
الآية الثانية الحمد لله رب العالمين.
الآية الثالثة الرحمن الرحيم.
الآية الرابعة مالك يوم الدين.
الآية الخامسة إياك نعبد وإياك نستعين.
الآية السادسة اهدنا الصراط المستقيم.
الآية السابعة صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
اتفق الفريق الثاني من الفقهاء حول عدد آيات سورة الفاتحة على أنها بلغت سبع آيات بغير البسملة حيث تبدأ الفاتحة بآية الحمد في قوله تعالى الحمد لله رب العالمين وقد قرأ بذلك الكثؤير من قراء مكة والكوفة وممن تبنى ذلك القول من الفقهاء الإمام أبو حنيفة والإمام مالك رحمة الله عليهم وعلى ذلك تكون قراءة سورة الفاتحة على النحو التالي
الآية الأولى الحمد لله رب العالمين.
الآية الثانية الرحمن الرحيم.
الآية الثالثة مالك يوم الدين.
الآية الرابعة إياك نعبد وإياك نستعين.
الآية الخامسة اهدنا الصراط المستقيم.
الآية السادسة صراط الذين أنعمت عليهم.
الآية السابعة غير المغضوب عليهم ولا الضالين
حدث خلاف حول عدد الأحرف التي تتكون منها آيات سورة الفاتحة حيث انقسمت الآراء إلى قولين أولهما أن عدد أحرفها بلغ مئة وثلاثة عشر حرفا في حين بلغت بالرأي الآخر مئة وثلاثة وعشرون حرفا وقد ذهب علماء الإسلام إلى أن سورة الفاتحة بغير البسلمة تتضمن إحدى عشر شدة ويجب بيان هذه الشدات والإتيان بها لكي تصح الصلاة كما وتعتبر هذه الشدات من بين أحرف الفاتحة.
وحينما يتم النظر إلى سورة الفاتحة من حيث الأحرف فيتضح أن بها الكثير من الأسرار لعل من أهمها أن كلمات البسملة بالإضافة إلى كلمات الفاتحة انتظمت بستة وعشرين حرفا من الأحرف الأبجدية وقد ذكر في ذلك البسملة مع كلمات الفاتحة انتظمت في ستة وعشرين حرفا من حروف الأبجدية وقال ابن ميلق قوله سقط من الفاتحة سبعة أحرف ثج خز شظف.
هناك الكثير من الأسماء التي عرفت سورة الفاتحة بها اشهرها ما يلي
الفاتحة
أم الكتاب أو أم القرآن
السبع المثاني
الحمد
الأساس
الصلاة
الكافية
الشافعية
أم المحامد
الكنز
الدعاء
الشكر
أطلق الله تعالى ذلك الاسم على سورة الفاتحة في سورة الحجر في قوله سبحانه ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم والمقصود بلفظ المثانى أن المسلم يثني بها بما أمر الله عليه وقيل أن السبب في تسميتها بذلك أن المصلي يعيدها في كل ركعة بالصلاة.
أتت تلك التسمية من النبي صلى الله عليه وسلم حيث إن الفاتحة أصل جميع ما ذكر بالقرآن الكريم من قضايا وذلك على الرغم من عدد آياتها القليل وقصرها ولكنها تضمنت الألوهية والربوبية وصفات الله تعالى وأسمائه كما اشتملت على النبوات والرسالات والعقائد والكثير من المقاصد.
تعد السبع المثاني أول السور في كتاب الله عز وجل المجيد فهي من حيث الترتيب في المصحف السورة الأولى كما أنه قيل إنها من السور المكية وهو أكثر القول لكن ذهب البعض أنها مدنية وتبلغ عدد كلمات سورة الفاتحة تسع وعشرون كلمة
بسم الله أي أبتدئ بكل اسم لله تعالى لأن لفظ اسم مفرد مضاف فيعم جميع الأسماء الحسنى. الله هو المألوه المعبود المستحق لإفراده بالعبادة لما اتصف به من صفات الألوهية وهي صفات الكمال. الرحمن الرحيم اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء وعمت كل حي وكتبها للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله. فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة ومن عداهم فلهم نصيب منها. واعلم أن من القواعد المتفق عليها بين سلف الأمة وأئمتها الإيمان بأسماء الله وصفاته وأحكام الصفات. فيؤمنون مثلا بأنه رحمن رحيم ذو الرحمة التي اتصف بها المتعلقة بالمرحوم. فالنعم كلها أثر من آثار رحمته وهكذا في سائر الأسماء. يقال في العليم إنه عليم ذو علم يعلم به كل شيء قدير ذو قدرة يقدر على كل شيء.
الحمد لله رب العالمين
الحمد لله هو الثناء على الله بصفات الكمال وبأفعاله الدائرة بين الفضل والعدل فله الحمد الكامل بجميع الوجوه. رب العالمين الرب هو المربي جميع العالمين وهم من سوى الله بخلقه إياهم وإعداده لهم الآلات وإنعامه عليهم بالنعم العظيمة التي لو فقدوها لم يمكن لهم البقاء. فما بهم من نعمة فمنه تعالى. وتربيته تعالى لخلقه نوعان عامة وخاصة. فالعامة هي خلقه للمخلوقين ورزقهم وهدايتهم لما فيه مصالحهم التي فيها بقاؤهم في الدنيا. والخاصة تربيته لأوليائه فيربيهم بالإيمان ويوفقهم له ويكمله لهم ويدفع عنهم الصوارف والعوائق الحائلة بينهم وبينه وحقيقتها تربية التوفيق لكل خير والعصمة عن كل شر. ولعل هذا المعنى هو السر في كون أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب. فإن مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيته الخاصة. فدل قوله رب العالمين على انفراده بالخلق والتدبير والنعم وكمال غناه وتمام فقر العالمين إليه بكل وجه واعتبار.
الرحمن الرحيم
الرحمن الرحيم اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء وعمت كل حي وكتبها للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله. فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة ومن عداهم فلهم نصيب منها.
مالك يوم الدين
مالك يوم الدين المالك هو من اتصف بصفة الملك التي من آثارها أنه يأمر وينهى ويثيب ويعاقب ويتصرف بمماليكه بجميع أنواع التصرفات وأضاف الملك ليوم الدين وهو يوم القيامة يوم يدان الناس فيه بأعمالهم خيرها وشرها لأن في ذلك اليوم يظهر للخلق تمام الظهور كمال ملكه وعدله وحكمته وانقطاع أملاك الخلائق. حتى إنه يستوي في ذلك اليوم الملوك والرعايا والعبيد والأحرار. كلهم مذعنون لعظمته خاضعون لعزته منتظرون لمجازاته راجون ثوابه خائفون من عقابه فلذلك خصه بالذكر وإلا فهو المالك ليوم الدين ولغيره من الأيام.
إياك نعبد وإياك نستعين
وقوله إياك نعبد وإياك نستعين أي نخصك وحدك بالعبادة والاستعانة لأن تقديم المعمول يفيد الحصر وهو إثبات الحكم للمذكور ونفيه عما عداه. فكأنه يقول نعبدك ولا نعبد غيرك ونستعين بك ولا نستعين بغيرك. وقدم العبادة على الاستعانة من باب تقديم العام على الخاص واهتماما بتقديم حقه تعالى على حق عبده. و العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة. و الاستعانة هي الاعتماد على الله تعالى في جلب المنافع ودفع المضار مع الثقة به في تحصيل ذلك. والقيام بعبادة الله والاستعانة به هو الوسيلة للسعادة الأبدية والنجاة من جميع الشرور فلا سبيل إلى النجاة إلا بالقيام بهما. وإنما تكون العبادة عبادة إذا كانت مأخوذة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مقصودا بها وجه الله. فبهذين الأمرين تكون عبادة وذكر الاستعانة بعد العبادة مع دخولها فيها لاحتياج العبد في جميع عباداته إلى الاستعانة بالله تعالى. فإنه إن لم يعنه الله لم يحصل له ما يريده من فعل الأوامر واجتناب النواهي.
اهدنا الصراط المستقيم
ثم قال تعالى اهدنا الصراط المستقيم أي دلنا وأرشدنا ووفقنا للصراط المستقيم وهو الطريق الواضح الموصل إلى الله وإلى جنته وهو معرفة الحق والعمل به فاهدنا إلى الصراط واهدنا في الصراط. فالهداية إلى الصراط لزوم دين الإسلام وترك ما سواه من الأديان والهداية في الصراط تشمل الهداية لجميع التفاصيل الدينية علما وعملا. فهذا الدعاء من أجمع الأدعية وأنفعها للعبد ولهذا وجب على الإنسان أن يدعو الله به في كل ركعة من صلاته لضرورته إلى ذلك.
صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين
وهذا الصراط المستقيم هو صراط الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. غير صراط المغضوب عليهم الذين عرفوا الحق وتركوه كاليهود ونحوهم. وغير صراط الضالين الذين تركوا الحق على جهل وضلال كالنصارى ونحوهم. فهذه السورة على إيجازها قد احتوت على ما لم تحتو عليه سورة من سور القرآن فتضمنت أنواع التوحيد الثلاثة توحيد الربوبية يؤخذ من قوله رب العالمين وتوحيد الإلهية وهو إفراد الله بالعبادة يؤخذ من لفظ الله ومن قوله إياك نعبد وتوحيد الأسماء والصفات وهو إثبات صفات الكمال لله تعالى التي أثبتها لنفسه وأثبتها له رسوله من غير تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه وقد دل على ذلك لفظ الحمد كما تقدم. وتضمنت إثبات النبوة في قوله اهدنا الصراط المستقيم لأن ذلك ممتنع بدون الرسالة. وإثبات الجزاء على الأعمال في قوله مالك يوم الدين وأن الجزاء يكون بالعدل لأن الدين معناه الجزاء بالعدل. وتضمنت إثبات القدر وأن العبد فاعل حقيقة خلافا للقدرية والجبرية. بل تضمنت الرد على جميع أهل البدع والضلال في قوله اهدنا الصراط المستقيم لأنه معرفة الحق والعمل به. وكل مبتدع وضال فهو مخالف لذلك. وتضمنت إخلاص الدين لله تعالى عبادة واستعانة في قوله إياك نعبد وإياك نستعين فالحمد لله رب العالمين.
هي أول سورة في ترتيب سور القرآن الكريم ولها عدة أسماء وتمتاز بالكثير من الفضائل التي اختصها الله تعالى بها عن سائر سور القرآن ولقد اختلف العلماء في تحديد وقت دقيق لنزول سورة الفاتحة فقيل إنها نزلت في مكة وقيل في المدينة المنورة وقيل نزلت مرتين مرة في مكة ومرة في المدينة ولذلك سميت سورة المثاني
على الرغم من أن سورة الفاتحة ليست أول ما نزل من القرآن الكريم، إلا أنها كانت تعرف باسمها الفاتحة منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقد وقع ترتيبها الاول في المصحف الشريف و هي في الجزء الاول من القرآن الكريم
أجمع العلماء على أن آيات سورة الفاتحة هي سبع آيات فقط وذلك استنادا إلى قول الله تعالى ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم وتقع هذه الايات الكريمة في اول جزء من القرآن وفي الربع الاول من الحزب الاول في القرآن الكريم
ثلاثة انواع وهي
توحيد الربوبية في قوله تعالى الحمد لله رب العالمين
توحيد الألوهية في قوله تعالى إياك نعبد وإياك نستعين
توحيد الأسماء والصفات في قوله تعالى الرحمن الرحيم
ذكر ابن عطية في تفسيره المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز أن الملك الذي نزل بالفاتحة هو جبريل عليه السلام واحتج بقوله تعالىنزل به الروح الآمين صدق الله العظيم أي نزل به الروح الآمين أي هي عام في جميع القرآن فيكون جبريل هو الذي نزل بتلاوتهما ونزل الملك بثوابهما
قال النووي رحمه الله في شرح المهذب تجب قراءة الفاتحة في الصلاة بجميع حروفها وتشديداتها وهن أربع عشرة تشديدة في البسملة منهن ثلاث فلو أسقط حرفا منها أو خفف مشددا أو أبدل حرفا بحرف مع صحة لسانه لم تصح قراءته. انتهى.
قال الدكتور احمد وهدان استاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر ان سبب بدء سورة الفاتحة بالحمد وليس الشكر لأن الله سبحانه وتعالى قال الحمد لله وليس الشكر لله والسبب في ذلك ان هناك فرقا بين الحمد والشكر فالشكر يكون على نعمة ظاهرة أما الحمد يكون مطلق الثناء على الله سبحانه وتعالى.
وأضاف ايضا أن المفسرين قالوا ان الله بدأ بالحمد في اول سورة الفاتحة لأن العباد لن تقدر على حمده سبحانه وتعالى بما يليق بجلاله عز وجل وبما يقابل نعمه العظيمة عليهم لافتا ان هذا يعلمنا جميعا على شكره عز وجل في السراء والضراء.
المغضوب عليهم هم اليهود والضالين هم النصارى
اليهود أشد في الكفر والعناد وأعظم في الخبث والفساد ولذا قال تعالى لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا والنصارى دون ذلك .
كما أنهم كفروا بنبيين محمد وعيسى عليهما الصلاة والسلام والنصارى كفروا بنبي واحد وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وفضائحهم وفظائعهم أكثر مما عند النصارى ومن أخص أسباب وصف اليهود بالغضب كونهم قد فسدوا بعد علم والنصارى فسدوا عن جهل فوصفوا بالضلال .